شهد مؤتمر آبل الأخير الإعلان عن سلسلة هواتف آيفون 17 الجديدة، إلى جانب هاتف “آيفون آير” وساعاتها الذكية وإصدار جديد من سماعات AirPods Pro. لكن الملاحظ هذه المرة كان التراجع الملحوظ في التركيز على الذكاء الاصطناعي مقارنة بالزخم الكبير الذي حظي به الإصدار السابق آيفون 16.
المزايا الذكية، مثل الترجمة الفورية وتحسينات FaceTime والرسائل، لم تكن جديدة، إذ سبق الكشف عنها في مؤتمر WWDC 2025، كما أن جوجل وسامسونج قدّمتا ميزات مماثلة منذ أكثر من عام.
حضور خافت للذكاء الاصطناعي
خلافًا لمنافسيها، لم تضع آبل أدوات الذكاء الاصطناعي في الواجهة، بل ركّزت على دورها “الخفي” في تعزيز الأداء.
المحرك العصبي المُحدّث ونماذج اللغة الكبيرة ساعدت في رفع معدل الإطارات للألعاب.
إدماج مسرّعات عصبية داخل كل نواة من معالج الرسومات GPU، ما وصفته الشركة بأنه يضاهي قدرات MacBook Pro.
AirPods Pro 3: جاءت مع الترجمة الفورية، مستشعر معدل ضربات القلب، وخوارزميات تعلّم آلي مدربة على أكثر من 50 مليون ساعة بيانات لدعم تتبع النشاط والسعرات.
ساعات آبل الجديدة: قدّمت ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب على مدى 30 يومًا، مع هدف اكتشاف مليون حالة غير مشخصة من ارتفاع الضغط خلال العام الأول (بانتظار موافقة FDA).
الإنفاق العالمي: تتوقع OpenAI إنفاقًا يصل إلى 115 مليار دولار حتى 2029، بينما جمعت Anthropic تمويلًا بقيمة 13 مليار دولار، واستثمرت ميتا أكثر من 14 مليار دولار في شركة Scale AI.
التحديات الداخلية:
خسرت آبل نحو 10 من كبار باحثي الذكاء الاصطناعي مؤخرًا، بينهم جيان تشانغ الذي انتقل إلى ميتا.
ثلاثة باحثين من فريق النماذج الأساسية غادروا إلى OpenAI وAnthropic.
البدائل المحتملة: تشير تقارير إلى أن آبل تفكر بالاعتماد على أنظمة ذكاء اصطناعي من جوجل أو OpenAI أو Perplexity بدلًا من تطوير حلولها الداخلية.