قدمت آبل هاتف iPhone Air كأخف وأنحف جهاز في تاريخ آيفون، بسُمك لا يتجاوز 5.6 ملم ووزن 165 جرامًا فقط. ورغم التصميم الفائق النحافة، جاء الهاتف بتنازلات ملحوظة أبرزها سعة البطارية ومجموعة من الخصائص المعتادة في الإصدارات الأخرى.
الأرقام الرسمية من آبل تؤكد أن آيفون آير يقدم 27 ساعة تشغيل فيديو، وهو أقل من آيفون 17 (30 ساعة) وآيفون 17 برو ماكس (39 ساعة).
تنازلات إضافية ومنافسة أقوى
يفتقد الهاتف إلى الكاميرا المزدوجة ومكبرات الصوت الاستريو، وهما ميزتان متوفرتان في منافسه المباشر Galaxy S25 Edge الذي يقدم بطارية أكبر بنسبة 24% وسعرًا أرخص يبدأ من 700 دولار، مقابل 1000 دولار لآيفون آير.
طرحت الشركة بطارية MagSafe خارجية مخصصة للهاتف، لكن استخدامها يفقده أهم ميزاته: النحافة والوزن الخفيف. كما قدمت في نظام iOS 26 وضعًا جديدًا لإدارة الطاقة باسم Adaptive Power Mode، يهدف لتقليل استهلاك الطاقة مع الاستخدام المكثف، لكن فعاليته ما زالت محل اختبار.
يثير إطلاق آيفون آير سؤالًا جوهريًا: هل ضحّت آبل بالبطارية مقابل التصميم؟ من الواضح أن الأولوية كانت للنحافة والشكل الجمالي، مع تقديم حلول بديلة مثل البطاريات الخارجية وأوضاع توفير الطاقة، وهو ما يعكس فلسفة آبل المستمرة التي تضع التصميم وسهولة الحمل في المقام الأول حتى لو كان على حساب الأداء العملي للبطارية.