تعمل شركة أبل على تطوير جيل جديد من ساعات Apple Watch قد يحمل واحدة من أهم الترقيات التقنية منذ سنوات، وذلك من خلال اعتماد تقنية متطورة لشاشات OLED تهدف إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وإطالة عمر البطارية بصورة ملحوظة.
أبل تخطط لثورة في ساعاتها الذكية عبر شاشات OLED أكثر كفاءة للطاقة
أبل تخطط لثورة في ساعاتها الذكية عبر شاشات OLED أكثر كفاءة للطاقة
بحسب تقارير إعلامية كورية، تدرس أبل استخدام تقنية جديدة تُعرف باسم HMO أو High-Mobility Oxide، وهي تقنية تعمل شركة LG Display على تطويرها حاليًا.
وتعتمد هذه التقنية على تحسين حركة الإلكترونات داخل طبقات الترانزستور الخاصة بالشاشة، ما يؤدي إلى تقليل استهلاك الطاقة وتحسين الكفاءة التشغيلية دون التأثير في جودة العرض أو الأداء.
ويُتوقع أن يسهم هذا التطور في منح ساعات أبل قدرة أكبر على العمل لفترات أطول بين عمليات الشحن، وهو مطلب طالما انتظره مستخدمو الأجهزة القابلة للارتداء.
كيف تتفوق HMO على تقنية LTPO الحالية؟
تعتمد ساعات Apple Watch الحالية على تقنية LTPO، التي كانت بدورها نقلة مهمة في عالم الشاشات الذكية، حيث أتاحت مزايا عديدة مثل:
خاصية الشاشة الدائمة التشغيل (Always-On Display).
معدلات التحديث المتغيرة حسب الاستخدام.
استهلاك أقل للطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.
إلا أن تقنية HMO الجديدة تعد بتقديم مستوى أعلى من الكفاءة، إذ تشير التقارير إلى أنها توفر قدرة على نقل الإلكترونات تفوق تقنية LTPO الحالية بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة أضعاف.
ويعني ذلك أن الشاشة تستطيع تقديم الأداء نفسه أو أفضل مع استهلاك طاقة أقل، وهو ما ينعكس مباشرة على عمر البطارية وتجربة الاستخدام اليومية.
في الوقت الذي تطور فيه LG Display تقنية HMO، تعمل شركة Samsung Display على نهج مختلف يعتمد على تقنية ALD أو Atomic Layer Deposition.
وترتكز هذه التقنية على ترسيب طبقات دقيقة للغاية بحجم الذرات داخل مكونات الشاشة، بهدف تحسين أداء الترانزستورات وتقليل استهلاك الطاقة.
وتسعى الشركتان إلى تحقيق الهدف نفسه، وهو تطوير شاشات أكثر كفاءة للأجهزة القابلة للارتداء، ما يجعل المنافسة بينهما عاملًا مهمًا في تسريع وتيرة الابتكار خلال السنوات المقبلة.
لماذا لن نرى التقنية قريبًا؟
رغم الآمال الكبيرة المرتبطة بتقنية HMO، فإن الطريق إلى الإنتاج التجاري لا يزال طويلًا نسبيًا. فالتقنية تحتاج إلى اجتياز مراحل متعددة من الاختبارات والتأهيل قبل اعتمادها في المنتجات النهائية.
ولهذا السبب، لا يُتوقع ظهور التقنية في الجيل المقبل من ساعات Apple Watch المقرر إطلاقه خلال هذا العام.
موعد متوقع للوصول إلى الأسواق
تشير التقديرات الحالية إلى أن أول ساعة Apple Watch مزودة بتقنية HMO قد تصل خلال عام 2027، في حين ترجح بعض التقارير أن يتأخر الإطلاق حتى عام 2028 بالتزامن مع تحديثات تصميمية كبرى قد تحصل عليها سلسلة الساعات الذكية.
ويعكس هذا الجدول الزمني حرص أبل على التأكد من نضج التقنية قبل تقديمها للمستهلكين ضمن منتج تجاري واسع الانتشار.
بداية لمرحلة جديدة من تحسين البطارية
اعتادت أبل اختبار الابتكارات الجديدة على الأجهزة الأصغر حجمًا قبل تعميمها على منتجات أخرى مثل هواتف آيفون وأجهزة آيباد. لذلك قد تمثل تقنية HMO نقطة انطلاق نحو جيل جديد من الشاشات عالية الكفاءة في مختلف أجهزة الشركة.
وفي حال أثبتت التقنية نجاحها، فقد يحصل المستخدمون على تحسينات ملموسة في عمر البطارية دون الحاجة إلى زيادة حجم الأجهزة أو استخدام بطاريات أكبر، وهو ما يتماشى مع فلسفة أبل القائمة على الجمع بين الأداء والتصميم النحيف.
إذا نجحت أبل في تطبيق هذه التقنية كما هو متوقع، فقد تشهد ساعات Apple Watch واحدة من أكثر الترقيات العملية أهمية خلال السنوات الأخيرة. فبدلًا من التركيز على إضافة مزايا جديدة فقط، ستعالج الشركة أحد أكثر المطالب إلحاحًا لدى المستخدمين: بطارية تدوم لفترة أطول وتجربة استخدام أكثر راحة واستدامة.
ومع استمرار تطور تقنيات الشاشات، قد يكون تحسين كفاءة الطاقة هو العامل الحاسم في مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء خلال العقد القادم.
تتجه أمازون إلى تغيير استراتيجيتها في سوق الأجهزة اللوحية عبر إطلاق أجهزة أمازون أليكسا اللوحية بأسعار أعلى ومواصفات محسّنة، في خطوة تمثل تحولًا عن سلسلة فاير منخفضة التكلفة التي اشتهرت بها الشركة لسنوات.
أجهزة أمازون أليكسا اللوحية تأتي بثلاثة أحجام
أعلنت أمازون ثلاثة طرازات بشاشات مقاس 8 و11 و12 بوصة، بأسعار تتراوح بين 230 و550 دولارًا. وبدأت الشركة استقبال الطلبات المسبقة، على أن تبدأ عمليات الشحن في 14 أكتوبر.
ويأتي الطراز الأعلى، Alexa Tablet 12 Pro، بسعر 550 دولارًا، أي أكثر من ضعف سعر جهاز Fire HD 10 الذي يبلغ 155 دولارًا، ليقترب من الفئات السعرية لبعض أجهزة آيباد من أبل.
أزمة الذاكرة تضغط على سوق الأجهزة
تأتي أجهزة أمازون أليكسا اللوحية الجديدة في وقت ترتفع فيه تكاليف شرائح الذاكرة، ما دفع شركات تقنية إلى زيادة أسعار بعض منتجاتها.
وكانت أمازون قد رفعت أسعار مكبرات Echo وأجهزة Kindle وتلفزيونات Fire في وقت سابق، بينما أجرت شركات أخرى، مثل أبل ونينتندو، تعديلات على أسعار منتجاتها أيضًا.
ورغم نفي أمازون أن تكون أزمة الذاكرة السبب المباشر وراء تسعير الأجهزة الجديدة، أقر بانوس باناي، المسؤول عن قطاع الأجهزة بالشركة، بأن نقص الإمدادات جعل تطوير جهاز لوحي فاخر بسعر مناسب تحديًا كبيرًا.
أجهزة أمازون أليكسا اللوحية تنهي عصر فاير وتنافس آيباد بأسعار تبدأ من 230 دولارًا
تصميم أقوى وشاشات ومعالجات أسرع
تقول أمازون إن الأجهزة الجديدة تقدم أداءً أفضل بفضل المعالجات الأسرع والشاشات الأعلى دقة، إلى جانب هيكل خلفي مصنوع من الألومنيوم يمنحها متانة أكبر.
ويتميز جهاز Alexa Tablet 12 Pro بتقنية Nanomatte، التي طورتها الشركة بالتعاون مع كورنينغ لتقليل انعكاسات الضوء وتحسين وضوح الشاشة.
أمازون تنتقل إلى نظام أندرويد الكامل
من أبرز التغييرات في أجهزة أمازون أليكسا اللوحية اعتماد نظام أندرويد من غوغل بدلًا من Fire OS، الذي استخدمته الأجهزة السابقة مع متجر تطبيقات أمازون.
وقد يمنح هذا التغيير المستخدمين إمكانية الوصول إلى مجموعة أوسع من التطبيقات، بعدما شكل محدودية التطبيقات إحدى أبرز نقاط الضعف في أجهزة فاير.
أليكسا تصبح محور تجربة الاستخدام
تعتمد الأجهزة الجديدة على مساعد أمازون الذكي أليكسا، من خلال واجهة رئيسية تعرض توصيات وتتيح للمستخدمين استئناف قراءة الكتب أو مشاهدة المسلسلات من حيث توقفوا.
كما أضافت الشركة ميزة On-Screen Intelligence، التي تسمح للمستخدم بطلب تحليل محتوى الشاشة والحصول على اقتراحات أو تنفيذ إجراءات مرتبطة بما يظهر عليها.
ويعكس إطلاق هذه الأجهزة توجه أمازون إلى منافسة الأجهزة اللوحية الأعلى سعرًا، مع الاعتماد على تحسين التصميم والأداء ودمج الذكاء الاصطناعي لتبرير الانتقال بعيدًا عن استراتيجية الأجهزة منخفضة التكلفة.
كشفت مايكروسوفت عن جيل جديد من أجهزة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، يعتمد على معالجات إنفيديا RTX Spark لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ووكلائه محليًا، بالتزامن مع تطوير ويندوز 11 لإتاحة تشغيل الوكلاء داخل بيئات أكثر أمانًا.
وأعلنت الشركة خلال فعالية في سان فرانسيسكو عن جهازي Surface Laptop Ultra وSurface RTX Spark Dev Box، إلى جانب تحديثات برمجية تستهدف المطورين الذين يريدون تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي دون الاعتماد المستمر على الخدمات السحابية.
أجهزة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي تبدأ من 2600 دولار
يأتي Surface Laptop Ultra بإصدارين أساسيين، يبدأ سعر الأول من 2600 دولار، بينما يبدأ الإصدار المزود بشريحة أقوى من 3700 دولار. ويمكن أن يصل سعر أعلى تكوين، مع زيادة الذاكرة والتخزين، إلى نحو 5900 دولار، فيما نفد الإصدار الأعلى سعرًا من المخزون بالفعل.
كما كشفت مايكروسوفت عن محطة العمل Surface RTX Spark Dev Box بسعر يبدأ من 6000 دولار، وتضم أدوات تطوير مثل VS Code وGitHub Copilot CLI وWSL وPowerShell 7.
وتستهدف الشركة بهذه الأجهزة المطورين الذين يحتاجون إلى تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على أجهزتهم، دون دفع تكاليف تشغيل سحابية مستمرة.
عتاد قوي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا
تعتمد الأجهزة الجديدة على مزيج من وحدة المعالجة المركزية ومعالج الرسوميات والذاكرة الموحدة، إلى جانب أنظمة تبريد مصممة للتعامل مع أعباء العمل الثقيلة.
وتقول مايكروسوفت إن هذه المكونات تمنح الأجهزة القدرة على تشغيل نماذج ووكلاء الذكاء الاصطناعي محليًا، مع الاستفادة من قدرات المعالجة الرسومية في إنشاء المحتوى ومعالجة الفيديو والألعاب أيضًا.
أجهزة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي تصل بمعالجات إنفيديا وتشغيل محلي للنماذج
ويندوز 11 يحصل على Execution Containers
لا تقتصر التغييرات على الأجهزة، إذ تقدم مايكروسوفت ميزة Execution Containers ضمن إصدار مطور من ويندوز 11.
وتسمح التقنية بتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل بيئات معزولة، ما يضع حدودًا واضحة لما يمكن للوكيل الوصول إليه وتنفيذه داخل النظام، ويجعل اختبار الوكلاء وتشغيلهم أكثر أمانًا.
وأكد ساتيا ناديلا أن الميزة لن تظل حصرية لأجهزة Surface الجديدة، بل ستصل إلى جميع مستخدمي ويندوز 11.
ويرى ناديلا أن تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي قوي وحده لا يكفي لتنفيذ المهام المعقدة، إذ يحتاج المستخدم إلى طبقة تنسيق تجمع بين النماذج والسياق والذاكرة والإجراءات التي يستطيع النظام تنفيذها.
مايكروسوفت تستهدف مطوري الذكاء الاصطناعي
تكشف الأسعار والمواصفات عن تركيز واضح على المطورين، خصوصًا العاملين على نماذج الذكاء الاصطناعي والوكلاء.
وتقدم مايكروسوفت خصمًا يصل إلى 1000 دولار للمستخدمين الذين يستبدلون أجهزة MacBook Pro عند شراء الأجهزة الجديدة، في محاولة لجذب المطورين الذين يعتمدون على أجهزة ماك.
وتشير الشركة إلى أن قدرات الرسوميات القوية تجعل أجهزة Surface الجديدة مناسبة أيضًا لإنشاء المحتوى والألعاب، إلى جانب مهام الذكاء الاصطناعي.
ديل تدخل المنافسة بجهاز RTX Spark
كشفت ديل أيضًا عن جهاز Dell XPS 16 Creator Edition المزود بمعالج Nvidia RTX Spark، وأتاحته للطلب المسبق بسعر يقارب 3800 دولار، على أن تبدأ عمليات التسليم خلال أكتوبر.
وتعكس أجهزة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي والأجهزة المنافسة توجهًا متزايدًا نحو تشغيل المزيد من عمليات الذكاء الاصطناعي على الكمبيوتر نفسه بدل نقلها بالكامل إلى مراكز البيانات والخدمات السحابية.
يأتي Surface Laptop Ultra كأحد أقوى أجهزة مايكروسوفت المخصصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا، بفضل الجمع بين معالج من ميدياتك وشريحة Nvidia RTX Spark SoC، لكن هذه القوة تطرح سؤالًا مهمًا حول استهلاك الطاقة وعمر البطارية، خصوصًا أن الجهاز يعتمد على محول طاقة بقدرة 140 واط.
وتستعد شركات مثل Dell وHP وMSI لطرح خمسة أجهزة منافسة، ما يشير إلى بداية ظهور فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر المصممة لتشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا.
Surface Laptop Ultra يراهن على الذكاء الاصطناعي المحلي
تراهن مايكروسوفت على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الكمبيوتر بدلًا من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية، مع إمكانية استخدام Microsoft Copilot عندما يحتاج المستخدم إلى قدرات معالجة أكبر.
وتصف الشركة هذا الأسلوب بأنه «الذكاء الهجين»، حيث يتولى الجهاز بعض المهام محليًا، بينما تنفذ الخدمات السحابية المهام الأكثر تعقيدًا.
استهلاك الطاقة يثير علامات استفهام
تكمن المشكلة الأساسية في الطاقة، إذ يحتاج الجهاز إلى محول بقدرة 140 واط، وهي قدرة مرتفعة مقارنة بما تحتاجه معظم أجهزة اللابتوب التقليدية.
ولم تكشف مايكروسوفت حتى الآن عن عمر البطارية أثناء تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي المكثفة، واكتفت بالإشارة إلى أن تفاصيل عمر البطارية ستظهر مع اقتراب موعد طرح الجهاز، وأن المدة تختلف حسب الاستخدام والإعدادات والتكوين.
كما عرضت الشركة لعبة Gears of War تعمل على الجهاز، لكنها لم تكشف معدل الإطارات الذي يحققه أثناء اللعب.
Surface Laptop Ultra يواجه مشكلة كبيرة.. قوة الذكاء الاصطناعي تستهلك طاقة هائلة
هل يستطيع Surface Laptop Ultra العمل على الطائرة؟
تزداد الأسئلة حول قابلية استخدام Surface Laptop Ultra أثناء السفر، خصوصًا أن بعض منافذ الطاقة في الطائرات قد لا توفر القدرة الكافية لشحن جهاز يحتاج إلى محول بقدرة 140 واط.
وتشير تقديرات إلى أن قدرات 60 إلى 100 واط أكثر شيوعًا في الطائرات، ما يثير تساؤلًا حول قدرة الجهاز على تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي لفترات طويلة خلال الرحلات الجوية.
كما لا توجد حتى الآن طريقة موثوقة لتحديد عمر البطارية أثناء تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الثقيلة وتوليد كميات ضخمة من الرموز.
سعر يبدأ من 2599 دولارًا
يبدأ سعر الجهاز من 2599 دولارًا، وقد يرتفع أكثر مع زيادة سعة الذاكرة المطلوبة لتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي أكبر.
ويأتي ذلك في وقت تحظى فيه أجهزة أرخص، مثل Apple MacBook Neo الذي يبدأ من 699 دولارًا، باهتمام كبير بسبب انخفاض أسعارها مقارنة بأجهزة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ويرى المحلل بوب أودونيل أن المستخدمين قد لا يرغبون في دفع مبالغ ضخمة مقابل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي السحابي، لكن يبقى السؤال حول الطريقة التي سيوزعون بها المهام بين النماذج المحلية والسحابية.
لابتوب قوي أم محطة عمل متنقلة؟
قد يمثل Surface Laptop Ultra بداية فئة مختلفة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة؛ فهي لا تستهدف المستخدم التقليدي بقدر ما تستهدف المطورين والمستخدمين الذين يحتاجون إلى تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا.
لكن استهلاك الطاقة المرتفع وعمر البطارية غير الواضح قد يجعلان هذه الأجهزة أقرب إلى «محطات عمل محمولة للذكاء الاصطناعي» بدلًا من أجهزة اللابتوب التقليدية.