تشير تسريبات حديثة إلى أن Apple تعيد النظر في استراتيجيتها الخاصة بأجهزة الواقع المختلط، مع توجه متزايد نحو تطوير النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بدلاً من التوسع في سلسلة Apple Vision Pro التي أطلقتها الشركة خلال السنوات الماضية.
بحسب معلومات نشرها المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo، تعمل أبل على إعادة هيكلة خططها المتعلقة بالأجهزة القابلة للارتداء، في خطوة قد تعكس رؤية جديدة لمستقبل الحوسبة الشخصية خلال السنوات المقبلة.
وتشير التسريبات إلى أن الشركة تراجع أولوياتها الاستثمارية في قطاع الواقع المختلط، مع التركيز على تطوير منتجات أكثر عملية وقابلية للاستخدام اليومي.
ووفقًا للتقرير، تمت الموافقة على تعديلات واسعة في استراتيجية الأجهزة القابلة للارتداء، تشمل إيقاف العمل على الجيل الثاني من Vision Pro، إلى جانب مشروع نسخة أخف وزنًا كانت تُعرف داخليًا باسم Vision Air.
ويُعتقد أن الموارد المخصصة لهذه المشاريع ستُوجَّه نحو تطوير جيل جديد من النظارات الذكية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
أحد المشاريع الرئيسية يتمثل في تطوير نظارة ذكية لا تحتوي على شاشة عرض مدمجة، وتركز بشكل أساسي على التفاعل الصوتي والقدرات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تنافس هذه النظارة منتجات مثل Ray-Ban Meta Smart Glasses، مع توفير مزايا تشمل:
التفاعل الصوتي الذكي.
التقاط الصور ومقاطع الفيديو.
تقديم المساعدة الرقمية الفورية.
الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي أثناء التنقل.
وتشير التوقعات إلى إمكانية طرح هذا المنتج خلال عام 2027.
نظارات واقع معزز للمرحلة التالية
إلى جانب النظارات الذكية، تعمل أبل على مشروع أكثر طموحًا يتمثل في تطوير نظارات واقع معزز حقيقية تعتمد على تقنية الموجات الضوئية (Optical Waveguide).
وتسمح هذه التقنية بعرض عناصر رقمية فوق المشهد الواقعي أمام المستخدم، مما يوفر تجربة أكثر اندماجًا بين العالمين الحقيقي والرقمي.
إلا أن التحديات التقنية المرتبطة بهذا النوع من المنتجات قد تؤخر إطلاقها حتى عام 2029 أو ما بعده.
في المقابل، قدم الصحفي التقني Mark Gurman رؤية مختلفة نسبيًا، إذ أشار إلى أن أبل لا تزال تختبر نموذجًا أوليًا من Vision Pro 2 رغم إلغاء بعض المشاريع الأخرى المرتبطة بالواقع المختلط.
ومع ذلك، يرى أن أي إصدار جديد من السلسلة الحالية قد لا يصل إلى الأسواق قبل نهاية العقد الحالي.
لماذا تتجه أبل نحو النظارات الذكية؟
يتوافق هذا التوجه مع التحول الذي يشهده قطاع التكنولوجيا، حيث أصبحت الشركات الكبرى تركز على تطوير أجهزة خفيفة ومريحة يمكن ارتداؤها طوال اليوم.
ورغم الإمكانات التقنية المتقدمة التي تقدمها نظارات الواقع المختلط مثل Vision Pro، فإن ارتفاع أسعارها وحجمها الكبير يحدان من انتشارها على نطاق واسع بين المستهلكين.
في المقابل، توفر النظارات الذكية تجربة أكثر عملية، مع تكلفة أقل وسهولة أكبر في الاستخدام اليومي، ما يجعلها خيارًا أكثر جاذبية لشريحة واسعة من المستخدمين.
أعلنت Ugreen طرح شاحنها الجديد Nexode Air 100W في المملكة المتحدة، بعد إطلاقه مؤخرًا في الولايات المتحدة. ويجمع الشاحن بين القدرة العالية والتصميم المدمج، مع الاعتماد على تقنية GaN التي تساعد على تقديم أداء أسرع مع حجم أصغر، ليصبح خيارًا مناسبًا لمستخدمي الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية.
Ugreen تكشف عن شاحن Nexode Air بقدرة 100 واط أداء قوي داخل تصميم فائق الصغر
Ugreen تكشف عن شاحن Nexode Air بقدرة 100 واط أداء قوي داخل تصميم فائق الصغر
يوفر Nexode Air قدرة شحن تصل إلى 100 واط، وهو ما يجعله مناسبًا لشحن الحواسيب المحمولة، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الألعاب المحمولة، إلى جانب الهواتف الذكية.
وأكدت Ugreen أن الشاحن يستطيع رفع شحن جهاز MacBook Pro بقياس 14 بوصة إلى نحو 55% خلال 30 دقيقة، عند استخدام كابل USB-C الداعم لقدرة 100 واط والمرفق مع المنتج.
اعتمدت الشركة على تقنية GaNInfinity لتقليل حجم الشاحن بشكل كبير دون التأثير في أدائه.
وذكرت Ugreen أن الشاحن أصغر بنسبة تصل إلى 74% مقارنة بشاحن Apple الأصلي بقدرة 96 واط، كما يأتي بقابس قابل للطي، ليسهل حمله داخل الحقيبة أو استخدامه أثناء السفر والتنقل.
رغم حجمه الصغير، يضم Nexode Air مجموعة من أنظمة الحماية التي تساعد على الحفاظ على سلامة الأجهزة أثناء الشحن.
وتشمل هذه المزايا الحماية من ارتفاع الجهد الكهربائي، وزيادة التيار، وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى الحماية من حالات القصر الكهربائي، ما يمنح المستخدم تجربة شحن أكثر أمانًا.
أصبح شاحن Ugreen Nexode Air 100W متاحًا رسميًا في المملكة المتحدة بسعر 39.99 يورو، بعد طرحه سابقًا في السوق الأمريكية.
ويستهدف الشاحن المستخدمين الذين يبحثون عن شاحن واحد قادر على تشغيل وشحن عدة أجهزة بكفاءة، مع تصميم مدمج يسهل حمله في المكتب أو أثناء السفر، مستفيدًا من مزايا تقنية GaN التي أصبحت من أبرز التقنيات المستخدمة في الشواحن الحديثة.
كشفت شركة DuRoBo الهولندية عن جهاز جديد يحمل اسم Moodi، صُمم لتسهيل القراءة الرقمية والتحكم في المحتوى دون الحاجة إلى لمس الشاشة باستمرار. ويعتمد الجهاز على اتصال Bluetooth، ليمنح المستخدمين طريقة أكثر راحة لتقليب الصفحات والتنقل بين المقالات وتشغيل الوسائط عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وقارئات الكتب الإلكترونية.
جهاز Moodi يحول القراءة الرقمية إلى تجربة أكثر راحة دون لمس الشاشة
جهاز Moodi يحول القراءة الرقمية إلى تجربة أكثر راحة دون لمس الشاشة
يساعد Moodi المستخدمين على الانتقال بين صفحات الكتب الإلكترونية بسهولة من خلال أزرار مخصصة، دون الحاجة إلى مد اليد نحو الشاشة في كل مرة.
ويتصل الجهاز بالأجهزة المتوافقة عبر Bluetooth 5.4، ويحتاج إلى الاقتران مرة واحدة فقط، ثم يعيد الاتصال تلقائيًا عند الاستخدام، وهو ما يجعل تجربة القراءة أكثر سلاسة، خاصة أثناء الاستلقاء أو استخدام الجهاز بيد واحدة.
لا يقتصر دور Moodi على تقليب صفحات الكتب الإلكترونية، بل يوفر ثلاثة أوضاع تشغيل تناسب استخدامات مختلفة.
يخصص وضع القراءة للتنقل بين صفحات الكتب والقصص المصورة، بينما يسمح وضع الوسائط بالتحكم في تشغيل الكتب الصوتية، والبودكاست، والموسيقى، وخدمات تحويل النص إلى كلام. أما وضع التصفح، فيسهل التنقل داخل المقالات، والمستندات، والعروض التقديمية، والملاحظات الطويلة دون الحاجة إلى التمرير المستمر على الشاشة.
يأتي الجهاز بحجم 3.5 × 5.7 × 1.3 سم، ويبلغ وزنه 18 جرامًا فقط، لذلك يمكن حمله بسهولة واستخدامه لفترات طويلة دون الشعور بالإرهاق.
كما زودته الشركة بستة أغطية مغناطيسية قابلة للتبديل للأزرار، تحمل أشكالًا مختلفة من الرموز التعبيرية، حتى يتمكن المستخدم من تخصيص شكل الجهاز بما يناسب ذوقه.
حرصت DuRoBo على تصميم الأزرار بملمس ناعم يحاكي وسادات كفوف الحيوانات، مع نقرة واضحة تمنح المستخدم شعورًا مريحًا أثناء الضغط المتكرر.
ويستهدف Moodi عشاق القراءة الرقمية وكل من يقضي وقتًا طويلًا أمام الشاشات، إذ يجمع بين الحجم الصغير وسهولة الاستخدام وتعدد الوظائف في جهاز واحد. ومع تزايد الاعتماد على الكتب الإلكترونية والمحتوى الرقمي، قد يمثل هذا الملحق خيارًا عمليًا لمن يبحثون عن تجربة قراءة أكثر راحة وسلاسة.
تواصل شاومي تعزيز قيمة هواتفها الجديدة، وهذه المرة عبر برنامج مجاني لاستبدال البطارية يمتد حتى خمس سنوات مع هاتف Redmi Note 17 Pro. وتهدف الشركة من خلال هذه الخطوة إلى إطالة عمر الأجهزة، وتقليل الحاجة إلى استبدالها، إلى جانب الحد من النفايات الإلكترونية.
شاومي تقدم دعمًا غير مسبوق للبطارية مع Redmi Note 17 Pro
شاومي تقدم دعمًا غير مسبوق للبطارية مع Redmi Note 17 Pro
أعلنت شاومي أن العملاء الذين يشترون هاتف Redmi Note 17 Pro ضمن أول دفعة مبيعات في السوق الصينية سيحصلون على برنامج مجاني لدعم البطارية دون أي رسوم إضافية.
ويشمل البرنامج استبدال البطارية مجانًا إذا انخفضت حالتها الصحية إلى أقل من 80% خلال السنوات الأربع الأولى من الاستخدام. أما إذا حدث ذلك في السنة الخامسة، فسيحصل المستخدم على بطارية جديدة بسعة أكبر بدلًا من بطارية مماثلة، وهو ما يمنح الهاتف عمرًا أطول وأداءً أفضل.
يعد هذا البرنامج من أطول برامج دعم البطارية في سوق الهواتف الذكية حتى الآن. فمعظم الشركات توفر استبدال البطارية مجانًا فقط خلال فترة الضمان الأساسية، بينما يتحمل المستخدم تكلفة الصيانة بعد انتهائها.
وسبق أن قدمت شاومي برامج مشابهة لبعض هواتفها، مثل سلسلة Xiaomi 13، لكنها كانت مدفوعة. أما المبادرة الجديدة فتأتي مجانًا، لكنها تقتصر حاليًا على المشترين الأوائل للهاتف داخل الصين.
لم تكتفِ شاومي بإطلاق برنامج الدعم الجديد، بل زودت الهاتف أيضًا ببطارية ضخمة تبلغ سعتها 9000 ملّي أمبير، مع دعم الشحن السلكي بقدرة 67 واطًا، إضافة إلى الشحن العكسي السلكي بقدرة 22.5 واطًا.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف قد يعمل بمعالج Snapdragon 6 Gen 5، إلى جانب كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، ما يجعله خيارًا مناسبًا للمستخدمين الذين يبحثون عن أداء قوي وعمر بطارية طويل.
حتى الآن، يقتصر برنامج استبدال البطارية المجاني على السوق الصينية، كما يقتصر على الأجهزة التي تباع ضمن أول دفعة من الهاتف. ولم تؤكد شاومي بعد خططها لإطلاق البرنامج في الأسواق العالمية.
وتشير التوقعات إلى أن النسخة العالمية من Redmi Note 17 Pro قد تأتي ببطارية مختلفة السعة، كما قد يظل برنامج الدعم الحصري مقتصرًا على الصين، إلى حين إعلان الشركة تفاصيل الإطلاق العالمي خلال الفترة المقبلة.