أعلنت شركة OpenAI إطلاق النسخة المخصصة لنظام Windows من تطبيق Codex، وهو تطبيق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المطورين على إنشاء الأكواد البرمجية وتنفيذ المهام التقنية باستخدام أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية.
إطلاق تطبيق Codex لنظام ويندوز أداة برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير البرامج
إطلاق تطبيق Codex لنظام ويندوز أداة برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير البرامج
يعتمد تطبيق Codex على وكلاء ذكاء اصطناعي مدعومين بنماذج ChatGPT، حيث يمكن للمستخدم كتابة تعليمات بسيطة باللغة الطبيعية ليقوم التطبيق بتحويلها إلى أكواد برمجية أو تنفيذ مهام تطويرية مختلفة.
وأصبح التطبيق متاحاً الآن للتنزيل عبر متجر تطبيقات مايكروسوفت، مع دعم مباشر لبيئات التطوير في ويندوز، بما في ذلك بيئة الأوامر PowerShell، ما يسمح للمطورين بتنفيذ العمليات البرمجية مباشرة داخل النظام باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مساحة عمل ذكية لإدارة المشاريع البرمجية
يعمل Codex كمنصة أو مساحة عمل رقمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم:
بدء مشروع برمجي جديد
ربط التطبيق بمجلد موجود في الحاسوب
إصدار أوامر مثل استعراض الملفات أو إنشاء تطبيقات جديدة
كما يستطيع المستخدم، على سبيل المثال، طلب إنشاء برنامج يقوم بتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص مكتوبة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ المهمة تلقائياً.
ولا يقتصر دور التطبيق على كتابة الأكواد فقط، بل يمكنه وضع خطط تفصيلية للمشروعات البرمجية المعقدة قبل تنفيذها، مما يمنح المستخدم فرصة مراجعة الخطوات أو تعديلها قبل بدء التنفيذ.
التحكم في مستوى استقلالية الذكاء الاصطناعي
يوفر التطبيق خيارات مرنة للتحكم في طريقة عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم:
إلزام الوكيل بطلب الموافقة قبل تنفيذ كل خطوة
السماح له بالعمل بشكل شبه مستقل لإنجاز المهام تلقائياً
لكن الشركة تشير إلى أن الاعتماد الكامل على الأتمتة قد يؤدي أحياناً إلى نتائج غير متوقعة، إضافة إلى استهلاك مرتفع للموارد الحاسوبية.
تكامل مع GitHub وبيئة اختبار آمنة
يدعم Codex التكامل مع مستودعات الأكواد مثل منصة GitHub، ما يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تحليل المشاريع البرمجية قبل إجراء التعديلات عليها.
كما يوفر التطبيق نظاماً يُعرف باسم Worktrees، والذي يسمح بعزل التعديلات التي يجريها الذكاء الاصطناعي داخل بيئة اختبار منفصلة قبل نقلها إلى المشروع الأساسي.
ويمكن أيضاً تشغيل عدة محادثات متزامنة مع فرق مختلفة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لإدارة عدة مشاريع برمجية في الوقت نفسه.
واجهت OpenAI تحديات تقنية عند نقل التطبيق إلى ويندوز، خاصة فيما يتعلق بأمن النظام، إذ يتطلب تشغيل وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي تقييد وصولهم إلى ملفات النظام.
ولحل هذه المشكلة، طورت الشركة بيئة تشغيل معزولة تُعرف باسم Sandbox، تتيح تشغيل الأكواد والبرامج داخل مساحة منفصلة دون التأثير على أمن الجهاز أو بيانات المستخدم.
وقد أعلنت الشركة أن هذه التقنية أصبحت مفتوحة المصدر، مما قد يتيح لشركات أخرى مثل Google وAnthropic الاستفادة منها في تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مشابهة على نظام ويندوز.
أتاحت OpenAI تطبيق Codex للاستخدام مجاناً لمستخدمي حسابات ChatGPT المختلفة، لكن الاستخدام يخضع لقيود معينة.
حتى مع الاشتراكات المدفوعة مثل ChatGPT Plus أو ChatGPT Pro، قد يتم استهلاك الحصة المخصصة بسرعة بسبب الاعتماد الكبير على الرموز الحسابية (Tokens) عند تشغيل وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي.
أثار تطبيق Apple Maps موجة من الجدل مؤخرًا، بعد تداول مستخدمين صورًا تُظهر صعوبة العثور على أسماء بعض القرى في جنوب لبنان، حيث لاحظ المستخدمون أن أسماء هذه المناطق لا تظهر بوضوح عند مستويات التكبير العادية، رغم ظهور الطرق والمعالم المحيطة بها.
Apple توضح حقيقة اختفاء قرى جنوب لبنان من خرائطها
Apple توضح حقيقة اختفاء قرى جنوب لبنان من خرائطها
تشير المعلومات إلى أن هذه المناطق لم يتم حذفها من Apple Maps، بل إن المشكلة تتعلق بطريقة عرض البيانات داخل التطبيق، وهو ما قد يعطي انطباعًا خاطئًا بعدم وجودها.
اختلاف في طريقة عرض الخرائط
يعود هذا الالتباس إلى اختلاف أسلوب عرض المعلومات بين التطبيقات، حيث:
كما أن كل منصة لديها خوارزميات مختلفة لتحديد أولويات عرض المعلومات.
رد أبل الرسمي
أكدت Apple أن ما تم تداوله حول حذف القرى غير دقيق، موضحة أن هذه المناطق لم تكن ضمن النسخة المطورة بالكامل من خرائطها في الأساس.
وأضافت الشركة أن النسخة الأحدث من Apple Maps لا تزال قيد التوسع عالميًا، ولم تصل بعد إلى بعض المناطق، بما فيها أجزاء من لبنان، وهو ما يفسر نقص التفاصيل أو اختلاف طريقة العرض.
في النهاية، يبدو أن ما حدث ليس حذفًا جغرافيًا، بل نتيجة لاختلافات تقنية في عرض البيانات وتدرّج إطلاق الميزات الجديدة، ما يعني أن المشكلة مؤقتة وترتبط بتطوير الخدمة أكثر من كونها قرارًا متعمدًا.
في عالم الذكاء الاصطناعي، لا تقتصر المنافسة على القدرات التقنية فقط، بل تمتد إلى طريقة تقديم المنتجات، بما في ذلك أسماؤها. ورغم أن نموذج توليد الصور التابع لشركة Google يحمل اسمًا رسميًا معقدًا هو Gemini 3 Pro Image Preview، فإن الاسم الذي اشتهر بين المستخدمين هو “نانو بنانا”، وهو لقب غير تقليدي أثار فضولًا واسعًا.
لماذا اختارت Google اسم نانو بنانا لنموذجها للصور
لم يكن “نانو بنانا” جزءًا من خطة تسويقية مدروسة، بل جاء نتيجة موقف عفوي خلال مرحلة التطوير. فأثناء اختبار النموذج على منصة LMArena، احتاج الفريق إلى اسم مؤقت سريع، فاقترحت مديرة المنتجات ناينا ريسانغانِي هذا الاسم بشكل ارتجالي.
لماذا اختارت Google اسم نانو بنانا لنموذجها للصور
وجاءت التسمية من دمج:
لقب شخصي لها: “Naina Banana”
وكلمة “Nano” التي تعكس اهتمامها بالتكنولوجيا
ليظهر الاسم الغريب الذي سيصبح لاحقًا معروفًا عالميًا.
من تجربة داخلية إلى ظاهرة منتشرة
ما بدأ كاسم مؤقت سرعان ما خرج عن نطاقه الداخلي، حيث انتشر النموذج على منصة الاختبار بشكل مجهول، وبدأ المستخدمون يلاحظون قدراته المتقدمة في توليد الصور.
توضح هذه القصة كيف يمكن لاسم بسيط وغير مخطط له أن يتحول إلى علامة مميزة، عندما يتبناه المستخدمون وينتشر بشكل طبيعي. وفي بعض الأحيان، قد يتفوق هذا الانتشار العفوي على أفضل الحملات التسويقية المدروسة، كما حدث تمامًا مع “نانو بنانا”.
تستعد شركة Microsoft لإطلاق تحديثات جديدة على منصة Microsoft Teams، تستهدف تحسين تجربة الاجتماعات من خلال معالجة مشكلات شائعة، إلى جانب تعزيز الخصوصية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
مايكروسوفت تحسّن تجربة الاجتماعات في Teams بميزات ذكية للصوت والخصوصية
الميزة الأولى تركز على حل أحد أكثر المواقف إزعاجًا في الاجتماعات، وهي مشاكل الصوت.
مايكروسوفت تحسّن تجربة الاجتماعات في Teams بميزات ذكية للصوت والخصوصية
حيث سيتمكن المستخدمون من:
اختبار الميكروفون والسماعات قبل الانضمام
تسجيل مقطع صوتي قصير
تشغيله فورًا للتأكد من جودة الصوت
تهدف هذه الإضافة إلى تقليل الأعطال التقنية عند بداية الاجتماعات، وتجنب المواقف المحرجة مثل اختيار جهاز صوت خاطئ أو عدم وضوح الصوت.
ومن المتوقع طرح هذه الميزة خلال مايو 2026 على أجهزة الكمبيوتر وماك، مع إتاحتها لعدد واسع من المستخدمين.
ملخصات ذكية دون تخزين البيانات
أما التحديث الثاني، فيعتمد على تقنيات Microsoft Copilot، حيث يتيح إنشاء ملخصات تلقائية للاجتماعات دون الحاجة إلى حفظ التسجيلات أو النصوص.
وتستهدف هذه الميزة الشركات التي تفرض سياسات صارمة على تخزين البيانات، إذ يمكن:
تعطيل حفظ التسجيلات على مستوى النظام
منح منظمي الاجتماعات التحكم الكامل أثناء الجدولة أو التنفيذ
ومن المتوقع بدء طرحها في مايو، مع توسع تدريجي خلال يونيو 2026.
قيود تتعلق بالاشتراك
رغم أهميتها، فإن ميزة الملخصات الذكية لن تكون مجانية، إذ تتطلب اشتراكًا في خدمة Microsoft 365 Copilot، ما يجعلها موجهة بشكل أساسي لقطاع الأعمال والمؤسسات.