تواصل شركة أبل تعزيز منظومتها الإعلانية الرقمية من خلال توسيع نطاق إعلانات App Store، في خطوة تعكس تنامي اعتماد الشركة على قطاع الخدمات كمصدر رئيسي للإيرادات. فقد أعلنت أبل رسميًا بدء عرض الإعلانات في مواقع جديدة داخل نتائج البحث في متجر التطبيقات، على أن يبدأ التطبيق الفعلي اعتبارًا من 3 مارس 2026, وستكون المملكة المتحدة واليابان أولى الأسواق التي تشهد هذا التغيير، مع خطة واضحة لتعميم التجربة تدريجيًا على جميع أسواق إعلانات أبل حول العالم قبل نهاية الشهر ذاته، وفقًا لتقارير تقنية موثوقة.
إعلانات البحث في App Store تتوسع عالميًا بدءًا من مارس 2026
إعلانات البحث في App Store تتوسع عالميًا بدءًا من مارس 2026
حتى وقت قريب، كانت إعلانات App Store تقتصر على الظهور في أعلى نتائج البحث فقط، مما جعل المنافسة بين المطورين شديدة على هذا الموضع الواحد. أما التحديث الجديد، فيمنح الإعلانات مساحة إضافية للظهور أسفل قائمة نتائج البحث، وسط النتائج العضوية المعتادة.
هذا التغيير يعني أن المستخدمين سيشاهدون أكثر من إعلان واحد عند البحث عن تطبيق معين، ما يزيد من فرص اكتشاف التطبيقات، ويمنح المطورين مساحة أوسع للوصول إلى جمهورهم المستهدف.
الأسواق الأولى والإصدارات المدعومة
أكدت أبل أن التحديث سيبدأ رسميًا في:
المملكة المتحدة
اليابان
على أن يتم تعميمه لاحقًا في باقي أسواق إعلانات أبل عالميًا.
وستظهر إعلانات App Store الجديدة على:
أجهزة آيفون التي تعمل بنظام iOS 16.2 أو أحدث
أجهزة آيباد التي تعمل بنظام iPadOS 16.2 أو الإصدارات الأحدث
مواقع ظهور الإعلانات داخل متجر التطبيقات
إلى جانب التوسع الجديد في نتائج البحث، ستستمر إعلانات App Store في الظهور في عدة مواقع استراتيجية داخل المتجر، أبرزها:
تبويب Today
أسفل صفحات منتجات التطبيقات
قائمة الاقتراحات في تبويب Search قبل إدخال أي كلمة بحث
هذا الانتشار المدروس يعزز فرص وصول التطبيقات المعلَن عنها إلى المستخدمين في مراحل مختلفة من رحلة التصفح.
تجربة أسهل للمعلنين والمطورين
من أبرز مزايا هذا التحديث أن المعلنين لن يحتاجوا إلى اتخاذ أي إجراءات إضافية. فبمجرد تشغيل حملات إعلانات البحث، ستقوم أبل تلقائيًا بعرض الإعلانات في المواقع الجديدة داخل نتائج البحث.
كما أكدت الشركة أن:
المعلنين لا يمكنهم المزايدة على موضع محدد
خوارزمية أبل هي المسؤولة عن تحديد ترتيب الإعلانات
التوزيع يعتمد على الصلة وجودة الإعلان وليس فقط على الميزانية
هذا النهج يهدف إلى تحقيق توازن بين التجربة الإعلانية وجودة نتائج البحث للمستخدم.
تشكل إعلانات App Store جزءًا أساسيًا من قطاع الإعلانات المتنامي داخل وحدة الخدمات لدى أبل، والتي أصبحت أحد أعمدة الإيرادات الرئيسية للشركة خلال السنوات الأخيرة.
ويقدّر محللون أن إنفاق المعلنين على إعلانات البحث في App Store يصل إلى مليارات الدولارات سنويًا، ما يوضح الأهمية الاستراتيجية لهذا النشاط، خاصة مع تشديد أبل على الخصوصية وتقليل الاعتماد على الإعلانات التقليدية القائمة على تتبع المستخدمين.
مع تزايد القلق بشأن جمع البيانات، يبحث كثير من المستخدمين عن طرق فعّالة للحد من وصول التطبيقات إلى معلوماتهم الجغرافية. ورغم عدم وجود زر مباشر داخل تطبيق تيك توك لإيقاف الموقع، يمكنك التحكم الكامل في ذلك من خلال إعدادات الهاتف.
تعطيل تحديد الموقع في تيك توك دليل عملي لحماية خصوصيتك
تعطيل تحديد الموقع في تيك توك دليل عملي لحماية خصوصيتك
يعتمد تيك توك بدرجة متزايدة على البيانات الجغرافية لتحسين التوصيات وعرض المحتوى المحلي. لكن هذا التوسع قد يعرّض معلومات حساسة مثل:
أعلنت أبل إطلاق تجربة بودكاست مرئي جديدة داخل تطبيق Apple Podcasts هذا الربيع، في خطوة تعزز حضورها في سوق يتجه بقوة نحو الفيديو، وتضعها في منافسة مباشرة مع يوتيوب وسبوتيفاي، وحتى نتفليكس.
أبل تدخل سباق البودكاست المرئي بتجربة متكاملة داخل Apple Podcasts
أبل تدخل سباق البودكاست المرئي بتجربة متكاملة داخل Apple Podcasts
تتيح التجربة الجديدة للمستخدمين التبديل بسلاسة بين الاستماع والمشاهدة للحلقة نفسها من المصدر ذاته، مع دعم وضع Picture-in-Picture وتنزيل الحلقات المرئية للمشاهدة دون اتصال بالإنترنت. وتهدف هذه المزايا إلى جعل استهلاك المحتوى أكثر مرونة، سواء أثناء التنقل أو العمل.
أكدت أبل أنها لن تفرض رسومًا إضافية على صناع المحتوى أو مزودي خدمات الاستضافة مقابل توزيع البودكاست المرئي عبر منصتها. وتراهن الشركة على تمكين المبدعين من التحكم الكامل في محتواهم ونماذج أعمالهم، مع توسيع نطاق الوصول للجمهور.
تأتي الخطوة في وقت تتنامى فيه شعبية البودكاست المرئي عالميًا؛ إذ تشير بيانات Edison Research إلى أن 37% من الأشخاص فوق 12 عامًا يشاهدون بودكاستات مرئية شهريًا. وفي المقابل، أفادت يوتيوب بامتلاكها أكثر من مليار مشاهد نشط شهريًا لمحتوى البودكاست، بينما واصلت سبوتيفاي توسيع عروض الفيديو ودفع عوائد كبيرة لصناع المحتوى. كما بدأت نتفليكس الاستثمار في برامج بودكاست مرئية أصلية لتعزيز تنوع محتواها.
رغم عدم إفصاح أبل عن إيرادات Apple Podcasts بشكل منفصل، يواصل قطاع الخدمات—الذي يضم الاشتراكات والمحتوى الرقمي—تحقيق أداء قوي، مسجلًا نحو 30 مليار دولار في أحد أرباعه الأخيرة، ما يبرز أهمية المحتوى كركيزة نمو طويلة المدى للشركة.
يواجه مستخدمو يوتيوب مشكلة متقطعة في تحميل قسم التعليقات أسفل مقاطع الفيديو، مع تقارير تفيد بامتداد الخلل أحيانًا إلى وصف الفيديو نفسه. وقد تداول مستخدمون على Reddit تجارب متباينة حول سبب المشكلة، بين من يرجّح أنها عطل تقني مؤقت، ومن يربطها بإجراءات المنصة لمكافحة أدوات حظر الإعلانات.
خلل في تعليقات يوتيوب يثير الجدل هل ترتبط المشكلة بإجراءات حظر مانعات الإعلانات
خلل في تعليقات يوتيوب يثير الجدل هل ترتبط المشكلة بإجراءات حظر مانعات الإعلانات
أفاد بعض المستخدمين بأن تحديث الصفحة يعيد التعليقات إلى الظهور بشكل غير منتظم، وهو ما يدعم فرضية وجود خلل تقني مؤقت. في المقابل، ذكر آخرون أن تعطيل مانع الإعلانات أدى إلى حل المشكلة فورًا، ما عزّز التكهنات بوجود ارتباط بين الخلل وآليات الحد من استخدام هذه الأدوات.
اللافت أن المشكلة لم تقتصر على المستخدمين المجانيين؛ إذ أبلغ بعض مشتركي YouTube Premium عن تعرضهم للخلل ذاته. ويُعد ذلك مختلفًا عن سياسات سابقة استثنت المشتركين المدفوعين من قيود مرتبطة بمكافحة مانعات الإعلانات، ما يشير إلى احتمال حدوث «أثر جانبي» غير مقصود.
أظهرت تقارير فردية أن استخدام متصفح Chrome مع إضافة uBlock Origin Lite لم يؤدِّ إلى ظهور المشكلة لدى بعض المستخدمين، سواء مع حساب Premium أو بدونه، وهو ما يوحي بأن الخلل ليس عامًا أو أنه مرتبط ببيئات استخدام محددة.
تأتي هذه التطورات في أعقاب خطوات اتخذتها جوجل المالكة ليوتيوب لتشديد سياساتها على بعض الميزات للمستخدمين المجانيين، مثل تقييد تشغيل الفيديو في الخلفية وتحديد عرض كلمات الأغاني في YouTube Music، ما يضع الخلل الحالي ضمن سياق تغييرات تشغيلية أوسع على المنصة.