Connect with us

أخبار الشركات

إنفيديا تُحدث ثورة جديدة حاسوب مكتبي يُضاهي مراكز البيانات في القوة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق نافس الذكي نقلة رقمية في دعم التوظيف والتدريب للمواطنين الإماراتيين 17

في خطوة قد تعيد رسم ملامح مستقبل الحوسبة الذكية، أعلنت شركة إنفيديا (NVIDIA) عن إطلاق جهازها الثوري الجديد DGX Spark، الذي يُوصف بأنه أصغر حاسوب فائق الذكاء في العالم، يجمع بين الأداء الهائل والسعر المناسب للمطورين والباحثين.

إنفيديا تُحدث ثورة جديدة حاسوب مكتبي يُضاهي مراكز البيانات في القوة

إنفيديا تُحدث ثورة جديدة حاسوب مكتبي يُضاهي مراكز البيانات في القوة

إنفيديا تُحدث ثورة جديدة حاسوب مكتبي يُضاهي مراكز البيانات في القوة

يمنح DGX Spark المستخدمين القدرة على تشغيل مهام كانت في السابق حكرًا على مراكز البيانات الضخمة، وذلك بسعر يبدأ من 3999 دولارًا فقط.
ويعمل الجهاز بمعالج الشركة المتطور GB10 Grace Blackwell Superchip، الذي يدمج وحدة المعالجة المركزية (CPU) مع وحدة معالجة الرسوميات (GPU) في شريحة واحدة، مما يتيح أداءً مذهلًا يصل إلى 1 بيتافلوب من القدرة الحوسبية.
كما يضم ذاكرة موحدة بسعة 128 غيغابايت، وتخزينًا فائق السرعة من نوع SSD بسعة تصل إلى 4 تيرابايت، ليمنح المستخدمين تجربة أداء لا مثيل لها.

ذكاء اصطناعي متطور في متناول اليد

يتميز الجهاز بقدرته على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة تصل إلى 200 مليار معلمة، وهو رقم يقترب من أداء مراكز البيانات العملاقة.
كما يمكن ربط وحدتين من DGX Spark عبر تقنية ConnectX-7 لتشكيل نظام حوسبي أكثر قوة، قادر على تشغيل نماذج تحتوي على ما يصل إلى 405 مليارات معلمة.

ويدعم الجهاز منافذ اتصال حديثة مثل USB4 وشبكات بسرعة 10 غيغابت، بالإضافة إلى توافقه الكامل مع أشهر أطر الذكاء الاصطناعي مثل PyTorch وTensorFlow، فضلًا عن دعم حزمة إنفيديا الكاملة لتطوير الذكاء الاصطناعي.

من السحابة إلى المكتب: ثورة في بيئة العمل

يرى الخبراء أن DGX Spark يُمثل تحولًا جذريًا في طريقة بناء وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ يمكّن الفرق الصغيرة والشركات الناشئة من تنفيذ مهام التدريب محليًا دون الحاجة إلى خدمات سحابية باهظة التكاليف.
كما يمنح المؤسسات تحكمًا أكبر في بياناتها الحساسة، حيث يمكن الاحتفاظ بها داخل الشركة دون رفعها إلى الإنترنت.

وبحسب “إنفيديا”، فإن الجهاز الجديد يمثل جسرًا بين مختبرات الأبحاث ومكاتب المطورين، حيث يمكن تطوير النماذج محليًا على Spark، ثم نقلها لاحقًا إلى بيئة DGX Cloud السحابية لتوسيع نطاقها.

شركات كبرى تدخل على الخط

أكدت “إنفيديا” أن شركات الحواسيب العالمية مثل ديل (Dell) وإتش بي (HP) ولينوفو (Lenovo) وإم إس آي (MSI) وآيسر (Acer) تعمل على تطوير نسخها الخاصة المستوحاة من DGX Spark، في خطوة قد تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من المكاتب والمنازل بدلًا من اقتصاره على غرف الخوادم العملاقة.

أخبار تقنية

مايكروسوفت تبدأ إنهاء شهادات Secure Boot القديمة في ويندوز خلال يونيو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 66

تستعد Microsoft لبدء إنهاء صلاحية عدد من شهادات Secure Boot القديمة المستخدمة في أجهزة ويندوز منذ عام 2011، وذلك اعتبارًا من يوم 24 يونيو، في خطوة تهدف إلى تعزيز معايير الأمان الحديثة وتقليل الاعتماد على الشهادات القديمة.

مايكروسوفت تبدأ إنهاء شهادات Secure Boot القديمة في ويندوز خلال يونيو

ورغم أن الأجهزة المتأثرة ستظل قادرة على الإقلاع والعمل بصورة طبيعية، فإن بعض الأنظمة القديمة قد تفقد إمكانية الحصول على تحديثات الحماية المتعلقة بطبقة الإقلاع، بما يشمل تحديثات إصلاح الثغرات الأمنية الخاصة بالـ Firmware وتقنية Secure Boot مستقبلًا.

مايكروسوفت تبدأ إنهاء شهادات Secure Boot القديمة في ويندوز خلال يونيو

مايكروسوفت تبدأ إنهاء شهادات Secure Boot القديمة في ويندوز خلال يونيو

انتهاء عدة شهادات رئيسية خلال 2026

وتشمل الشهادات التي ستنتهي صلاحيتها شهادة Microsoft Corporation KEK CA 2011 بتاريخ 24 يونيو، تليها شهادة Microsoft UEFI CA 2011 في 27 يونيو، بينما تنتهي شهادة Microsoft Windows Production PCA 2011 يوم 19 أكتوبر، وهي الشهادة الأهم نظرًا لاعتمادها في توقيع محمل إقلاع نظام ويندوز نفسه.

شهادات بديلة بدأت بالوصول عبر تحديثات ويندوز

وفي المقابل، بدأت مايكروسوفت بالفعل بإرسال شهادات أحدث تعود إلى عام 2023 من خلال تحديثات ويندوز، خاصة للأجهزة المدعومة التي تعمل بنظام Windows 11، وذلك لضمان استمرار الحماية والتوافق مع معايير الأمان الجديدة.

بعض أجهزة ويندوز 10 قد تواجه مشكلات

ومع ذلك، قد تواجه بعض الأجهزة القديمة العاملة بنظام Windows 10 صعوبة في الحصول على الشهادات الجديدة، خصوصًا الأجهزة التي توقفت الشركات المصنعة لها عن توفير تحديثات Firmware أو الدعم التقني الرسمي.

أهمية Secure Boot في حماية النظام

وتُعد تقنية Secure Boot واحدة من أبرز طبقات الحماية في أنظمة ويندوز الحديثة، إذ تساعد على منع تشغيل البرمجيات الخبيثة أو ملفات الإقلاع غير الموثوقة أثناء بدء تشغيل الجهاز، ما يجعل تحديث الشهادات الأمنية عنصرًا أساسيًا للحفاظ على أمان النظام واستقراره على المدى الطويل.

Continue Reading

أخبار تقنية

سامسونج تواجه تصعيدًا عماليًا غير مسبوق يهدد قطاع الرقائق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 4

تواجه Samsung أزمة عمالية متصاعدة في كوريا الجنوبية، بعدما أعلنت أكبر نقابة داخل الشركة دخول عشرات الآلاف من الموظفين في إضراب يمتد لـ18 يومًا، في خطوة قد تؤثر مباشرة على قطاع أشباه الموصلات وسلاسل التوريد العالمية.

سامسونج تواجه تصعيدًا عماليًا غير مسبوق يهدد قطاع الرقائق

سامسونج تواجه تصعيدًا عماليًا غير مسبوق يهدد قطاع الرقائق

سامسونج تواجه تصعيدًا عماليًا غير مسبوق يهدد قطاع الرقائق

أعلنت النقابة الرئيسية في سامسونج أن نحو 48 ألف عامل سيشاركون في الإضراب بدءًا من 21 مايو، وذلك بعد تعثر المفاوضات المتعلقة بالمكافآت السنوية والحوافز المالية.

ويمثل المشاركون في الإضراب قرابة 38% من إجمالي القوى العاملة التابعة للشركة داخل كوريا الجنوبية، ما يجعله واحدًا من أكبر التحركات العمالية في تاريخ سامسونج.

ورغم قبول النقابة لبعض المقترحات النهائية المقدمة عبر وساطة حكومية، فإن الخلاف استمر حول ملف المكافآت، إذ يطالب العمال بإلغاء الحد الأقصى الحالي للمكافآت البالغ 50% من الراتب السنوي، إلى جانب تخصيص 15% من أرباح التشغيل السنوية لصالح الموظفين.

الأزمة تأتي رغم الأداء المالي القوي

ويأتي هذا التصعيد في وقت تحقق فيه سامسونج نتائج مالية قوية مدفوعة بالنمو المتسارع في قطاع رقاقات الذاكرة، خاصة مع التوسع العالمي في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

وخلال الربع الأول من عام 2026، سجل قطاع الذاكرة في الشركة أرباح تشغيل بلغت 53.7 تريليون وون كوري، أي ما يعادل نحو 35.6 مليار دولار، كما تجاوزت القيمة السوقية لسامسونج حاجز التريليون دولار للمرة الأولى في تاريخها.

مخاوف من اضطراب إنتاج الرقائق

تُعد رقاقات الذاكرة المصدر الأكبر لإيرادات سامسونج، وينتمي معظم الموظفين المشاركين في الإضراب إلى هذا القطاع تحديدًا، مما يثير مخاوف واسعة من احتمالية تأثر خطوط الإنتاج والإمدادات العالمية إذا استمر التصعيد لفترة طويلة.

وترى النقابة أن العاملين في سامسونج يحصلون على مكافآت أقل مقارنة بمنافستها الكورية SK Hynix، مشيرة إلى أن موظفي الأخيرة حصلوا العام الماضي على مكافآت تزيد بنحو ثلاثة أضعاف ما حصل عليه موظفو سامسونج.

سامسونج: المطالب “غير مقبولة”

من جهتها، وصفت سامسونج مطالب النقابة بأنها “غير مقبولة”، مؤكدة أن تنفيذها قد يؤثر في المبادئ الأساسية لإدارة الشركة وهيكلها المالي.

كما تمكنت الشركة من الحصول على أمر قضائي يُلزم أكثر من 7 آلاف موظف بمواصلة العمل خلال فترة الإضراب، بهدف الحفاظ على تشغيل بعض خطوط الإنتاج الحيوية.

محاولات أخيرة للحوار

وأكدت سامسونج أنها لا تزال منفتحة على التفاوض، مشيرة إلى أنها “لن تتخلى عن الحوار حتى اللحظة الأخيرة”، في حين أبدت وزارة العمل الكورية الجنوبية استعدادها لاستئناف جهود الوساطة إذا عاد الطرفان إلى طاولة المفاوضات.

Continue Reading

أخبار الشركات

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 179

اعترفت Microsoft بوجود خلل طويل الأمد في نظام Windows 11 تسبب في استنزاف بطاريات الحواسيب المحمولة وتراجع الأداء لسنوات، موضحةً أن السبب الرئيسي يعود إلى بعض تعريفات التشغيل “Drivers” التابعة لشركات خارجية، والتي كانت تمنع الأجهزة من الدخول بصورة صحيحة إلى أوضاع توفير الطاقة.

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

ووفقًا لما أورده موقع Windows Latest، أعلنت مايكروسوفت خلال مؤتمر WinHEC 2026 عن خطط لإعادة تصميم نظام تقييم تعريفات التشغيل الخارجية بالكامل، بهدف الحد من الأعطال وتحسين كفاءة الأداء واستهلاك الطاقة في الإصدارات الحالية والسابقة من ويندوز.

الاعتماد السابق على تقارير الأعطال لم يكن كافيًا

واعتمدت الشركة خلال السنوات الماضية على بيانات “تقارير أخطاء ويندوز WER” لتقييم استقرار التعريفات، مع التركيز على الأعطال الكاملة أو انهيار النظام فقط، وهو ما أدى إلى تجاهل تعريفات كانت تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة أو تؤثر سلبًا في الأداء دون التسبب بانهيار مباشر للنظام.

وبسبب هذا النهج، جرى تصنيف العديد من التعريفات على أنها “مستقرة”، رغم تأثيرها السلبي الواضح في تجربة الاستخدام اليومية للملايين من مستخدمي ويندوز.

مشكلات امتدت إلى الأداء والصوت والألعاب

ولم تقتصر آثار التعريفات المعيبة على استنزاف البطارية فحسب، بل امتدت لتشمل ارتفاع زمن الاستجابة، وتشوهات صوتية مثل التقطّع والضوضاء، إلى جانب أخطاء الرسومات وانخفاض معدل الإطارات في الألعاب، فضلًا عن ظاهرة “Micro-stuttering” التي تؤدي إلى تقطيع لحظي ملحوظ أثناء الاستخدام.

معايير أكثر صرامة لفحص التعريفات

وتسعى مايكروسوفت إلى معالجة هذه الأزمة من خلال فرض معايير أكثر تشددًا لاعتماد تعريفات التشغيل، تتضمن تقييم استهلاك الطاقة، ومستويات الحرارة، وتأثير التعريف في الأداء العام للجهاز قبل الموافقة عليه رسميًا.

كيف كانت البطارية تُستنزف دون علم المستخدم؟

وأوضحت الشركة أن الحواسيب المحمولة الحديثة تعتمد على أوضاع السبات منخفضة الطاقة لتقليل استهلاك البطارية أثناء وضع الاستعداد، إلا أن تعريف تشغيل واحدًا معيبًا كان قادرًا على منع الجهاز من الدخول إلى هذا الوضع، مما يؤدي إلى استمرار استهلاك الطاقة في الخلفية واستنزاف البطارية بالكامل أحيانًا دون ملاحظة المستخدم.

إجراءات جديدة لمنع تكرار الأزمة

وفي إطار خطتها الجديدة، ستوفر مايكروسوفت آلية تراجع تلقائي عن التعريفات المعيبة من خلال نظام إدارة التحديثات في ويندوز، إلى جانب حظر التعريفات القديمة التي لا تستوفي معايير الجودة الحديثة، مع تعزيز التعاون المبكر مع مطوري التعريفات لتجنب تكرار هذه المشكلات مستقبلًا.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821