أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه تمديد الإعفاء المؤقت من توجيه الخصوصية الإلكترونية، الذي كان يسمح لشركات التقنية بفحص المحتوى طوعًا للكشف عن مواد إساءة استغلال الأطفال.
الاتحاد الأوروبي يرفض تمديد الفحص الطوعي لمحتوى إساءة استغلال الأطفال
الاتحاد الأوروبي يرفض تمديد الفحص الطوعي لمحتوى إساءة استغلال الأطفال
جاء القرار بعد تصويت في البرلمان الأوروبي، حيث عارض 311 نائبًا التمديد مقابل 228 مؤيدًا، ليُنهي العمل بالإجراء اعتبارًا من 3 أبريل 2026. ويرى البرلمان أن الفحص الآلي للمراسلات الخاصة قد يشكل تدخلًا غير متناسب في حقوق الأفراد الأساسية، خاصة مع غياب إطار قانوني دائم ينظم هذه الممارسات بدقة، مؤكدًا على أولوية حماية الخصوصية وبيانات المستخدمين.
طالبت شركات كبرى مثل Google، Meta، Microsoft، وSnap Inc. بتمديد الإعفاء، مشيرة إلى أن هذا القرار قد يحد من جهود حماية الأطفال. تعتمد هذه الشركات على تقنيات المطابقة الرقمية، التي تقارن بصمات رقمية للمحتوى دون الاطلاع المباشر على الرسائل.
يعكس القرار الأوروبي تفضيلًا واضحًا لحماية بيانات المستخدمين ومنع المراقبة الشاملة، سواء من قبل الحكومات أو الشركات، حتى لو كان ذلك على حساب تقنيات الفحص الآلي للمواد الضارة.
مع فشل التوصل إلى اتفاق بين البرلمان والمجلس الأوروبي، انتهى الأساس القانوني للفحوصات الطوعية. ومع ذلك، أكدت الشركات أنها ستستمر في اتخاذ إجراءات ضمن الحدود القانونية المتاحة، لضمان استمرار جهود مكافحة إساءة استغلال الأطفال دون انتهاك خصوصية المستخدمين.