أظهر مؤشر سيسكو للجاهزية للأمن السيبراني لعام 2025 أن المؤسسات الإماراتية تحقق تقدمًا محدودًا في تأمين نفسها ضد الهجمات السيبرانية. فقد نجحت 30% فقط من المؤسسات في الوصول إلى مستوى “ناضج” أو “متقدم”، وهو تحسّن طفيف مقارنة بالعام السابق. إلا أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تعقيدات إضافية تزيد من صعوبة المشهد الأمني.
هذا يشكل ثغرة أمنية كبيرة قد تؤدي إلى تسريبات أو استخدام غير مسؤول خارج الأطر المؤسسية.
الذكاء الاصطناعي الظلّي… التهديد الصامت
تشير البيانات إلى تحديين رئيسيين:
33% من المؤسسات لا تثق بقدرتها على اكتشاف استخدام الذكاء الاصطناعي دون إذن رسمي.
88% من المؤسسات تواجه مخاطر بسبب استخدام أجهزة غير مُدارة للوصول إلى الشبكات.
هذا النوع من الاستخدام غير المنظم يؤدي إلى نقاط ضعف غير مرئية تجعل الهجمات أكثر احتمالًا وخطورة.
نقص الكفاءات يعيق المواجهة
أوضح المؤشر أن 87% من المؤسسات تواجه تحديًا في الحصول على متخصصين أكفاء في الأمن السيبراني، حيث أفادت 57% بوجود أكثر من 10 شواغر غير مشغولة، مما يعيق قدرتها على التصدي للهجمات الحديثة.