Connect with us

الذكاء الاصطناعي

انحسار موجة Sora هل بدأت فقاعة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بالتلاشي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Alibaba.com تدخل سوق الخليج من بوابة جلفود 2026 وتسلّط الضوء على تبسيط التوريد والتصدير للشركات 12

بعد انطلاقة وُصفت بـ البرق في سماء المحتوى المرئي، يواجه تطبيق Sora التابع لشركة OpenAI منعطفاً حرجاً مع مطلع عام 2026. تشير أحدث التقارير إلى تباطؤ ملموس في معدلات النمو، حيث بدأ الزخم التسويقي الذي صاحب الإطلاق بالتراجع، تاركاً التطبيق أمام تحدي الاستدامة الحقيقي بعيداً عن صدى العلامة التجارية الكبرى.

انحسار موجة Sora هل بدأت فقاعة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بالتلاشي

انحسار موجة Sora هل بدأت فقاعة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بالتلاشي

انحسار موجة Sora هل بدأت فقاعة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بالتلاشي

سجلت البيانات الإحصائية تراجعاً مزدوجاً يضرب ركيزتي النجاح لأي تطبيق تقني:

  • تراجع الاستقطاب: انخفاض حاد في أعداد التحميلات الجديدة مقارنة بالأسابيع الأولى للإطلاق.

  • نزيف الإنفاق: هبوط في حجم المشتريات والاشتراكات داخل التطبيق، مما يعكس ضعف رغبة المستخدمين في الدفع مقابل الخدمة حالياً.

  • فتور التفاعل: تراجع نسبة “بقاء المستخدمين” (Retention Rate)، حيث يكتفي الكثيرون بتجربة التطبيق لمرة واحدة بدافع الفضول دون العودة لاستخدامه كأداة يومية.

  • Alibaba.com تدخل سوق الخليج من بوابة جلفود 2026 وتسلّط الضوء على تبسيط التوريد والتصدير للشركات

الشبكة الاجتماعية للفيديو: هل أخطأت أوبن أيه آي الرهان؟

اعتمد Sora في جوهره على فكرة “شبكة اجتماعية” قائمة على محتوى الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي. ويرى محللون أن هذا النموذج يواجه صعوبات لعدة أسباب:

  1. عامل الحداثة مقابل القيمة: اكتشاف المستخدمين أن “إبهار التقنية” لا يغني عن الحاجة إلى قيمة عملية مستدامة.

  2. دورة حياة التطبيقات الناشئة: المرور بمرحلة “الفتور” المعتادة بعد انفجار الاهتمام الأولي بالتقنيات الثورية.

  3. تحدي المحتوى: صعوبة بناء قاعدة جماهيرية وفية في منصة تفتقر حتى الآن إلى العفوية البشرية التي تتميز بها المنصات التقليدية.

السوق العربي وصناعة المحتوى: تجاوز “عامل الإبهار”

يمثل التباطؤ الحالي تحدياً خاصاً في الأسواق الناشئة، بما فيها السوق العربي. حيث يشير التقرير إلى أن صناع المحتوى في المنطقة بدأوا بتقييم Sora بناءً على “الجدوى الإنتاجية” وليس فقط “الحداثة التقنية”. فالمبدع العربي يبحث عن أدوات تسرّع سير العمل وتخفض التكاليف، وهو ما يبدو أن التطبيق لم يحققه بشكل كامل حتى الآن.

الرؤية المستقبلية: الحاجة إلى استراتيجية “البقاء”

يتطلب خروج Sora من عثرته الحالية أكثر من مجرد حملات إعلانية؛ إذ يشدد الخبراء على ضرورة:

  • تطوير القيمة العملية: تحويل التطبيق من منصة “للتسلية بالذكاء الاصطناعي” إلى أداة إنتاجية احترافية.

  • إعادة ابتكار النموذج التسويقي: التركيز على حالات استخدام حقيقية تضمن ولاء المستخدم طويل الأمد.

  • المنافسة الشرسة: القدرة على الصمود أمام التطبيقات البديلة التي بدأت تظهر بميزات أكثر تخصصاً وأقل تكلفة.

أخبار تقنية

بروتوكول A2A خطوة نحو تواصل مباشر بين أنظمة الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحديث iOS 26.2.1 يثير موجة انتقادات بين مستخدمي آيفون 7

تشير تقارير تقنية حديثة إلى ظهور توجه متقدم في مجال الذكاء الاصطناعي يتمثل في بروتوكول جديد يُعرف باسم “A2A”، يهدف إلى تمكين الأنظمة الذكية من التواصل المباشر فيما بينها دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل خطوة. ويأتي هذا التوجه استجابةً للتحديات العملية التي يواجهها المستخدمون عند التنقل بين خدمات متعددة لإنجاز مهمة واحدة.

بروتوكول A2A خطوة نحو تواصل مباشر بين أنظمة الذكاء الاصطناعي

بروتوكول A2A خطوة نحو تواصل مباشر بين أنظمة الذكاء الاصطناعي

بروتوكول A2A خطوة نحو تواصل مباشر بين أنظمة الذكاء الاصطناعي

يرتكز البروتوكول على فكرة التنسيق التلقائي بين التطبيقات والأنظمة الرقمية المختلفة، بحيث تتمكن خدمات التذكير والمراسلة والحجوزات والخدمات المالية من تبادل الأوامر والمعلومات بشكل فوري. وبدلاً من إدارة المهام يدوياً بين المساعدات الصوتية وتطبيقات المراسلة مثل واتساب، سيصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي تنفيذ المهام عبر منظومة مترابطة تعمل بانسجام.

معالجة أحد أبرز قيود المساعدات الرقمية

يرى خبراء التقنية أن أبرز ما يميز هذا التوجه هو قدرته على تقليل الاحتكاك التقني الذي يواجه المستخدمين حالياً. فبدلاً من الانتقال بين تطبيقات متعددة لإرسال رسالة أو إتمام حجز أو تنفيذ معاملة، سيتمكن المستخدم من إصدار أمر واحد فقط، بينما تتولى الأنظمة الذكية تنسيق التنفيذ في الخلفية.

تأثيرات محتملة على مستقبل التطبيقات الذكية

يتوقع مختصون أن يؤدي انتشار بروتوكولات التواصل بين أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى تحول جوهري في طبيعة الخدمات الرقمية. إذ ستنتقل التطبيقات من العمل بشكل منفصل إلى بيئة تعاونية تعتمد على تبادل البيانات والأوامر لتحقيق نتائج أكثر دقة وكفاءة.

تجربة رقمية أكثر بساطة وكفاءة

تكمن القيمة الأساسية لبروتوكول A2A في تقليل التعقيد التقني وتوفير الوقت، ما يمنح المستخدم تجربة استخدام أكثر سلاسة في إدارة المهام اليومية والخدمات الرقمية، ويمهّد لمرحلة تصبح فيها الأنظمة الذكية شركاء فعليين في إنجاز الأعمال بدلاً من مجرد أدوات منفصلة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

سامسونغ تتوقع طفرة غير مسبوقة في سوق شرائح الذاكرة بدعم توسّع الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

يوتيوب يهبط رسميًا على نظارة الواقع المختلط من آبل 14

أعلنت سامسونغ توقعاتها باستمرار النمو القوي في الطلب على شرائح الذاكرة خلال عامي 2026 و2027، مدفوعة بتوسع البنية التحتية للحوسبة السحابية لدى الشركات العالمية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.

سامسونغ تتوقع طفرة غير مسبوقة في سوق شرائح الذاكرة بدعم توسّع الذكاء الاصطناعي

سامسونغ تتوقع طفرة غير مسبوقة في سوق شرائح الذاكرة بدعم توسّع الذكاء الاصطناعي

سامسونغ تتوقع طفرة غير مسبوقة في سوق شرائح الذاكرة بدعم توسّع الذكاء الاصطناعي

أكد سونغ جاي-هيوك، المدير التقني لقطاع حلول الأجهزة في سامسونغ، خلال مؤتمر Semicon Korea أن شركات الحوسبة السحابية العملاقة كثّفت طلبها على شرائح الذاكرة عالية الأداء لتلبية احتياجات نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق.
وأدى هذا الطلب المتزايد إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الشرائح نتيجة محدودية المعروض مقارنة بحجم الاستهلاك.

إطلاق HBM4 بعد نجاح الجيل السابق

تعتزم سامسونغ توسيع إنتاج وطرح شرائح HBM4 (High Bandwidth Memory) تجاريًا على نطاق واسع بدءًا من الربع الأول من 2026، بعد الأداء القوي الذي حققته شرائح HBM3E خلال عام 2025.
وأشارت الشركة إلى أن الجهات التي تسلّمت عينات من الجيل الجديد وصفت أداءه بأنه متقدم وملائم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي كثيفة البيانات.

ابتكارات تقنية لتعزيز الأداء والكفاءة

تعمل سامسونغ على مجموعة من التقنيات الجديدة التي تستهدف رفع سرعة نقل البيانات وخفض استهلاك الطاقة في مكدسات الذاكرة، أبرزها:

  • Hybrid Bonding: تقنية ربط متقدمة تقلل المقاومة الحرارية في المكدسات متعددة الطبقات بنسبة تقارب 20%، ما يؤدي إلى خفض درجة الحرارة الأساسية بنحو 11%.

  • zHBM: أسلوب تكديس رأسي لرقائق الذاكرة يزيد عرض النطاق الترددي بمقدار أربعة أضعاف، مع تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 25%.

  • HBM المتكامل مع PIM: دمج قدرات المعالجة داخل الذاكرة نفسها، ما يرفع الأداء حتى 2.8 مرة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة.

  • آبل تؤكد التزامها بطرح الجيل الجديد من Siri خلال 2026 رغم تقارير التأجيل

دور محوري في توسع منظومات الذكاء الاصطناعي

تسعى سامسونغ من خلال هذه التطورات إلى تلبية الطلب المتزايد على حلول الذاكرة فائقة الأداء، التي تُعد عنصرًا أساسيًا في تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية للحوسبة السحابية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه التقنيات في تمكين الشركات التقنية من توسيع قدراتها الحسابية مع تحقيق توازن أفضل بين الأداء واستهلاك الطاقة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

ميتا تطلق ميزة تحريك صور الملف الشخصي بالذكاء الاصطناعي على فيسبوك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فاراداي فيوتشر تدخل سباق الروبوتات المتجسّدة بثلاثة طرازات وتبدأ استقبال الطلبات في NADA 2026 14

أعلنت شركة ميتا إضافة ميزة جديدة إلى منصة فيسبوك تُمكّن المستخدمين من تحريك صور ملفاتهم الشخصية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الطابع التفاعلي وجعل الحسابات أكثر حيوية وتعبيرًا. وأكدت الشركة أن الخاصية متاحة مباشرة داخل التطبيق، وتتيح تحويل الصورة الثابتة إلى مقطع متحرك قصير عبر أدوات «Meta AI».

ميتا تطلق ميزة تحريك صور الملف الشخصي بالذكاء الاصطناعي على فيسبوك

ميتا تطلق ميزة تحريك صور الملف الشخصي بالذكاء الاصطناعي على فيسبوك

ميتا تطلق ميزة تحريك صور الملف الشخصي بالذكاء الاصطناعي على فيسبوك

تسمح الأداة الجديدة برفع صورة الملف الشخصي ثم استخدام «Meta AI» لاقتراح مجموعة من الحركات والمؤثرات، مثل الابتسام الخفيف، أو تحريك الرموش، أو إدارة الرأس بشكل بسيط. وبعد اختيار التأثير المناسب، تُحوَّل الصورة إلى مقطع متحرك قصير يظهر بدل الصورة التقليدية.

وتعتمد الميزة على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي طورتها ميتا خلال عام 2025، حيث تقوم الخوارزميات بتحليل ملامح الوجه وإضافة الحركات بطريقة سلسة تحاكي التعبير الطبيعي.

ووفق تقارير تقنية، سيظهر خيار “Animate” عند تعديل صورة الملف الشخصي للمستخدمين الذين وصلت إليهم الخاصية، مع إمكانية حفظ النتيجة بصيغة فيديو قصير أو ملف GIF واستخدامه مباشرة على الحساب.

توفر تدريجي ودعم أولي للغة الإنجليزية

أوضحت ميتا في بيان رسمي أن الميزة بدأت بالوصول تدريجيًا إلى مستخدمي فيسبوك في عدد من الدول، وهي متاحة حاليًا باللغة الإنجليزية، على أن يجري توسيع نطاقها ليشمل أسواقًا ولغات إضافية لاحقًا.

وجاء في بيان الشركة:
«نواصل تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجارب المستخدمين، وميزة تحريك صور الملفات الشخصية جزء من جهودنا لجعل التفاعل على فيسبوك أكثر حيوية وتعبيرًا».

ضمن إستراتيجية أوسع لدمج Meta AI

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لميتا لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف منصاتها، بما يشمل فيسبوك وإنستاجرام وواتساب. وتسعى الشركة إلى تسهيل إنشاء محتوى تفاعلي دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.

وأكدت ميتا أن استخدام الميزة اختياري بالكامل، ويمكن للمستخدمين إيقاف الصورة المتحركة أو حذفها في أي وقت. كما شددت على التزامها بسياسات الخصوصية، موضحة أن معالجة الصور تتم ضمن بيئتها التقنية الرسمية، ولا تُستخدم لأغراض إعلانية.

عودة مطوّرة لفكرة الصور المتحركة

كانت فيسبوك قد أتاحت سابقًا إمكانية استخدام مقاطع فيديو قصيرة كصور شخصية منذ عام 2015، إلا أن التحديثات عليها كانت محدودة في السنوات الأخيرة. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بات بإمكان المستخدمين إنشاء صور متحركة من لقطات ثابتة بسهولة ودون خبرة تقنية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.