تستعد هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) لاتخاذ خطوة تاريخية في مسيرتها الإعلامية، من خلال الدخول في شراكة بي بي سي ويوتيوب لإنتاج برامج أصلية تُعرض للمرة الأولى مباشرة على منصة يوتيوب، قبل إتاحتها لاحقًا عبر منصاتها الرقمية التابعة، في تحوّل يعكس تغير أنماط المشاهدة عالميًا وتزايد الاعتماد على منصات البث الرقمية.
وبحسب ما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز عن مصادر مطلعة، فإن هذه الخطوة تمثل المرة الأولى التي تُنتج فيها بي بي سي محتوى مخصصًا خصيصًا ليوتيوب، في إطار مساعٍ تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى جمهور أصغر سنًا وتعزيز مصادر الدخل خارج السوق البريطانية.
بي بي سي تفتح صفحة جديدة في استراتيجيتها الرقمية عبر تعاون غير مسبوق مع يوتيوب
بي بي سي تفتح صفحة جديدة في استراتيجيتها الرقمية عبر تعاون غير مسبوق مع يوتيوب
وفقًا للمعلومات المتداولة، ستقوم بي بي سي بإنتاج برامج مصممة لتناسب طبيعة المشاهدة على يوتيوب، على أن يتم عرضها لاحقًا عبر منصتي BBC iPlayer وBBC Sounds. وتشير التوقعات إلى إمكانية الإعلان الرسمي عن تفاصيل الصفقة خلال الأسبوع المقبل.
وتُعد هذه الخطوة تطورًا مهمًا ضمن شراكة بي بي سي ويوتيوب، إذ تعكس تحولًا في فلسفة التوزيع لدى المؤسسة الإعلامية العريقة، التي لطالما اعتمدت على منصاتها الخاصة في تقديم المحتوى.
البحث عن جمهور جديد في عصر المنصات المفتوحة
تعتمد بي بي سي في تمويلها داخل المملكة المتحدة بشكل رئيسي على رسوم الترخيص التي تدفعها الأسر البريطانية، وهو ما يسمح لها بتقديم محتوى خالٍ من الإعلانات عبر خدماتها المحلية. غير أن هذا النموذج يفرض قيودًا على تحقيق إيرادات إضافية، خاصة في ظل التحول المتسارع للمشاهدين نحو المنصات الرقمية المفتوحة.
وتشير فاينانشال تايمز إلى أن شراكة بي بي سي ويوتيوب ستمنح الهيئة فرصة لتحقيق عوائد إعلانية من عرض المحتوى خارج بريطانيا، دون الإخلال بنموذجها التقليدي داخل السوق المحلية، مع تركيز خاص على الفئات العمرية الشابة التي باتت تعتبر يوتيوب منصة مشاهدة أساسية.
أرقام المشاهدة تعكس تغير ميزان المنافسة
تؤكد بيانات صادرة عن هيئة BARB Audiences، الجهة الرسمية لقياس نسب مشاهدة التلفزيون والفيديو في بريطانيا، أن يوتيوب بات يتقدم بخطى ثابتة في سباق المشاهدة. فقد بلغ عدد مشاهدي يوتيوب في المملكة المتحدة 51.9 مليون مشاهد خلال ديسمبر الماضي، متجاوزًا بفارق طفيف عدد مشاهدي بي بي سي الذين بلغوا 50.8 مليون مشاهد.
وتُظهر هذه الأرقام بوضوح حجم التحدي الذي تواجهه المؤسسات الإعلامية التقليدية، وهو ما يفسر توجه بي بي سي نحو تعزيز حضورها عبر منصات مثل يوتيوب ضمن إطار شراكة بي بي سي ويوتيوب.
يأتي هذا التحول الاستراتيجي في وقت تواجه فيه بي بي سي تحديات قانونية بارزة، أبرزها دعوى قضائية رفعها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، يطالب فيها بتعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار، على خلفية تعديل مقاطع من خطاب له تعود لأحداث السادس من يناير 2021.
ورغم أن بي بي سي اعتذرت عن التعديل، وأدت القضية إلى استقالة اثنين من كبار مسؤوليها، فإن المؤسسة أكدت تمسكها بالدفاع عن موقفها القانوني والسعي لإسقاط الدعوى.
يرى محللون أن شراكة بي بي سي ويوتيوب تمثل تحولًا استراتيجيًا يعكس إدراك الهيئة لتغير قواعد المشهد الإعلامي العالمي، حيث لم يعد الجمهور مقيدًا بشاشات التلفزيون أو المنصات التقليدية.
طوّرت شركة Sony تقنية متقدمة قادرة على تحديد الأعمال الموسيقية الأصلية المستخدمة في المقاطع التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي، بما يفتح الباب أمام آليات أكثر دقة لحماية حقوق الملكية الفكرية وتعويض صناع الموسيقى.
تقنية جديدة من سوني لتتبع مصادر الموسيقى داخل الأعمال المُنشأة بالذكاء الاصطناعي
تعتمد التقنية على تحليل المقطوعات التي تم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي عليها، ثم تحديد مدى مساهمة كل عمل موسيقي أصلي في النتيجة النهائية. ويمكن للنظام تقدير نسب التأثير بدقة، مثل تحديد نسبة اعتماد العمل المُنشأ على موسيقى فنان أو فرقة بعينها.
تقنية جديدة من سوني لتتبع مصادر الموسيقى داخل الأعمال المُنشأة بالذكاء الاصطناعي
آلية العمل في حال التعاون أو عدمه
عند تعاون مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي، تحصل سوني على البيانات مباشرة عبر الاتصال بالنظام الأساسي للنموذج المستخدم في التوليد. أما في حال عدم توفر هذا التعاون، فيعتمد النظام على مقارنة المقطوعات المُنشأة مع الأعمال الموسيقية الموجودة مسبقًا لتقدير المصادر الأصلية المحتملة.
تهدف التقنية إلى إنشاء إطار عملي يسمح بتوزيع عائدات الموسيقى المُنشأة بالذكاء الاصطناعي على صناع الأعمال الأصلية وفق نسبة مساهمتهم الفعلية، وهو ما قد يشكل تحولًا مهمًا في تنظيم العلاقة بين شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الموسيقى.
تم تطوير النظام بواسطة قسم Sony AI، وقد قُدمت حوله ورقة بحثية في مؤتمر دولي متخصص. كما تعمل الشركة على تقنيات مماثلة لمنع تقليد الأساليب الفنية في الرسوم المتحركة أو توليد محتوى يحاكي أعمالًا محمية بحقوق النشر.
يمكن تطبيق هذه التقنية مستقبلاً في مجالات متعددة مثل الفيديو والألعاب والشخصيات الرقمية، كما تتوقع سوني أن تعتمدها شركات الذكاء الاصطناعي وشركات المحتوى ضمن أنظمة التراخيص والتفاوض على حقوق الاستخدام.
تستعد Apple لإطلاق تطبيق Sales Coach في 23 فبراير، ليحل محل تطبيق SEED الحالي المستخدم لتدريب موظفي Apple Store والموزعين المعتمدين عالميًا. ويهدف التطبيق إلى تزويد الفرق بمحتوى تدريبي متطور ونصائح بيعية دقيقة، مع دمج أدوات ذكية لتحسين الأداء.
أبل تطلق تطبيق Sales Coach لتعزيز أداء فرق المبيعات
أبل تطلق تطبيق Sales Coach لتعزيز أداء فرق المبيعات
يحمل التطبيق واجهة مستخدم مستوحاة من تصميم Liquid Glass العصري، بما ينسجم مع توجهات أبل الأخيرة في تقديم تجربة سلسة وجاذبة بصريًا لموظفيها.
لم يتم تحديد بعد ما إذا كان التطبيق سيعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي خارجية أو حلول أبل الخاصة.
توافر التطبيق
سيتم إطلاق التطبيق رسميًا يوم الاثنين 23 فبراير، وسيكون متاحًا للموظفين أيضًا عبر الموقع الإلكتروني لشركة أبل، ما يعزز الوصول السريع للموارد التدريبية في أي مكان وزمان.
كشفت تقارير حديثة أن شركة Ubisoft ألغت ستة مشاريع ألعاب ضمن خطة إعادة الهيكلة وخفض التكاليف التي أعلنت عنها مؤخرًا. وجاءت التفاصيل عبر تقرير لموقع Insider Gaming استند إلى مصادر داخلية مطلعة على سير التطوير داخل الشركة. وتعكس هذه الخطوة مرحلة حساسة تمر بها Ubisoft في ظل ضغوط مالية وتشغيلية متزايدة، مع توجه واضح لإعادة ترتيب الأولويات والتركيز على المشاريع ذات الجدوى الاستراتيجية الأعلى.
إعادة هيكلة حادة داخل Ubisoft إلغاء عدة مشاريع كبرى وسط ضغوط مالية
إعادة هيكلة حادة داخل Ubisoft إلغاء عدة مشاريع كبرى وسط ضغوط مالية
وفقًا للتقرير، شملت قرارات الإلغاء مجموعة متنوعة من المشاريع، من بينها عناوين معروفة وأخرى قيد التطوير لسنوات:
Prince of Persia: The Sands of Time Remake نسخة معاد تطويرها من اللعبة الكلاسيكية الصادرة عام 2003، أُعلن عنها رسميًا في 2020، لكنها لم تستوفِ معايير الجودة الداخلية.
Project Aether مشروع بدأ تطويره عام 2019 ويركز على تقنيات Scalar الخاصة بالشركة، مع احتمالية دمج بعض عناصره في مشروع مستقبلي.
Project Pathfinder (المعروف سابقًا باسم Project U) لعبة تعاونية متعددة اللاعبين بتصميم تجريبي لم يحقق الرؤية المطلوبة.
Project Crest لعبة تصويب من نوع الاستخراج تدور أحداثها في الحرب العالمية الثانية، وكان مخططًا لها نموذج خدمة طويلة الأمد.
Assassin’s Creed Rebellion لعبة جوال قائمة سيتم إيقاف دعمها رسميًا.
Assassin’s Creed Singularity مشروع غير مُعلن سابقًا موجّه للهواتف مع نسخة مخطط لها للحاسب الشخصي.
أثار إلغاء ريميك Prince of Persia خيبة أمل واسعة بين اللاعبين، خصوصًا بعد تقارير أشارت إلى اقتراب المشروع من مراحله النهائية قبل إيقافه. وتشير المعلومات إلى أن الشركة فضّلت إلغاء الإصدار بدل طرح منتج لا يرقى لمعايير الجودة الخاصة بعلامتها التجارية.
كما تعكس ردود الفعل على منصات المجتمع الرقمي حالة من القلق بشأن مستقبل سلاسل رئيسية مثل Splinter Cell وFar Cry، إلى جانب الإصدارات الفرعية القادمة من سلسلة Assassin’s Creed.
تصف Ubisoft هذه القرارات بأنها جزء من إعادة تنظيم شاملة لنموذج التشغيل، تهدف إلى:
رفع معايير الجودة في الإصدارات المستقبلية.
تركيز الموارد على المشاريع الأساسية.
تعزيز الكفاءة التشغيلية على المدى الطويل.
ورغم أن الإجراءات قد تؤدي إلى مزيد من التخفيضات قصيرة الأجل، فإن نجاح هذه الاستراتيجية سيُقاس بقدرة الشركة على استعادة ثقة اللاعبين وتحقيق استقرار إنتاجي خلال السنوات المقبلة.