Connect with us

أخبار الشركات

تسريحات أبل تبدأ بشكل محدود مع إعادة ترتيب المشاريع والميزانيات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسريحات أبل تبدأ بشكل محدود مع إعادة ترتيب المشاريع والميزانيات

بدأت تسريحات أبل بالفعل بشكل محدود داخل بعض أقسام الشركة، بالتزامن مع خفض أو إعادة توجيه عدد من الميزانيات، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن إمكانية اتخاذ الشركة خطوات أوسع لتقليص أعداد الموظفين خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التحركات وفقًا لتقرير نشرته «بلومبرغ»، في إطار توجه الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس إلى خفض التكاليف والتركيز على عدد أقل من المنتجات والمشاريع، مع إعادة ترتيب أولويات الشركة الداخلية.

تسريحات أبل ترتبط بإعادة ترتيب الأولويات

بدأت أبل مؤخرًا في الاستغناء عن عدد محدود من الموظفين في بعض الأقسام، ومن بينهم موظفون شاركوا في تطوير نظارة Apple Vision Pro، بينما يتوقع موظفون في أقسام أخرى إمكانية حدوث تخفيضات إضافية في أعداد العاملين.

وفي المقابل، تشير المعلومات إلى أن بعض حالات الاستغناء التي حدثت بالفعل ارتبطت بأداء الموظفين، ما يعني أن الشركة قد تستخدم هذه العملية أيضًا لتحسين الكفاءة، وليس فقط لتقليل النفقات.

وتشير هذه المعطيات إلى أن تسريحات أبل الحالية لا تعكس بالضرورة خطة شاملة لتقليص العمالة، خصوصًا مع اختلاف أسباب الاستغناء عن الموظفين من قسم إلى آخر.

إلغاء مشاريع في مراحل التطوير الأولى

بالتزامن مع مراجعة الميزانيات وأعداد الموظفين، بدأ تيرنوس إلغاء بعض المشاريع التي لا تزال في مراحل مبكرة من التطوير، في محاولة لتركيز موارد الشركة على مجموعة أصغر من المنتجات.

وقد تشمل هذه المراجعة أيضًا وتيرة طرح المنتجات الجديدة وآلية تحديث الإصدارات الحالية، بما يتناسب مع الأولويات التي تحددها الإدارة الجديدة.

ومن الممكن أن يؤدي إلغاء بعض المشاريع إلى فقدان وظائف مرتبطة بها، لكن هذه الخطوة لا تعني تلقائيًا أن أبل تستعد لتنفيذ عمليات تسريح واسعة.

خطة تسريح 5 آلاف موظف لم تعد قائمة

رغم توقعات بعض العاملين بإمكانية تنفيذ تسريحات أبل على نطاق أكبر، فإن موعد أي تخفيضات جديدة، أو حتى حدوثها من الأساس، لا يزال غير محسوم.

ووفقًا للتقرير، ألغى تيرنوس خطة سابقة كانت تستهدف الاستغناء عن نحو 5 آلاف موظف يعملون في خدمة عملاء AppleCare.

وكانت الخطة تعتمد جزئيًا على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ بعض المهام التي يؤديها موظفو خدمة العملاء، لكن الشركة قررت تعليق هذا التوجه.

وبذلك، تبدو التوقعات المتعلقة بتقليص أعداد الموظفين مرتبطة بدرجة أكبر بالمراجعة الحالية للميزانيات وأعداد الوظائف المسموح بها داخل مختلف الأقسام.

تسريحات أبل تبدأ بشكل محدود مع إعادة ترتيب المشاريع والميزانيات

تسريحات أبل تبدأ بشكل محدود مع إعادة ترتيب المشاريع والميزانيات

تثبيت أعداد الموظفين بدلًا من التوسع

كانت بعض أقسام أبل تتوقع زيادة ميزانياتها وأعداد العاملين لديها خلال عام 2027، لكن الخطط الحالية تشير إلى عدم حصول هذه الأقسام على الزيادات التي كانت تنتظرها.

ولا يعني ذلك بالضرورة تجميد الميزانيات بشكل كامل، إذ قد تستمر بعض الأقسام في الحصول على زيادات محدودة، لكن أعداد الموظفين قد تظل ثابتة في عدد من الفرق.

وعادةً ما يؤدي تثبيت أعداد الموظفين إلى تقليل عمليات التوظيف الجديدة، مع إمكانية تعويض بعض الموظفين الذين يغادرون الشركة أو نقل العاملين بين الفرق وفقًا للاحتياجات الداخلية.

تسريحات محدودة داخل Apple Fitness+

وشهدت خدمة Apple Fitness+ أيضًا عددًا محدودًا من حالات الاستغناء عن الموظفين، في خطوة تأتي ضمن إعادة تقييم طريقة تشغيل الخدمة ومحتواها.

ورغم ذلك، لا تزال الخدمة تتحمل تكاليف أساسية، من بينها تكاليف الاستوديوهات وعمليات التصوير والإنتاج، وهو ما يشير إلى أن تقليص عدد الموظفين قد يرتبط بإعادة توجيه محتوى الخدمة وطريقة إدارتها أكثر من ارتباطه بخفض النفقات فقط.

أبل تعيد ترتيب مشاريعها ومنتجاتها

تأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه أبل، تحت قيادة جون تيرنوس، على إعادة ترتيب أولوياتها الداخلية والتركيز على عدد أقل من المشاريع والمنتجات.

وفي الوقت الحالي، تظل تسريحات أبل المستقبلية غير محسومة من حيث الحجم والتوقيت، بينما تشير الخطوات الحالية إلى توجه الشركة نحو ضبط الميزانيات، وتثبيت أعداد الموظفين في بعض الأقسام، وإلغاء بعض المشاريع المبكرة التي لا تتوافق مع أولوياتها الجديدة.

أخبار تقنية

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

بدأت شركات تصنيع الهواتف الذكية دراسة استخدام شرائح ذاكرة مستعملة لمواجهة نقص المكونات وارتفاع الأسعار، مع اتجاه بعض الشركات إلى إعادة تدوير شرائح DRAM المستخرجة من هواتف وأجهزة كمبيوتر وخوادم قديمة، لاستخدامها في تصنيع الهواتف الاقتصادية.

ويأتي هذا التوجه بعدما دفعت أزمة الذاكرة بعض الشركات الصينية إلى خفض مستهدفات الإنتاج خلال الربع الثاني من 2026، قبل أن تعود شركات منها إلى رفع التوقعات مع زيادة المعروض من الشرائح المعاد تدويرها.

شرائح ذاكرة مستعملة تخفف ضغوط الإنتاج والتكاليف

تسعى الشركات إلى الاستفادة من المكونات المستخرجة من الأجهزة القديمة بدلًا من الاعتماد الكامل على شرائح الذاكرة الجديدة التي ارتفعت أسعارها وأصبحت إمداداتها أكثر صعوبة.

وتشمل العملية استخراج شرائح DRAM وتنظيفها وإخضاعها لاختبارات فنية للتأكد من سلامتها قبل إعادة استخدامها في أجهزة جديدة. وقد تخصص الشركات هذه المكونات للهواتف الاقتصادية التي تتأثر بشدة بارتفاع تكاليف التصنيع بسبب محدودية هوامش أرباحها.

مخاوف بشأن الأداء والعمر الافتراضي

رغم أن استخدام شرائح ذاكرة مستعملة قد يساعد الشركات على استمرار الإنتاج، فإنه يثير مخاوف بشأن موثوقية الأجهزة على المدى الطويل.

فالشرائح التي عملت لسنوات قد يكون عمرها التشغيلي المتبقي أقل من عمر الشرائح الجديدة، كما أن تآكل مكوناتها قد يزيد احتمالات حدوث أخطاء في البيانات.

وتساعد الاختبارات الفنية على استبعاد الشرائح التي تظهر عليها أعطال واضحة، لكنها لا تضمن منع جميع المشكلات المستقبلية. لذلك، تظل جودة الفحص والاختبار عاملًا أساسيًا في تحديد مدى صلاحية هذه المكونات للاستخدام داخل الهواتف الجديدة.

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

الطلب على الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة الذاكرة

تتزامن هذه التحركات مع ارتفاع الطلب على الذاكرة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما يدفع شركات كبرى مثل سامسونغ وSK Hynix إلى التركيز على المكونات المتقدمة ذات العائد الأعلى.

ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على إمدادات الذاكرة المخصصة للهواتف الذكية، خصوصًا الأجهزة منخفضة التكلفة التي يصعب على الشركات رفع أسعارها دون التأثير في قدرتها التنافسية.

حل مؤقت لأزمة نقص المكونات

تُعد إعادة تدوير الذاكرة حلًا مؤقتًا لمساعدة الشركات على تقليل التكاليف وتجاوز نقص الإمدادات، لكنها لا تمثل بديلًا مستدامًا للشرائح الجديدة.

وسيظل نجاح استخدام شرائح ذاكرة مستعملة مرتبطًا بقدرة المصنعين على ضمان الجودة والاعتمادية، حتى لا يتحمل المستهلكون مخاطر إضافية تتعلق بأداء الهاتف أو عمره الافتراضي.

Continue Reading

أخبار الشركات

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار.. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

تسعى شركة ديب سيك الصينية إلى جمع نحو 15 مليار دولار، بما يعادل 100 مليار يوان، ضمن جولة تمويل ضخمة تستهدف دعم تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتوسيع بنيتها التحتية، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من قيود أميركية تستهدف تقنيات الشركة داخل الوكالات المدنية الاتحادية، وسط مخاوف تتعلق بالأمن.

تمويل ديب سيك يستهدف جذب تينسنت وشركات صينية كبرى

تشمل قائمة المستثمرين المحتملين شركة تينسنت، المالكة لتطبيق ويتشات، وشركة CATL المتخصصة في صناعة البطاريات، إلى جانب مستثمرين آخرين. ولا تزال الجولة المرتقبة في إطار الخطط المعلنة، ولم يُحسم إتمامها بالقيمة المستهدفة.

وتأتي هذه الخطوة بعد جولة تمويل سابقة جمعت خلالها الشركة أكثر من 7 مليارات دولار في يونيو، عند تقييم بلغ 50 مليار دولار. كما تحدثت تقارير في يوليو عن سعي ديب سيك إلى جمع 1.5 مليار دولار إضافية بتقييم يقارب 71 مليار دولار، بالتزامن مع دراسة طرح أسهمها في الصين خلال العام المقبل.

تطوير البنية التحتية ونماذج الذكاء الاصطناعي

تعمل الشركة، التي تتخذ من هانغتشو مقرًا لها، على زيادة استثماراتها في البنية التحتية الحاسوبية وتطوير النماذج مفتوحة الأوزان، بهدف تعزيز قدراتها وخدمة الأسواق المحلية والعالمية.

وقد يمنح تمويل ديب سيك الشركة موارد إضافية لتوسيع عملياتها ومنافسة شركات الذكاء الاصطناعي الصينية والأميركية، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف تشغيل النماذج المتقدمة وتطويرها.

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار.. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

تمويل ديب سيك بقيمة 15 مليار دولار.. جولة ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي

شركات الذكاء الاصطناعي الصينية تجذب استثمارات ضخمة

تتزامن تحركات ديب سيك مع تدفق استثمارات كبيرة إلى شركات صينية أخرى. فقد جمعت مونشوت إيه آي، المطورة لنموذج Kimi، نحو ملياري دولار في مايو، عند تقييم بلغ 20 مليار دولار، بينما جمعت مانوس إيه آي أكثر من 500 مليون دولار في وقت سابق من أكتوبر.

كما سجلت شركتا Z.ai وميني ماكس، المدرجتان في بورصة هونغ كونغ، قيمتين سوقيتين تقاربان 29 مليار دولار و7.2 مليار دولار على التوالي، وفقًا للتقرير.

ديب سيك تتحول إلى منافس عالمي

تأسست ديب سيك عام 2023 على يد ليانغ وينفنغ، الذي شارك في تأسيس صندوق التحوط الكمي الصيني هاي فلاير، الذي ساهم في تمويل بدايات الشركة.

واكتسبت الشركة اهتمامًا عالميًا مطلع عام 2025 بعد إطلاق نموذج الاستدلال R1 مفتوح الأوزان، الذي عزز حضورها في المنافسة مع شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية.

وإذا اكتملت جولة التمويل الجديدة، فستحصل ديب سيك على موارد إضافية لتطوير نماذجها وتوسيع بنيتها التحتية، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على التمويل والقدرات الحاسوبية.

Continue Reading

أخبار الشركات

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي.. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا 1

كشفت شركة إنفيديا عن نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي DSX Pod AI Factory، الذي يضم سبع خزائن حوسبة تعتمد على بنية Vera Rubin داخل حاوية بحجم حاويات الشحن القياسية، في خطوة تستهدف تسريع تجهيز مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ونقلها إلى مواقع التشغيل.

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي يختصر تجهيز مراكز البيانات

يبلغ وزن النظام نحو 28 ألف كيلوغرام، وصممته الشركة بحيث يمكن نقله بالشاحنات على الطرق العادية. وتضم الحاوية التوصيلات وأنظمة التبريد السائل المجهزة مسبقًا داخل المصنع، ما يقلل أعمال التركيب المطلوبة في موقع العميل.

وأوضح إيان باك، نائب رئيس الحوسبة فائقة النطاق في إنفيديا، أن تشغيل النظام يتطلب وضع الحاوية في موقعها، وتوصيلها بالحاويات الأخرى، ثم إجراء الاختبارات النهائية للتأكد من جاهزيتها.

وتقول الشركة إن هذا النهج قد يقلص الوقت اللازم لبدء تشغيل مركز بيانات جديد من ستة أشهر إلى 14 يومًا، بما يساعد المؤسسات على نشر البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر.

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي.. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا

نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي.. حاوية متنقلة تجهز مراكز البيانات خلال 14 يومًا

شراكات لتصنيع النظام وموعد الإطلاق

يعتمد نظام إنفيديا للذكاء الاصطناعي على تصميم مرجعي تتولى شركات التصنيع الشريكة إنتاجه وتوريده. وتشمل هذه الشركات فوكسكون، وغيغابايت، ولينوفو، وHPE، وQuanta، وPegatron.

ومن المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في أوائل عام 2027، وفقًا لما أعلنته الشركة. ولم تكشف إنفيديا عن السعر الرسمي للنظام حتى الآن.

وتشير تقديرات محللين إلى أن تكلفة خزانة واحدة من أنظمة Vera Rubin قد تتجاوز 7 ملايين دولار، لكن هذا الرقم لا يمثل سعرًا معلنًا للحاوية المتكاملة.

إنفيديا تتوسع من الرقائق إلى البنية التحتية المتكاملة

يعكس المشروع توسع إنفيديا من تصنيع معالجات الرسوميات إلى تقديم منظومات متكاملة تشمل الحوسبة والشبكات والتبريد والتوصيلات. وبدلًا من شراء الخوادم وتجميعها داخل مراكز البيانات، يمكن للعملاء الاعتماد على وحدات مجهزة مسبقًا لتقليل تعقيدات التركيب وتسريع التشغيل.

ويأتي هذا التوجه مع تزايد الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وارتفاع الطلب على الأنظمة القادرة على تدريب النماذج وتشغيلها على نطاق واسع.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، قد تحدث عن ارتفاع قيمة الأنظمة التي توفرها إنفيديا لكل غيغاواط من القدرة الكهربائية المخصصة لمراكز البيانات، في إشارة إلى تنامي دور الحلول المتكاملة في أعمال الشركة.

Continue Reading

Trending