بدأ تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل في الظهور كتحديث متاح عبر متجر Google Play، ويبدو أنه أداة تعمل في الخلفية لمراقبة سلوك التطبيقات واكتشاف الاستخدام غير المعتاد لموارد الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.
وبحسب تقرير نشره موقع 9to5Google، صممت جوجل التطبيق للعمل دون تدخل مباشر من المستخدم، إذ يبدو أن مهمته رصد التطبيقات أو مكونات النظام التي تستهلك موارد الجهاز بصورة غير طبيعية.
وتصف جوجل التطبيق في صفحة متجر Play بأنه أداة تساعد في اكتشاف الحالات غير الطبيعية المرتبطة بـ”الاستهلاك الحرج لموارد النظام”.
يمكن لـ Android Pulse، على سبيل المثال، اكتشاف الارتفاعات غير المعتادة في استهلاك موارد الهاتف.
فإذا بدأ أحد التطبيقات في استنزاف البطارية بصورة مفاجئة، أو استهلك تطبيق يعمل في الخلفية قدرًا أكبر من الذاكرة أو قدرة المعالج مقارنةً بمعدلاته المعتادة، فقد يكون التطبيق مصممًا لرصد هذه التغييرات.
ولا يحتاج المستخدم إلى فتح التطبيق أو تشغيل فحص يدوي، إذ يعمل Android Pulse في الخلفية لمساعدة النظام على اكتشاف السلوكيات غير المعتادة.
وقد تكون هذه الوظيفة مفيدة في التعامل مع مشكلات شائعة على هواتف أندرويد، مثل الاستنزاف المفاجئ للبطارية، وارتفاع حرارة الهاتف، والتطبيقات التي تستمر في استهلاك موارد الجهاز أثناء عملها في الخلفية.
تطبيق Android Pulse ليس جديدًا
رغم ظهوره مؤخرًا كتحديث عبر متجر Google Play، يبدو أن Android Pulse ليس تطبيقًا جديدًا بالكامل.
وتظهر إصدارات متاحة عبر موقع APKMirror أن التطبيق موجود منذ شهر مارس على الأقل، مع طرح عدة إصدارات منذ ذلك الوقت.
كما تشير صفحة التطبيق في متجر Google Play إلى تجاوز عدد تنزيلاته 10 ملايين مرة، وهو ما يرجح وجوده بالفعل على عدد كبير من أجهزة أندرويد دون أن يلاحظه معظم المستخدمين.
ويحمل التطبيق أيضًا أيقونة باللون الأخضر تتضمن تصميمًا يشبه نبضات القلب، وهو ما يتناسب مع اسمه ودوره المحتمل في مراقبة “صحة” نظام أندرويد.
تطبيق Android Pulse الغامض من جوجل.. أداة جديدة لمراقبة أداء هواتف أندرويد
لماذا تحتاج جوجل إلى Android Pulse؟
تواجه هواتف أندرويد أحيانًا مشكلات مرتبطة بتطبيقات تستنزف موارد الجهاز بصورة غير معتادة.
وقد يؤدي تطبيق واحد يعمل باستمرار في الخلفية إلى استهلاك البطارية بسرعة، أو زيادة استخدام الذاكرة والمعالج، أو ارتفاع حرارة الهاتف.
ومن هنا يمكن أن تساعد أدوات مثل Android Pulse في رصد هذه الحالات بصورة آلية، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على اكتشاف المستخدم للمشكلة بعد حدوثها.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن التطبيق سيحل جميع مشكلات الأداء تلقائيًا، لكنه قد يوفر للنظام وسيلة إضافية لاكتشاف السلوك غير الطبيعي ومراقبة التطبيقات التي تستهلك موارد الجهاز بشكل مفرط.
إذا كنت تريد التحقق من ظهور Android Pulse ضمن تحديثات التطبيقات المتاحة، افتح متجر Google Play على هاتفك.
ثم اضغط على صورة ملفك الشخصي، واختر إدارة التطبيقات والجهاز، وبعد ذلك انتقل إلى قسم إدارة وتحقق من قائمة التطبيقات التي يتوفر لها تحديث.
وقد يظهر Android Pulse ضمن التطبيقات التي تنتظر التحديث إلى جانب التطبيقات الأخرى المثبتة على الهاتف.
ولا يحتاج المستخدم عادةً إلى فتح التطبيق أو التفاعل معه مباشرة، لأنه مصمم للعمل في الخلفية.
هل Android Pulse تطبيق يجب عليك استخدامه؟
على الأرجح، لا يحتاج معظم المستخدمين إلى تشغيل Android Pulse أو التعامل معه بشكل مباشر.
فوظيفته تبدو مرتبطة بعمل النظام في الخلفية ومراقبة استهلاك الموارد، وليس تقديم تطبيق مستقل للمستخدم لإجراء فحوصات يدوية.
وظهوره في متجر Google Play يسلط الضوء على إحدى الأدوات التي تعتمد عليها جوجل لمراقبة أداء أجهزة أندرويد، خصوصًا مع ازدياد اعتماد الهواتف على عدد كبير من التطبيقات والخدمات التي تعمل في الخلفية.
تستعد شركة OpenAI لإضافة العلامة المائية في ChatGPT إلى النصوص والأكواد التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى الالتزام بقواعد الشفافية التي يفرضها قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي.
وتعتمد الشركة على نظام يحمل اسم textGrain، يضيف إشارة إحصائية غير مرئية إلى طريقة اختيار الكلمات داخل النص، ويمكن لأداة مخصصة لاحقًا فحص المحتوى لمعرفة ما إذا كان يحمل هذه العلامة.
العلامة المائية في ChatGPT تعتمد على نظام textGrain
يعمل نظام textGrain على تغيير احتمالات اختيار بعض الكلمات أثناء توليد النص، بطريقة لا تظهر للمستخدم عند قراءة المحتوى، لكنها تترك نمطًا إحصائيًا يمكن لأداة الكشف المتخصصة التعرف إليه.
وترى OpenAI أن أداء النظام يمكن أن يضاهي أو يتفوق على بعض تقنيات العلامات المائية الأخرى، ومنها نظام SynthID المستخدم في تقنيات اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
لكن الشركة تؤكد أن النتائج القوية في الاختبارات المثالية لا تعني أن العلامة المائية في ChatGPT ستظل قابلة للاكتشاف دائمًا في الاستخدامات الواقعية.
اكتشاف العلامة يصبح أصعب مع النصوص القصيرة
تواجه تقنية OpenAI تحديات أكبر عند التعامل مع النصوص القصيرة، إذ تنخفض نسبة نجاح اكتشاف العلامة إلى نحو 80% في بعض الحالات.
كما تتراجع فعالية النظام عند التعامل مع المعادلات والمحتوى الرياضي، أو بعد تعديل النص الأصلي وإعادة صياغته.
وتخطط OpenAI مستقبلًا لإتاحة تقنية textGrain كمشروع مفتوح المصدر، ما يسمح للباحثين والمطورين بفحص النظام وتعديله وتطوير طرق جديدة لاستخدامه.
العلامة المائية في ChatGPT.. بصمة خفية على النصوص والأكواد داخل أوروبا
متى تظهر العلامة المائية في ChatGPT؟
لن تعمل العلامة المائية في ChatGPT تلقائيًا على جميع المخرجات حول العالم. وستطبق OpenAI النظام على النصوص المؤهلة التي ينتجها ChatGPT ومنصة البرمجة Codex داخل الاتحاد الأوروبي.
كما ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية الاشتراك في العلامة مع نماذج محددة، لكنها لم تكشف حتى الآن عن النماذج التي ستدعمها خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، ستفرض OpenAI قيودًا أكبر على أداة الكشف نفسها، إذ ستتيحها في البداية للباحثين المعتمدين والمؤسسات المتخصصة بعد الحصول على موافقة الشركة.
العلامة المائية لا تكشف هوية المستخدم
تؤكد OpenAI أن أداة الكشف المصاحبة للتقنية لا تستطيع معرفة هوية الشخص الذي أنشأ المحتوى، كما أنها لا تكشف المطالبات التي أدخلها المستخدمون أو محتوى محادثاتهم.
وتأتي الخطوة استجابة للمادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، التي تلزم مزودي أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي بجعل مخرجاتهم النصية قابلة للكشف عنها آليًا.
وتشمل المتطلبات شركات مثل OpenAI وAnthropic، إلى جانب مايكروسوفت وجوجل وميتا، مع منح الشركات القائمة مهلة حتى 2 ديسمبر للامتثال للقواعد الجديدة.
تستعد شركة OpenAI لتوسيع إعلانات ChatGPT بإضافة صيغة مرئية جديدة تظهر أثناء إنشاء الصور، في خطوة تمنح المعلنين مساحة أكبر لعرض المنتجات والخدمات بطريقة تعتمد على الصور والتجارب البصرية.
وأعلنت الشركة أن الاختبارات ستبدأ في وقت لاحق من أكتوبر داخل الولايات المتحدة، بمشاركة مجموعة أولية من المعلنين.
إعلانات ChatGPT تظهر أثناء إنشاء الصور
تظهر الصيغة الجديدة عند استخدام ميزة ChatGPT Images لإنشاء الصور، حيث يمكن للإعلان أن يتضمن صورًا توضح المنتج أو طريقة استخدامه أو التجربة التي يقدمها.
وترى OpenAI أن هذا الأسلوب يساعد المستخدم على تصور كيفية ارتباط المنتج أو الخدمة باحتياجاته اليومية، بدل الاكتفاء بالإعلانات النصية التقليدية.
وأكدت الشركة أن إعلانات ChatGPT ستظهر بوضوح باعتبارها إعلانات، وستظل منفصلة عن الصورة التي ينشئها المستخدم. كما لن تؤثر الإعلانات في إجابات ChatGPT أو طريقة عمل نموذج المحادثة.
كيف تعمل إعلانات ChatGPT الحالية؟
بدأت OpenAI اختبار الإعلانات داخل ChatGPT في الولايات المتحدة خلال فبراير 2026، ثم وسعت التجربة تدريجيًا إلى أسواق أخرى. وتظهر الإعلانات أسفل إجابات ChatGPT، مع تمييزها بوضوح عن المحتوى الذي ينتجه الروبوت.
وتؤكد الشركة أن المعلنين لا يستطيعون تعديل إجابات ChatGPT أو التأثير فيها، كما لا يحصلون على محادثات المستخدمين أو سجل الدردشة أو الذاكرة أو البيانات الشخصية.
إعلانات ChatGPT تتحول إلى صور.. OpenAI تختبر صيغة مرئية جديدة
من يرى الإعلانات ومن لا يراها؟
تظهر الإعلانات أساسًا لمستخدمي الخطتين Free وGo، بينما لا تعرض OpenAI الإعلانات لمشتركي Plus وPro وBusiness وEnterprise وEdu. كما لا تظهر الإعلانات للحسابات التي تحددها أنظمة الشركة على أنها لمستخدمين دون 18 عامًا.
وتعمل OpenAI أيضًا على وضع ضوابط للعلامات التجارية، بحيث لا تظهر الإعلانات بجوار المحادثات التي تتناول سياقات حساسة أو غير مناسبة للإعلان.
OpenAI تخطط لمزيد من الصيغ الإعلانية
تمثل الإعلانات المرئية خطوة جديدة ضمن خطة OpenAI لبناء منصة إعلانية متكاملة داخل ChatGPT، مع تطوير أدوات لقياس أداء الحملات وإتاحة صيغ جديدة مستقبلًا.
وتقول الشركة إن هدفها هو جعل الإعلانات أكثر فائدة وارتباطًا بالسياق، مع الحفاظ على استقلال إجابات ChatGPT وخصوصية المستخدمين.
تواجه شركة غوغل دعوى غوغل في بريطانيا بقيمة تتجاوز مليار جنيه إسترليني، بعدما اتهمها محامون باستغلال هيمنتها على سوق تطبيقات أندرويد لفرض عمولات مرتفعة على المطورين والمستهلكين.
وتنظر محكمة استئناف المنافسة في لندن القضية، التي رُفعت نيابة عن نحو 20 مليون مستهلك اشتروا تطبيقات عبر متجر Google Play أو دفعوا مقابل عمليات شراء واشتراكات داخل التطبيقات بين عام 2015 ويوليو من العام الجاري.
دعوى غوغل في بريطانيا تتعلق بعمولات تصل إلى 30%
يقول محامو المدافعة عن حقوق المستهلكين ليز كول، التي تقود القضية، إن غوغل استغلت موقعها المهيمن لفرض عمولات تصل إلى 30% على شراء التطبيقات، إضافة إلى عمليات الشراء والاشتراكات داخل التطبيقات.
ويرى المحامون أن مطوري التطبيقات نقلوا جزءًا من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مستشهدين بخدمة YouTube Premium كمثال، بعدما فرضت غوغل عمولة على الاشتراكات التي تُباع عبر متجر تطبيقات أبل وقررت تحميل التكلفة على المستخدمين.
ألفابت ترفض الاتهامات
تواجه الشركة الأم لغوغل، ألفابت، الدعوى وتنفي الأساس الذي تستند إليه المطالبات.
وقال متحدث باسم الشركة إن القضية تتجاهل الخيارات المتعددة المتاحة أمام مستخدمي أندرويد، مشيرًا إلى أن غوغل تفرض بعضًا من أقل الرسوم في السوق.
كما جادل محامو الشركة بأن متجر Google Play يواجه منافسة قوية من جهتي المطورين والمستهلكين، بما في ذلك متجر تطبيقات أبل ومنصات توزيع التطبيقات البديلة.
دعوى غوغل تأتي بعد قضايا ضد أبل وسوني
تأتي دعوى غوغل في بريطانيا ضمن سلسلة من القضايا التي تستهدف رسوم متاجر التطبيقات والمنصات الرقمية الكبرى.
وتنظر المحاكم البريطانية أيضًا في دعاوى ضد أبل وسوني بشأن متجري التطبيقات وPlayStation، وسط اتهامات بفرض عمولات تصل إلى 30%.
كما ارتبطت القضية بمعركة غوغل القضائية مع شركة Epic Games، المطورة للعبة Fortnite، والتي كان من المقرر نظر قضيتها في لندن بالتزامن مع دعوى كول.
وفي مارس، توصلت غوغل وإبيك إلى تسوية عالمية، أعلنت غوغل بموجبها توسيع خيارات الدفع وخفض رسوم المطورين.
دعوى غوغل في بريطانيا تتجاوز مليار جنيه إسترليني بسبب رسوم متجر التطبيقات
غوغل تسوي قضية أخرى بقيمة 260 مليون جنيه
تأتي القضية الجديدة بعد تسوية غوغل دعوى أخرى بقيمة 260 مليون جنيه إسترليني رُفعت نيابة عن مطوري التطبيقات.
وأنهت الشركة تلك القضية دون الإقرار بالمسؤولية أو ارتكاب أي مخالفات، بينما تستمر دعوى غوغل في بريطانيا الحالية في بحث مزاعم تتعلق بالرسوم التي فرضتها الشركة على التطبيقات والمشتريات الرقمية.