Connect with us

الذكاء الاصطناعي

تقنية Engram من ديب سيك قد تنهي أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي وتقلل الاعتماد على HBM المكلفة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

unnamed file 8

في خطوة قد تعيد تشكيل البنية التقنية لأنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة، كشفت شركة ديب سيك (DeepSeek) بالتعاون مع جامعة بكين عن تقنية تدريب مبتكرة تحمل اسم Engram، تستهدف معالجة واحدة من أعقد المشكلات التي تواجه القطاع اليوم، وهي أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي، الناتجة عن الاعتماد المفرط على ذاكرة النطاق العريض عالية السرعة (HBM), وتأتي هذه التقنية في وقت تشهد فيه سوق شرائح الذاكرة اضطرابات حادة، مع ارتفاع أسعار DRAM بنحو خمسة أضعاف خلال أسابيع قليلة، مدفوعة بالطلب المتزايد على العتاد الداعم للنماذج اللغوية الضخمة.

تقنية Engram من ديب سيك قد تنهي أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي وتقلل الاعتماد على HBM المكلفة

تقنية Engram من ديب سيك قد تنهي أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي وتقلل الاعتماد على HBM المكلفة

تقنية Engram من ديب سيك قد تنهي أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي وتقلل الاعتماد على HBM المكلفة

تعتمد النماذج اللغوية الكبيرة التقليدية على ذاكرة HBM ليس فقط لتنفيذ العمليات الحسابية المعقدة، بل أيضًا لتخزين واسترجاع المعرفة الأساسية، ما يؤدي إلى اختناق مزدوج في الأداء والتكلفة.

ومع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، بات هذا الاختناق أحد أبرز العوائق أمام توسيع النماذج وتحسين كفاءتها، وفقًا لتقارير تقنية متخصصة، من بينها تقرير نشره موقع TechRadar.

Engram فصل المعرفة عن الحوسبة

تقدم تقنية Engram مقاربة مختلفة جذريًا، تقوم على فصل تخزين المعرفة عن عمليات الحوسبة، بما يسمح للنموذج بالوصول إلى المعلومات الأساسية دون استنزاف ذاكرة GPU عالية السرعة.

ويرى الباحثون أن هذا الفصل يحرر قدرًا كبيرًا من الموارد، ويحد من الاعتماد على HBM، التي تُعد من أكثر مكونات البنية التحتية تكلفة في أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.

كيف تعمل تقنية Engram

تعتمد Engram على آلية مبتكرة لاسترجاع المعرفة باستخدام N-grams مُشفرة (Hashed N-grams)، تتيح وصولًا ثابتًا وسريعًا للمعلومات بغض النظر عن السياق الحالي للنموذج.

ويتم لاحقًا تمرير هذه البيانات عبر بوابة ذكية حساسة للسياق، تقوم بضبط المعلومات المسترجعة بما يتوافق مع الحالة الداخلية للنموذج، ما يعزز قدرته على التعامل مع السياقات الطويلة، ويدعم تقنيات الجلب المسبق (Prefetching) دون تحميل النظام عبئًا حسابيًا إضافيًا يُذكر.

نتائج اختبارية تعزز جدوى التقنية

أظهرت الاختبارات الأولية نتائج واعدة، حيث جرى تطبيق Engram على نموذج ضخم يضم 27 مليار مُعامل، وحقق تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات القياسية المعتمدة في الصناعة، دون زيادة في:

  • عدد العمليات الحسابية (FLOPs)
  • حجم النموذج الكلي

كما بينت النتائج أن إعادة تخصيص 20–25% من ميزانية المعاملات لصالح وحدة Engram يوفر أداءً يفوق نماذج Mixture-of-Experts (MoE) التقليدية، مع الحفاظ على استقرار الأداء عبر مختلف أحجام النماذج.

تقليل الاعتماد على HBM وخفض التكاليف

تكمن الميزة الاستراتيجية الأهم في Engram في تقليل الحاجة إلى الذاكرة فائقة السرعة، عبر استخدام آليات بحث ثابتة للمعلومات غير المتغيرة، ما يحسن كفاءة استهلاك الذاكرة بشكل عام.

وتتكامل هذه المقاربة مع حلول منخفضة التكلفة، مثل:

  • مسرعات الاستدلال المعتمدة على SSD
  • تقنيات توسيع الذاكرة من شركات مثل Phison

كما تتوافق Engram مع معايير CXL (Compute Express Link) الناشئة، المصممة أساسًا لتجاوز اختناقات ذاكرة GPU في أحمال العمل واسعة النطاق.

أزمة قانونية غير متوقعة تضرب OnePlus مذكرة توقيف بحق الرئيس التنفيذي في تايوان

أبعاد جيوسياسية وتأثير تنافسي

قد يكون لهذا الابتكار أثر خاص في السوق الصينية، حيث لا يزال الوصول إلى تقنيات HBM المتقدمة محدودًا مقارنة بشركات رائدة مثل Samsung وSK Hynix وMicron.

ويمثل تقليل الاعتماد على هذا النوع من الذاكرة فرصة استراتيجية لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية لتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا، دون الارتهان الكامل لسلاسل توريد حساسة جيوسياسيًا.

عودة خدمات جوجل إلى سوريا تدريجيا إتاحة Google Play دون VPN وخطوة نحو الانفتاح الرقمي

هل تقترب نهاية أزمة الذاكرة العالمية

تشير النتائج الأولية إلى أن Engram قد تفتح الباب أمام:

  • توسيع قدرات النماذج اللغوية
  • زيادة عمق التفكير والاستدلال
  • خفض متطلبات الذاكرة بشكل ملحوظ

وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تهدئة تقلبات أسعار DRAM وDDR5، والتخفيف من الضغوط على سلاسل التوريد العالمية.

ورغم أن التقنية لا تزال في مراحلها المبكرة، إلا أنها تمثل خطوة محورية نحو كسر الحلقة المفرغة بين تطور الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكلفة العتاد، وربما تشكل بداية نهاية ما يُعرف اليوم بـ أزمة الذاكرة في الذكاء الاصطناعي.

استثمار سيكويا في أنثروبيك يقود جولة تمويل تاريخية بقيمة قد تصل إلى 25 مليار دولار

أخبار تقنية

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي.. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

تتجه معركة النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي إلى مرحلة أكثر حدة، بعدما جدد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، انتقاده للنهج المغلق الذي تتبناه شركات منافسة مثل OpenAI وAnthropic. ويرى زوكربيرغ أن حصر التقنيات المتقدمة لدى عدد محدود من الشركات والحكومات قد يمنح المؤسسات الكبرى نفوذًا متزايدًا على حساب المستخدمين.

وأعلنت ميتا إتاحة المعلمات الأساسية لنموذجها الجديد “Muse Glimmer” أمام المطورين، بما يسمح لهم بتنزيله وتعديله وفق احتياجاتهم. كما كشفت الشركة عن خطط لنشر أوزان نموذجها الأكثر تطورًا “Muse Spark” خلال الأسابيع المقبلة.

وتعكس هذه الخطوة عودة الشركة إلى استراتيجية النماذج المفتوحة، التي ساعدتها في بناء حضور قوي بين المطورين خلال السنوات الماضية، في وقت تحتفظ فيه شركات منافسة بأجزاء كبيرة من تقنياتها داخل أنظمة مغلقة.

النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي تمنح المستخدمين مساحة أكبر

يرى زوكربيرغ أن إتاحة الذكاء الاصطناعي المتقدم أمام المستخدمين يمكن أن تساعد في توزيع القوة التقنية بصورة أوسع، بدلًا من تركها في أيدي الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية.

وفي مقال نشره على موقع ميتا، عرض الرئيس التنفيذي رؤيته لتوفير أنظمة ذكاء اصطناعي قوية ومتاحة أمام مليارات الأشخاص، مؤكدًا أن هذه الأدوات يمكن أن تمنح الأفراد قدرة أكبر على التحكم في التكنولوجيا والاستفادة منها.

ووجه زوكربيرغ انتقادات غير مباشرة إلى بعض المنافسين، مشيرًا إلى أن تركيز جهود تطوير الذكاء الاصطناعي على احتياجات الشركات والحكومات قد يؤدي إلى تعزيز نفوذ هذه الجهات على حساب المستخدم العادي.

كما دافع عن فكرة أن فتح النماذج أمام الباحثين والمطورين قد يساعد على اكتشاف المشكلات الأمنية بصورة أسرع، لأن عددًا أكبر من المتخصصين سيكون قادرًا على فحص الأنظمة وتحليل نقاط ضعفها.

ميتا تعود إلى استراتيجية النماذج المفتوحة

لم يكن قرار نشر أوزان “Muse Spark” متوقعًا بشكل كامل، خصوصًا بعدما امتنعت ميتا في وقت سابق عن إتاحة النموذج بسبب مخاوف مرتبطة بالسلامة.

لكن الشركة قررت العودة إلى سياسة الانفتاح مع استمرار المنافسة الشديدة في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تحاول المؤسسات تحديد التوازن المناسب بين توفير التكنولوجيا للمطورين والحفاظ على مستويات الحماية المطلوبة.

وتراهن ميتا على أن إتاحة النماذج يمكن أن تساعد في جذب مجتمع أكبر من المطورين، وإنتاج تطبيقات وحلول متنوعة تعتمد على تقنياتها.

وفي الوقت نفسه، تنفق الشركة مبالغ ضخمة لتوسيع مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، في ظل السباق العالمي نحو بناء نماذج أكثر قدرة.

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي.. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي.. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

استثمارات ضخمة لبناء الذكاء الفائق الشخصي

تأتي تحركات ميتا في وقت تضخ فيه الشركة مليارات الدولارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، ضمن رؤية زوكربيرغ التي يصفها بـ”الذكاء الفائق الشخصي”.

ويستهدف هذا المفهوم تطوير مساعدين رقميين أكثر تطورًا يمكنهم مساعدة المستخدمين في مجالات متعددة، مثل العمل والتعليم والصحة وإدارة الشؤون المالية.

لكن هذه الاستثمارات انعكست على الوضع المالي للشركة، إذ أدى الإنفاق الكبير على البنية التحتية إلى ضغوط على التدفقات النقدية، بالتزامن مع تراجع أداء سهم ميتا خلال الفترة الماضية.

كما تواجه الشركة تحديات مرتبطة بالتوسع في مراكز البيانات، خاصة مع تزايد اعتراضات بعض المجتمعات المحلية بشأن استهلاك هذه المنشآت كميات كبيرة من الكهرباء والمياه.

ولهذا أعلنت ميتا عن تخصيص صندوق بقيمة مليار دولار لدعم المجتمعات المحلية التي تستضيف مراكز بيانات الشركة داخل الولايات المتحدة.

زوكربيرغ يرفض احتكار تقنيات الذكاء الاصطناعي

يدافع زوكربيرغ عن النماذج المفتوحة باعتبارها وسيلة لتوزيع قدرات الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع، منتقدًا ما يراه مبالغة من بعض المنافسين في التركيز على المخاطر المحتملة لتبرير إبقاء النماذج مغلقة.

كما أبدى تأييده لتقنية “التقطير”، التي تتيح لنموذج جديد التعلم من مخرجات نموذج آخر، رافضًا الانتقادات التي تعتبر هذه الممارسة تهديدًا لمطوري النماذج المتقدمة.

وأكدت ميتا في الوقت نفسه أن مراجعة معايير السلامة الخاصة بنماذجها ستخضع لإشراف مجلس الإدارة المستقل، في محاولة لتحقيق توازن بين الانفتاح ومتطلبات الأمان.

ويرى زوكربيرغ أن حصر الذكاء الاصطناعي القوي داخل عدد محدود من المؤسسات قد يمثل خطرًا بحد ذاته، معتبرًا أن منح الأفراد أدوات أكثر قدرة يمكن أن يعزز تأثيرهم في المستقبل بدلًا من تقليصه.

ومع استمرار المنافسة بين النماذج المفتوحة والمغلقة، يبدو أن ميتا تراهن على أن توسيع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي سيكون أحد العوامل الرئيسية التي تحدد شكل الصناعة خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد.. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات 1

تواصل شركة ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، بالتزامن مع إطلاق نموذج جديد مفتوح الأوزان يستهدف المطورين والمهام البرمجية المتقدمة. وفي الوقت نفسه، دعا الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ إلى تخفيف بعض القيود الأميركية المفروضة على هذا النوع من النماذج، بهدف تعزيز قدرة الشركات الأميركية على المنافسة عالميًا.

وأطلقت ميتا نموذجها الجديد باسم “Muse Glimmer”، وهو نموذج أصغر من العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنه موجه بشكل خاص إلى المهام التي تحتاج إلى قدرات قوية في البرمجة.

ويمكن تشغيل النموذج على أجهزة Mac والحواسيب الشخصية التي تحتوي على بطاقة رسومات واحدة، وهو ما يجعله مناسبًا للمستخدمين الذين يرغبون في تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي محليًا بدلًا من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.

الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر يزداد أهمية لدى المطورين

تتميز نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان بإتاحة مكوناتها الأساسية للمستخدمين، ما يسمح للمطورين بتعديلها وتخصيصها لتناسب احتياجات مختلفة.

وتكون هذه النماذج في كثير من الحالات أقل تكلفة من الأنظمة المتقدمة التي تقدمها مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى، كما تمنح الشركات والمطورين قدرًا أكبر من التحكم في طريقة استخدامها.

ويأتي توجه ميتا الجديد في وقت يتزايد فيه اهتمام قطاع التكنولوجيا بتشغيل الذكاء الاصطناعي مباشرة على أجهزة المستخدمين، خاصة مع ارتفاع تكاليف تشغيل النماذج الكبيرة على مراكز البيانات.

كما تراهن الشركة على هذه الاستراتيجية لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعد أن خصصت موارد كبيرة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومحاولة اللحاق بالمنافسين في هذا المجال.

زوكربيرغ ينتقد القيود الأميركية

يرى مارك زوكربيرغ أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في بعض سياساتها المتعلقة بالنماذج مفتوحة الأوزان، إذا كانت ترغب في الحفاظ على ريادتها في هذا القطاع.

وأشار إلى أن المطورين الأميركيين يواجهون قيودًا إضافية مرتبطة ببيانات التدريب، بينما تستفيد شركات ومختبرات خارج الولايات المتحدة من بيئة أكثر مرونة في تطوير نماذجها.

وأوضح زوكربيرغ أن تقليل هذه العقبات يمكن أن يساعد النماذج الأميركية مفتوحة الأوزان على المنافسة بصورة أقوى، محذرًا في الوقت نفسه من أن فرض قيود واسعة على الوصول إلى النماذج الأجنبية قد لا يكون الحل الأفضل.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي طورت عددًا من النماذج مفتوحة الأوزان ذات الأداء القوي.

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد.. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد.. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات

المنافسة الصينية تشعل سباق النماذج المفتوحة

برزت شركات صينية ناشئة ومؤسسات تقنية كقوة متنامية في سوق النماذج مفتوحة الأوزان، مع تقديم أنظمة قادرة على منافسة بعض النماذج المتقدمة التي تطورها شركات أميركية.

وفي المقابل، تعتمد شركات مثل OpenAI وAnthropic وGoogle بشكل أكبر على نماذج مغلقة المصدر، حيث تحتفظ الشركات بمكونات وتقنيات النماذج داخل أنظمتها الخاصة.

ويمنح النموذج المفتوح المطورين فرصة أكبر لفحصه وتخصيصه وتطوير تطبيقات تعتمد عليه، وهو ما يجعله جذابًا للشركات التي تبحث عن تقليل التكاليف وزيادة التحكم في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما سلطت بعض الحوادث الأمنية الأخيرة الضوء على أهمية امتلاك أدوات ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها في مهام الأمن السيبراني، خاصة مع الحاجة إلى أنظمة قادرة على الاستجابة للتهديدات بسرعة.

ميتا تراهن على تقطير النماذج وحوكمة السلامة

إلى جانب دعم النماذج مفتوحة الأوزان، تحدث زوكربيرغ عن أهمية تقنية تقطير النماذج، والتي تعتمد على استخدام نموذج قوي لتدريب نموذج أصغر وأكثر كفاءة.

ويمكن لهذه التقنية المساعدة في تطوير نماذج تحتاج إلى موارد أقل للتشغيل، مع الاحتفاظ بجزء من القدرات التي توفرها النماذج الأكبر.

كما أعلنت ميتا عن توجهها إلى وضع إطار للحوكمة يمنح أعضاء مجلس الإدارة المستقلين دورًا في الموافقة على معايير السلامة المرتبطة بإطلاق النماذج الجديدة.

وتشير هذه الخطوات إلى أن الشركة تحاول الجمع بين توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر ووضع ضوابط أكثر وضوحًا فيما يتعلق بسلامة النماذج قبل طرحها أمام المستخدمين والمطورين.

ومع استمرار المنافسة بين الشركات الأميركية والصينية، يبدو أن مستقبل النماذج مفتوحة الأوزان سيظل مرتبطًا بشكل كبير بالسياسات التنظيمية وتكاليف التطوير وقدرة الشركات على توفير نماذج قوية يمكن تشغيلها وتخصيصها خارج مراكز البيانات الضخمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

الحواسيب القديمة تعود للواجهة.. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الحواسيب القديمة تعود للواجهة. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

لم تعد الحواسيب القديمة مجرد أجهزة متروكة في المخازن أو قطع إلكترونية انتهى عصرها، بل تحولت إلى مقتنيات يحرص عشاق التكنولوجيا على جمعها وإعادة تشغيلها. ويزداد هذا الشغف في وقت يركز فيه قطاع التكنولوجيا على تطوير الذكاء الاصطناعي وبناء الجيل الجديد من الأجهزة الرقمية.

ومن بين هؤلاء هواة مثل مهندس البرمجيات جوش ديرش، الذي يمتلك أكثر من 200 جهاز كمبيوتر وإلكترونيات قديمة في منزله بمدينة سياتل الأمريكية، ويخصص جزءًا كبيرًا من وقته لإصلاح أجهزة يعود عمر بعضها إلى عدة عقود.

ويرى ديرش أن التعامل مع هذه الأجهزة يمنح أصحابها فرصة لفهم كيفية بناء الأنظمة التقنية من أساسها، بدءًا من اكتشاف الأعطال وحتى إصلاحها وتشغيلها من جديد.

الحواسيب القديمة تتحول إلى قطع من تاريخ التكنولوجيا

ينتمي ديرش إلى مجتمع متزايد من هواة جمع الأجهزة الإلكترونية القديمة، الذين يرون أن هذه المعدات تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الثورة الرقمية.

فبينما يتجه وادي السيليكون حاليًا نحو الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، يواصل هؤلاء الهواة البحث عن أجهزة مثل Atari وCommodore وIBM، باعتبارها مراحل مبكرة أسهمت في الوصول إلى الحواسيب والهواتف والأجهزة الذكية التي نعتمد عليها اليوم.

ولا تقتصر المتعة بالنسبة لهواة الجمع على امتلاك الأجهزة، بل تشمل إعادة تشغيلها واستعادة أصواتها القديمة وتجربة الألعاب الكلاسيكية التي ارتبطت بذكريات أجيال سابقة.

مهرجانات تجمع عشاق التكنولوجيا القديمة

انعكس الاهتمام المتزايد بهذه الهواية على انتشار فعاليات متخصصة في عدد من الدول. ووفقًا للتقرير، توجد أكثر من 12 فعالية من هذا النوع في مدن مختلفة بأمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا.

وشهد مهرجان للحواسيب القديمة أقيم في الولايات المتحدة حضور أكثر من 3500 شخص خلال يومين، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيس شركة أبل.

كما تضمن الحدث جلسة نقاش شارك فيها ستيف وزنياك ورونالد واين، المؤسسان المشاركان لشركة أبل، للحديث عن البدايات الأولى للشركة ومسيرتها في عالم التكنولوجيا.

وتحوّلت هذه الفعاليات إلى مساحة تجمع بين عرض الأجهزة وإصلاحها وبيعها وتبادلها، إلى جانب إتاحة الفرصة للزوار لتجربة تقنيات ظهرت قبل انتشار الإنترنت والهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي.

الحواسيب القديمة تعود للواجهة.. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

الحواسيب القديمة تعود للواجهة.. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

أجهزة نادرة تصل إلى أسعار مرتفعة

لم يعد الاهتمام بالأجهزة القديمة مقتصرًا على الجانب التاريخي، إذ أصبحت بعض الطرازات النادرة مطلوبة بشدة في الأسواق الإلكترونية، وقد تصل أسعار بعض الأجهزة الشهيرة إلى مئات الآلاف من الدولارات.

ومن أبرز النماذج التي تحظى باهتمام هواة الجمع جهاز Apple-1، الذي يمثل أول منتجات أبل.

كما عرض جوش ديرش جهاز Xerox Alto ضمن مقتنياته، وهو حاسوب استغرق ترميمه سنوات، ويُنظر إليه باعتباره أحد الأجهزة المؤثرة في تاريخ الحوسبة الحديثة.

وتميز Xerox Alto باستخدام الفأرة وواجهة المستخدم الرسومية التي تعتمد على النوافذ والأيقونات والمؤشرات، وهي أفكار أصبحت لاحقًا من أساسيات استخدام أجهزة الكمبيوتر.

من هواية فردية إلى مجتمع عالمي

تحولت هواية جمع الأجهزة القديمة بالنسبة إلى بعض الأشخاص من نشاط شخصي إلى مجتمع متكامل يضم مهرجانات وورش إصلاح وفعاليات للبيع والتبادل.

وكان إريك كلاين، رئيس رابطة Vintage Computer Federation، يمتلك في وقت سابق مجموعة كبيرة من أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها ووثائقها، قبل أن يقرر تقليصها بعدما أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا عليه وعلى أسرته.

ومع تقليص مجموعته، وجه كلاين اهتمامه إلى تنظيم الفعاليات ونشر ثقافة الحفاظ على التكنولوجيا القديمة، بدلًا من التركيز على امتلاك أكبر عدد ممكن من الأجهزة.

كما ساهم سلام إسماعيل، أحد المهتمين بهذا المجال منذ عقود، في تنظيم مهرجانات متخصصة وتأسيس رابطة تجمع هواة الحواسيب القديمة في الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب دعم فعاليات مماثلة في دول أخرى.

ويبدو أن هذه الهواية تجاوزت فكرة الاحتفاظ بأجهزة عتيقة، لتصبح وسيلة للحفاظ على جانب مهم من تاريخ التكنولوجيا. وفي الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يبحث بعض عشاق التقنية عن جذور هذه الصناعة داخل أجهزة تبدو قديمة، لكنها تحمل قصصًا عن بدايات الثورة الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification