Connect with us

الذكاء الاصطناعي

خلل في نظام الذكاء الاصطناعي لدى ديسكورد يؤدي إلى حظر آلاف الحسابات بالخطأ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 176

أقرت منصة ديسكورد بوجود خطأ في نظام الإشراف المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تسبب في حظر أكثر من 8 آلاف مستخدم خلال الشهرين الماضيين. وصنف النظام صورًا عادية على أنها محتوى مخالف، ما أدى إلى إيقاف آلاف الحسابات قبل اكتشاف الخلل والعمل على إصلاحه.

خلل في نظام الذكاء الاصطناعي لدى ديسكورد يؤدي إلى حظر آلاف الحسابات بالخطأ

خلل في نظام الذكاء الاصطناعي لدى ديسكورد يؤدي إلى حظر آلاف الحسابات بالخطأ

خلل في نظام الذكاء الاصطناعي لدى ديسكورد يؤدي إلى حظر آلاف الحسابات بالخطأ

شملت الصور التي أخطأ النظام في تصنيفها جداول بيانات، ولوحات شطرنج، وخلفيات شفافة، وملمس بعض الألعاب، وهي ملفات لا تتضمن أي محتوى ضار.

وأوضحت ديسكورد أن المشكلة بدأت في مايو الماضي، كما تأثر نحو 200 مستخدم إضافي خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة قبل أن يكتشف الفريق التقني سبب الخلل ويوقفه. وأكدت الشركة أنها تعمل حاليًا على إعادة جميع الحسابات المتضررة.

خلل برمجي تجاوز المراجعة البشرية

يعتمد نظام الإشراف في ديسكورد على مقارنة الملفات التي يرفعها المستخدمون بقاعدة بيانات للمحتوى المخالف، بهدف اكتشاف المواد غير القانونية أو المسيئة.

لكن الشركة أوضحت أن خطأ برمجيًا تسبب في تنفيذ قرارات الحظر مباشرة، دون المرور بمرحلة المراجعة البشرية التي يفترض أن تسبق اتخاذ مثل هذه الإجراءات. وأكدت أنها تعمل على إضافة ضمانات جديدة لمنع تكرار المشكلة.

OpenAI ترتقي بالمحادثات الصوتية في ChatGPT إلى مستوى جديد مع GPT-Live-1

انتقادات بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

أثار الحادث موجة واسعة من الانتقادات، خاصة بعدما أكد عدد من المستخدمين أنهم تعرضوا للحظر عقب رفع صور تحتوي على أنماط شبكية بسيطة لا تخالف سياسات المنصة.

ويرى منتقدون أن الاعتماد على القرارات الآلية في إيقاف الحسابات قد يسبب أضرارًا كبيرة، خصوصًا للمستخدمين الذين يعتمدون على ديسكورد في العمل أو الدراسة أو إدارة مجتمعات الألعاب والتواصل مع الآخرين.

أخطاء الإشراف الآلي تتكرر في منصات أخرى

لا تعد ديسكورد أول منصة تواجه هذا النوع من المشكلات، إذ شهدت خدمات رقمية أخرى حالات مشابهة بسبب أخطاء في أنظمة الإشراف المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات التي تواجه الشركات عند استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المحتوى، إذ يتطلب تحقيق التوازن بين سرعة اكتشاف المخالفات وتقليل القرارات الخاطئة وجود مراجعة بشرية فعالة وآليات أكثر دقة قبل تنفيذ إجراءات مثل الحظر الدائم.

أخبار تقنية

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي.. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

تتجه معركة النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي إلى مرحلة أكثر حدة، بعدما جدد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، انتقاده للنهج المغلق الذي تتبناه شركات منافسة مثل OpenAI وAnthropic. ويرى زوكربيرغ أن حصر التقنيات المتقدمة لدى عدد محدود من الشركات والحكومات قد يمنح المؤسسات الكبرى نفوذًا متزايدًا على حساب المستخدمين.

وأعلنت ميتا إتاحة المعلمات الأساسية لنموذجها الجديد “Muse Glimmer” أمام المطورين، بما يسمح لهم بتنزيله وتعديله وفق احتياجاتهم. كما كشفت الشركة عن خطط لنشر أوزان نموذجها الأكثر تطورًا “Muse Spark” خلال الأسابيع المقبلة.

وتعكس هذه الخطوة عودة الشركة إلى استراتيجية النماذج المفتوحة، التي ساعدتها في بناء حضور قوي بين المطورين خلال السنوات الماضية، في وقت تحتفظ فيه شركات منافسة بأجزاء كبيرة من تقنياتها داخل أنظمة مغلقة.

النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي تمنح المستخدمين مساحة أكبر

يرى زوكربيرغ أن إتاحة الذكاء الاصطناعي المتقدم أمام المستخدمين يمكن أن تساعد في توزيع القوة التقنية بصورة أوسع، بدلًا من تركها في أيدي الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية.

وفي مقال نشره على موقع ميتا، عرض الرئيس التنفيذي رؤيته لتوفير أنظمة ذكاء اصطناعي قوية ومتاحة أمام مليارات الأشخاص، مؤكدًا أن هذه الأدوات يمكن أن تمنح الأفراد قدرة أكبر على التحكم في التكنولوجيا والاستفادة منها.

ووجه زوكربيرغ انتقادات غير مباشرة إلى بعض المنافسين، مشيرًا إلى أن تركيز جهود تطوير الذكاء الاصطناعي على احتياجات الشركات والحكومات قد يؤدي إلى تعزيز نفوذ هذه الجهات على حساب المستخدم العادي.

كما دافع عن فكرة أن فتح النماذج أمام الباحثين والمطورين قد يساعد على اكتشاف المشكلات الأمنية بصورة أسرع، لأن عددًا أكبر من المتخصصين سيكون قادرًا على فحص الأنظمة وتحليل نقاط ضعفها.

ميتا تعود إلى استراتيجية النماذج المفتوحة

لم يكن قرار نشر أوزان “Muse Spark” متوقعًا بشكل كامل، خصوصًا بعدما امتنعت ميتا في وقت سابق عن إتاحة النموذج بسبب مخاوف مرتبطة بالسلامة.

لكن الشركة قررت العودة إلى سياسة الانفتاح مع استمرار المنافسة الشديدة في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تحاول المؤسسات تحديد التوازن المناسب بين توفير التكنولوجيا للمطورين والحفاظ على مستويات الحماية المطلوبة.

وتراهن ميتا على أن إتاحة النماذج يمكن أن تساعد في جذب مجتمع أكبر من المطورين، وإنتاج تطبيقات وحلول متنوعة تعتمد على تقنياتها.

وفي الوقت نفسه، تنفق الشركة مبالغ ضخمة لتوسيع مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، في ظل السباق العالمي نحو بناء نماذج أكثر قدرة.

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي.. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

زوكربيرغ يدافع عن النماذج المفتوحة للذكاء الاصطناعي.. ميتا تتحدى عمالقة التكنولوجيا

استثمارات ضخمة لبناء الذكاء الفائق الشخصي

تأتي تحركات ميتا في وقت تضخ فيه الشركة مليارات الدولارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، ضمن رؤية زوكربيرغ التي يصفها بـ”الذكاء الفائق الشخصي”.

ويستهدف هذا المفهوم تطوير مساعدين رقميين أكثر تطورًا يمكنهم مساعدة المستخدمين في مجالات متعددة، مثل العمل والتعليم والصحة وإدارة الشؤون المالية.

لكن هذه الاستثمارات انعكست على الوضع المالي للشركة، إذ أدى الإنفاق الكبير على البنية التحتية إلى ضغوط على التدفقات النقدية، بالتزامن مع تراجع أداء سهم ميتا خلال الفترة الماضية.

كما تواجه الشركة تحديات مرتبطة بالتوسع في مراكز البيانات، خاصة مع تزايد اعتراضات بعض المجتمعات المحلية بشأن استهلاك هذه المنشآت كميات كبيرة من الكهرباء والمياه.

ولهذا أعلنت ميتا عن تخصيص صندوق بقيمة مليار دولار لدعم المجتمعات المحلية التي تستضيف مراكز بيانات الشركة داخل الولايات المتحدة.

زوكربيرغ يرفض احتكار تقنيات الذكاء الاصطناعي

يدافع زوكربيرغ عن النماذج المفتوحة باعتبارها وسيلة لتوزيع قدرات الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع، منتقدًا ما يراه مبالغة من بعض المنافسين في التركيز على المخاطر المحتملة لتبرير إبقاء النماذج مغلقة.

كما أبدى تأييده لتقنية “التقطير”، التي تتيح لنموذج جديد التعلم من مخرجات نموذج آخر، رافضًا الانتقادات التي تعتبر هذه الممارسة تهديدًا لمطوري النماذج المتقدمة.

وأكدت ميتا في الوقت نفسه أن مراجعة معايير السلامة الخاصة بنماذجها ستخضع لإشراف مجلس الإدارة المستقل، في محاولة لتحقيق توازن بين الانفتاح ومتطلبات الأمان.

ويرى زوكربيرغ أن حصر الذكاء الاصطناعي القوي داخل عدد محدود من المؤسسات قد يمثل خطرًا بحد ذاته، معتبرًا أن منح الأفراد أدوات أكثر قدرة يمكن أن يعزز تأثيرهم في المستقبل بدلًا من تقليصه.

ومع استمرار المنافسة بين النماذج المفتوحة والمغلقة، يبدو أن ميتا تراهن على أن توسيع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي سيكون أحد العوامل الرئيسية التي تحدد شكل الصناعة خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد.. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات 1

تواصل شركة ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، بالتزامن مع إطلاق نموذج جديد مفتوح الأوزان يستهدف المطورين والمهام البرمجية المتقدمة. وفي الوقت نفسه، دعا الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ إلى تخفيف بعض القيود الأميركية المفروضة على هذا النوع من النماذج، بهدف تعزيز قدرة الشركات الأميركية على المنافسة عالميًا.

وأطلقت ميتا نموذجها الجديد باسم “Muse Glimmer”، وهو نموذج أصغر من العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنه موجه بشكل خاص إلى المهام التي تحتاج إلى قدرات قوية في البرمجة.

ويمكن تشغيل النموذج على أجهزة Mac والحواسيب الشخصية التي تحتوي على بطاقة رسومات واحدة، وهو ما يجعله مناسبًا للمستخدمين الذين يرغبون في تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي محليًا بدلًا من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية.

الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر يزداد أهمية لدى المطورين

تتميز نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان بإتاحة مكوناتها الأساسية للمستخدمين، ما يسمح للمطورين بتعديلها وتخصيصها لتناسب احتياجات مختلفة.

وتكون هذه النماذج في كثير من الحالات أقل تكلفة من الأنظمة المتقدمة التي تقدمها مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى، كما تمنح الشركات والمطورين قدرًا أكبر من التحكم في طريقة استخدامها.

ويأتي توجه ميتا الجديد في وقت يتزايد فيه اهتمام قطاع التكنولوجيا بتشغيل الذكاء الاصطناعي مباشرة على أجهزة المستخدمين، خاصة مع ارتفاع تكاليف تشغيل النماذج الكبيرة على مراكز البيانات.

كما تراهن الشركة على هذه الاستراتيجية لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعد أن خصصت موارد كبيرة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومحاولة اللحاق بالمنافسين في هذا المجال.

زوكربيرغ ينتقد القيود الأميركية

يرى مارك زوكربيرغ أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في بعض سياساتها المتعلقة بالنماذج مفتوحة الأوزان، إذا كانت ترغب في الحفاظ على ريادتها في هذا القطاع.

وأشار إلى أن المطورين الأميركيين يواجهون قيودًا إضافية مرتبطة ببيانات التدريب، بينما تستفيد شركات ومختبرات خارج الولايات المتحدة من بيئة أكثر مرونة في تطوير نماذجها.

وأوضح زوكربيرغ أن تقليل هذه العقبات يمكن أن يساعد النماذج الأميركية مفتوحة الأوزان على المنافسة بصورة أقوى، محذرًا في الوقت نفسه من أن فرض قيود واسعة على الوصول إلى النماذج الأجنبية قد لا يكون الحل الأفضل.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي طورت عددًا من النماذج مفتوحة الأوزان ذات الأداء القوي.

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد.. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات

ميتا تعزز الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر بنموذج جديد.. وزوكربيرغ يطالب بتغيير السياسات

المنافسة الصينية تشعل سباق النماذج المفتوحة

برزت شركات صينية ناشئة ومؤسسات تقنية كقوة متنامية في سوق النماذج مفتوحة الأوزان، مع تقديم أنظمة قادرة على منافسة بعض النماذج المتقدمة التي تطورها شركات أميركية.

وفي المقابل، تعتمد شركات مثل OpenAI وAnthropic وGoogle بشكل أكبر على نماذج مغلقة المصدر، حيث تحتفظ الشركات بمكونات وتقنيات النماذج داخل أنظمتها الخاصة.

ويمنح النموذج المفتوح المطورين فرصة أكبر لفحصه وتخصيصه وتطوير تطبيقات تعتمد عليه، وهو ما يجعله جذابًا للشركات التي تبحث عن تقليل التكاليف وزيادة التحكم في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما سلطت بعض الحوادث الأمنية الأخيرة الضوء على أهمية امتلاك أدوات ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها في مهام الأمن السيبراني، خاصة مع الحاجة إلى أنظمة قادرة على الاستجابة للتهديدات بسرعة.

ميتا تراهن على تقطير النماذج وحوكمة السلامة

إلى جانب دعم النماذج مفتوحة الأوزان، تحدث زوكربيرغ عن أهمية تقنية تقطير النماذج، والتي تعتمد على استخدام نموذج قوي لتدريب نموذج أصغر وأكثر كفاءة.

ويمكن لهذه التقنية المساعدة في تطوير نماذج تحتاج إلى موارد أقل للتشغيل، مع الاحتفاظ بجزء من القدرات التي توفرها النماذج الأكبر.

كما أعلنت ميتا عن توجهها إلى وضع إطار للحوكمة يمنح أعضاء مجلس الإدارة المستقلين دورًا في الموافقة على معايير السلامة المرتبطة بإطلاق النماذج الجديدة.

وتشير هذه الخطوات إلى أن الشركة تحاول الجمع بين توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر ووضع ضوابط أكثر وضوحًا فيما يتعلق بسلامة النماذج قبل طرحها أمام المستخدمين والمطورين.

ومع استمرار المنافسة بين الشركات الأميركية والصينية، يبدو أن مستقبل النماذج مفتوحة الأوزان سيظل مرتبطًا بشكل كبير بالسياسات التنظيمية وتكاليف التطوير وقدرة الشركات على توفير نماذج قوية يمكن تشغيلها وتخصيصها خارج مراكز البيانات الضخمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

الحواسيب القديمة تعود للواجهة.. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الحواسيب القديمة تعود للواجهة. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

لم تعد الحواسيب القديمة مجرد أجهزة متروكة في المخازن أو قطع إلكترونية انتهى عصرها، بل تحولت إلى مقتنيات يحرص عشاق التكنولوجيا على جمعها وإعادة تشغيلها. ويزداد هذا الشغف في وقت يركز فيه قطاع التكنولوجيا على تطوير الذكاء الاصطناعي وبناء الجيل الجديد من الأجهزة الرقمية.

ومن بين هؤلاء هواة مثل مهندس البرمجيات جوش ديرش، الذي يمتلك أكثر من 200 جهاز كمبيوتر وإلكترونيات قديمة في منزله بمدينة سياتل الأمريكية، ويخصص جزءًا كبيرًا من وقته لإصلاح أجهزة يعود عمر بعضها إلى عدة عقود.

ويرى ديرش أن التعامل مع هذه الأجهزة يمنح أصحابها فرصة لفهم كيفية بناء الأنظمة التقنية من أساسها، بدءًا من اكتشاف الأعطال وحتى إصلاحها وتشغيلها من جديد.

الحواسيب القديمة تتحول إلى قطع من تاريخ التكنولوجيا

ينتمي ديرش إلى مجتمع متزايد من هواة جمع الأجهزة الإلكترونية القديمة، الذين يرون أن هذه المعدات تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الثورة الرقمية.

فبينما يتجه وادي السيليكون حاليًا نحو الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، يواصل هؤلاء الهواة البحث عن أجهزة مثل Atari وCommodore وIBM، باعتبارها مراحل مبكرة أسهمت في الوصول إلى الحواسيب والهواتف والأجهزة الذكية التي نعتمد عليها اليوم.

ولا تقتصر المتعة بالنسبة لهواة الجمع على امتلاك الأجهزة، بل تشمل إعادة تشغيلها واستعادة أصواتها القديمة وتجربة الألعاب الكلاسيكية التي ارتبطت بذكريات أجيال سابقة.

مهرجانات تجمع عشاق التكنولوجيا القديمة

انعكس الاهتمام المتزايد بهذه الهواية على انتشار فعاليات متخصصة في عدد من الدول. ووفقًا للتقرير، توجد أكثر من 12 فعالية من هذا النوع في مدن مختلفة بأمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا.

وشهد مهرجان للحواسيب القديمة أقيم في الولايات المتحدة حضور أكثر من 3500 شخص خلال يومين، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيس شركة أبل.

كما تضمن الحدث جلسة نقاش شارك فيها ستيف وزنياك ورونالد واين، المؤسسان المشاركان لشركة أبل، للحديث عن البدايات الأولى للشركة ومسيرتها في عالم التكنولوجيا.

وتحوّلت هذه الفعاليات إلى مساحة تجمع بين عرض الأجهزة وإصلاحها وبيعها وتبادلها، إلى جانب إتاحة الفرصة للزوار لتجربة تقنيات ظهرت قبل انتشار الإنترنت والهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي.

الحواسيب القديمة تعود للواجهة.. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

الحواسيب القديمة تعود للواجهة.. كيف أشعل الذكاء الاصطناعي شغف جمع أجهزة الماضي؟

أجهزة نادرة تصل إلى أسعار مرتفعة

لم يعد الاهتمام بالأجهزة القديمة مقتصرًا على الجانب التاريخي، إذ أصبحت بعض الطرازات النادرة مطلوبة بشدة في الأسواق الإلكترونية، وقد تصل أسعار بعض الأجهزة الشهيرة إلى مئات الآلاف من الدولارات.

ومن أبرز النماذج التي تحظى باهتمام هواة الجمع جهاز Apple-1، الذي يمثل أول منتجات أبل.

كما عرض جوش ديرش جهاز Xerox Alto ضمن مقتنياته، وهو حاسوب استغرق ترميمه سنوات، ويُنظر إليه باعتباره أحد الأجهزة المؤثرة في تاريخ الحوسبة الحديثة.

وتميز Xerox Alto باستخدام الفأرة وواجهة المستخدم الرسومية التي تعتمد على النوافذ والأيقونات والمؤشرات، وهي أفكار أصبحت لاحقًا من أساسيات استخدام أجهزة الكمبيوتر.

من هواية فردية إلى مجتمع عالمي

تحولت هواية جمع الأجهزة القديمة بالنسبة إلى بعض الأشخاص من نشاط شخصي إلى مجتمع متكامل يضم مهرجانات وورش إصلاح وفعاليات للبيع والتبادل.

وكان إريك كلاين، رئيس رابطة Vintage Computer Federation، يمتلك في وقت سابق مجموعة كبيرة من أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها ووثائقها، قبل أن يقرر تقليصها بعدما أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا عليه وعلى أسرته.

ومع تقليص مجموعته، وجه كلاين اهتمامه إلى تنظيم الفعاليات ونشر ثقافة الحفاظ على التكنولوجيا القديمة، بدلًا من التركيز على امتلاك أكبر عدد ممكن من الأجهزة.

كما ساهم سلام إسماعيل، أحد المهتمين بهذا المجال منذ عقود، في تنظيم مهرجانات متخصصة وتأسيس رابطة تجمع هواة الحواسيب القديمة في الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب دعم فعاليات مماثلة في دول أخرى.

ويبدو أن هذه الهواية تجاوزت فكرة الاحتفاظ بأجهزة عتيقة، لتصبح وسيلة للحفاظ على جانب مهم من تاريخ التكنولوجيا. وفي الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يبحث بعض عشاق التقنية عن جذور هذه الصناعة داخل أجهزة تبدو قديمة، لكنها تحمل قصصًا عن بدايات الثورة الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification