شهد معرض CES 2026 في لاس فيغاس الكشف عن واحدة من أكثر الابتكارات اللافتة في عالم الأجهزة القابلة للارتداء، حيث أعلنت شركة Subtle عن سماعاتها اللاسلكية الجديدة Voicebuds، التي لا تكتفي بتشغيل الصوت أو إلغاء الضوضاء، بل تتجاوز ذلك إلى تحويل الكلام إلى نص حتى في حالات الهمس أو الضوضاء الشديدة. تمثل هذه السماعات خطوة ثورية في فئة سماعات ذكية لتحويل الصوت إلى نص، بفضل اعتمادها على نموذج ذكاء اصطناعي يعمل محليًا على الجهاز دون الحاجة لاتصال دائم بالسحابة.
سماعات ذكية تحول الهمس إلى نص Subtle تكشف Voicebuds بتقنية
Voicebuds
متقدمة
سماعات ذكية تحول الهمس إلى نص Subtle تكشف Voicebuds بتقنية ذكاء اصطناعي متقدمة
تعتمد سماعات Voicebuds على نموذج ذكاء اصطناعي مخصص جرى تطويره لتشغيله مباشرة داخل السماعة نفسها، ما يعني:
حماية أعلى للخصوصية
عدم الاعتماد المستمر على الإنترنت
استجابة أسرع في تحويل الصوت إلى نص
ووفقًا للشركة، فإن النظام قادر على التقاط الكلام الخافت جدًا والهمس، إضافة إلى التعامل مع البيئات الصاخبة، مثل أرضيات المعارض أو الشوارع المزدحمة أو المقاهي المليئة بالموسيقى. هذه القدرات تجعلها خيارًا بارزًا لمن يبحث عن سماعات ذكية لتحويل الصوت إلى نص بدقة عالية في الحياة اليومية والعملية.
دقة أعلى بخمس مرات مقارنة بالحلول التقليدية
أبرز ما يميز Voicebuds هو مستوى الدقة في النسخ النصي. فقد أشارت Subtle إلى أن السماعات تقلل معدل الخطأ في تحويل الكلام إلى نص بمقدار يصل إلى خمسة أضعاف مقارنة ببعض السماعات الشهيرة في السوق, ويشمل ذلك حالات صعبة مثل:
الكلام بهمس خافت
وجود موسيقى عالية بالخلفية
الضوضاء البيئية في المعارض
المحادثات متعددة المتحدثين
بهذه الإمكانيات، لا تعمل السماعة فقط كجهاز صوت، بل كأداة إنتاجية حقيقية للطلاب والباحثين والصحفيين وأصحاب الاجتماعات المتكررة.
ميزات صوتية متكاملة بجانب النسخ الفوري
لا تقتصر Voicebuds على نقل الكلام إلى نص، بل تأتي أيضًا بمجموعة من الميزات الصوتية المتقدمة، من بينها:
إلغاء الضوضاء النشط
مصفوفة متعددة الميكروفونات لالتقاط الصوت بدقة
إجراء المكالمات الهاتفية
تشغيل الموسيقى والبودكاست
نسخ فوري للملاحظات والمحادثات
وبهذا تجمع السماعة بين الوظائف الترفيهية والعملية لتشكل جيلًا جديدًا من سماعات ذكية لتحويل الصوت إلى نص موجهة للإنتاجية وبيئات العمل الحديثة.
مساعد ذكي خاص ولكن بدون Hey Siri
تزود Subtle سماعاتها بمساعد ذكاء اصطناعي خاص مدمج داخل النظام. يسمح هذا المساعد للمستخدم بإدارة الملاحظات ونسخ المحادثات وتسجيل الأفكار دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية. في المقابل، لا تدعم السماعة أوامر “Hey Siri”، ما يجعلها نظامًا مغلقًا نسبيًا يركز على بيئة Subtle البرمجية.
تُطرح سماعات Voicebuds بسعر 199 دولارًا أمريكيًا، ويتضمن السعر اشتراكًا مجانيًا لمدة عام في تطبيق الشركة على نظام iOS. بعد انتهاء العام الأول، يصبح الاشتراك الشهري 17 دولارًا للوصول إلى الميزات المتقدمة مثل إدارة الملاحظات السحابية والتحليلات الذكية للنصوص, ورغم ذلك، تحتفظ السماعة بإمكانية النسخ الأساسي دون اشتراك مدفوع. وتجدر الإشارة إلى أن النظام يدعم حاليًا iOS فقط، دون توفر دعم رسمي لأندرويد عند الإطلاق.
تصاعدت معركة أبل ضد أوبن إيه آي بعد اتهام أبل منافستها بإتلاف أدلة مهمة في نزاع قضائي يتعلق بسرقة أسرار تجارية، مشيرة إلى أن مهندسها السابق تشانغ ليو استخدم معلومات سرية في عمله لدى شركة الذكاء الاصطناعي.
معركة أبل ضد أوبن إيه آي تصل إلى مرحلة جديدة
قدمت أبل مذكرة قضائية تطالب فيها بإجراء تقصي حقائق معجل قبل المحاكمة، وقالت إن أوبن إيه آي تأخرت في تقديم أدلة مهمة، بينها جهاز MacBook كان ليو يستخدمه أثناء عمله في أبل.
ووفقًا لأبل، كشف تحليل أولي للجهاز عن مؤشرات على استمرار ليو في الوصول إلى خدمات تخزين سحابية تابعة للشركة دون تصريح، إلى جانب أدلة تشير إلى أنه طلب من زميل في أوبن إيه آي إتلاف بعض الأدلة.
غادر تشانغ ليو أبل في يناير للانضمام إلى أوبن إيه آي، وأصبح أحد أبرز الشخصيات في النزاع بين الشركتين.
وتتهم أبل ليو باستخدام مخطط سري لدائرة إلكترونية تابعة لها، إلى جانب أداة تحمل الاسم نفسه لتطبيق هندسي داخلي تستخدمه الشركة في تطوير منتجاتها.
معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية
أوبن إيه آي ترفض الاتهامات
تتمسك أوبن إيه آي بموقفها، وتؤكد أنها اتبعت إجراءات التوظيف المعتادة عند مقابلة موظفي أبل السابقين. كما تقول إن ليو حاول مساعدة زميل سابق عندما دخل إلى بيانات التخزين السحابي.
وتتهم أبل الشركة بالمماطلة في تقديم الأدلة، بينما تطالب بتعويضات مالية وأمر قضائي يمنع استخدام أسرارها التجارية.
خلاف يتجاوز القضية القضائية
تأتي معركة أبل ضد أوبن إيه آي في ظل تدهور العلاقة بين الشركتين خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تعاون أوبن إيه آي مع جوني آيف، المصمم السابق لدى أبل، لتطوير أجهزة جديدة.
ويضيف النزاع القضائي فصلًا جديدًا إلى المنافسة المتزايدة بين الشركتين في مجالي الذكاء الاصطناعي والأجهزة الإلكترونية.
افتتحت شركة نوكيا مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض، ليكون أول مركز للشركة من هذا النوع في السعودية، ويركز على تطوير برمجيات أتمتة الشبكات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مركز نوكيا للأبحاث والتطوير يدعم شبكات أكثر ذكاءً
يعمل المركز على تطوير تقنيات تساعد شبكات الاتصالات على ضبط إعداداتها تلقائيًا، واكتشاف الأعطال وإصلاحها، وتحسين الأداء، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة وتعزيز استقلالية الشبكات.
ويركز المركز على مجالات إدارة الخدمات وتنسيقها، والشبكات ذاتية التنظيم، وتقنية Autopilot وتطبيقات rApps، بما يعزز أتمتة الشبكات ورفع كفاءتها.
تعتزم فرق مركز نوكيا للأبحاث والتطوير استكشاف تقنيات الجيل السادس 6G المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير حلول برمجية “مصنوعة في السعودية” يمكن استخدامها في الأسواق العالمية.
مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض.. خطوة جديدة لدعم الذكاء الاصطناعي
تدريب المواهب السعودية
سيوفر المركز وظائف هندسية وبحثية، إلى جانب برامج تدريب ومعسكرات وشهادات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بهدف تطوير الكفاءات المحلية ودعم الابتكار في قطاع التكنولوجيا.
جزء من رؤية السعودية 2030
يتماشى افتتاح مركز نوكيا للأبحاث والتطوير مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتنمية المواهب الوطنية.
وتراهن نوكيا من خلال المركز على الجمع بين خبراتها العالمية والكفاءات السعودية لتطوير شبكات أكثر استقلالية وكفاءة، وتعزيز دور المملكة في منظومة التكنولوجيا العالمية.
تستعد شركة هواوي للكشف عن هواوي Mate XT 2، هاتفها الجديد القابل للطي ثلاث مرات، والذي يأتي بميزة شاشة خصوصية مدمجة داخل الجهاز، لمنع الأشخاص المحيطين من رؤية محتوى الشاشة.
هواوي Mate XT 2 بميزة خصوصية مبتكرة
كشفت هواوي في إعلان تشويقي عن طريقة عمل ميزة “Privacy Display”، التي تجعل محتوى الشاشة غير واضح للأشخاص الذين ينظرون إليها من الجانبين، ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية أثناء استخدام الهاتف في الأماكن العامة.
ويختلف هواوي Mate XT 2 عن الجيل السابق في تصميم الطي، إذ يعتمد على آلية تطوي الشاشة الداخلية إلى الداخل بشكل كامل، بدلًا من ترك جزء منها مكشوفًا عند إغلاق الهاتف.