Connect with us

هواتف ذكية

شاومي تستعد لمنافسة سامسونج وهواوي ظهور أول هاتف قابل للطي ثلاثيًا في سجلات الاعتماد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تعطل عالمي مفاجئ كلاودفلير تصلح خللًا أربك مواقع حكومية وبنوك ومنصات تقنية 12

بعد إعلان سامسونج وهواوي رسميًا عن هواتفهما القابلة للطي ثلاثيًا، يبدو أن شاومي تتحرك بسرعة للحاق بالمنافسة. فقد كشف اعتماد جديد صادر عن جمعية أنظمة الاتصالات المتنقلة العالمية (GSMA) عن وجود هاتف جديد من شاومي يُعتقد أنه سيكون أول جهاز ثلاثي الطي من الشركة.

شاومي تستعد لمنافسة سامسونج وهواوي ظهور أول هاتف قابل للطي ثلاثيًا في سجلات الاعتماد

بيانات الاعتماد أظهرت هاتفًا يحمل رقم الطراز 2608BPX34C، وهو ما يتوافق مع الشائعات السابقة التي تحدثت عن أن الجهاز سيأتي باسم Mix Trifold. وتدعم هذه المعلومات أيضًا براءة اختراع ظهرت في وقت سابق، تضمنت رسومات توضيحية تكشف شكل الجهاز المتوقع وآلية طيه الثلاثية.

شاومي تستعد لمنافسة سامسونج وهواوي ظهور أول هاتف قابل للطي ثلاثيًا في سجلات الاعتماد

شاومي تستعد لمنافسة سامسونج وهواوي ظهور أول هاتف قابل للطي ثلاثيًا في سجلات الاعتماد

تصميم يقترب من Huawei Mate XT Ultimate

وفقًا للرسومات المرفقة ببراءة الاختراع، يبدو أن شاومي تخطط لاعتماد تصميم مشابه لذلك الخاص بهاتف Huawei Mate XT Ultimate، حيث تُطوى الشاشة الرئيسية إلى الداخل، مع توفير شاشة خارجية لاستخدام الهاتف في وضع الطي.

إطلاق متوقع في الربع الثالث من 2026

على الرغم من أن وثيقة الاعتماد لا توفّر تفاصيل تقنية إضافية، تشير التسريبات إلى أن شاومي تستعد لإطلاق هذا الهاتف خلال الربع الثالث من عام 2026، ما يمنح الشركة وقتًا كافيًا لتطوير تجربة الاستخدام وتحسين آلية الطي المعقدة.

مواصفات رائدة في الطريق

من المتوقع أن يأتي الهاتف بمكونات قوية تشمل:

خطوة قد تغيّر قواعد المنافسة

في حال إطلاقه رسميًا، سيكون هذا الهاتف هو أول محاولة من شاومي لدخول فئة الهواتف ثلاثية الطي، وهي الفئة التي يتوقع لها أن تمثل الجيل التالي من الابتكار في سوق الهواتف الذكية.

أخبار تقنية

آيفون 2027 يواجه خطر الإلغاء.. هل يتراجع حلم التصميم الزجاجي بالكامل؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 2027 يواجه خطر الإلغاء. هل يتراجع حلم التصميم الزجاجي بالكامل؟ 1

تواجه خطة آيفون 2027 المرتقب بمناسبة مرور 20 عامًا على إطلاق أول هاتف آيفون، تطورات قد تعرقل طرح الجهاز بالشكل الذي كان متوقعًا. ووفقًا لتقرير حديث، ربما تكون أبل قد أوقفت العمل على مشروع الهاتف المصمم بالكامل من الزجاج، بسبب تحديات مرتبطة بعمليات التصنيع.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن تطوير أبل لتصميم استثنائي يحتفي بمرور عقدين على إطلاق آيفون، مع توقعات بظهوره خلال عام 2027. إلا أن الشركة لم تؤكد رسميًا حتى الآن أي تفاصيل بشأن هذا المشروع.

آيفون 2027 وتصميم زجاجي يواجه عقبات التصنيع

أثار إديسون لي، المحلل لدى شركة جيفريز، احتمالية التخلي عن التصميم الزجاجي بالكامل، وذلك ضمن أسباب دفعته إلى خفض تقييم سهم أبل إلى تصنيف “أداء دون المستوى”.

وبحسب ما نقلته تقارير متخصصة، تستند هذه التوقعات إلى معلومات مرتبطة بسلسلة توريد أبل، تشير إلى وجود مشكلات في معدلات نجاح تصنيع الهيكل الزجاجي بالشكل المطلوب.

وكانت التكهنات حول هذا التصميم قد ظهرت منذ فترة، مع حديث عن عمل أبل على المشروع منذ عام 2025. كما أشارت تقارير إلى إمكانية إطلاق الهاتف في سبتمبر 2027، بالتزامن مع الذكرى العشرين لظهور أول آيفون.

براءة اختراع تدعم فكرة الهاتف الزجاجي

رغم عدم إعلان أبل رسميًا عن مشروع الهاتف الزجاجي، فإن الشركة سبق أن سجلت براءة اختراع عام 2019 تتعلق بهيكل زجاجي يمتد على جوانب الجهاز المختلفة.

وكانت جيفريز ترى في وقت سابق أن تطوير هاتف بهذه المواصفات قد يكون ممكنًا، إلا أن تقييمها تغير بعد ظهور مؤشرات تتعلق بصعوبة التصنيع وانخفاض معدلات نجاح الإنتاج.

وإذا صحت هذه المعلومات، فقد تمثل مشكلات التصنيع أحد أبرز العوامل التي دفعت أبل إلى إعادة النظر في المشروع، خصوصًا أن إنتاج جهاز يعتمد على الزجاج بصورة أكبر يتطلب تقنيات تصنيع دقيقة ومعدلات نجاح مرتفعة للحفاظ على الجدوى التجارية.

آيفون 2027 يواجه خطر الإلغاء.. هل يتراجع حلم التصميم الزجاجي بالكامل؟

آيفون 2027 يواجه خطر الإلغاء.. هل يتراجع حلم التصميم الزجاجي بالكامل؟

سعر مرتفع وخطة لزيادة أرباح آيفون

لم يكن التصميم الجديد مجرد خطوة جمالية، إذ يرى المحلل أن أبل كانت تخطط للاستفادة منه تجاريًا عبر تقديم أجهزة ذات أسعار أعلى وهوامش ربح أكبر.

وتشير التقديرات إلى أن الهاتف، في حال طرحه عام 2027، كان يمكن أن يصل سعره إلى نحو 2060 دولارًا، وهو رقم يتجاوز متوسط أسعار طرازات آيفون السابقة.

كما أشار المحلل إلى أن التصميم الزجاجي كان قد يمتد مستقبلًا إلى إصدارات Pro وPro Max، وهو ما كان سيساعد أبل على رفع متوسط سعر بيع أجهزتها وزيادة هوامش الأرباح، خاصة مع الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة مكونات مثل الذاكرة.

هل تختفي الفكرة بالكامل أم تتغير ملامحها؟

لا تكشف مذكرة المحلل بشكل واضح عما إذا كانت أبل قد ألغت مشروع التصميم الزجاجي بالكامل، أم أنها أوقفت بعض عناصره فقط. لذلك لا يزال من الممكن أن تظهر بعض الأفكار التي ارتبطت بالمشروع في هواتف مستقبلية.

ومن بين التصميمات التي لا تزال مطروحة، الشاشة ذات الانحناء من الجهات الأربع، وهي فكرة ترددت بشأنها تقارير سابقة. في المقابل، قد تواجه أبل صعوبة في التخلص الكامل من فتحة Dynamic Island في الجيل القريب، ما يجعل الوصول إلى شاشة زجاجية بالكامل دون أي فتحات أمرًا غير مؤكد.

وبالتالي، تبقى تفاصيل آيفون 2027 محاطة بالكثير من التكهنات، في انتظار أي إعلان رسمي من أبل يكشف عن خططها الفعلية للاحتفال بالذكرى العشرين لهاتفها الأشهر.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 تحمي بطارية هواتف هواوي من الحرارة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 تحمي بطارية هواتف هواوي من الحرارة

بدأت هواوي اختبار ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 ضمن تحديث تجريبي جديد يستهدف عددًا من هواتفها الرائدة، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة الشحن وتقليل الحرارة الناتجة عن بقاء الهاتف متصلًا بالطاقة لفترات طويلة.

وتأتي الميزة الجديدة تحت اسم “Direct Power Supply”، وتسمح للهاتف بالانتقال إلى أسلوب مختلف لإدارة الطاقة بمجرد وصول البطارية إلى نسبة شحن يحددها المستخدم مسبقًا.

وتشمل النسخة التجريبية المغلقة الأولى من النظام مجموعة من الأجهزة الحديثة، من بينها Pura 90 Series وPura X Max وNova 16 Series، إلى جانب Mate 80 Pro وMate 80 Pro Max وMate 70 Pro وMate 70 Pro+ وPura 80 Pro+.

ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 وكيف تعمل؟

تعتمد ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 على تحويل الهاتف إلى وضع يسمح بتمرير الطاقة إلى دوائر الجهاز مباشرة بدلًا من استمرار شحن البطارية بعد وصولها إلى النسبة المحددة.

ويستطيع المستخدم اختيار مستوى الشحن الذي تبدأ عنده الميزة، مع خيارات تتراوح بين 20% و30% و40% و50% و60% و70% و80%.

وبمجرد وصول البطارية إلى النسبة التي اختارها المستخدم، يتم تفعيل النظام تلقائيًا، لتتولى الطاقة القادمة من الشاحن تشغيل الهاتف مباشرة بدلًا من الاعتماد على البطارية كمصدر أساسي للطاقة.

وتستهدف هذه الطريقة تقليل الضغط الحراري والكهربائي على البطارية، خصوصًا أثناء الاستخدام المكثف والهاتف متصل بالشاحن.

تقليل الحرارة أثناء الشحن لفترات طويلة

تأتي ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 كحل عملي لمشكلة ارتفاع درجة حرارة الهاتف عند تركه متصلًا بالشاحن لفترات طويلة.

فعندما يستمر الهاتف في استخدام البطارية أثناء توصيل الشاحن، قد تحدث دورات متكررة من الشحن والتفريغ، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إنتاج حرارة إضافية بمرور الوقت.

أما الاعتماد على الطاقة القادمة من الشاحن بشكل مباشر بعد الوصول إلى النسبة المحددة، فيقلل الحاجة إلى استخدام البطارية خلال هذه الفترة.

وقد يكون ذلك مفيدًا بشكل خاص عند تشغيل الألعاب أو مشاهدة المحتوى لفترات طويلة أثناء توصيل الهاتف بالطاقة، إذ يمكن أن يساعد النظام على الحد من تراكم الحرارة الناتج عن عملية الشحن المستمرة.

ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 تحمي بطارية هواتف هواوي من الحرارة

ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 تحمي بطارية هواتف هواوي من الحرارة

تفعيل الميزة يتم وفق النسبة التي يحددها المستخدم

تمنح ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 المستخدم قدرًا من التحكم في طريقة إدارة الطاقة، إذ يستطيع تحديد مستوى البطارية الذي يريد عنده بدء تشغيل الميزة.

وعند الوصول إلى النسبة المختارة، يبدأ النظام تلقائيًا في استخدام الطاقة المباشرة من الشاحن. ولا يحتاج المستخدم إلى إعادة تشغيل الخاصية يدويًا في كل مرة.

لكن الميزة لا تظل مفعلة بشكل دائم، إذ تستمر خلال دورة الشحن الحالية فقط، ثم يتم تعطيلها تلقائيًا بعد اكتمال عملية الشحن.

ويهدف هذا الأسلوب إلى الحفاظ على تجربة استخدام طبيعية في دورات الشحن التالية، دون أن يضطر المستخدم إلى تعديل الإعدادات يدويًا كل مرة.

هواوي توسع مزايا HarmonyOS 7

تمثل ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 واحدة من الأدوات العملية التي تسعى هواوي من خلالها إلى تحسين إدارة الطاقة في هواتفها.

وتأتي الميزة ضمن نسخة تجريبية مغلقة تحمل رقم 7.0.0.100، ومن المتوقع أن تكشف هواوي لاحقًا عن مزيد من التفاصيل بشأنها، إلى جانب خصائص أخرى قد تصل إلى الإصدارات المستقبلية من النظام.

ويشير اعتماد الشركة على تقنيات أكثر ذكاءً لإدارة الطاقة إلى اهتمام متزايد بإطالة عمر البطارية وتحسين تجربة الاستخدام، خصوصًا مع ارتفاع قدرات الهواتف الحديثة وزيادة استهلاكها للطاقة.

وفي حال وصول الميزة إلى الإصدار المستقر على نطاق أوسع، فقد تصبح خيارًا مفيدًا للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم لفترات طويلة أثناء توصيلها بالشاحن، خاصة في حالات العمل أو اللعب أو مشاهدة المحتوى.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف Moto G Max الجديد من موتورولا.. بطارية 7000 مللي أمبير وأداء قوي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف Moto G Max الجديد من موتورولا. بطارية 7000 مللي أمبير وأداء قوي 1

كشفت موتورولا رسميًا عن هاتف Moto G Max الجديد في السوق الهندية، ليأتي بمواصفات تستهدف فئة الهواتف المتوسطة، مع التركيز بشكل خاص على عمر البطارية والأداء. ويضم الجهاز معالجًا من كوالكوم وبطارية ضخمة بسعة 7000 مللي أمبير، مع شاشة كبيرة ومعدل تحديث مرتفع.

ولا تتطابق النسخة الهندية من الهاتف بشكل كامل مع الإصدار الذي قدمته موتورولا في البرازيل خلال يونيو 2026، إذ يبدو أن الشركة اعتمدت تصميمًا مختلفًا في تسمية وتكوين الجهاز الجديد.

وتشير المواصفات إلى أن الهاتف قريب في مكوناته من Moto G57 Power، خصوصًا فيما يتعلق بالمعالج وسعة البطارية.

هاتف Moto G Max يعتمد على معالج Snapdragon

يعمل هاتف Moto G Max بمعالج Snapdragon 6s Gen 4، وهو المعالج نفسه الموجود في Moto G57 Power، ما يمنح الجهاز أداءً مناسبًا لمهام الاستخدام اليومية وتشغيل التطبيقات والألعاب بدرجات مختلفة من الكفاءة.

وتعتمد موتورولا كذلك على ذاكرة عشوائية من نوع LPDDR5X، إلى جانب مساحة تخزين بتقنية UFS 3.1، وهي مواصفات تساعد على تحسين سرعة تشغيل التطبيقات ونقل البيانات.

كما يوفر الهاتف منفذ سماعات بقياس 3.5 ملم، ما يمنح المستخدم إمكانية توصيل سماعات سلكية دون الحاجة إلى محولات إضافية.

بطارية ضخمة تدوم حتى 3 أيام

تعد البطارية من أبرز نقاط القوة في هاتف Moto G Max، إذ زودته موتورولا بوحدة طاقة بسعة كبيرة تبلغ 7000 مللي أمبير.

وتقول الشركة إن الهاتف يمكنه العمل لمدة تصل إلى 3 أيام بعد شحنة كاملة، لكن مدة الاستخدام الفعلية تختلف بالطبع وفق طريقة استخدام الجهاز، خاصة عند تشغيل الألعاب أو مشاهدة الفيديو لفترات طويلة أو الاعتماد المستمر على اتصال البيانات.

وتضع هذه السعة الهاتف ضمن الأجهزة التي تستهدف المستخدمين الذين يعطون أولوية كبيرة لعمر البطارية، سواء أثناء السفر أو العمل أو الاستخدام اليومي المكثف.

هاتف Moto G Max الجديد من موتورولا.. بطارية 7000 مللي أمبير وأداء قوي

هاتف Moto G Max الجديد من موتورولا.. بطارية 7000 مللي أمبير وأداء قوي

شاشة كبيرة وكاميرات بدقة 50 ميجابكسل

يأتي هاتف Moto G Max بشاشة كبيرة يبلغ قياسها 6.72 بوصة، وتقدم دقة FHD+ مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

ويساعد معدل التحديث المرتفع على جعل التمرير والتنقل بين التطبيقات أكثر سلاسة، بينما يصل سطوع الشاشة إلى 1050 شمعة في وضع HBM، ما يوفر رؤية أفضل في ظروف الإضاءة القوية.

وفي قسم التصوير، يعتمد الهاتف على كاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، إلى جانب كاميرا فائقة الاتساع بدقة 8 ميجابكسل.

أما الكاميرا الأمامية فتأتي بدقة 32 ميجابكسل، لتوفير صور سيلفي ومكالمات فيديو بدقة مرتفعة نسبيًا.

مقاومة للماء وصوت ستيريو مع Dolby Atmos

لم تركز موتورولا على البطارية والأداء فقط، بل أضافت مجموعة من المزايا الإضافية إلى هاتف Moto G Max، من بينها تصنيف IP64 لمقاومة الغبار والماء.

كما يدعم الجهاز مكبرات صوت ستيريو مع تقنية Dolby Atmos، ما قد يوفر تجربة صوتية أفضل عند مشاهدة الفيديوهات أو الاستماع إلى الموسيقى.

وتشمل المواصفات أيضًا تقنيات ذاكرة حديثة نسبيًا، إلى جانب منفذ السماعات التقليدي، وهو أمر أصبح أقل شيوعًا في عدد كبير من الهواتف الجديدة.

ولم تكشف موتورولا حتى الآن عن السعر الرسمي للهاتف في الهند، لكن يمكن الاستدلال بشكل مبدئي من سعر Moto G57 Power، الذي بدأ عند نحو 145 دولارًا، رغم أن السعر النهائي لـ هاتف Moto G Max قد يختلف بحسب السوق والتجهيزات.

وبفضل البطارية الضخمة والشاشة الكبيرة ومعالج Snapdragon، يبدو أن موتورولا تستهدف من خلال الهاتف المستخدمين الذين يبحثون عن جهاز متوسط يجمع بين التحمل الطويل والأداء المتوازن، مع الحفاظ على سعر تنافسي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification