قد يؤدي هوس شركة فيسبوك بالتربع على عرش منصات التواصل الاجتماعي إلى نشر المزيد من المحتوى الضار للمستخدمين.
ويثبت تقرير مفصل جديد أن الشركة في طريقها لأن تصبح أكثر شبهًا بمنصة تيك توك، المملوكة لشركة بايت دانس الصينية.
ووفقًا لمذكرة تم تسريبها، فإن محرك الاكتشاف الجديد ضمن فيسبوك يشارك خوارزميًا مع المستخدمين محتوى أكثر بكثير من خارج الحسابات والصفحات التي يتابعونها.
ويعد هذا تغييرًا لمحاولات المنصة التركيز على المحتوى الذي يشاركه الأصدقاء والعائلة. وقالت فيسبوك في المذكرة المسربة: تتغير منصات التواصل الاجتماعي، وتحتاج إلى محركات تساعد الأشخاص في العثور على محتوى مثير للاهتمام والاستمتاع به بغض النظر عما إذا كان قد تم إنتاجه بواسطة شخص متصل به أم لا.
تنص وثيقة الشركة على أنهم يريدون التركيز على ربط الأشخاص. وتساعد الميزة الجديدة الأشخاص على التواصل عبر الاهتمامات أو الهوية المشتركة.
ويتضمن التطبيق الرئيسي القصص و Reels في الجزء العلوي من الصفحة. تليها المنشورات التي يوصي بها محرك الاكتشاف عبر كل من فيسبوك وإنستجرام.
وتتم إعادة تسمية المجموعات إلى المجتمعات. بينما تركز الصفحة بشكل أكبر على محتوى الفيديو القصير الذي يحفز المستخدمين الأصغر سنًا على استخدام المنصة.
وتعمل هذه التغييرات المقترحة على إعادة اختراع أنظمة خلاصة المنصة التي تم تغييرها مبدئيًا في عام 2018. كما تعني أيضًا إعادة دمج منصة ماسنجر مع فيسبوك لتظهر في الجزء العلوي الأيمن من التطبيق.
ويحدث هذا للتأكيد على المشاركة القائمة على الرسائل للمحتوى الذي يظهر في الخلاصة الجديدة. ويأتي بعد أن تم فصل التطبيقين في الأصل في عام 2014 من أجل جعل إرسال الرسائل أسرع، كما ادعى مارك زوكربيرج لاحقًا في نفس العام.
وتمثل Reels، التي تم دمجها عبر المنصات المملوكة لشركة ميتا، فيسبوك وإنستاجرام، لتقديم المزيد من مقاطع الفيديو القصيرة في خلاصات الأشخاص، جزء كبير من هذه الخطوة.
وكانت المنصة توزع الأموال على صناع المحتوى الذين تأمل في قدرتهم على إبعاد الناس عن خلاصات تيك توك. ولكن الشركة تدرك أن تنسيقها الحالي لا يمكن أن يكون مسببًا للإدمان مثل منافسها الاجتماعي الرئيسي.
وفي الأسئلة الشائعة للمذكرة، تم استبدال إحدى أولوياتها السابقة المتمثلة في تقليل التجارب السلبية بأشياء مثل جعل Reels ناجحة.
ماذا يعني هذا التجديد لخوارزمية فيسبوك
أعلن مارك زوكربيرج عن تغييرات في عام 2018 حيث أراد أن تعود المنصة إلى الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين يشاركون صور العطلات. ولكن يبدو أن ذلك قد فشل إلى حد كبير.
ومن النادر بالنسبة لمن هم في قمة السلسلة الإدارية في فيسبوك التحدث إلى الصحافة. ولكن توم أليسون، رئيس فيسبوك، أوضح أن القصص طغت على تلك المحاولات لتقريب أجزاء فيسبوك باعتبارها الطرق الرئيسية التي يتفاعل بها الأفراد بأي طريقة إيجابية.
وقال: نحاول أن نقدم لك أفضل محتوى يلبي اهتماماتك ونجعل مشاركته ومناقشته والتواصل مع أشخاص آخرين في شبكتك أمرًا سهلاً.
وأظهرت أوراق فيسبوك المسربة كيف صنفت أنظمة الشركة المحتوى في خلاصات أخبار المستخدمين من أجل زيادة مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدمون عبر المنصة، بغض النظر عن مخاوف الموظفين من أنها تضر بالعلاقات أو تساعد في نشر المعلومات المضللة.
وتوقفت الشركة عن التوصية بالمجموعات السياسية للمستخدمين بناءً على التفضيلات. وقال أليسون إن الهدف هو الحصول على تجربة أنظف وأسهل في الاستخدام.
ولكن تركيز فيسبوك المتجدد على الخوارزميات القائمة على الذكاء الاصطناعي لخلاصات الأشخاص يبدو وكأنه خطوة إلى الوراء عندما يواجه مصدر إلهامها الرئيسي مشكلة في تصفية المحتوى الضار.
وكانت فيسبوك تتطلع إلى تيك توك أكثر فأكثر حيث برزت المنصة. وشهدت تيك توك ارتفاعًا في العائدات بالتزامن مع كونها أصبحت واحدة من أكثر المنصات شعبية في العالم.
أعلنت شركة إنتل عن إطلاق معالجات Core Series 3 الجديدة الموجهة للحواسب المحمولة منخفضة التكلفة، وذلك عقب تقديم سلسلة Core Ultra Series 3 المعروفة باسم Panther Lake. وتهدف هذه الفئة إلى تلبية احتياجات المستخدمين والشركات الصغيرة التي تعتمد دورات ترقية طويلة تصل إلى خمس سنوات.
إنتل تطلق معالجات Core Series 3 للحواسب المحمولة الاقتصادية مع أداء محسّن ودعم الذكاء الاصطناعي
إنتل تطلق معالجات Core Series 3 للحواسب المحمولة الاقتصادية مع أداء محسّن ودعم الذكاء الاصطناعي
تؤكد إنتل أن المعالجات الجديدة تقدم تحسينات ملحوظة في الأداء، حيث تصل الزيادة إلى 47% في المهام أحادية النواة مقارنة بأجهزة عمرها خمس سنوات تعمل بمعالج Core i7-1185G7.
كما تقدم تحسنًا يصل إلى 41% في الأداء متعدد الأنوية، إلى جانب قفزة كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي تصل إلى 2.8 مرة عبر معالج الرسوميات.
تصنيع حديث ودعم كامل للذكاء الاصطناعي
تعتمد السلسلة الجديدة على تقنية التصنيع Intel 18A، وتُعد أول فئة من “Core Series” الجاهزة بالكامل لمهام الذكاء الاصطناعي، مع قدرة معالجة تصل إلى 40 TOPS، ما يعزز أداء التطبيقات الذكية وتحليل البيانات.
اتصال متطور وكفاءة طاقة أعلى
تدعم المعالجات أحدث تقنيات الاتصال، بما في ذلك Thunderbolt 4 وBluetooth 6 وWi-Fi 7، ما يوفر سرعة واستقرارًا أعلى في الاتصال.
كما تتميز بكفاءة طاقة محسّنة تقل بنسبة تصل إلى 64% مقارنة بمعالجات Core 7 150U، ما ينعكس على عمر بطارية أطول في الحواسب المحمولة.
تتضمن السلسلة عدة طرازات تشمل Core 7 360 وCore 7 350 وCore 5 330 وCore 5 320 وCore 5 315، وصولًا إلى Core 3 304.
وتأتي معظم المعالجات بستة أنوية، بينما يضم الإصدار الأساسي خمسة أنوية فقط، مع ترددات Turbo تتراوح بين 4.3 و4.8 جيجاهرتز وذاكرة Cache بسعة 6 ميجابايت.
تدعم المعالجات ذاكرة LPDDR5 وLPDDR5X بسرعة تصل إلى 7467 ميجابت/ثانية، بالإضافة إلى DDR5 بسرعة 6400 ميجابت/ثانية، مع دعم سعة ذاكرة تصل إلى 48 أو 64 جيجابايت حسب الطراز.
في ظل تزايد الاعتماد على منصات مثل تيك توك وإنستغرام ويوتيوب لمتابعة الأخبار، برزت مشكلة انتشار المعلومات المضللة والمحتوى منخفض الجودة، خاصة مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي. ومن هنا جاء تطبيق “SaySo” ليقدم تجربة مختلفة تركز على تقديم محتوى إخباري موثوق ومُنتقى بعناية.
تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير
تم إطلاق التطبيق رسميًا في أبريل 2026 لمستخدمي نظام iOS في الولايات المتحدة وكندا، بعد فترة تجريبية بدأت في نوفمبر الماضي. وتخطط الشركة للتوسع إلى المملكة المتحدة خلال الصيف، مع نية دخول أسواق إضافية خلال عامي 2026 و2027.
تطبيق SaySo يظهر كمنصة جديدة لمكافحة الأخبار المضللة عبر الفيديو القصير
تجربة مخصصة بعيدًا عن التمرير اللانهائي
يسعى “SaySo” إلى التميز عبر تقديم تجربة مشاهدة أكثر تنظيمًا، بعيدًا عن أسلوب التمرير اللانهائي الشائع. ويعتمد التطبيق على ميزة “Daily Digest”، التي تتيح للمستخدم اختيار اهتماماته مثل السياسة أو الصحة أو القضايا الاجتماعية، ليحصل يوميًا على مجموعة فيديوهات مُنتقاة يتم تحديثها كل 20 ساعة.
كما توفر صفحة “Explore” إمكانية استكشاف محتوى أوسع من مختلف صناع المحتوى.
دعم صناع المحتوى ونموذج ربحي جديد
يعتمد التطبيق على مجموعة من صناع المحتوى كشركاء مؤسسين، حيث يحصلون على دعم مالي مبدئي منذ انضمامهم. وتخطط الشركة لبناء نموذج ربحي متكامل خلال الفترة المقبلة، مع توجيه الجزء الأكبر من الإيرادات لصناع المحتوى.
يركّز “SaySo” على تعزيز الثقة من خلال إلزام صناع المحتوى بإدراج مصادر المعلومات داخل الفيديوهات. كما يجمع بين الإشراف البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحتوى قبل نشره.
وفي حال الإبلاغ عن أي محتوى، يتم مراجعته والتعامل معه مباشرة، بما في ذلك حذفه إذا خالف المعايير.
يعمل التطبيق أيضًا على تطوير ميزة “ملاحظات المجتمع”، التي تتيح للمستخدمين المشاركة في التحقق من المعلومات، في خطوة مشابهة لما هو متبع في بعض المنصات الأخرى، بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة.
عند الإطلاق، ضم التطبيق نحو 30 صانع محتوى فقط، من بينهم أسماء بارزة في مجال المحتوى الإخباري. ورغم هذا العدد المحدود، تسعى المنصة إلى التوسع تدريجيًا مع الحفاظ على جودة وموثوقية المحتوى.
تحدي البحث عن أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي ،في عالم تتسارع فيه التقنيات بشكل يومي، أصبح الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ضرورة حتمية لكل صانع محتوى، مسوق، أو مصمم. لكن التحدي الأكبر الذي كان يواجه المستخدم في منطقتنا هو غياب المنصات التي تدعم لغتنا وثقافتنا بشكل أصيل دون تشويه أو أخطاء كارثية في التفاصيل. هنا ظهرت منصة “بيكاسو الخليج” (Gulf Picasso) لتسد هذه الفجوة وتقدم حلاً متكاملاً. في هذه المراجعة التقنية الشاملة على “هاي تك”، سنغوص في أعماق هذه المنصة لنكتشف مميزاتها، ونجيب على السؤال الأهم: هل يمكن اعتبار “بيكاسو الخليج” أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي متاح اليوم؟
معايير اختيار أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي للمبدعين
لتقييم أي منصة تقنية وتصنيفها كأفضل خيار للمستخدم، يجب أن نعتمد على عدة معايير أساسية تشمل دقة توليد المحتوى، سهولة واجهة المستخدم، والأهم من ذلك: مدى فهم النموذج للثقافة المحلية. منصة بيكاسو الخليج لم تكتفِ بتعريب الواجهة، بل قدمت بنية تحتية برمجية تفهم الفروق الدقيقة في الملابس، الملامح، والبيئة العربية المتاسبة مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
دعم اللغة العربية والهوية البصرية
ما يجعل أي منصة تستحق لقب أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي هو قدرتها على معالجة الأوامر النصية (Prompts) المكتوبة بالعربية بلهجاتها المختلفة وتفضيلاتها الثقافية. بيكاسو الخليج يقدم نتائج مذهلة عند طلب تصميم شخصيات عربية أو بيئات مستوحاة من التراث، دون الخلط الشائع الذي نراه في المنصات الأجنبية.
تمتلك المنصة ترسانة من الأدوات التي تغني المستخدم عن التنقل بين عدة مواقع مختلفة. إليك نظرة تفصيلية على أبرز ما تقدمه:
توليد الصور والفيديوهات السينمائية: محرك المنصة قادر على تحويل النصوص إلى صور فائقة الدقة وفيديوهات احترافية. بفضل التدريب المتقدم، يمكنك إنشاء مشاهد واقعية تماماً.
تدريب النماذج الخاصة (AI Model Training): يمكنك رفع صورك الشخصية وتدريب الذكاء الاصطناعي عليها، ليقوم بتوليد صور لك في بيئات مختلفة وبأزياء متنوعة، مما يوفر تكاليف التصوير الاحترافي، كما أنها مفيدة في تدريب الذكاء الاصطناعي على المناطق والأجواء وليس فقط الشخصيات.
الأفاتار وتحريك الشفاه: تقدم المنصة خدمة تحريك الصور وتوليد الأفاتار المتحدث بتزامن دقيق جداً مع الصوت، مع دعم ممتاز لنطق اللهجات العربية بشكل طبيعي.
التعديل الذكي للصور: أدوات متطورة تتيح لك إزالة أو إضافة عناصر إلى صورك بسهولة تامة، مما يعزز من مرونة العمل للمصممين.
تصميم الشعارات بضغطة زر: أداة مخصصة لرواد الأعمال تتيح توليد شعارات مبتكرة تعكس هوية المشاريع الناشئة.
لماذا يعتبر الخبراء بيكاسو الخليج أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي للتسويق الرقمي؟
بالنسبة للعاملين في مجال التسويق الرقمي وبناء العلامات التجارية، الوقت والجودة هما العملة الأهم. استخدام أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي يضمن للمسوقين إنشاء حملات إعلانية بصرية تتحدث بلغة الجمهور المستهدف وتلامس هويته، بعيداً عن الصور النمطية أو القوالب الجاهزة المكررة. بالإضافة إلى ذلك، توفر المنصة مكتبة ضخمة من الأعمال المولدة مسبقاً لاستلهام الأفكار (Prompts) القابلة للتعديل.
أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي – بيكاسو الخليج
مقارنة سريعة: بيكاسو الخليج مقابل المنصات العالمية
عند مقارنة بيكاسو الخليج بأدوات مثل Midjourney أو DALL-E، نجد أن المنصات العالمية تتفوق في التنوع الفني العام، لكنها تفشل بشكل ملحوظ عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الشرقية الدقيقة (مثل تصميم الغترة، الجلابية، أو حتى أشكال العمارة العربية). هنا يتفوق بيكاسو الخليج بوضوح، مما يرسخ مكانته كخيار أول للمستخدم المحلي.
الخلاصة: التقييم النهائي لـ أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي
بعد تجربتنا المكثفة لأدوات منصة “بيكاسو الخليج”، يمكننا القول بثقة إنها تمثل نقلة نوعية في صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي في المنطقة. هي ليست مجرد أداة لتوليد الصور، بل شريك إبداعي يفهم لغتك وثقافتك. إذا كنت تبحث عن جودة احترافية وخصوصية ثقافية، فإن بيكاسو الخليج هو بالفعل أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي يمكنك الاعتماد عليه في مسيرتك المهنية والإبداعية.
فإذا كنت تبحث عن منصة ذكاء اصطناعي تلبي كافة احتياجاتك وتفهم وتراعي ثقافتك العربية فإن منصة “بيكاسو الخليج” بالتأكيد هي اختيارك الأول والتي تم انشاءها بعقول عربية مميزة تسعى لغلق الفجوة بين الأدوات العالمية وأدوات الذكاء الاصطناعي التي تنطلق من الثقافة والهوية العربية.