Connect with us

أخبار تقنية

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

كشفت دراسة حديثة أن قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي قد تحمل تحيزات غير متوقعة في طريقة تقديم الشخصيات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالحيوانات الناطقة. ووجد باحثون أن نماذج الذكاء الاصطناعي تميل إلى تقديم الشخصيات الذكورية بصورة أكبر بكثير من الشخصيات الأنثوية، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الأنظمة على المحتوى الموجه للأطفال.

وتشير النتائج إلى أن المشكلة لا تقتصر على الذكاء الاصطناعي وحده، إذ تظهر بعض التحيزات نفسها في الكتب التي يكتبها البشر، لكن النماذج الذكية قد تعيد إنتاجها وتضخمها بطريقة أكثر وضوحًا.

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تعزز التحيز بين الشخصيات

في دراسة سابقة، حللت ميلاني والش، الأستاذة المساعدة في المعلوماتية بجامعة واشنطن، وفريقها 300 كتاب للأطفال، ووجدوا أن ضمائر المذكر مثل «هو» و«له» استُخدمت للإشارة إلى شخصيات الحيوانات بمعدل يقارب ضعف استخدام ضمائر المؤنث مثل «هي» و«لها».

ولفهم أسباب هذا النمط، أجرى الباحثون استطلاعًا شمل نحو 1,300 شخص بالغ جرى اختيارهم عشوائيًا. وطلب منهم الباحثون إكمال جمل تصف حيوانات ناطقة، فكان المشاركون أكثر ميلًا لاستخدام ضمائر المذكر عند الإشارة إلى تلك الشخصيات.

التحيز ظهر مع أنواع مختلفة من الحيوانات

لم يقتصر التفضيل للضمائر المذكرة على نوع واحد من الحيوانات، بل ظهر عبر الأنواع السبعة التي شملتها الدراسة، وهي الدببة والطيور والقطط والخنازير والبط والفئران والكلاب.

وهذا يشير إلى أن تصور الشخصيات الحيوانية في قصص الأطفال قد يتأثر بأنماط لغوية واجتماعية راسخة، حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لجعل الشخصية ذكرًا أو أنثى.

ماذا وجدت الدراسة الجديدة؟

في دراسة لاحقة نُشرت هذا الشهر وما زالت في انتظار مراجعة الأقران، اختبر فريق والش ستة نماذج بارزة للذكاء الاصطناعي، من بينها ChatGPT وClaude وGemini.

وطلب الباحثون من النماذج إكمال جمل مشابهة لتلك المستخدمة في الدراسة البشرية، وجمعوا نحو 24 ألف استجابة لتحليل الطريقة التي تصف بها النماذج شخصيات الحيوانات الناطقة.

وأظهرت النتائج أن النماذج استخدمت لغة محايدة جندريًا أو اكتفت بذكر اسم الحيوان في 57% من الاستجابات. لكن عند تحديد جنس الشخصية، كانت النتائج أكثر إثارة للقلق؛ إذ صُنفت 41% من الشخصيات على أنها ذكور، مقابل 2% فقط على أنها إناث.

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي تكشف تحيزًا ضد الشخصيات الأنثوية

الذكاء الاصطناعي لا يكرر التحيز فقط

ترى ميلاني والش أن المشكلة تتجاوز مجرد إعادة إنتاج التحيزات الموجودة في المحتوى البشري، إذ تشير نتائج الدراسة إلى أن قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي قد تعيد تشكيل هذه الأنماط بطريقة مختلفة.

كما لاحظ الباحثون أن استخدام الضمائر المحايدة مثل «هم» و«لهم» كان نادرًا للغاية عند وصف شخصية حيوانية واحدة. وبالمقارنة مع الدراسة التي شملت البشر، لم يؤدِ اللجوء إلى اللغة المحايدة إلى تمثيل أكبر للشخصيات الأنثوية، بل أدى في بعض الحالات إلى تقليل وضوح هوية الشخصية تمامًا.

أنماط قصصية متكررة تظهر في المحتوى

لم تتوقف ملاحظات الباحثين عند مسألة تحديد جنس الشخصيات، إذ ظهرت أيضًا أنماط قصصية متكررة في إجابات نماذج الذكاء الاصطناعي.

ومن الأمثلة التي أشار إليها الفريق ظهور شخصيات نمطية مثل البومة العجوز الحكيمة التي تجمع الحيوانات حول النار لتقدم لها النصائح. ويرى الباحثون أن تكرار مثل هذه القوالب يفتح الباب أمام دراسة أوسع لطريقة استخدام الذكاء الاصطناعي للأنماط المعروفة عند إنشاء القصص.

وقد تكون هذه الملاحظة مهمة بشكل خاص مع انتشار قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت أدوات إنشاء القصص قادرة على إنتاج محتوى مخصص للأطفال خلال دقائق، اعتمادًا على تعليمات بسيطة من المستخدم.

انتشار الكتب المصممة بالذكاء الاصطناعي للأطفال

شهدت خدمات إنشاء القصص المخصصة بالذكاء الاصطناعي انتشارًا متزايدًا، حيث تتيح بعض المنصات للأهل أو الأقارب إنشاء كتب يظهر فيها الطفل نفسه كشخصية رئيسية داخل القصة.

وأصبحت هذه الكتب خيارًا للهدايا، خصوصًا من الأجداد إلى أحفادهم، لكن انتشارها أثار في الوقت نفسه تساؤلات حول جودة المحتوى الذي تنتجه هذه الأدوات ومدى ملاءمته للأطفال.

هل يمكن أن تؤثر هذه التحيزات على الأطفال؟

تحذر ميشيل مارتن، أستاذة شؤون الأطفال والشباب في كلية المعلومات بجامعة واشنطن، من أن غياب التنوع في الشخصيات التي يراها الأطفال داخل القصص قد يؤثر في الطريقة التي ينظرون بها إلى أنفسهم وإلى الآخرين.

وترى أن تمثيل التجارب والشخصيات المختلفة داخل محتوى الأطفال أمر مهم، لأن عدم رؤية الطفل لشخصيات يمكنه الارتباط بها قد يؤثر على شعوره بأهمية تجربته ومكانته.

ولهذا، فإن الاعتماد على قصص الأطفال بالذكاء الاصطناعي دون مراجعة المحتوى قد لا يكون الخيار الأفضل، خصوصًا عندما يكون الكتاب موجهًا للأطفال في مراحل عمرية يتشكل فيها إدراكهم للعالم من حولهم.

محتوى الذكاء الاصطناعي الموجه للأطفال يتوسع

لا تقتصر المشكلة على الكتب والقصص، فهناك أيضًا انتشار واسع لمحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي يستهدف الأطفال عبر منصات الفيديو، بما في ذلك مقاطع تحمل طابعًا تعليميًا ظاهريًا.

وتتبع بعض هذه المقاطع قوالب متكررة لتعليم الحروف أو أسماء الحيوانات، مع إنتاج عدد كبير من الفيديوهات المتشابهة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ومع توسع استخدام هذه التقنيات في صناعة المحتوى الموجه للأطفال، تصبح مراجعة الآباء للمادة التي يشاهدها أو يقرأها الطفل أكثر أهمية، بدلًا من افتراض أن المحتوى الذي يحمل طابعًا تعليميًا أو قصصيًا مناسب بالضرورة لمجرد أنه من إنتاج تقنية حديثة.

أخبار تقنية

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026 1

أعلنت شركة مايكروسوفت، خلال مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026 بالرياض، قرب تشغيل منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية وإتاحة خدماتها للعملاء خلال نوفمبر 2026، في خطوة تستهدف تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير حلول رقمية متقدمة داخل المملكة.

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية تدخل الخدمة

تقع المنطقة الجديدة في المنطقة الشرقية، وتحمل اسم «Saudi Arabia East»، وتضم ثلاث مناطق توافر لمنصة Microsoft Azure. وتتيح هذه البنية للجهات الحكومية والشركات استضافة البيانات وتشغيل التطبيقات وأعباء العمل السحابية من داخل المملكة.

وتوفر المنطقة الجديدة مستويات متقدمة من الأمان والمرونة واستمرارية الأعمال، إلى جانب تقليل زمن الاستجابة للخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويمثل تشغيل المنطقة خطوة جديدة ضمن استثمارات مايكروسوفت طويلة الأجل في السعودية، إذ تمنح المؤسسات بنية تحتية محلية تساعدها على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي والنماذج الأولية إلى تطبيقات عملية على نطاق أوسع.

دعم التحول الرقمي ورؤية السعودية 2030

تسهم البنية السحابية الجديدة في دعم تطوير المنتجات والخدمات الرقمية داخل المملكة، كما تساعد المؤسسات على بناء حلول تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وقال وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتكنولوجيا، المهندس ناصر الناصر، إن السعودية تواصل بناء اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي من خلال الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات في البنية التحتية الرقمية.

وأشار إلى أن إتاحة الخدمات السحابية من خلال منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية تمثل خطوة مهمة لتسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين المبتكرين ورواد الأعمال والمؤسسات من إيجاد فرص جديدة للنمو.

مايكروسوفت تستهدف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة عملية

وأوضح رئيس مايكروسوفت العربية أيمن الغامدي أن المشروع لا يقتصر على تقريب البنية التحتية السحابية من العملاء، بل يوفر للمؤسسات الأساس التقني اللازم لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية.

ويساعد هذا التوجه الشركات على تحويل استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى نتائج عملية يمكن قياسها، بدلًا من حصر الاستخدام في التجارب والمشروعات الاختبارية.

كما تمنح البنية المحلية المؤسسات قدرة أكبر على تشغيل تطبيقاتها وبياناتها داخل المملكة، مع الاستفادة من خدمات Azure السحابية.

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026

تطوير المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي

تعمل مايكروسوفت بالتوازي مع توسع بنيتها التحتية على تطوير الكفاءات الوطنية. وأعلنت الشركة تمكين أكثر من 1.6 مليون شخص في السعودية حتى الآن من اكتساب مهارات رقمية ومهارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وشملت برامج التدريب الطلاب والمعلمين والنساء والمهنيين، بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركاء المنظومة التقنية.

وتستهدف الشركة رفع عدد المستفيدين من برامج مهارات الذكاء الاصطناعي إلى 3 ملايين شخص في المملكة بحلول عام 2030.

تعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي السعودية

تتعاون مايكروسوفت مع شركات وطنية عاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتجهيز أعباء العمل للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرة الشركات على إدخال هذه التقنيات في عملياتها.

وتدعم منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية هذا التوجه من خلال توفير بنية تحتية محلية قادرة على استضافة وتشغيل أعباء العمل الرقمية المتقدمة.

مركز للابتكار ومشروعات الذكاء الاصطناعي

تعتزم مايكروسوفت افتتاح مركز للابتكار في المملكة خلال نوفمبر المقبل، ليقدم تجارب تفاعلية وورش عمل وتطبيقات عملية للمؤسسات.

ويهدف المركز إلى مساعدة الشركات والجهات المختلفة على تطوير النماذج الأولية وتسريع تنفيذ مشروعات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

كما أعلنت الشركة إطلاق مركز «AI Arabia للتميز» بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومجلس المهارات وشركة «Gulf Intelligence».

ويركز المركز على بناء القدرات الوطنية، وتجميع الخبرات والأبحاث المتخصصة، وتعزيز الحوار حول استخدام الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق منظومته داخل المملكة.

استثمارات تعزز مكانة السعودية التقنية

تتكامل الاستثمارات الجديدة في البنية السحابية ومراكز الابتكار وبرامج التدريب لتدعم التحول الرقمي في السعودية، مع التركيز على أمن البيانات والحوكمة وتنمية المهارات المحلية.

ومع تشغيل منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية خلال نوفمبر 2026، تحصل المؤسسات المحلية على بنية تحتية متقدمة تساعدها على توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية من داخل المملكة، بما يدعم طموح السعودية في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار.

Continue Reading

أخبار تقنية

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوت Microduck. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا 1

كشفت شركة هاغينغ فيس عن روبوت Microduck، وهو جهاز صغير مفتوح المصدر يتخذ شكل بطة ويهدف إلى مساعدة المطورين والباحثين والطلاب على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والتعلم المعزز. ويأتي الروبوت بسعر 399 دولارًا، مع إمكانية برمجته وتدريبه وتطوير قدراته الحركية.

وطورت هاغينغ فيس الروبوت بالتعاون مع شركة Pollen Robotics الفرنسية، وتوفر للمستخدمين البرمجيات وأدوات المحاكاة ومجموعة أدوات خاصة بالتعلم المعزز، ما يتيح لهم اختبار سلوكيات جديدة وتطويرها.

روبوت Microduck يفتح المجال أمام تجارب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

يقدم روبوت Microduck منصة صغيرة يمكن للمطورين استخدامها لفهم كيفية تعلم الروبوتات للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.

وصمم الفريق الجهاز ليجمع بين الحجم الصغير وإمكانات الحركة المتقدمة، مع توفير الأدوات اللازمة لتجربة الخوارزميات وتدريب الروبوت على سلوكيات مختلفة.

تصميم صغير وإمكانات متعددة

يبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، بينما يقل وزنه عن 800 غرام.

ويحتوي الجهاز على 15 محركًا، إلى جانب كاميرا ومستشعر عمق صغير ووحدتي قياس بالقصور الذاتي، تساعده على تحديد وضعية جسمه وحركته واتجاهه أثناء تنفيذ المهام.

منقار متحرك لالتقاط الأشياء

يضم الروبوت منقارًا متحركًا يستطيع التقاط بعض الأشياء، ما يمنحه القدرة على تنفيذ مهام مناولة بسيطة إلى جانب الحركة.

ويمكن للجهاز المشي والجلوس والقرفصاء، كما يستطيع استعادة توازنه بعد عدد من حالات السقوط الشائعة، ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية أثناء التجارب.

Microduck يستطيع التزلج أيضًا

لا تقتصر قدرات روبوت Microduck على المشي والحركة التقليدية، إذ يستطيع التزلج باستخدام أحذية مزودة بعجلات.

وتوضح هذه الإمكانية مدى تنوع الحركات التي يستطيع المطورون تدريب الروبوت عليها، خاصة عند استخدام أدوات التعلم المعزز والمحاكاة.

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

منصة مفتوحة لتدريب الروبوتات

يركز تصميم Microduck على إتاحة مساحة عملية للمطورين والباحثين والطلاب لتجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي.

المحاكاة قبل التجربة الواقعية

يمكن للمطورين اختبار سلوكيات الروبوت داخل بيئات محاكاة قبل تطبيقها على الجهاز الحقيقي.

وتساعد هذه الطريقة على تجربة خوارزميات الحركة وتعديلها، ثم نقل السلوكيات التي تحقق النتائج المطلوبة إلى الروبوت الفعلي.

برمجيات وأدوات للتطوير

توفر المنصة البرمجيات وأدوات المحاكاة وحزمة للتعلم المعزز، ما يسمح للمستخدمين بتعديل النظام وتدريب الروبوت على مهام وسلوكيات جديدة.

وتجعل طبيعة المشروع مفتوحة المصدر Microduck مناسبًا للتجارب التعليمية والبحثية، إلى جانب استخدامه في تطوير تقنيات التحكم في الروبوتات.

سعر روبوت Microduck وموعد وصوله

يتوفر الجهاز حاليًا للطلب المسبق بسعر 399 دولارًا قبل الضرائب وتكاليف الشحن.

ألوان متعددة وموعد التسليم

يأتي الروبوت بأربعة ألوان، هي الكريمي والجرافيت واللافندر والأزرق السماوي.

وتخطط الشركة لبدء تسليم الطلبات الأولى قبل عيد الميلاد عام 2026، مع استهداف أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا والمملكة المتحدة.

روبوت صغير لتجارب كبيرة

يمثل Microduck نموذجًا مختلفًا عن الروبوتات المكتبية التقليدية، لأنه يركز على الحركة والتعلم والتفاعل مع البيئة بدلًا من الاقتصار على التفاعل المباشر مع الإنسان.

ومع توفير أدوات البرمجة والمحاكاة والتعلم المعزز، يمنح روبوت Microduck المطورين والباحثين فرصة عملية لاستكشاف كيفية تعلم الروبوتات للحركة وتطوير سلوكيات جديدة على أجهزة فعلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة stc في LEAP 2026. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم 1

تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.

وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.

مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي

تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.

وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.

250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.

وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.

كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.

وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.

شبكات عالمية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.

وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

بنية رقمية للمشروعات الوطنية

يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.

وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.

كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.

شراكة مع هيوماين لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.

وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.

استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية

تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.

وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.

ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.

وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50