تعمل شركة جوجل على دمج أدوات البحث المرئية بشكل أفضل من عدسات جوجل في متصفحها للويب كروم لتمكين أنواع جديدة من عمليات البحث التي يمكنها تحديد ما تراه، وليس البحث عن الأشياء التي تكتبها فقط.
وتطرح الشركة طريقة جديدة لاستخدام عدسات جوجل عبر الأجهزة المكتبية. وبدلاً من فتح علامة تبويب جديدة لإجراء بحث، تتمكن من استخدام عدسات جوجل في نفس الصفحة في متصفح كروم لترجمة نص الصورة أو تحديد كائن في صورة أو الحصول على المصدر الأصلي من صورة.
وعرضت الشركة في السابق إمكانات عدسات جوجل في البحث عن الصور وصور جوجل عبر الويب. ولكن عرضها الكامل كان عبر الأجهزة المحمولة.
وطرحت جوجل في شهر أبريل من هذا العام إمكانات البحث المتعددة التي تدعمها عدسات جوجل عبر الهاتف المحمول، مما يسمح للمستخدمين بالبحث مع كل من النص والصور معًا، في إشارة إلى خطط الشركة الأوسع للاستثمار في تقنية العدسات لجعل عمليات البحث تبدو طبيعية أكثر.
وأعلنت الشركة قبل ذلك أنها تدمج في الأشهر المقبلة عدسات جوجل مع كروم بالنسبة للحواسيب المكتبية أيضًا.
كروم
كروم يجري عمليات بحث عن الصور في عدسات جوجل
يسمح تحديث اليوم لمستخدمي متصفح كروم عبر الحواسيب المكتبية بالنقر بزر الفأرة الأيمن على أي صورة عبر صفحة ويب ومن ثم الانتقال إلى خيار القائمة الجديد “البحث عن صورة باستخدام عدسات جوجل”.
وهذه هي القائمة نفسها حيث يمكنك حفظ الصورة أو نسخها أو فتحها في علامة تبويب جديدة. ويؤدي هذا إلى فتح مجموعة من نتائج البحث في لوحة جديدة على جانب صفحة الويب تحتوي على مزيد من المعلومات حول الصورة.
ويمكنك بعد ذلك اختيار النقر فوق زر للعثور على مصدر الصورة. ويتيح لك ذلك رؤية صفحات الويب الأخرى التي تتضمن نفس الصورة. كما يمكنك أيضًا ترجمة نص في الصورة أو استخدام عدسات جوجل لمساعدتك في تحديد ما هو موجود في الصورة.
وتشبه هذه الميزة ميزة الصورة العكسية الموجودة في متصفح الويب مايكروسوفت إيدج. وتتيح تلك الميزة للمستخدمين إجراء بحث عكسي عن الصور في شريط جانبي دون مغادرة علامة التبويب الحالية. ومع ذلك، يتم إجراء عمليات البحث نفسها بواسطة Bing.
وتقول جوجل إن الميزة الجديدة يتم طرحها بدءًا من اليوم لجميع مستخدمي كروم. وتمثل جزء من جهودها الأكبر لمساعدة الأشخاص في البحث بطرق أكثر سهولة.
تستعد شركة OpenAI لإضافة العلامة المائية في ChatGPT إلى النصوص والأكواد التي تنتجها نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي، في خطوة تهدف إلى الالتزام بقواعد الشفافية التي يفرضها قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي.
وتعتمد الشركة على نظام يحمل اسم textGrain، يضيف إشارة إحصائية غير مرئية إلى طريقة اختيار الكلمات داخل النص، ويمكن لأداة مخصصة لاحقًا فحص المحتوى لمعرفة ما إذا كان يحمل هذه العلامة.
العلامة المائية في ChatGPT تعتمد على نظام textGrain
يعمل نظام textGrain على تغيير احتمالات اختيار بعض الكلمات أثناء توليد النص، بطريقة لا تظهر للمستخدم عند قراءة المحتوى، لكنها تترك نمطًا إحصائيًا يمكن لأداة الكشف المتخصصة التعرف إليه.
وترى OpenAI أن أداء النظام يمكن أن يضاهي أو يتفوق على بعض تقنيات العلامات المائية الأخرى، ومنها نظام SynthID المستخدم في تقنيات اكتشاف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
لكن الشركة تؤكد أن النتائج القوية في الاختبارات المثالية لا تعني أن العلامة المائية في ChatGPT ستظل قابلة للاكتشاف دائمًا في الاستخدامات الواقعية.
اكتشاف العلامة يصبح أصعب مع النصوص القصيرة
تواجه تقنية OpenAI تحديات أكبر عند التعامل مع النصوص القصيرة، إذ تنخفض نسبة نجاح اكتشاف العلامة إلى نحو 80% في بعض الحالات.
كما تتراجع فعالية النظام عند التعامل مع المعادلات والمحتوى الرياضي، أو بعد تعديل النص الأصلي وإعادة صياغته.
وتخطط OpenAI مستقبلًا لإتاحة تقنية textGrain كمشروع مفتوح المصدر، ما يسمح للباحثين والمطورين بفحص النظام وتعديله وتطوير طرق جديدة لاستخدامه.
العلامة المائية في ChatGPT.. بصمة خفية على النصوص والأكواد داخل أوروبا
متى تظهر العلامة المائية في ChatGPT؟
لن تعمل العلامة المائية في ChatGPT تلقائيًا على جميع المخرجات حول العالم. وستطبق OpenAI النظام على النصوص المؤهلة التي ينتجها ChatGPT ومنصة البرمجة Codex داخل الاتحاد الأوروبي.
كما ستتيح الشركة للمستخدمين إمكانية الاشتراك في العلامة مع نماذج محددة، لكنها لم تكشف حتى الآن عن النماذج التي ستدعمها خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، ستفرض OpenAI قيودًا أكبر على أداة الكشف نفسها، إذ ستتيحها في البداية للباحثين المعتمدين والمؤسسات المتخصصة بعد الحصول على موافقة الشركة.
العلامة المائية لا تكشف هوية المستخدم
تؤكد OpenAI أن أداة الكشف المصاحبة للتقنية لا تستطيع معرفة هوية الشخص الذي أنشأ المحتوى، كما أنها لا تكشف المطالبات التي أدخلها المستخدمون أو محتوى محادثاتهم.
وتأتي الخطوة استجابة للمادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، التي تلزم مزودي أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي بجعل مخرجاتهم النصية قابلة للكشف عنها آليًا.
وتشمل المتطلبات شركات مثل OpenAI وAnthropic، إلى جانب مايكروسوفت وجوجل وميتا، مع منح الشركات القائمة مهلة حتى 2 ديسمبر للامتثال للقواعد الجديدة.
تستعد شركة OpenAI لتوسيع إعلانات ChatGPT بإضافة صيغة مرئية جديدة تظهر أثناء إنشاء الصور، في خطوة تمنح المعلنين مساحة أكبر لعرض المنتجات والخدمات بطريقة تعتمد على الصور والتجارب البصرية.
وأعلنت الشركة أن الاختبارات ستبدأ في وقت لاحق من أكتوبر داخل الولايات المتحدة، بمشاركة مجموعة أولية من المعلنين.
إعلانات ChatGPT تظهر أثناء إنشاء الصور
تظهر الصيغة الجديدة عند استخدام ميزة ChatGPT Images لإنشاء الصور، حيث يمكن للإعلان أن يتضمن صورًا توضح المنتج أو طريقة استخدامه أو التجربة التي يقدمها.
وترى OpenAI أن هذا الأسلوب يساعد المستخدم على تصور كيفية ارتباط المنتج أو الخدمة باحتياجاته اليومية، بدل الاكتفاء بالإعلانات النصية التقليدية.
وأكدت الشركة أن إعلانات ChatGPT ستظهر بوضوح باعتبارها إعلانات، وستظل منفصلة عن الصورة التي ينشئها المستخدم. كما لن تؤثر الإعلانات في إجابات ChatGPT أو طريقة عمل نموذج المحادثة.
كيف تعمل إعلانات ChatGPT الحالية؟
بدأت OpenAI اختبار الإعلانات داخل ChatGPT في الولايات المتحدة خلال فبراير 2026، ثم وسعت التجربة تدريجيًا إلى أسواق أخرى. وتظهر الإعلانات أسفل إجابات ChatGPT، مع تمييزها بوضوح عن المحتوى الذي ينتجه الروبوت.
وتؤكد الشركة أن المعلنين لا يستطيعون تعديل إجابات ChatGPT أو التأثير فيها، كما لا يحصلون على محادثات المستخدمين أو سجل الدردشة أو الذاكرة أو البيانات الشخصية.
إعلانات ChatGPT تتحول إلى صور.. OpenAI تختبر صيغة مرئية جديدة
من يرى الإعلانات ومن لا يراها؟
تظهر الإعلانات أساسًا لمستخدمي الخطتين Free وGo، بينما لا تعرض OpenAI الإعلانات لمشتركي Plus وPro وBusiness وEnterprise وEdu. كما لا تظهر الإعلانات للحسابات التي تحددها أنظمة الشركة على أنها لمستخدمين دون 18 عامًا.
وتعمل OpenAI أيضًا على وضع ضوابط للعلامات التجارية، بحيث لا تظهر الإعلانات بجوار المحادثات التي تتناول سياقات حساسة أو غير مناسبة للإعلان.
OpenAI تخطط لمزيد من الصيغ الإعلانية
تمثل الإعلانات المرئية خطوة جديدة ضمن خطة OpenAI لبناء منصة إعلانية متكاملة داخل ChatGPT، مع تطوير أدوات لقياس أداء الحملات وإتاحة صيغ جديدة مستقبلًا.
وتقول الشركة إن هدفها هو جعل الإعلانات أكثر فائدة وارتباطًا بالسياق، مع الحفاظ على استقلال إجابات ChatGPT وخصوصية المستخدمين.
تواجه شركة غوغل دعوى غوغل في بريطانيا بقيمة تتجاوز مليار جنيه إسترليني، بعدما اتهمها محامون باستغلال هيمنتها على سوق تطبيقات أندرويد لفرض عمولات مرتفعة على المطورين والمستهلكين.
وتنظر محكمة استئناف المنافسة في لندن القضية، التي رُفعت نيابة عن نحو 20 مليون مستهلك اشتروا تطبيقات عبر متجر Google Play أو دفعوا مقابل عمليات شراء واشتراكات داخل التطبيقات بين عام 2015 ويوليو من العام الجاري.
دعوى غوغل في بريطانيا تتعلق بعمولات تصل إلى 30%
يقول محامو المدافعة عن حقوق المستهلكين ليز كول، التي تقود القضية، إن غوغل استغلت موقعها المهيمن لفرض عمولات تصل إلى 30% على شراء التطبيقات، إضافة إلى عمليات الشراء والاشتراكات داخل التطبيقات.
ويرى المحامون أن مطوري التطبيقات نقلوا جزءًا من هذه التكاليف إلى المستهلكين، مستشهدين بخدمة YouTube Premium كمثال، بعدما فرضت غوغل عمولة على الاشتراكات التي تُباع عبر متجر تطبيقات أبل وقررت تحميل التكلفة على المستخدمين.
ألفابت ترفض الاتهامات
تواجه الشركة الأم لغوغل، ألفابت، الدعوى وتنفي الأساس الذي تستند إليه المطالبات.
وقال متحدث باسم الشركة إن القضية تتجاهل الخيارات المتعددة المتاحة أمام مستخدمي أندرويد، مشيرًا إلى أن غوغل تفرض بعضًا من أقل الرسوم في السوق.
كما جادل محامو الشركة بأن متجر Google Play يواجه منافسة قوية من جهتي المطورين والمستهلكين، بما في ذلك متجر تطبيقات أبل ومنصات توزيع التطبيقات البديلة.
دعوى غوغل تأتي بعد قضايا ضد أبل وسوني
تأتي دعوى غوغل في بريطانيا ضمن سلسلة من القضايا التي تستهدف رسوم متاجر التطبيقات والمنصات الرقمية الكبرى.
وتنظر المحاكم البريطانية أيضًا في دعاوى ضد أبل وسوني بشأن متجري التطبيقات وPlayStation، وسط اتهامات بفرض عمولات تصل إلى 30%.
كما ارتبطت القضية بمعركة غوغل القضائية مع شركة Epic Games، المطورة للعبة Fortnite، والتي كان من المقرر نظر قضيتها في لندن بالتزامن مع دعوى كول.
وفي مارس، توصلت غوغل وإبيك إلى تسوية عالمية، أعلنت غوغل بموجبها توسيع خيارات الدفع وخفض رسوم المطورين.
دعوى غوغل في بريطانيا تتجاوز مليار جنيه إسترليني بسبب رسوم متجر التطبيقات
غوغل تسوي قضية أخرى بقيمة 260 مليون جنيه
تأتي القضية الجديدة بعد تسوية غوغل دعوى أخرى بقيمة 260 مليون جنيه إسترليني رُفعت نيابة عن مطوري التطبيقات.
وأنهت الشركة تلك القضية دون الإقرار بالمسؤولية أو ارتكاب أي مخالفات، بينما تستمر دعوى غوغل في بريطانيا الحالية في بحث مزاعم تتعلق بالرسوم التي فرضتها الشركة على التطبيقات والمشتريات الرقمية.