كانت صناعة ألعاب الفيديو في 2025 أمام واحدة من أكبر مراحل التحول في تاريخها، حيث شهد العام صفقات استحواذ تاريخية، وتغيرات جذرية في سياسات الشركات الكبرى، وتبدلًا واضحًا في مستقبل أجهزة الكونسول والحصريات، في وقت يزداد فيه التساؤل وهل يقترب الشكل التقليدي للسوق من نهايته أم أن الصناعة تدخل مرحلة أكثر نضجًا وتنوعا
كيف أعادت المليارات تشكيل صناعة ألعاب الفيديو في 2025 تحولات كبرى تهدد الشكل التقليدي للسوق
كيف أعادت المليارات تشكيل صناعة ألعاب الفيديو في 2025 تحولات كبرى تهدد الشكل التقليدي للسوق
أبرز الأحداث التي هزّت صناعة ألعاب الفيديو في 2025 كانت الإعلان عن خطة تحالف تقوده صندوق الاستثمارات العامة السعودي بالشراكة مع Affinity Partners وSilver Lake للاستحواذ على شركة Electronic Arts وتحويلها إلى شركة خاصة وتقدر قيمة الصفقة بحوالي 55 مليار دولار، من بينها 20 مليار دولار تمويلًا بالدين، لتصبح واحدة من أكبر صفقات وول ستريت في قطاع الترفيه الرقمي. وأعادت الصفقة فتح باب النقاش حول مستقبل EA، وما إذا كان الهدف تحسين صورتها الاستثمارية فقط أم إعادة هيكلة عميقة تركز على تحقيق عوائد أعلى وتوسيع الانتشار العالمي.
يوبيسوفت بين الهبوط الحاد ومحاولات الإنقاذ
على الجانب الآخر، لم يكن طريق Ubisoft مفروشا بالورود في صناعة ألعاب الفيديو في 2025. فقد بدأت الشركة العام بتأجيل جديد للعبة Assassin’s Creed: Shadows، قبل أن تعلن في مارس عن تأسيس استوديو جديد باسم Vantage Studios بالشراكة مع Tencent الصينية.
وسيختص الاستوديو الجديد بتطوير أشهر عناوين الشركة، مثل Assassin’s Creed وFar Cry وRainbow Six. ورغم هذه الخطوات، تراجعت أسهم يوبيسوفت بشكل كبير، لتفقد أكثر من نصف قيمتها خلال العام، وأكثر من 90% مقارنة بذروة 2021، ما يعكس تحديات هيكلية في نموذج أعمالها.
GTA 6 العنوان الأكثر انتظارا في العالم
لا يمكن الحديث عن صناعة ألعاب الفيديو في 2025 دون التوقف عند Grand Theft Auto 6. فقد حافظت شركة Take-Two Interactive على صدارة المشهد بفضل حماس اللاعبين بعد انتظار دام 12 عامًا منذ إطلاق GTA 5 ولكن هذا الحماس واجه صدمة كبيرة بعد تأكيد تأجيل اللعبة إلى 19 نوفمبر 2026، رغم التصريحات السابقة التي أكدت الالتزام بموعد مايو 2026، وهو ما تسبب في هبوط ملحوظ في أسهم الشركة. وستصدر GTA 6 في المراحل الأخيرة من عمر أجهزة PS5 وXbox Series X/S، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في دور الأجيال الجديدة من الأجهزة.
نهاية الحصريات الصارمة تغير فلسفة شركات الكونسول
شهدت صناعة ألعاب الفيديو في 2025 تغيرا واضحًا في سياسة الحصريات. فقد فتحت مايكروسوفت الباب أمام ألعاب Xbox للوصول إلى بلايستيشن، مثل Indiana Jones وForza Horizon، بينما واصلت سوني التوسع بقوة في سوق الحاسب الشخصي وهذا التحول يعزز اتجاهًا عامًا نحو صناعة أكثر انفتاحًا وتكاملًا بين المنصات، بحيث يصبح الجهاز مجرد وسيلة للوصول إلى المحتوى، لا العامل الحاسم الوحيد في اختيارات اللاعبين.
هل تختفي أجهزة الكونسول
رغم الجدل، تشير الأرقام إلى أن أجهزة الكونسول لا تزال ركيزة أساسية في صناعة ألعاب الفيديو في 2025. فبحسب تقديرات Omdia، تستحوذ الكونسول على حوالي 23% من إنفاق اللاعبين عالميًا، مقابل 60% للألعاب المحمولة و16% للحواسيب الشخصية. ويؤكد محللو السوق أن التجارب الضخمة التي تتطلب ساعات لعب طويلة على شاشات كبيرة ستظل حاضرة بقوة، حتى مع توسع الألعاب السحابية والهواتف.
السحابية حيث تبقى اللعبة هي البطل الرئيسي مهما تغير المسرح
رغم الجدل، تشير الأرقام إلى أن أجهزة الكونسول لا تزال ركيزة أساسية في صناعة ألعاب الفيديو في 2025. فبحسب تقديرات Omdia، تستحوذ الكونسول على حوالي 23% من إنفاق اللاعبين عالميًا، مقابل 60% للألعاب المحمولة و16% للحواسيب الشخصية. ويؤكد محللو السوق أن التجارب الضخمة التي تتطلب ساعات لعب طويلة على شاشات كبيرة ستظل حاضرة بقوة، حتى مع توسع الألعاب السحابية والهواتف.
بينما تتجه الشركات الكبرى لتخفيف الحصريات، اختارت Nintendo السباحة عكس التيار. فقد حقق Switch 2 انطلاقة تاريخية، مسجلًا أسرع جهاز ألعاب مبيعًا مع أكثر من 10 ملايين وحدة خلال أربعة أشهر فقط. واعتمدت الشركة على سياسة الحصريات القوية، مثل Mario Kart بنسخة عالم مفتوح ولعبة Donkey Kong جديدة كليًا. لكن هذا النهج محفوف بالمخاطر؛ إذ يرى محللون أن اعتماد نينتندو الكبير على عناوينها الخاصة قد يضعها تحت ضغط أكبر للحفاظ على وتيرة الابتكار.
إلى أين تتجه صناعة ألعاب الفيديو في 2025 وما بعدها
يمكن القول إن صناعة ألعاب الفيديو في 2025 تقف عند مفترق طرق حقيقي. الصفقات العملاقة تعيد توزيع النفوذ، وتأجيلات الألعاب الكبرى تهز ثقة الأسواق، والكونسول يتحول بدل أن يختفي، بينما تصبح الحدود بين المنصات أقل وضوحًا من أي وقت مضى والسؤال اليوم لم يعد هل تنتهي الصناعة بل وكيف ستتغير ويبدو أن الشكل التقليدي للسوق يتلاشى تدريجيًا لصالح نموذج جديد أكثر اندماجا بين الأجهزة والمنصات والخدمات السحابية حيث تبقى اللعبة هي البطل الرئيسي مهما تغير المسرح.
تصاعدت معركة أبل ضد أوبن إيه آي بعد اتهام أبل منافستها بإتلاف أدلة مهمة في نزاع قضائي يتعلق بسرقة أسرار تجارية، مشيرة إلى أن مهندسها السابق تشانغ ليو استخدم معلومات سرية في عمله لدى شركة الذكاء الاصطناعي.
معركة أبل ضد أوبن إيه آي تصل إلى مرحلة جديدة
قدمت أبل مذكرة قضائية تطالب فيها بإجراء تقصي حقائق معجل قبل المحاكمة، وقالت إن أوبن إيه آي تأخرت في تقديم أدلة مهمة، بينها جهاز MacBook كان ليو يستخدمه أثناء عمله في أبل.
ووفقًا لأبل، كشف تحليل أولي للجهاز عن مؤشرات على استمرار ليو في الوصول إلى خدمات تخزين سحابية تابعة للشركة دون تصريح، إلى جانب أدلة تشير إلى أنه طلب من زميل في أوبن إيه آي إتلاف بعض الأدلة.
غادر تشانغ ليو أبل في يناير للانضمام إلى أوبن إيه آي، وأصبح أحد أبرز الشخصيات في النزاع بين الشركتين.
وتتهم أبل ليو باستخدام مخطط سري لدائرة إلكترونية تابعة لها، إلى جانب أداة تحمل الاسم نفسه لتطبيق هندسي داخلي تستخدمه الشركة في تطوير منتجاتها.
معركة أبل ضد أوبن إيه آي تتصاعد.. اتهامات بإتلاف أدلة وسرقة أسرار تجارية
أوبن إيه آي ترفض الاتهامات
تتمسك أوبن إيه آي بموقفها، وتؤكد أنها اتبعت إجراءات التوظيف المعتادة عند مقابلة موظفي أبل السابقين. كما تقول إن ليو حاول مساعدة زميل سابق عندما دخل إلى بيانات التخزين السحابي.
وتتهم أبل الشركة بالمماطلة في تقديم الأدلة، بينما تطالب بتعويضات مالية وأمر قضائي يمنع استخدام أسرارها التجارية.
خلاف يتجاوز القضية القضائية
تأتي معركة أبل ضد أوبن إيه آي في ظل تدهور العلاقة بين الشركتين خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تعاون أوبن إيه آي مع جوني آيف، المصمم السابق لدى أبل، لتطوير أجهزة جديدة.
ويضيف النزاع القضائي فصلًا جديدًا إلى المنافسة المتزايدة بين الشركتين في مجالي الذكاء الاصطناعي والأجهزة الإلكترونية.
افتتحت شركة نوكيا مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض، ليكون أول مركز للشركة من هذا النوع في السعودية، ويركز على تطوير برمجيات أتمتة الشبكات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مركز نوكيا للأبحاث والتطوير يدعم شبكات أكثر ذكاءً
يعمل المركز على تطوير تقنيات تساعد شبكات الاتصالات على ضبط إعداداتها تلقائيًا، واكتشاف الأعطال وإصلاحها، وتحسين الأداء، إلى جانب خفض استهلاك الطاقة وتعزيز استقلالية الشبكات.
ويركز المركز على مجالات إدارة الخدمات وتنسيقها، والشبكات ذاتية التنظيم، وتقنية Autopilot وتطبيقات rApps، بما يعزز أتمتة الشبكات ورفع كفاءتها.
تعتزم فرق مركز نوكيا للأبحاث والتطوير استكشاف تقنيات الجيل السادس 6G المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير حلول برمجية “مصنوعة في السعودية” يمكن استخدامها في الأسواق العالمية.
مركز نوكيا للأبحاث والتطوير في الرياض.. خطوة جديدة لدعم الذكاء الاصطناعي
تدريب المواهب السعودية
سيوفر المركز وظائف هندسية وبحثية، إلى جانب برامج تدريب ومعسكرات وشهادات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بهدف تطوير الكفاءات المحلية ودعم الابتكار في قطاع التكنولوجيا.
جزء من رؤية السعودية 2030
يتماشى افتتاح مركز نوكيا للأبحاث والتطوير مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي، وتوطين التقنيات المتقدمة، وتنمية المواهب الوطنية.
وتراهن نوكيا من خلال المركز على الجمع بين خبراتها العالمية والكفاءات السعودية لتطوير شبكات أكثر استقلالية وكفاءة، وتعزيز دور المملكة في منظومة التكنولوجيا العالمية.
تستعد شركة هواوي للكشف عن هواوي Mate XT 2، هاتفها الجديد القابل للطي ثلاث مرات، والذي يأتي بميزة شاشة خصوصية مدمجة داخل الجهاز، لمنع الأشخاص المحيطين من رؤية محتوى الشاشة.
هواوي Mate XT 2 بميزة خصوصية مبتكرة
كشفت هواوي في إعلان تشويقي عن طريقة عمل ميزة “Privacy Display”، التي تجعل محتوى الشاشة غير واضح للأشخاص الذين ينظرون إليها من الجانبين، ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية أثناء استخدام الهاتف في الأماكن العامة.
ويختلف هواوي Mate XT 2 عن الجيل السابق في تصميم الطي، إذ يعتمد على آلية تطوي الشاشة الداخلية إلى الداخل بشكل كامل، بدلًا من ترك جزء منها مكشوفًا عند إغلاق الهاتف.