Connect with us

أخبار تقنية

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

قد يبدو اهتزاز الهاتف مجرد تنبيه بسيط، لكن استجابة الدماغ له قد تكون أسرع مما تتوقع. فعند وصول إشعار مفاجئ، قد يتحول انتباهك إليه تلقائيًا، وربما تشعر بتغير بسيط في معدل ضربات القلب أو توتر في العضلات قبل أن تنظر حتى إلى شاشة الهاتف.

ولا يعني ذلك بالضرورة ضعف القدرة على التحكم في النفس، بل يرتبط بطريقة تعامل الجهاز العصبي مع المثيرات المفاجئة وغير المتوقعة. ومع تكرار التنبيهات عشرات المرات خلال اليوم، يمكن أن تتحول هذه المقاطعات الصغيرة إلى مصدر مستمر لتشتت الانتباه واستنزاف الطاقة الذهنية.

اهتزاز الهاتف وآلية استجابة الدماغ للمثيرات المفاجئة

طوّر الإنسان عبر مراحل التطور قدرة عالية على ملاحظة التغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة. فقد يكون صوت غصن ينكسر أو حركة غير متوقعة بين الأشجار مؤشرًا على وجود خطر، ولذلك يميل الدماغ إلى إعطاء الأولوية للمثيرات المفاجئة حتى عندما يكون الشخص منشغلًا بمهمة أخرى.

وتلعب اللوزة الدماغية دورًا مهمًا في معالجة بعض الإشارات المرتبطة بالتهديد والانفعالات. وفي العصر الحديث، يمكن أن تعمل أصوات التنبيهات واهتزازات الهاتف كمثيرات تجذب الانتباه بصورة تلقائية، حتى لو لم يكن الإشعار مرتبطًا بأي خطر حقيقي.

ماذا يحدث للجسم عند وصول إشعار؟

عندما يلتقط الدماغ إشارة مفاجئة، يمكن أن تظهر استجابة جسدية قصيرة مرتبطة بحالة التأهب. وقد تشمل هذه الاستجابة تغيرات في معدل ضربات القلب والتنفس ومستويات التوتر.

لكن من المهم عدم التعامل مع كل اهتزاز للهاتف باعتباره يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع كبير في هرمونات التوتر؛ فالاستجابة تختلف حسب الشخص والسياق ومدى تكرار المقاطعات.

لماذا يجذب الهاتف انتباهك بهذه السرعة؟

تكمن المشكلة في أن الإشعار لا يخبرك مسبقًا بما ينتظرك. فقد يكون اتصالًا مهمًا، أو رسالة من شخص تعرفه، أو خبرًا مثيرًا للاهتمام، أو مجرد تنبيه غير ضروري.

وهذا القدر من عدم اليقين يجعل الدماغ أكثر استعدادًا لمعرفة ما حدث، فينشأ شعور بالترقب يدفعك إلى التحقق من الهاتف حتى أثناء انشغالك بمهمة أخرى.

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

المكافآت المتغيرة تزيد الرغبة في التحقق من الهاتف

لا ترتبط جاذبية الإشعارات بالتوتر فقط، إذ يمكن أن يكون عنصر المفاجأة نفسه عاملًا مهمًا في استمرار الرغبة في تفقد الهاتف.

عندما لا تعرف طبيعة الرسالة التي ستصل، فإن النتيجة تظل غير متوقعة. وقد يجعل هذا النمط من المكافآت المتغيرة بعض التطبيقات والخدمات أكثر قدرة على جذب الانتباه، لأن المستخدم لا يعرف متى سيصل إشعار يحمل شيئًا ممتعًا أو مهمًا.

ومع تكرار الدورة بين التنبيه والترقب ثم التحقق، قد يصبح الوصول إلى الهاتف سلوكًا شبه تلقائي لدى بعض الأشخاص.

تكلفة تبديل الانتباه

في كل مرة تترك فيها مهمة للانتقال إلى الهاتف، يحتاج عقلك إلى إعادة توجيه موارده الذهنية. ويُشار إلى هذا النوع من الانتقال بين المهام عادةً بمفهوم تكلفة التبديل المعرفي.

حتى إذا لم تفتح الهاتف، فقد يستهلك جزء من انتباهك التفكير في الإشعار أو محاولة مقاومة الرغبة في التحقق منه، وهو ما قد يجعل العودة إلى المهمة الأصلية أكثر صعوبة.

وهم تعدد المهام وتأثيره على الإنتاجية

قد يشعر الشخص بأنه قادر على العمل ومتابعة الإشعارات في الوقت نفسه، لكن التعامل مع مهمتين تتطلبان تركيزًا ذهنيًا لا يعني بالضرورة أن الدماغ ينفذهما بالتوازي.

في كثير من الحالات، ينتقل الانتباه بسرعة بين المهام، ما قد يؤدي إلى انخفاض جودة الأداء وزيادة الوقت المطلوب لإنجاز العمل.

كيف يؤدي الهاتف إلى تشتت الانتباه؟

كلما اعتاد الدماغ على المقاطعات المتكررة، قد يصبح الانتقال إلى مصادر التشتيت أكثر سهولة. ومع الوقت، يمكن أن تجعل البيئة المليئة بالتنبيهات من الصعب الحفاظ على جلسات طويلة من القراءة أو حل المشكلات أو العمل الذي يحتاج إلى تركيز متواصل.

ولا يعني ذلك أن اهتزاز الهاتف وحده يسبب ضعف التركيز، لكن كثرة المقاطعات الرقمية عمومًا يمكن أن تجعل الحفاظ على الانتباه المستمر أكثر تحديًا.

ما المقصود بمتلازمة الاهتزاز الوهمي؟

من الظواهر المرتبطة بالاستخدام المتكرر للهواتف ما يعرف باسم «متلازمة الاهتزاز الوهمي»، وهي شعور الشخص بأن هاتفه يهتز رغم عدم وجود تنبيه فعلي.

وقد درست أبحاث مختلفة هذه الظاهرة وعلاقتها بأنماط استخدام الهاتف وبعض العوامل النفسية، وتشير النتائج إلى أن تكرار استخدام الهاتف والاعتماد على وضع الاهتزاز قد يرتبطان بزيادة احتمالية الشعور بهذه الاهتزازات الوهمية.

كيف تقلل تأثير إشعارات الهاتف على تركيزك؟

يمكن تقليل المقاطعات الرقمية من خلال تعديل طريقة استخدام الهاتف بدلًا من محاولة مقاومة كل إشعار لحظة وصوله. وتساعد بعض الخطوات البسيطة على خلق فترات أطول من التركيز والهدوء.

راجع الإشعارات التي تحتاج إليها فعلًا

ابدأ بإيقاف التنبيهات غير الضرورية، خصوصًا إشعارات التطبيقات التي لا تحتاج إلى معرفة تحديثاتها فور حدوثها. ويمكنك الإبقاء على المكالمات والرسائل من الأشخاص المهمين إذا كانت ضرورية بالنسبة لك.

خصص أوقاتًا دون هاتف

اختيار فترات محددة تضع فيها الهاتف بعيدًا عن مجال رؤيتك قد يساعدك على تقليل الرغبة في التحقق منه باستمرار. ويمكن أن تكون هذه الفترة أثناء تناول الطعام أو خلال بداية يوم العمل أو قبل النوم.

استفد من أوضاع التركيز

توفر الهواتف الحديثة أوضاعًا تسمح بتصفية الإشعارات وتحديد التطبيقات التي يمكنها إرسال تنبيهات خلال أوقات معينة. ويمكن الاستفادة من هذه الأدوات لإنشاء بيئة أكثر هدوءًا أثناء العمل أو الدراسة.

لا تستجب للاهتزاز فورًا

عند اهتزاز الهاتف، حاول التوقف لبضع ثوانٍ قبل التحقق منه، واسأل نفسك ما إذا كنت تحتاج فعلًا إلى معرفة محتوى الإشعار في تلك اللحظة. هذا التأخير البسيط قد يساعد على كسر عادة الاستجابة التلقائية لكل تنبيه.

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بالتخلي عن الهاتف أو تجاهل جميع الإشعارات، وإنما بالتحكم في البيئة الرقمية المحيطة بك. وكلما قللت المقاطعات غير الضرورية، أصبح من الأسهل منح انتباهك للمهام والأشخاص الذين يحتاجون إليه فعلًا.

أخبار الشركات

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

أعلنت كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق صاروخ بالستي من جانب بيونغ يانغ.

وتأتي الخطوة في وقت يدفع فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية، وسط تركيز متزايد على تطوير القدرات العسكرية للدولة.

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي يعتمد على مسار مراوغ

قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن الصاروخ يستطيع استخدام نمط من المسارات المتموجة التي تجعل تتبعه أكثر صعوبة خلال مراحل معينة من الرحلة.

وتشير هذه التصريحات إلى تركيز بيونغ يانغ على الصواريخ القادرة على المناورة، خصوصًا خلال المرحلة النهائية، وهو ما قد يزيد صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التي تتبع مسارات أكثر توقعًا.

لكن طبيعة القدرات التي استخدمها الذكاء الاصطناعي داخل الصاروخ لا تزال غير واضحة، كما لم تقدم كوريا الشمالية تفاصيل تقنية كافية يمكن من خلالها التحقق من مدى دقة هذه الادعاءات.

الذكاء الاصطناعي يدخل سباق تطوير الصواريخ

يرى هونغ سونغ بيو، الباحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري في سيول، أن دمج الذكاء الاصطناعي أصبح اتجاهًا متزايدًا في التكنولوجيا العسكرية حول العالم.

ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تحليل معلومات الأهداف ودعم عمليات الإطلاق واتخاذ القرارات، كما أظهرت الحروب الحديثة إمكانية تعزيز فعالية الطائرات المسيرة والصواريخ عند دمجها بأنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة أسرع، بينما يربط محللون ذلك أيضًا بالدعم العسكري الذي تحصل عليه من روسيا مقابل إرسال قوات للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

هل أصبح اعتراض الصاروخ مستحيلًا؟

رغم وصف كوريا الشمالية للصاروخ بأنه أكثر صعوبة في التتبع والاعتراض، يحذر الخبراء من اعتبار هذه القدرات دليلًا على امتلاك سلاح لا يمكن إيقافه.

وأوضح هونغ أن الصواريخ التي تناور خلال مرحلتها النهائية قد تكون أصعب في الاعتراض، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية.

كما أشار إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية لا تزال، بحسب تقييمه، أقل تطورًا من قدرات القوى العسكرية الرائدة.

الذكاء الاصطناعي يغير شكل الحروب الحديثة

يعكس صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي اتجاهًا أوسع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، لكن تقييم القدرات الفعلية للسلاح يحتاج إلى معلومات تقنية واختبارات مستقلة.

ومع استمرار سباق تطوير الأسلحة الذكية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في عمليات الاستهداف والملاحة واتخاذ القرار العسكري، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا حول مخاطر زيادة استقلالية الأنظمة القتالية.

Continue Reading

أخبار تقنية

أجهزة ميوز.. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أجهزة ميوز. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم 1

أتاحت ميتا للمستخدمين والمطورين إمكانية بناء أجهزة ميوز تعمل بواسطة وكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بها، من خلال مشروع مفتوح المصدر يعتمد على مكونات متوفرة في الأسواق، مثل لوحات ESP32 وأجهزة Raspberry Pi.

وتتيح المبادرة تحويل ميوز من مجرد مساعد رقمي داخل التطبيقات إلى وكيل قادر على التفاعل مع أجهزة حقيقية، بداية من شاشات الجيب الصغيرة وحتى أدوات التحكم في المنزل الذكي.

أجهزة ميوز تعتمد على مكونات متاحة للجميع

أطلقت ميتا حزمًا برمجية تدعم لوحات ESP32 التجارية وأجهزة Raspberry Pi، كما نشرت مجموعة من الأفكار التي يمكن للهواة تنفيذها باستخدام هذه المكونات.

ومن بين النماذج المقترحة جهاز يعتمد على لوحة ESP32-S3 وشاشة AMOLED بحجم يقارب 1.75 بوصة، بتصميم قريب من جهاز Muse Charm الذي كشفت عنه الشركة.

شاشات وأجهزة تحكم تعمل مع ميوز

تشمل أفكار أجهزة ميوز وحدة HDMI صغيرة يمكن توصيلها بالتلفزيون، إلى جانب أجهزة تشبه أجهزة التحكم عن بُعد، ونماذج أخرى مزودة بشاشات حبر إلكتروني E Ink بأحجام تقترب من الأجهزة اللوحية الصغيرة.

كما كشفت ميتا عن مشروع Muse Home Link، الذي يأتي في تصميم صغير يشبه وحدة تخزين USB، ويتيح ربط ميوز بأجهزة المنزل الذكي والتحكم فيها.

وتخطط الشركة لإنتاج 5 آلاف وحدة من Home Link، مع توقع إتاحتها خلال الأسابيع المقبلة.

أجهزة ميوز.. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم

أجهزة ميوز.. ميتا تتيح للجميع بناء أجهزة ذكاء اصطناعي خاصة بهم

أجهزة مجانية لبعض مشتركي ميوز

تعتزم ميتا توفير بعض هذه الأجهزة مجانًا للمشتركين الجدد، لكن الحصول عليها سيعتمد على الكمية المتاحة.

وبعد توصيل Home Link بشبكة Wi-Fi المنزلية، يستطيع المستخدم إعطاء أوامر صوتية أو محادثية إلى ميوز لتنفيذ مهام مختلفة، مثل تشغيل التلفزيون والإضاءة أو إرسال مستندات إلى الطابعة.

وهكذا تتحول أجهزة ميوز إلى وسيلة لربط وكيل الذكاء الاصطناعي بالبيئة المحيطة بالمستخدم بدلًا من الاكتفاء بالتفاعل داخل تطبيق.

ميتا تحذر من مخاطر التجربة

رغم سهولة الوصول إلى المشروع، تحذر ميتا من أن Muse Gadgets موجه أساسًا إلى الهواة والمطورين ومحبي تجربة التقنيات الجديدة، خصوصًا أن ربط وكيل ذكاء اصطناعي بأجهزة المنزل يتطلب منح النظام صلاحيات واسعة.

وتوضح الشركة أن التجارب قد تؤدي إلى تلف بعض المكونات أو إلغاء الضمان أو حدوث مشكلات في الكهرباء والطاقة، فضلًا عن احتمال تكبد خسائر مالية، ولذلك يتحمل المستخدم مسؤولية التجربة.

مجتمع المطورين يطور أفكارًا جديدة

بدأ المطورون بالفعل في استخدام الأدوات التي أتاحتها ميتا لبناء أجهزة ميوز مختلفة. ومن بين هذه التجارب مشروع فيديريكو فيتيتشي، الذي حوّل جهاز القراءة الإلكتروني Xteink القائم على منصة ESP إلى شاشة محمولة صغيرة تعمل بواسطة ميوز.

وتعكس هذه الخطوة توجه ميتا إلى توسيع دور ميوز من روبوت محادثة إلى وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع التواصل مع الأجهزة وتنفيذ مهام في العالم الحقيقي.

Continue Reading

أخبار تقنية

Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27

بدأت سامسونغ، وفق تسريبات حديثة، الإنتاج الكمي لمعالج Exynos 2700 الذي يُتوقع أن يظهر للمرة الأولى مع سلسلة Galaxy S27 في 2027، مع زيادة الإنتاج بنحو 10% مقارنة بالجيل السابق.

وتشير المعلومات المتداولة، التي نشرها المسرب Ice Universe، إلى أن سامسونغ بدأت بالفعل تصنيع الشريحة بكميات كبيرة، بعدما تحدثت تقارير سابقة عن بدء إنتاجها خلال النصف الثاني من 2026.

Exynos 2700 يعتمد على تصنيع 2 نانومتر

من المتوقع أن تستخدم سامسونغ الجيل الثاني من تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر، والمعروفة باسم SF2P. وتشير التسريبات إلى أن التقنية قد توفر زيادة في الأداء تصل إلى 12%، مع خفض استهلاك الطاقة بنحو 25% مقارنة بالجيل السابق.

كما يُتوقع أن يكون Exynos 2700 أول معالج من سامسونغ يستخدم تقنية التغليف FOWLP-SbS، التي تضع المعالج والذاكرة جنبًا إلى جنب أسفل طبقة نحاسية لتوزيع الحرارة.

وقد يساعد هذا التصميم على تحسين تبديد الحرارة مقارنة بالطريقة المستخدمة في Exynos 2600.

معالج بـ10 أنوية وتكوين جديد

تشير التسريبات إلى أن Exynos 2700 سيضم 10 أنوية موزعة على مجموعتين، مع أنوية مخصصة للمهام اليومية وأخرى للأداء العالي.

وتتضمن المجموعة الأولى نواة Arm C1-Ultra بسرعة تصل إلى 3.36 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C1-Pro بسرعة 2.88 غيغاهرتز.

أما المجموعة الثانية، فتضم نواة C2-Ultra بسرعة تصل إلى 4.24 غيغاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C2-Pro بسرعة 3.74 غيغاهرتز، لتشغيل المهام الأكثر تطلبًا.

Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27

Exynos 2700 يدخل الإنتاج استعدادًا لهواتف Galaxy S27

رسوميات AMD وذاكرة أسرع

قد تعتمد الشريحة على وحدة الرسوميات Xclipse 970 المبنية على معمارية AMD RDNA 5، مع 16 وحدة حسابية، وسط توقعات بزيادة أداء الرسوميات بين 30% و40% مقارنة بالجيل السابق.

كما تشير التسريبات إلى دعم LPDDR6 RAM وUFS 5.0، ما قد يحسن سرعة نقل البيانات وأداء التطبيقات والألعاب.

هل يقدم Exynos 2700 قفزة كبيرة؟

إذا صحت هذه المواصفات، فقد يمثل Exynos 2700 خطوة مهمة لسامسونغ على مستوى الأداء وكفاءة الطاقة وإدارة الحرارة، خصوصًا مع الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر.

لكن جميع هذه المعلومات لا تزال غير رسمية، ولم تؤكد سامسونغ حتى الآن تفاصيل المعالج أو موعد الكشف عنه، لذلك تبقى أرقام الأداء والأنوية والرسوميات والذاكرة ضمن نطاق التسريبات إلى حين الإعلان الرسمي.

Continue Reading

Trending