تعمل مايكروسوفت على تطوير قسم جديد للأسئلة الشائعة (FAQ) ضمن نظام Windows 11، يهدف إلى تقديم إجابات مباشرة عن الاستفسارات الأكثر شيوعًا حول مواصفات أجهزة الحاسب.
مايكروسوفت تختبر ميزة جديدة للإجابة على استفسارات الأجهزة في Windows 11
سيتم إدراج قسم الأسئلة الشائعة داخل صفحة “حول الجهاز” في إعدادات النظام، حيث سيظهر كملحق لمواصفات الجهاز الأساسية. ويتضمن القسم حاليًا ثلاثة أسئلة رئيسية:
مايكروسوفت تختبر ميزة جديدة للإجابة على استفسارات الأجهزة في Windows 11
تحديد أحدث إصدار من Windows المثبت على الجهاز.
معرفة تفاصيل وحدة معالجة الرسومات (GPU).
تحديد الحد الأدنى من الذاكرة العشوائية (RAM) المطلوبة لأداء المهام المختلفة.
تظهر هذه الأسئلة أسفل قائمة مواصفات الجهاز، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت ستتغير وفقًا لتكوين كل جهاز أم ستكون ثابتة لجميع المستخدمين.
حالة الميزة ومدى توفرها
جدير بالذكر أن هذه الميزة لا تزال مخفية حتى في الإصدارات التجريبية، مما يشير إلى أنها لا تزال في مراحلها الأولى من التطوير. وقد أفاد phantomofarth أن هذه الخاصية مخفية في الإصدارات التجريبية Dev Build التي تحمل الأرقام 26120.3576 و 22635.5090.
من خلال قسم الأسئلة الشائعة، تقدم مايكروسوفت توصيات حول المواصفات المثلى للأجهزة لضمان أداء سلس، خاصة في المهام التي تتطلب قوة معالجة عالية. تشمل التوصيات:
استخدام وحدة معالجة رسومات (GPU) تحتوي على أكثر من 4 جيجابايت من ذاكرة VRAM لتحسين تجربة الألعاب وتحرير الفيديو.
امتلاك أكثر من 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية (RAM) لأي استخدام يتجاوز تصفح الإنترنت وقراءة المستندات وإدارة البريد الإلكتروني.
من المتوقع أن يشمل هذا القسم مستقبلاً إشعارات حول التحديثات القادمة للنظام، بالإضافة إلى نصائح لتحسين الأداء بناءً على مواصفات كل جهاز. وإذا تم إطلاق هذه الميزة رسميًا، فقد تسهم في تسهيل عملية فهم المستخدمين لإمكانيات أجهزتهم وتحسين تجربتهم مع Windows 11.
أعلنت الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) تطوير منصة تحليلية جديدة بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم «Aian»، بهدف تعزيز كفاءة اتخاذ القرار ودعم نمو منظومة الاستثمار الخاص في المملكة عبر تحليلات متقدمة وتوقعات سوقية مبنية على البيانات.
SVC تطلق Aian منصة ذكاء اصطناعي لتحويل بيانات الاستثمار الخاص إلى قرارات استراتيجية
SVC تطلق Aian منصة ذكاء اصطناعي لتحويل بيانات الاستثمار الخاص إلى قرارات استراتيجية
أوضحت SVC أن «Aian» طُوّرت داخليًا اعتمادًا على منهجية «ذكاء البيانات»، حيث تُحوّل البيانات التفصيلية والخبرات المؤسسية المتراكمة إلى رؤى معمّقة حول ديناميكيات السوق وتطور القطاعات وحركة رأس المال. وتربط المنصة بين المؤشرات الراهنة والاتجاهات التاريخية طويلة المدى لتوفير أساس تحليلي يدعم توجيه البرامج الاستثمارية والسياسات التمويلية.
وبحسب الشركة، تمثل المنصة طبقة جديدة من البنية التحتية المعلوماتية للسوق، تعزّز الثقة المؤسسية وتدعم القرارات المبنية على الأدلة وتسهم في تحقيق نمو مستدام لمنظومة الاستثمار الخاص.
من البيانات إلى توصيات قابلة للتنفيذ
تتيح «Aian» تحويل البيانات السوقية إلى توصيات عملية تدعم تخصيص رأس المال وتحديد أولويات الاستثمار. وتشير SVC إلى أن القيمة في أسواق الاستثمار الخاص لا ترتبط بضخ التمويل فقط، بل ببناء بيئة معرفية تتيح تدفق رأس المال بكفاءة أعلى.
وتعتمد المنصة على تحليلات متقدمة تمكّن صانعي القرار من قراءة اتجاهات السوق بدقة أكبر، ما يعزز قدرة المؤسسات الاستثمارية على اتخاذ قرارات استراتيجية قائمة على البصيرة بدلاً من الافتراضات.
دمج مصادر البيانات لرسم صورة «حية» للسوق
تدمج «Aian» بيانات محفظة SVC الاستثمارية مع مصادر خارجية مختارة ضمن عملية مستمرة لجمع البيانات والتحقق منها. وتهدف هذه الآلية إلى بناء تمثيل ديناميكي لحركة السوق وتدفقات التمويل بمرور الوقت، بدلًا من الاعتماد على التقارير المجزأة التقليدية.
وتؤكد الشركة أن هذا التكامل يعالج أحد أبرز تحديات الأسواق الناشئة، والمتمثل في تشتت البيانات وتفاوت مستويات الإفصاح بين الجهات الاستثمارية.
توفر المنصة أدوات تحليلية قابلة للتخصيص تشمل تحديثات دورية وتحليلات مستقبلية لأنشطة التمويل المرتقبة، مثل الجولات الاستثمارية المتوقعة وحجم التمويل المحتمل. كما تتيح أدوات معيارية للمقارنة المؤسسية عبر القطاعات ونظراء السوق، بما يدعم تصميم برامج تنموية أكثر استهدافًا.
وتهدف هذه القدرات إلى تمكين SVC من تحديد فجوات السوق ذات الأولوية وتوجيه الموارد الاستثمارية نحو المجالات الأعلى تأثيرًا.
استشهدت SVC ببيانات منصة MAGNiTT التي تشير إلى تسجيل المملكة العربية السعودية أداءً قياسيًا في الاستثمار الجريء خلال عام 2025، بحجم استثمارات بلغ 1.72 مليار دولار ونمو سنوي قدره 145%. كما حافظت المملكة على صدارة أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام الثالث على التوالي مع 257 صفقة استثمارية بنمو 45% سنويًا.
وتعكس هذه المؤشرات—وفق الشركة—أهمية الأدوات التحليلية المتقدمة في دعم المرحلة المقبلة من تطور السوق، والتي يُتوقع أن تكون مدفوعة بالبيانات والتوصيات الاستراتيجية.
ترى SVC أن Aian تمثل خطوة محورية في بناء أساس معرفي شامل لمنظومة الاستثمار الخاص في المملكة، بما يعزز دورها كمُمكّن للسوق لا كممول فقط، ويدعم توجه المملكة نحو ترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا رائدًا للاستثمار الخاص ضمن مستهدفات التنمية الاقتصادية طويلة المدى.
أعادت جوجل إطلاق النسخة التجريبية الأولى من نظام Android 17 لهواتف Google Pixel المؤهلة، وذلك بعد توقف مؤقت لعملية الطرح دون توضيح رسمي للأسباب. ويأتي الإصدار مجددًا عبر البرنامج التجريبي للمستخدمين المسجلين.
جوجل تستأنف طرح Android 17 Beta 1 مع تحسينات للتوافق والكاميرا
جوجل تستأنف طرح Android 17 Beta 1 مع تحسينات للتوافق والكاميرا
يركّز البناء الجديد على تعزيز قدرة تطبيقات أندرويد على التكيّف مع أحجام الشاشات والأجهزة المختلفة، في خطوة تعكس توسع النظام ليشمل الهواتف والأجهزة اللوحية والفئات القابلة للطي. كما يتضمن التحديث تحسينات ملحوظة في معالجة الصور وإمكانات الوسائط.
يوسّع Android 17 Beta 1 دعم ملفات التعريف الخاصة بالأجهزة المرافقة، إلى جانب تقديم أدوات جديدة لإدارة الاتصال بكفاءة أعلى، ما يهدف إلى تحسين تجربة الربط بين الهاتف ومختلف الملحقات الذكية.
أعلنت جوجل استبدال برنامج Developer Previews بقناة اختبار جديدة تُعرف باسم Android Canary. وتوفّر هذه القناة وصولاً أسرع إلى الميزات وواجهات البرمجة بعد اجتيازها الاختبارات الداخلية، مع دعم التحديثات الهوائية OTA دون الحاجة إلى عمليات تثبيت يدوية.
أكدت الشركة خطتها للوصول إلى مرحلة استقرار المنصة خلال الشهر المقبل، مع اعتماد تحديثات فصلية للنظام. ومن المتوقع أن يصل تحديث جديد في الربع الثاني من عام 2026 يتضمن تغييرات سلوكية قد تؤثر على بعض التطبيقات، على أن يُطرح إصدار SDK ثانوي لاحقاً في الربع الرابع من العام نفسه.
في ظل الجدل المتزايد حول التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، واتهامها بتعزيز الإدمان وإهدار الوقت، ظهر حل غير مألوف يحاول معالجة المشكلة بطريقة مباشرة وصادمة في آنٍ واحد. مطور برمجيات قرر أن يجعل الصراخ الفعلي أمام الجهاز شرطًا أساسيًا للوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لكبح التصفح القهري.
امتداد غريب لمتصفح كروم يضع الصراخ شرطًا لدخول مواقع التواصل الاجتماعي
الامتداد الجديد لمتصفح Google Chrome من تطوير المبرمج بانكاج تانوار، ويقوم بحظر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كامل، ولا يسمح بفتحها إلا بعد أن يصرخ المستخدم أمام جهازه، وفقًا لتقرير نشره موقع Digital Trends.
الفكرة بسيطة لكنها محرجة: لا تصفح بلا صراخ.
امتداد غريب لمتصفح كروم يضع الصراخ شرطًا لدخول مواقع التواصل الاجتماعي
آلية العمل: إحراج مقصود لزيادة التركيز
بحسب الوصف الرسمي، يُصنَّف الامتداد كأداة إنتاجية تهدف إلى تقليل التشتت، لكنه يعتمد أسلوبًا غير تقليدي لتحقيق ذلك.
لفتح أي موقع محجوب، يجب على المستخدم:
الوصول إلى مستوى صوت معين أثناء الصراخ.
نطق جملة مهينة للنفس مثل: «أنا شخص فاشل».
زيادة شدة وحدّة الصراخ لتمديد مدة فتح الموقع.
وكلما كان الصراخ أعلى وأكثر حدة، زادت المدة الزمنية المسموح فيها بتصفح الموقع، والتي قد تتراوح بين ثوانٍ قليلة أو بضع دقائق فقط.
واجهة تفاعلية وحاجز كامل الشاشة
عند محاولة الدخول إلى موقع محجوب، يظهر حاجز بملء الشاشة يتضمن:
مؤشرًا بصريًا يوضح مستوى الصوت.
عدّادًا زمنيًا يبيّن مدة فتح الموقع في حال النجاح.
تجربة مباشرة تجبر المستخدم على التفكير قبل الاستسلام لرغبة التصفح.
وبشكل افتراضي، يحجب الامتداد مواقع مثل إكس (تويتر سابقًا) وإنستغرام وفيسبوك، مع إمكانية إضافة أي مواقع أخرى يرى المستخدم أنها تضيّع وقته.
أفكار غير تقليدية… لكنها ليست الأولى
ورغم غرابة الفكرة، إلا أنها ليست سابقة فريدة. فقد طوّر مهندس بريطاني سابقًا تطبيقًا باسم Touch Grass، يجبر المستخدم على الخروج من المنزل ولمس العشب فعليًا والتقاط صورة كدليل، قبل السماح له باستخدام التطبيقات المشتتة.
بالنسبة لبعض المستخدمين، قد يكون هذا الامتداد حلًا فعّالًا للحد من التصفح العشوائي وزيادة التركيز والإنتاجية.
لكن في المقابل، قد يشكّل الحرج الاجتماعي عائقًا حقيقيًا، خاصة عند استخدامه في المنازل المشتركة أو أماكن العمل، ما يجعل الصراخ أمام الجهاز ثمنًا لا يرغب الجميع في دفعه.