Connect with us

أخبار تقنية

متصفح Comet الجديد: ثورة في تصفح الإنترنت بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة

Avatar of عمر الشال

Published

on

واجهة متصفح Comet بتقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة

في عالم التكنولوجيا المتطورة، يظهر متصفح Comet الجديد كنقلة نوعية في مجال تصفح الإنترنت، حيث يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وسهولة الاستخدام ليقدم تجربة فريدة للمستخدمين العرب والعالميين على حد سواء.

ما هو متصفح Comet؟

Comet هو متصفح ويب حديث مطور من قبل شركة Perplexity، يتميز بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي في عمليات التصفح اليومية. يهدف هذا المتصفح إلى تحويل طريقة تفاعلنا مع الإنترنت من خلال توفير مساعد ذكي يدعى “Comet Assistant” يمكنه أداء المهام المعقدة نيابة عن المستخدم. للحصول على معلومات أكثر حول التطورات الحديثة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكنك زيارة الموقع الرسمي لشركة Perplexity – متصفح Comet

تاريخ متصفحات الذكاء الاصطناعي ونشأة متصفح Comet

شهدت متصفحات الويب تطوراً جذرياً عبر العقود الماضية، بدءاً من Netscape Navigator في التسعينيات، مروراً بثورة Google Chrome في عام 2008، ووصولاً إلى العصر الحالي من المتصفحات الذكية. يعتبر متصفح Comet نتاج هذا التطور الطبيعي، حيث استفاد من خبرات عقود في تطوير متصفحات الويب ودمجها مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

يكمن سر تفوق Comet في دمج الذكاء الاصطناعي بعمق في نواة المتصفح، وليس كمجرد إضافة خارجية. هذا التكامل العميق يتيح للمتصفح فهم سياق التصفح والتنبؤ بحاجات المستخدم قبل أن يعبر عنها صراحة. وفقاً لخبراء الصناعة، فإن هذا النهج يمثل الجيل القادم من متصفحات الذكاء الاصطناعي التي ستهيمن على السوق.

مزايا متصفح Comet في الذكاء الاصطناعي المتطورة

1. تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة في Comet

يتفوق Comet في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التصفح:

• مساعد ذكي متكامل يمكنه فهم الطلبات المعقدة

• تحليل محتوى الصفحات تلقائياً

• اقتراحات ذكية للمحتوى ذي الصلة

• ترجمة فورية للمحتوى بجودة عالية

• معالجة متقدمة للغة الطبيعية

2. دعم شامل للوسائط المتعددة في Comet

يوفر المتصفح دعماً متقدماً للصور والفيديو:

• معالجة الصور بتقنيات AI متطورة

• تحسين جودة الفيديو تلقائياً

• إمكانية تحرير الوسائط مباشرة في المتصفح

• ضغط الملفات الذكي لتوفير البيانات

• تحليل المحتوى البصري وتوليد الأوصاف

3. أدوات إنتاج المحتوى المدمجة في متصفح Comet

يضم متصفح Comet مجموعة من أدوات إنتاج المحتوى:

• محرر نصوص ذكي مع اقتراحات AI

• أدوات تصميم بسيطة ومتطورة

• إمكانية إنشاء العروض التقديمية

• أدوات التدوين المتقدمة

• مولد المحتوى التلقائي بالذكاء الاصطناعي

4. الأتمتة الذكية (Automation) في متصفح Comet

يمكن لمتصفح Comet أداء المهام المتكررة تلقائياً:

• ملء النماذج الإلكترونية بذكاء

• إجراء عمليات البحث المعقدة

• تنظيم وحفظ المعلومات

• جدولة المهام والتذكيرات

• أتمتة العمليات الروتينية

الدعم العربي المتقدم في متصفح Comet

يولي متصفح Comet اهتماماً خاصاً بالمستخدمين العرب من خلال:

• واجهة مستخدم مترجمة بالكامل إلى العربية

• دعم الكتابة من اليمين إلى اليسار

• محرك بحث محسن للمحتوى العربي

• مساعد ذكي يتحدث العربية بطلاقة

• تكامل مع المواقع والخدمات العربية الشهيرة

• فهم عميق للسياق الثقافي العربي

الأمان والخصوصية في متصفح Comet

يضع Comet الأمان في المقدمة:

• تشفير متقدم لجميع البيانات

• حماية من البرمجيات الخبيثة

• إعدادات خصوصية قابلة للتخصيص

• عدم تتبع النشاط الشخصي

• حماية الهوية الرقمية

 

الأداء والسرعة في متصفح Comet

يتميز المتصفح بأداء استثنائي:

• سرعة تحميل فائقة للصفحات

• استهلاك ذاكرة محسن

• تحديثات تلقائية وسلسة

• توافق مع جميع أنظمة التشغيل

• تحسين استهلاك البطارية

مقارنة Comet مع المتصفحات التقليدية

يتفوق متصفح Comet على المتصفحات التقليدية في:

• الذكاء الاصطناعي المدمج بعمق

• أتمتة المهام المعقدة

• الدعم العربي الشامل

• أدوات الإنتاجية المدمجة

• الأمان المتقدم

• سرعة الاستجابة والأداء

التطبيقات العملية لمتصفح Comet

• البحث الأكاديمي والعلمي

• إدارة الأعمال الإلكترونية

• التعلم الإلكتروني والتدريب

• إنتاج المحتوى الرقمي

• التجارة الإلكترونية

• التواصل الاجتماعي الذكي

مستقبل Comet في العالم العربي وأهم استخداماته

يحمل Comet إمكانيات هائلة لتطوير المحتوى العربي الرقمي والارتقاء بتجربة التصفح للمستخدمين العرب. يتوقع الخبراء أن يصبح المتصفح منصة أساسية للمواقع العربية الكبرى مثل الجزيرة نت، العربية، ومواقع التجارة الإلكترونية العربية.

تشمل الاستخدامات المستقبلية للمتصفح في العالم العربي:

• تطوير أدوات الترجمة التلقائية للمحتوى العربي

• دعم منصات التعليم الإلكتروني العربية

• تحسين تجربة التسوق الإلكتروني

• أتمتة العمليات الحكومية الرقمية

• دعم الشركات الناشئة العربية في التحول الرقمي

• تطوير مفهوم الأتمتة الذكية للخدمات العربية

هذا التطور في مفهوم الأتمتة سيسمح للمستخدمين العرب بإنجاز مهامهم الرقمية بسرعة وكفاءة أكبر، مما يساهم في تقليل الفجوة الرقمية في المنطقة العربية.

المستقبل مع متصفح Comet

يمثل متصفح Comet نظرة نحو مستقبل الإنترنت حيث:

• الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من التصفح

• الأتمتة تسهل الحياة الرقمية

• الواجهات تتكيف مع احتياجات المستخدم

• التكنولوجيا تخدم الإنسان وليس العكس

• التكامل السلس بين الذكاء الاصطناعي والإنتاجية

كيفية البدء مع متصفح Comet

1. قم بتنزيل المتصفح من الموقع الرسمي

2. أكمل عملية التثبيت البسيطة

3. قم بإعداد المساعد الذكي

4. استكشف الميزات المتقدمة

5. استمتع بتجربة تصفح مختلفة كلياً

6. استفد من أدوات الأتمتة المدمجة

خاتمة

Comet ليس مجرد متصفح ويب عادي، بل هو بوابة نحو مستقبل الإنترنت الذكي. بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة وأدوات إنتاج المحتوى المدمجة ومميزات automation المتقدمة، يقدم هذا المتصفح تجربة ثورية تعيد تعريف مفهوم تصفح الإنترنت.

مع الدعم الشامل للغة العربية والاهتمام بخصوصية المستخدمين وأمان البيانات، يعد متصفح Comet الخيار المثالي لمن يبحث عن تجربة تصفح متقدمة وذكية تواكب تطورات العصر الرقمي. لمعرفة المزيد عن أحدث التطورات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وآخر أخبار الذكاء الاصطناعي، تابع موقعنا للحصول على أحدث المقالات والتقارير التقنية. وللمزيد من المعلومات حول متصفحات الذكاء الاصطناعي والتطورات الحديثة في هذا المجال، يمكنك الاطلاع على الدراسات المتخصصة حول أبحاث الذكاء الاصطناعي من مجلة MIT Technology Review

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيونية، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية، المدير التنفيذي والمؤسس لوكالة DMB الإعلانية. سفير الذكاء الاصطناعي لشركة HeyGen العالمية.

أخبار تقنية

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026 1

أعلنت شركة مايكروسوفت، خلال مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026 بالرياض، قرب تشغيل منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية وإتاحة خدماتها للعملاء خلال نوفمبر 2026، في خطوة تستهدف تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير حلول رقمية متقدمة داخل المملكة.

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية تدخل الخدمة

تقع المنطقة الجديدة في المنطقة الشرقية، وتحمل اسم «Saudi Arabia East»، وتضم ثلاث مناطق توافر لمنصة Microsoft Azure. وتتيح هذه البنية للجهات الحكومية والشركات استضافة البيانات وتشغيل التطبيقات وأعباء العمل السحابية من داخل المملكة.

وتوفر المنطقة الجديدة مستويات متقدمة من الأمان والمرونة واستمرارية الأعمال، إلى جانب تقليل زمن الاستجابة للخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويمثل تشغيل المنطقة خطوة جديدة ضمن استثمارات مايكروسوفت طويلة الأجل في السعودية، إذ تمنح المؤسسات بنية تحتية محلية تساعدها على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي والنماذج الأولية إلى تطبيقات عملية على نطاق أوسع.

دعم التحول الرقمي ورؤية السعودية 2030

تسهم البنية السحابية الجديدة في دعم تطوير المنتجات والخدمات الرقمية داخل المملكة، كما تساعد المؤسسات على بناء حلول تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وقال وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتكنولوجيا، المهندس ناصر الناصر، إن السعودية تواصل بناء اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي من خلال الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات في البنية التحتية الرقمية.

وأشار إلى أن إتاحة الخدمات السحابية من خلال منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية تمثل خطوة مهمة لتسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين المبتكرين ورواد الأعمال والمؤسسات من إيجاد فرص جديدة للنمو.

مايكروسوفت تستهدف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة عملية

وأوضح رئيس مايكروسوفت العربية أيمن الغامدي أن المشروع لا يقتصر على تقريب البنية التحتية السحابية من العملاء، بل يوفر للمؤسسات الأساس التقني اللازم لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية.

ويساعد هذا التوجه الشركات على تحويل استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى نتائج عملية يمكن قياسها، بدلًا من حصر الاستخدام في التجارب والمشروعات الاختبارية.

كما تمنح البنية المحلية المؤسسات قدرة أكبر على تشغيل تطبيقاتها وبياناتها داخل المملكة، مع الاستفادة من خدمات Azure السحابية.

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026

منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026

تطوير المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي

تعمل مايكروسوفت بالتوازي مع توسع بنيتها التحتية على تطوير الكفاءات الوطنية. وأعلنت الشركة تمكين أكثر من 1.6 مليون شخص في السعودية حتى الآن من اكتساب مهارات رقمية ومهارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وشملت برامج التدريب الطلاب والمعلمين والنساء والمهنيين، بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركاء المنظومة التقنية.

وتستهدف الشركة رفع عدد المستفيدين من برامج مهارات الذكاء الاصطناعي إلى 3 ملايين شخص في المملكة بحلول عام 2030.

تعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي السعودية

تتعاون مايكروسوفت مع شركات وطنية عاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتجهيز أعباء العمل للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرة الشركات على إدخال هذه التقنيات في عملياتها.

وتدعم منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية هذا التوجه من خلال توفير بنية تحتية محلية قادرة على استضافة وتشغيل أعباء العمل الرقمية المتقدمة.

مركز للابتكار ومشروعات الذكاء الاصطناعي

تعتزم مايكروسوفت افتتاح مركز للابتكار في المملكة خلال نوفمبر المقبل، ليقدم تجارب تفاعلية وورش عمل وتطبيقات عملية للمؤسسات.

ويهدف المركز إلى مساعدة الشركات والجهات المختلفة على تطوير النماذج الأولية وتسريع تنفيذ مشروعات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

كما أعلنت الشركة إطلاق مركز «AI Arabia للتميز» بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومجلس المهارات وشركة «Gulf Intelligence».

ويركز المركز على بناء القدرات الوطنية، وتجميع الخبرات والأبحاث المتخصصة، وتعزيز الحوار حول استخدام الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق منظومته داخل المملكة.

استثمارات تعزز مكانة السعودية التقنية

تتكامل الاستثمارات الجديدة في البنية السحابية ومراكز الابتكار وبرامج التدريب لتدعم التحول الرقمي في السعودية، مع التركيز على أمن البيانات والحوكمة وتنمية المهارات المحلية.

ومع تشغيل منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية خلال نوفمبر 2026، تحصل المؤسسات المحلية على بنية تحتية متقدمة تساعدها على توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية من داخل المملكة، بما يدعم طموح السعودية في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار.

Continue Reading

أخبار تقنية

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوت Microduck. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا 1

كشفت شركة هاغينغ فيس عن روبوت Microduck، وهو جهاز صغير مفتوح المصدر يتخذ شكل بطة ويهدف إلى مساعدة المطورين والباحثين والطلاب على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والتعلم المعزز. ويأتي الروبوت بسعر 399 دولارًا، مع إمكانية برمجته وتدريبه وتطوير قدراته الحركية.

وطورت هاغينغ فيس الروبوت بالتعاون مع شركة Pollen Robotics الفرنسية، وتوفر للمستخدمين البرمجيات وأدوات المحاكاة ومجموعة أدوات خاصة بالتعلم المعزز، ما يتيح لهم اختبار سلوكيات جديدة وتطويرها.

روبوت Microduck يفتح المجال أمام تجارب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

يقدم روبوت Microduck منصة صغيرة يمكن للمطورين استخدامها لفهم كيفية تعلم الروبوتات للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.

وصمم الفريق الجهاز ليجمع بين الحجم الصغير وإمكانات الحركة المتقدمة، مع توفير الأدوات اللازمة لتجربة الخوارزميات وتدريب الروبوت على سلوكيات مختلفة.

تصميم صغير وإمكانات متعددة

يبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، بينما يقل وزنه عن 800 غرام.

ويحتوي الجهاز على 15 محركًا، إلى جانب كاميرا ومستشعر عمق صغير ووحدتي قياس بالقصور الذاتي، تساعده على تحديد وضعية جسمه وحركته واتجاهه أثناء تنفيذ المهام.

منقار متحرك لالتقاط الأشياء

يضم الروبوت منقارًا متحركًا يستطيع التقاط بعض الأشياء، ما يمنحه القدرة على تنفيذ مهام مناولة بسيطة إلى جانب الحركة.

ويمكن للجهاز المشي والجلوس والقرفصاء، كما يستطيع استعادة توازنه بعد عدد من حالات السقوط الشائعة، ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية أثناء التجارب.

Microduck يستطيع التزلج أيضًا

لا تقتصر قدرات روبوت Microduck على المشي والحركة التقليدية، إذ يستطيع التزلج باستخدام أحذية مزودة بعجلات.

وتوضح هذه الإمكانية مدى تنوع الحركات التي يستطيع المطورون تدريب الروبوت عليها، خاصة عند استخدام أدوات التعلم المعزز والمحاكاة.

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

منصة مفتوحة لتدريب الروبوتات

يركز تصميم Microduck على إتاحة مساحة عملية للمطورين والباحثين والطلاب لتجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي.

المحاكاة قبل التجربة الواقعية

يمكن للمطورين اختبار سلوكيات الروبوت داخل بيئات محاكاة قبل تطبيقها على الجهاز الحقيقي.

وتساعد هذه الطريقة على تجربة خوارزميات الحركة وتعديلها، ثم نقل السلوكيات التي تحقق النتائج المطلوبة إلى الروبوت الفعلي.

برمجيات وأدوات للتطوير

توفر المنصة البرمجيات وأدوات المحاكاة وحزمة للتعلم المعزز، ما يسمح للمستخدمين بتعديل النظام وتدريب الروبوت على مهام وسلوكيات جديدة.

وتجعل طبيعة المشروع مفتوحة المصدر Microduck مناسبًا للتجارب التعليمية والبحثية، إلى جانب استخدامه في تطوير تقنيات التحكم في الروبوتات.

سعر روبوت Microduck وموعد وصوله

يتوفر الجهاز حاليًا للطلب المسبق بسعر 399 دولارًا قبل الضرائب وتكاليف الشحن.

ألوان متعددة وموعد التسليم

يأتي الروبوت بأربعة ألوان، هي الكريمي والجرافيت واللافندر والأزرق السماوي.

وتخطط الشركة لبدء تسليم الطلبات الأولى قبل عيد الميلاد عام 2026، مع استهداف أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا والمملكة المتحدة.

روبوت صغير لتجارب كبيرة

يمثل Microduck نموذجًا مختلفًا عن الروبوتات المكتبية التقليدية، لأنه يركز على الحركة والتعلم والتفاعل مع البيئة بدلًا من الاقتصار على التفاعل المباشر مع الإنسان.

ومع توفير أدوات البرمجة والمحاكاة والتعلم المعزز، يمنح روبوت Microduck المطورين والباحثين فرصة عملية لاستكشاف كيفية تعلم الروبوتات للحركة وتطوير سلوكيات جديدة على أجهزة فعلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة stc في LEAP 2026. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم 1

تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.

وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.

مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي

تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.

وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.

250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.

وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.

كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.

وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.

شبكات عالمية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.

وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

بنية رقمية للمشروعات الوطنية

يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.

وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.

كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.

شراكة مع هيوماين لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.

وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.

استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية

تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.

وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.

ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.

وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50