يسعى مستثمرون أمريكيون، بمن فيهم General Atlantic وSusquehanna وKKR وCoatue، إلى شراء حصص إضافية في أعمال تيك توك الأمريكية، مع احتمال حصول أوراكل على حصة صغيرة، بالإضافة إلى توليها مسؤولية أمن بيانات المستخدمين الأمريكيين.
معركة الاستحواذ على تيك توك في الولايات المتحدة تشتد مع اقتراب الحظر
معركة الاستحواذ على تيك توك في الولايات المتحدة تشتد مع اقتراب الحظر
تأتي هذه التحركات مع اقتراب موعد 5 أبريل 2025، وهو الموعد النهائي الذي حدده القانون الفيدرالي الجديد، والذي يحظر تيك توك في الولايات المتحدة ما لم تبعه بايت دانس لكيانات غير صينية.
وكان الكونغرس الأمريكي قد أقر التشريع في يناير الماضي بدافع مخاوف أمنية، مما أدى إلى حجب التطبيق مؤقتًا عن 170 مليون مستخدم أمريكي. لكن بعد تمديد المهلة لمدة 75 يومًا، بات مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة أكثر غموضًا.
بحسب فايننشال تايمز، فإن البيت الأبيض يؤدي دورًا غير معتاد كوسيط في المفاوضات، إذ دعا مجموعات استثمارية لتقديم عروضها للاستحواذ على تيك توك.
وأكد ترامب الأسبوع الماضي أن هناك أربع جهات مختلفة تتفاوض على الصفقة، مشددًا على أن أي اتفاق سيتطلب موافقته إلى جانب موافقة بايت دانس والحكومة الصينية، التي سبق أن هددت بعرقلة الصفقة، لكنها بدت أكثر مرونة مؤخرًا.
أعلنت شركة OpenAI إطلاق النسخة المخصصة لنظام Windows من تطبيق Codex، وهو تطبيق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المطورين على إنشاء الأكواد البرمجية وتنفيذ المهام التقنية باستخدام أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية.
إطلاق تطبيق Codex لنظام ويندوز أداة برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير البرامج
إطلاق تطبيق Codex لنظام ويندوز أداة برمجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير البرامج
يعتمد تطبيق Codex على وكلاء ذكاء اصطناعي مدعومين بنماذج ChatGPT، حيث يمكن للمستخدم كتابة تعليمات بسيطة باللغة الطبيعية ليقوم التطبيق بتحويلها إلى أكواد برمجية أو تنفيذ مهام تطويرية مختلفة.
وأصبح التطبيق متاحاً الآن للتنزيل عبر متجر تطبيقات مايكروسوفت، مع دعم مباشر لبيئات التطوير في ويندوز، بما في ذلك بيئة الأوامر PowerShell، ما يسمح للمطورين بتنفيذ العمليات البرمجية مباشرة داخل النظام باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مساحة عمل ذكية لإدارة المشاريع البرمجية
يعمل Codex كمنصة أو مساحة عمل رقمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم:
بدء مشروع برمجي جديد
ربط التطبيق بمجلد موجود في الحاسوب
إصدار أوامر مثل استعراض الملفات أو إنشاء تطبيقات جديدة
كما يستطيع المستخدم، على سبيل المثال، طلب إنشاء برنامج يقوم بتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص مكتوبة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ المهمة تلقائياً.
ولا يقتصر دور التطبيق على كتابة الأكواد فقط، بل يمكنه وضع خطط تفصيلية للمشروعات البرمجية المعقدة قبل تنفيذها، مما يمنح المستخدم فرصة مراجعة الخطوات أو تعديلها قبل بدء التنفيذ.
التحكم في مستوى استقلالية الذكاء الاصطناعي
يوفر التطبيق خيارات مرنة للتحكم في طريقة عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم:
إلزام الوكيل بطلب الموافقة قبل تنفيذ كل خطوة
السماح له بالعمل بشكل شبه مستقل لإنجاز المهام تلقائياً
لكن الشركة تشير إلى أن الاعتماد الكامل على الأتمتة قد يؤدي أحياناً إلى نتائج غير متوقعة، إضافة إلى استهلاك مرتفع للموارد الحاسوبية.
تكامل مع GitHub وبيئة اختبار آمنة
يدعم Codex التكامل مع مستودعات الأكواد مثل منصة GitHub، ما يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تحليل المشاريع البرمجية قبل إجراء التعديلات عليها.
كما يوفر التطبيق نظاماً يُعرف باسم Worktrees، والذي يسمح بعزل التعديلات التي يجريها الذكاء الاصطناعي داخل بيئة اختبار منفصلة قبل نقلها إلى المشروع الأساسي.
ويمكن أيضاً تشغيل عدة محادثات متزامنة مع فرق مختلفة من وكلاء الذكاء الاصطناعي لإدارة عدة مشاريع برمجية في الوقت نفسه.
واجهت OpenAI تحديات تقنية عند نقل التطبيق إلى ويندوز، خاصة فيما يتعلق بأمن النظام، إذ يتطلب تشغيل وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي تقييد وصولهم إلى ملفات النظام.
ولحل هذه المشكلة، طورت الشركة بيئة تشغيل معزولة تُعرف باسم Sandbox، تتيح تشغيل الأكواد والبرامج داخل مساحة منفصلة دون التأثير على أمن الجهاز أو بيانات المستخدم.
وقد أعلنت الشركة أن هذه التقنية أصبحت مفتوحة المصدر، مما قد يتيح لشركات أخرى مثل Google وAnthropic الاستفادة منها في تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي مشابهة على نظام ويندوز.
أتاحت OpenAI تطبيق Codex للاستخدام مجاناً لمستخدمي حسابات ChatGPT المختلفة، لكن الاستخدام يخضع لقيود معينة.
حتى مع الاشتراكات المدفوعة مثل ChatGPT Plus أو ChatGPT Pro، قد يتم استهلاك الحصة المخصصة بسرعة بسبب الاعتماد الكبير على الرموز الحسابية (Tokens) عند تشغيل وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة ياهو عن إطلاق محرك البحث الجديد Yahoo Scout المعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف استعادة موقعها في سوق البحث الرقمي المتحوّل بسرعة نحو “محركات الإجابات”. ويتوفر المحرك حاليًا في مرحلة تجريبية داخل الولايات المتحدة عبر الويب وتطبيق ياهو للبحث على أنظمة iOS وAndroid.
ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي
ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي
يختلف Yahoo Scout عن محركات البحث التقليدية بتركيزه على تقديم إجابة موجزة ومباشرة للسؤال، مدعومة بروابط واضحة إلى المصادر الأصلية. ويمكن للنظام عرض ما يصل إلى تسعة مصادر رئيسية لكل استعلام، إضافة إلى قائمة موسّعة بالمراجع المستخدمة.
وترى ياهو أن إبراز المصادر جزء أساسي من تجربة البحث الجديدة، خصوصًا في ظل مخاوف الناشرين من تراجع الزيارات بسبب الاعتماد المتزايد على الملخصات التي يولدها الذكاء الاصطناعي.
يعتمد المحرك على نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة Anthropic، إلى جانب بيانات ياهو الخاصة ومحتواها الإخباري والمالي والرياضي. كما يستفيد من نتائج الويب التي يوفرها محرك البحث Microsoft Bing.
وتقدّم واجهة Scout المعلومات بأسلوب أقرب إلى دليل منظم للمصادر، بدلًا من أسلوب المساعد الحواري المطوّل، ما يعزز سهولة التحقق من المعلومات والتنقل بينها.
تراهن ياهو على نموذج أعمال أقل اعتمادًا على الإعلانات التقليدية المرتبطة بنتائج البحث. وتخطط الشركة لتحقيق الإيرادات عبر الروابط التابعة والإعلانات المدمجة أسفل النتائج، في توجه يهدف إلى تقليل تأثير الإعلانات على تجربة المستخدم الأساسية.
وصرّح الرئيس التنفيذي لياهو بأن Scout قد يشكل مستقبل محرك البحث الخاص بالشركة، مع احتمال استبدال تجربة البحث التقليدية تدريجيًا إذا نجحت المرحلة التجريبية.
يمثل Yahoo Scout محاولة لإعادة تعريف دور محرك البحث في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال الموازنة بين سرعة الإجابة وإبقاء المستخدم قريبًا من المصدر الأصلي للمعلومة. ومع استمرار الاختبارات، ستتحدد قدرة المنصة على جذب المستخدمين والتأثير في مشهد البحث الذي تهيمن عليه الشركات الكبرى.