أعلن رائد الأعمال والمبتكر الرقمي براهمس شويتي إطلاق منصة fyuze، وهي منصة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تتخذ من لندن مقرًا لها ومسجلة رسميًا في المملكة المتحدة، وتهدف إلى تطوير أساليب اكتشاف صناع المحتوى وإدارة التعاون معهم في أسواق الشرق الأوسط والعالم.
منصة fyuze تنطلق من لندن لإعادة تشكيل التسويق عبر صناع المحتوى بالذكاء الاصطناعي
منصة fyuze تنطلق من لندن لإعادة تشكيل التسويق عبر صناع المحتوى بالذكاء الاصطناعي
يأتي إطلاق fyuze في وقت يواصل فيه اقتصاد صناع المحتوى تعزيز مكانته كأحد المحركات الرئيسية لسوق الإعلانات والتسويق الرقمي عالميًا. وتسعى المنصة إلى سد الفجوات الموجودة في هذا القطاع من خلال توفير أدوات أكثر ذكاءً وتنظيمًا، مدعومة بقدرات تحليلية وتنبؤية تساعد الشركات على اتخاذ قرارات أكثر دقة.
ورغم تصميمها لتلبية احتياجات الأسواق العالمية، فإن المنصة تضع منطقة الشرق الأوسط ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مستفيدة من وتيرة التحول الرقمي المتسارعة وازدياد اعتماد الشركات على التسويق القائم على التأثير وصناعة المحتوى.
ما الذي يميز fyuze عن منصات المؤثرين التقليدية؟
لا تقتصر fyuze على كونها منصة للبحث عن المؤثرين، بل تقدم نفسها كمنظومة ذكاء متقدمة لاقتصاد صناع المحتوى. فبدلًا من الاعتماد على المؤشرات التقليدية مثل عدد المتابعين أو معدلات التفاعل الظاهرية، تعتمد المنصة على تحليل جودة الجمهور وموثوقية التفاعل ومدى توافق صانع المحتوى مع هوية العلامة التجارية وأهدافها التسويقية.
ويساعد هذا النهج الشركات على تجاوز أساليب الاختيار العشوائية أو اليدوية، والوصول إلى شراكات أكثر فعالية وقابلية لقياس النتائج.
خبرة طويلة تقف وراء المشروع
يقود المشروع براهمس شويتي، وهو رائد أعمال أسترالي من أصول لبنانية يمتلك خبرة تتجاوز 25 عامًا في منطقة الخليج والعالم العربي. وخلال مسيرته المهنية أطلق أكثر من 50 مشروعًا في قطاعات متنوعة تشمل الإعلام والتكنولوجيا والضيافة والنشر والعملات الرقمية والذكاء الاصطناعي وأنماط الحياة.
كما لعب دورًا محوريًا في تطوير منصة DaddyFoody لتصبح من أبرز منصات المحتوى والتأثير في المنطقة، إضافة إلى مشاركاته في فعاليات TEDx وحصوله على العديد من الجوائز والتكريمات المهنية والدولية.
وأكدت الشركة أن خبرة شويتي كرائد أعمال وصانع محتوى ساهمت في بناء فهم عميق للتحديات التي تواجه السوق، ما جعل fyuze تنطلق من احتياجات حقيقية يواجهها العاملون في القطاع يوميًا.
وأوضح براهمس شويتي أن التأثير الرقمي أصبح من أهم العوامل المؤثرة في نمو الأعمال الحديثة، إلا أن البنية التشغيلية التي تدعمه لا تزال تعاني من التشتت وضعف الكفاءة والاعتماد على التقديرات غير الدقيقة.
وأشار إلى أن fyuze تهدف إلى بناء طبقة ذكاء متقدمة لاقتصاد صناع المحتوى، بما يمكّن العلامات التجارية من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة وثقة، خصوصًا في الأسواق الواعدة مثل الشرق الأوسط التي تشهد فرصًا كبيرة للنمو عبر التسويق بالمحتوى والتأثير الرقمي.
وأضاف أن المنصة جاءت نتيجة خبرة عملية طويلة من مختلف جوانب الصناعة، سواء كرائد أعمال أو صانع محتوى أو مطور للمنصات الرقمية، مؤكدًا أنها وُلدت استجابةً لحاجة فعلية في السوق وفي توقيت مناسب لنمو القطاع.
تستهدف fyuze تلبية الطلب المتزايد من الشركات على قياس فعالية حملات صناع المحتوى وتبرير الاستثمارات التسويقية المرتبطة بها. ولهذا الغرض تعتمد المنصة على نظام ذكاء اصطناعي متخصص يقوم بتحليل بيانات اقتصاد صناع المحتوى بصورة لحظية، ما يساعد على اكتشاف الشركاء المناسبين بسرعة أكبر وقياس التأثير الحقيقي للحملات التسويقية.
ومن خلال هذه القدرات التحليلية، تستطيع الشركات اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً بشأن الشراكات والاستثمارات التسويقية المستقبلية.
أعلنت الشركة أنها أنهت جميع الإجراءات القانونية الخاصة بتأسيسها في المملكة المتحدة، كما استكملت تطوير بنيتها التقنية وأنظمة الدفع واختبارات التشغيل، ما يجعلها جاهزة للانطلاق الفعلي في الأسواق المستهدفة.
وتعتمد fyuze على نموذج البرمجيات كخدمة (SaaS) القائم على الاشتراكات، مع خطط مستقبلية للتوسع عبر التراخيص المؤسسية وواجهات البرمجة، بما يعزز قدرتها على خدمة شريحة أوسع من العملاء والشركاء.
طموح لتعزيز الحضور في الشرق الأوسط والعالم
في ظل التوجه المتزايد نحو حلول أكثر شفافية وذكاءً في مجال التسويق عبر المؤثرين، تسعى fyuze إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز منصات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في اقتصاد صناع المحتوى، مستفيدة من تسجيلها في المملكة المتحدة وحضورها الاستراتيجي المتنامي في أسواق الشرق الأوسط.
يواصل تطبيق إنستغرام تطوير أدواته لتعزيز التفاعل بين المستخدمين، ومن أبرز هذه الإضافات الحديثة ميزة Instants التي تسمح بمشاركة صور مؤقتة تُعرض لمرة واحدة فقط قبل أن تختفي تلقائيًا. وتأتي هذه الميزة ضمن توجه المنصة لتقديم تجارب أكثر خصوصية وسرعة في التواصل بين الأصدقاء.
ميزة Instants في إنستغرام صور تُعرض مرة واحدة فقط ومؤقتة لمدة 24 ساعة
تُعد Instants أداة لمشاركة صور سريعة مع المتابعين أو الأصدقاء المقربين، حيث تظهر الصور داخل صندوق الرسائل المباشرة على شكل معاينات صغيرة في الزاوية السفلية. ولا يمكن الوصول إلى هذه الصور إلا بين مستخدمين يتابع كل منهما الآخر أو ضمن قائمة الأصدقاء المقربين.
وتشبه الفكرة الرسائل المؤقتة، إذ تعتمد على مبدأ المشاهدة لمرة واحدة قبل الاختفاء النهائي من المحادثة.
ميزة Instants في إنستغرام صور تُعرض مرة واحدة فقط ومؤقتة لمدة 24 ساعة
كم تدوم صور Instants؟
تختلف مدة بقاء الصور حسب المستخدم:
بالنسبة للمستلم، تظل صورة Instants متاحة لمدة تصل إلى 24 ساعة من وقت الإرسال، لكن بمجرد فتحها ومشاهدتها يتم حذفها فورًا ولا يمكن الرجوع إليها مرة أخرى.
ولا توفر إنستغرام أي طريقة رسمية لاستعادة الصور بعد مشاهدتها، إلا إذا أعاد المرسل إرسالها من جديد.
ماذا يحدث للصور عند المرسل؟
على عكس المستلم، يحتفظ المرسل بنسخة من الصور داخل أرشيف الحساب، مما يتيح له الرجوع إليها في أي وقت. كما يمكنه حذف الصور نهائيًا أو حفظها على الجهاز أو استخدامها لاحقًا في إنشاء ملخصات أو محتوى إضافي.
ما هو Instants Recap؟
تقدم إنستغرام ميزة إضافية باسم Instants Recap، وهي أداة تقوم بجمع الصور التي تم إرسالها خلال اليوم وتحويلها إلى عرض شرائح أو فيديو قصير يمكن نشره كقصة (Story).
وتهدف هذه الميزة إلى توثيق اللحظات اليومية بطريقة أكثر تفاعلية، مع إمكانية إضافة نصوص وملصقات وتأثيرات قبل النشر.
بعد ذلك يتم إنشاء قصة تلقائيًا يمكن تعديلها قبل نشرها.
هل توجد قيود على الميزة؟
تشير المعلومات الحالية إلى وجود بعض القيود، أبرزها أن ميزة Instants Recap متاحة بشكل كامل لمستخدمي آيفون فقط في الوقت الحالي، بينما لم يتم توفيرها بشكل واسع على أجهزة أندرويد بعد.
كما أن الصور الأصلية داخل Instants تظل محصورة في نطاق المشاهدة لمرة واحدة فقط ولا يمكن إعادة فتحها بعد ذلك.
رغم أن الميزة تعتمد على الطابع المؤقت، يمكن للمستخدمين الاحتفاظ بالصور لفترة أطول عبر إنشاء Recap ونشره كقصة. وبعد نشره، يبقى متاحًا لمدة 24 ساعة، ويمكن إضافته إلى قسم Highlights ليظل ظاهرًا لفترة أطول على الملف الشخصي.
تقترب شركة أبل من إنهاء دعم تطبيق AirPort Utility، أحد أقدم تطبيقاتها المرتبطة بإدارة الشبكات اللاسلكية، وذلك بالتزامن مع إطلاق نظام iOS 27 المرتقب. وتمثل هذه الخطوة نهاية فصل طويل من تاريخ منتجات AirPort التي لعبت دورًا مهمًا في تجربة مستخدمي أجهزة ماك والشبكات المنزلية منذ أواخر التسعينيات.
بعد أكثر من ربع قرن أبل تستعد لإيقاف أحد أقدم تطبيقاتها مع iOS 27
بعد أكثر من ربع قرن أبل تستعد لإيقاف أحد أقدم تطبيقاتها مع iOS 27
رغم إزالة التطبيق من متجر التطبيقات، سيتمكن المستخدمون الذين سبق لهم تحميله من إعادة تنزيله عبر سجل المشتريات الخاص بهم. كما سيظل التطبيق متاحًا على بعض أجهزة ماك التي تحتوي عليه بالفعل.
ومع ذلك، تحذر أبل من أن التطبيق قد لا يعمل بكفاءة أو قد يفقد بعض وظائفه مع التحديثات المستقبلية، خاصة بعد الانتقال إلى الإصدارات الجديدة من نظام macOS.
يرتبط قرار أبل بالتخلي عن بروتوكول AFP، وهو نظام قديم استخدمته الشركة لسنوات طويلة في مشاركة الملفات بين أجهزة ماك عبر الشبكات المحلية.
ومع توجه الشركة إلى الاعتماد الكامل على بروتوكول SMB الأكثر حداثة وانتشارًا، أصبحت بعض التقنيات التي يعتمد عليها AirPort Utility قديمة وصعبة الصيانة، ما دفع أبل إلى التمهيد لإنهاء دعمه بشكل تدريجي.
كان التطبيق الأداة الرئيسية لإدارة أجهزة AirPort المختلفة، بما في ذلك AirPort Express وAirPort Extreme وTime Capsule. ومن خلاله تمكن المستخدمون من إعداد شبكات Wi-Fi وإدارة الأجهزة المتصلة وتحديث البرمجيات والتحكم في النسخ الاحتياطية عبر Time Machine.
وقد اكتسبت هذه الأجهزة شهرة واسعة بفضل سهولة الاستخدام والاستقرار، خاصة لدى مستخدمي أجهزة ماك.
بدأت رحلة AirPort عام 1999، قبل أن تتوقف أبل عن تطوير هذه الأجهزة في عام 2016 ثم تنهي خط الإنتاج بالكامل عام 2018. ومع اقتراب إيقاف تطبيق AirPort Utility، يبدو أن الشركة تستعد لإغلاق آخر صفحة من هذه الحقبة والتركيز على تقنيات أحدث، بالتزامن مع إطلاق iOS 27 الذي سيحمل مزايا متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتحسينات واسعة على تجربة الاستخدام.
أكد جيمي ويلز، الشريك المؤسس لموسوعة ويكيبيديا، أن المنصة لا تنوي السماح لأنظمة الذكاء الاصطناعي بتحرير مقالاتها بشكل مباشر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات ما زالت تعاني مشكلات تتعلق بالدقة والموثوقية تجعل الاعتماد عليها في إنتاج المحتوى الموسوعي أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة
مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة
يرى ويلز أن أكبر عقبة أمام استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير المقالات هي ميل النماذج الحالية إلى ارتكاب أخطاء أو تقديم معلومات غير دقيقة أحيانًا. ورغم التطور السريع الذي يشهده هذا المجال، فإنه يعتقد أن المشكلة لم تُحل بشكل كامل بعد.
وأشار إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي خلال العقود المقبلة ما زال غير واضح، لكن الاعتماد عليه في تحرير محتوى موسوعة عالمية مثل ويكيبيديا يتطلب مستويات أعلى بكثير من الدقة والموثوقية.
على الرغم من هذا الموقف المتحفظ، لا تستبعد ويكيبيديا الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بعض المهام المساندة. فقد تساعد هذه الأدوات في متابعة موضوعات متخصصة أو اكتشاف محتوى يحتاج إلى مراجعة، دون أن تكون مسؤولة بشكل مباشر عن كتابة أو تعديل المقالات.
ويعكس هذا التوجه رغبة المنصة في الاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على الدور المركزي للمحررين والمتطوعين الذين يراجعون المحتوى ويتحققون من صحته.
علاقة متشابكة بين ويكيبيديا وشركات الذكاء الاصطناعي
في الوقت الذي تحد من خلاله ويكيبيديا استخدام الذكاء الاصطناعي داخل منصتها، تعتمد العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي على محتوى الموسوعة لتدريب نماذجها والإجابة عن أسئلة المستخدمين.
وكشف ويلز أن الزيارات البشرية للموسوعة شهدت تراجعًا محدودًا، لكنه أشار في المقابل إلى زيادة كبيرة في نشاط روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تستفيد من محتوى ويكيبيديا بصورة متزايدة.
تسعى ويكيبيديا إلى إبرام اتفاقيات مع شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان حصولها على مقابل عادل نظير استخدام محتواها في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لويلز، فقد حققت المؤسسة تقدمًا ملحوظًا في هذا الملف، مع استمرارها في اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي تستفيد من المحتوى دون الالتزام بالمعايير المتفق عليها.
ويؤكد هذا التوجه أن العلاقة بين ويكيبيديا والذكاء الاصطناعي لن تكون قائمة على الرفض الكامل أو القبول المطلق، بل على إيجاد توازن يضمن الاستفادة من التكنولوجيا مع الحفاظ على جودة المعرفة وموثوقيتها.