Connect with us

أخبار الشركات

نظارات سامسونغ الذكية تقترب من الأسواق.. وزن أخف وموعد متوقع في نوفمبر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات سامسونغ الذكية تقترب من الأسواق. وزن أخف وموعد متوقع في نوفمبر

تقترب نظارات سامسونغ الذكية من الوصول إلى الأسواق، بعدما ظهرت في قوائم هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية FCC، في خطوة تشير إلى اقتراب طرح أول نظارات ذكية من الشركة الكورية. وكانت سامسونغ قد حددت شهر نوفمبر المقبل موعدًا متوقعًا لوصول النظارات إلى الأسواق، دون الكشف حتى الآن عن اليوم المحدد للإطلاق.

وكانت سامسونغ قد استعرضت لمحة أولى عن النظارات خلال فعاليات Galaxy Unpacked التي أقيمت هذا الصيف، لكنها احتفظت بجزء من التفاصيل المتعلقة بالتصميم والمواصفات للإعلان عنها لاحقًا.

نظارات سامسونغ الذكية تظهر في قوائم FCC

كشفت مستندات FCC عن معلومات جديدة تتعلق بتصميم النظارات وبعض متطلبات الطاقة الخاصة بها، ما يعزز التوقعات باقتراب دخول سامسونغ إلى سوق تنافس فيه شركات مثل Meta وApple.

وتتعاون سامسونغ مع شركتي Warby Parker وGentle Monster في تصميم النظارات، في نموذج يشبه إلى حد كبير شراكة Meta مع Ray-Ban لتطوير نظاراتها الذكية.

ورصد موقع Droid Life قوائم جديدة لدى هيئة FCC، تضمنت تصميمين مختلفين لذراع النظارة. وتشير التوقعات إلى أن أحد التصميمين قد يرتبط بإصدار Warby Parker، بينما قد يكون الآخر مخصصًا لإصدار Gentle Monster.

أرقام طرازات مختلفة ومتطلبات شحن بقدرة 5 واط

لا تكشف مستندات FCC عن جميع المواصفات التقنية، لكنها تشير إلى رقمي الطراز SM-O200J وSM-O200P.

ومن المرجح أن يرتبط الحرفان “P” و”J” بالشركتين المشاركتين في التصميم، أي Parker وGentle Monster، وإن لم تؤكد سامسونغ هذا التفسير رسميًا.

كما تظهر الملصقات الموجودة على الجانب الداخلي لذراع النظارة متطلبات الطاقة الخاصة بالشحن. وتعمل النظارات بجهد 5 فولت وتيار يبلغ 1 أمبير، ما يعني أن قدرة الشحن تصل إلى 5 واط.

وكانت سامسونغ قد أشارت في إعلان تشويقي سابق إلى أن تقليل الوزن يمثل أحد الأهداف الأساسية في تصميم النظارات، مع استهداف وزن أقل من نظارات Meta Ray-Ban وكذلك جهاز Apple Glass المتوقع.

نظارات سامسونغ الذكية تقترب من الأسواق.. وزن أخف وموعد متوقع في نوفمبر

نظارات سامسونغ الذكية تقترب من الأسواق.. وزن أخف وموعد متوقع في نوفمبر

Android XR وجيميناي يدعمان وظائف النظارات

كشفت سامسونغ في يوليو الماضي عن رؤيتها لأول نظارات ذكية تعمل بمنصة Android XR، ومن المتوقع أن تعتمد على شريحة Qualcomm Snapdragon AR1 Gen 1، المصممة للأجهزة القابلة للارتداء التي تحتاج إلى أداء مناسب ضمن تصميم نحيف وخفيف.

وتوفر منصة Android XR تكاملًا عميقًا مع جيميناي، ما يسمح للنظارات بتنفيذ مجموعة من الوظائف المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومن بين هذه الوظائف الترجمة الفورية، وتلخيص الرسائل، والبحث عن المعلومات اعتمادًا على السياق البصري الذي تلتقطه الكاميرا.

كاميرا وميكروفونات ومكبرات صوت مدمجة

من المتوقع أن تضم نظارات سامسونغ الذكية مجموعة من المكونات التي تجعلها جهازًا قابلًا للاستخدام اليومي، من بينها:

  • كاميرا بدقة 12 ميغابكسل تعتمد على مستشعر من سوني.
  • مكبرات صوت مفتوحة الأذن Open-Ear Speakers.
  • عدة ميكروفونات مدمجة مع تقنية لإلغاء الضوضاء.
  • أدوات تحكم باللمس مدمجة في ذراعي النظارة.
  • إمكانية التحكم في النظارات عبر Galaxy Watch.
  • التكامل مع هواتف Galaxy لإدارة وظائف النظارات والتحكم بها.

ويعكس هذا التوجه رغبة سامسونغ في جعل النظارات جزءًا من منظومة Galaxy، بدلًا من التعامل معها كجهاز مستقل فقط، إذ يمكن للهاتف والساعة تنفيذ بعض مهام التحكم والإدارة.

وزن نظارات سامسونغ قد يبلغ 46 غرامًا

تستهدف سامسونغ، وفقًا لتقارير من وسائل إعلام كورية، جعل النظارات الجديدة أخف بنحو 5 غرامات على الأقل من نظارات Meta Ray-Ban، التي يبلغ وزنها نحو 51 غرامًا.

وبناءً على هذا الهدف، قد يصل وزن نظارات سامسونغ الذكية إلى نحو 46 غرامًا، وهو ما قد يجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام لفترات طويلة، خصوصًا أن الوزن يمثل عاملًا مهمًا في الأجهزة القابلة للارتداء.

وتسعى الشركة من خلال التصميم إلى تقديم نظارات تبدو قريبة من النظارات التقليدية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الكاميرا والميكروفونات ومكبرات الصوت ومزايا الذكاء الاصطناعي.

إطلاق نظارات سامسونغ الذكية في نوفمبر

أكدت سامسونغ أن نظاراتها الذكية الجديدة المعتمدة على Android XR ستصل إلى الأسواق خلال نوفمبر المقبل، وذلك خلال مقابلة أجرتها الشركة مع صحيفة The Korea Herald.

ولم تحدد الشركة حتى الآن يوم الإطلاق النهائي، لكن طرح النظارات خلال نوفمبر قد يضعها في الأسواق بالتزامن مع موسم التسوق المرتبط بالبلاك فرايداي، الذي يشهد عادةً نشاطًا كبيرًا في مبيعات الأجهزة الإلكترونية والهدايا.

أما السعر فلم تعلنه سامسونغ رسميًا حتى الآن، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية وصوله إلى نحو 449 دولارًا، مع احتمال اختلاف السعر بحسب الإصدار والمواصفات والشراكات مع Warby Parker وGentle Monster.

ومع اقتراب موعد الإطلاق، تستعد سامسونغ لدخول سوق النظارات الذكية عبر مزيج من Android XR وجيميناي ومنظومة Galaxy، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير النظارات كمنصة حوسبة قابلة للارتداء يمكن استخدامها على مدار اليوم.

أخبار الشركات

اندماج سبيس إكس وتسلا.. هل توحّد طفرة الذكاء الاصطناعي إمبراطورية إيلون ماسك؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اندماج سبيس إكس وتسلا. هل توحّد طفرة الذكاء الاصطناعي إمبراطورية إيلون ماسك؟

تزايدت التكهنات بشأن اندماج سبيس إكس وتسلا في صفقة قد تجمع شركتين من أبرز شركات إيلون ماسك، وسط تقارب مشروعاتهما في الذكاء الاصطناعي والحوسبة وتصنيع الرقائق. وتشير تقديرات محللين إلى احتمال وصول قيمة كل شركة إلى نحو 1.9 تريليون دولار ضمن سيناريو الاندماج، لكن الصفقة لم تُحسم بعد.

اندماج سبيس إكس وتسلا يجمع القدرات الهندسية

يرى محللون أن الجمع بين الشركتين قد يحقق تكاملًا في مجالات التصنيع والهندسة، رغم اختلاف نشاطهما الأساسي. فبينما تركز تسلا على السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية والروبوتات، تعمل سبيس إكس في إطلاق الصواريخ والأقمار الاصطناعية.

ويشير مؤيدو الفكرة إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات الهندسية والمكونات المستخدمة لدى الشركتين، بما يدعم تطوير المنتجات ويقلل تكرار بعض الاستثمارات.

الذكاء الاصطناعي يعزز فرص التقارب

يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز دوافع اندماج سبيس إكس وتسلا، مع تزايد احتياجات الشركتين إلى قدرات حاسوبية متقدمة وشرائح إلكترونية متطورة.

وبعد أن أسس ماسك شركة إكس إيه آي عام 2023، دمجها في سبيس إكس في فبراير، وفقًا للتقرير. وتضم منظومة الشركة مراكز بيانات كبيرة في ممفيس، تحتوي على أعداد ضخمة من وحدات معالجة الرسومات المستخدمة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

كما يرتبط المشروع بمبادرة تيرافاب في تكساس، التي تستهدف تعزيز قدرات تصنيع الرقائق الإلكترونية. وقد تستفيد تسلا من هذه القدرات مع توسعها في تقنيات القيادة الذاتية وروبوتات أوبتيموس.

اندماج سبيس إكس وتسلا.. هل توحّد طفرة الذكاء الاصطناعي إمبراطورية إيلون ماسك؟

اندماج سبيس إكس وتسلا.. هل توحّد طفرة الذكاء الاصطناعي إمبراطورية إيلون ماسك؟

كيف يستفيد إيلون ماسك من الصفقة؟

قد يسمح اندماج سبيس إكس وتسلا لماسك بتوحيد إدارة عدد من مشروعاته التقنية ضمن كيان واحد، بدلًا من إدارة شركتين منفصلتين. لكن الصفقة قد تؤثر أيضًا في هيكل الملكية وحقوق التصويت.

ووفق سيناريو طرحه محللو جيه بي مورغان، قد يتضمن العرض شراء أسهم تسلا بعلاوة تتراوح بين 30% و35% فوق قيمتها السوقية، مع تقييم الشركتين بنحو 1.9 تريليون دولار لكل منهما. وتظل هذه تقديرات تحليلية وليست شروطًا نهائية معلنة للصفقة.

هل يتم الاندماج في 2027؟

تباينت توقعات المحللين بشأن توقيت الصفقة، إذ رجّح بعضهم بدء خطواتها في مطلع 2027، بينما توقع آخرون إعلانًا قبل اجتماع مساهمي تسلا المقرر في الثالث من ديسمبر، وفقًا للتقرير.

وأعلن ماسك تشكيل لجان في الشركتين لدراسة الاندماج، لكنه حذّر من وصفه بأنه أمر حتمي، مشيرًا إلى ضرورة الحصول على موافقة مساهمين يمتلكون ما لا يقل عن 50% من أسهم تسلا.

عقبات تنظيمية وجيوسياسية محتملة

قد لا تواجه الصفقة اعتراضات كبيرة بسبب المنافسة المباشرة بين الشركتين، لكن ارتباط سبيس إكس بعقود حكومية أميركية في مجالي الدفاع والاستخبارات، مقابل حضور تسلا الواسع في الصين، قد يثير اعتبارات جيوسياسية وتنظيمية تحتاج إلى دراسة.

وبالتالي، يظل اندماج سبيس إكس وتسلا احتمالًا قيد الدراسة، وليس صفقة مؤكدة، إذ يعتمد إتمامه على موافقات المساهمين والاعتبرات القانونية والتنظيمية.

Continue Reading

أخبار الشركات

أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أسهم ميتا الجديدة. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

تعتزم شركة ميتا إصدار أسهم ميتا الجديدة دون حقوق تصويت، بهدف توسيع خيارات التمويل المتاحة أمامها لدعم استثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على هيكل السيطرة الحالي للمؤسسين والمساهمين الرئيسيين.

وأعلنت سوزان لي، المديرة المالية للشركة، خلال مؤتمر النتائج المالية، أن ميتا تخطط لتوزيع الفئة الجديدة على المساهمين الحاليين، بما يتيح للشركة استخدام هذه الأسهم لاحقًا في جمع التمويل وتعويض الموظفين وتمويل عمليات الاستحواذ.

أسهم ميتا الجديدة توفر تمويلًا إضافيًا دون تغيير السيطرة

تستهدف الخطوة إنشاء فئة من الأسهم المتداولة في الأسواق العامة، لكنها لا تمنح حامليها حق التصويت على قرارات الشركة. وبحسب الإدارة، ستساعد هذه الآلية ميتا على توسيع أدواتها المالية مع الحفاظ على حقوق التصويت لحاملي أسهم الفئتين A وB.

وتمنح هذه الخطوة الشركة مرونة أكبر في تمويل توسعاتها، خصوصًا مع ارتفاع الإنفاق على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية.

نمو الإيرادات يقابله ارتفاع التكاليف

حققت ميتا إيرادات بلغت 64 مليار دولار خلال الربع الثالث، بزيادة 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين.

لكن المصروفات ارتفعت بنسبة 68% على أساس سنوي، ما يعكس حجم الإنفاق المرتبط بتوسعات الشركة. وفي الوقت نفسه، لا يزال قطاع Reality Labs، المسؤول عن نظارات الواقع المعزز وسماعات الواقع الافتراضي، يسجل خسائر.

وتتوقع الشركة أن تتراوح خسائر هذا القطاع بين 18 مليارًا و19 مليار دولار، مع توقع تراجعها مقارنة بمستويات عام 2025.

أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت

ميتا توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي

كثفت الشركة تطوير نماذجها وأدواتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بما يشمل عائلة Muse وأداة Muse Code الموجهة لمطوري البرمجيات، إلى جانب نموذج مفتوح الأوزان يحمل اسم Muse Spark Open.

وقال مارك زوكربيرغ إن أكثر من 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة وكندا أنشأوا وكلاء شخصيين عبر Muse خلال شهر ونصف، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى توسيع قاعدة مستخدمي خدماتها الذكية.

وقد تساعد أسهم ميتا الجديدة في توفير خيارات إضافية لتمويل هذه الخطط، سواء عبر جمع الأموال أو استخدام الأسهم في الاستحواذات وتعويض العاملين.

تحديات قانونية تواصل الضغط على الشركة

رغم نمو الإيرادات، تواجه ميتا قضايا قانونية ورقابية تتعلق بتأثير منصاتها على الشباب، إلى جانب محاكمات مرتقبة في الولايات المتحدة.

وأكدت الإدارة أنها تتابع هذه الملفات لما قد تتركه من آثار على أعمال الشركة ونتائجها المالية.

وتعكس خطة إصدار الفئة الجديدة من الأسهم محاولة ميتا توسيع قدرتها على تمويل مشروعاتها طويلة الأجل، مع الإبقاء على هيكل التصويت الحالي، في وقت تتزايد فيه تكاليف المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

بدأت شركات تصنيع الهواتف الذكية دراسة استخدام شرائح ذاكرة مستعملة لمواجهة نقص المكونات وارتفاع الأسعار، مع اتجاه بعض الشركات إلى إعادة تدوير شرائح DRAM المستخرجة من هواتف وأجهزة كمبيوتر وخوادم قديمة، لاستخدامها في تصنيع الهواتف الاقتصادية.

ويأتي هذا التوجه بعدما دفعت أزمة الذاكرة بعض الشركات الصينية إلى خفض مستهدفات الإنتاج خلال الربع الثاني من 2026، قبل أن تعود شركات منها إلى رفع التوقعات مع زيادة المعروض من الشرائح المعاد تدويرها.

شرائح ذاكرة مستعملة تخفف ضغوط الإنتاج والتكاليف

تسعى الشركات إلى الاستفادة من المكونات المستخرجة من الأجهزة القديمة بدلًا من الاعتماد الكامل على شرائح الذاكرة الجديدة التي ارتفعت أسعارها وأصبحت إمداداتها أكثر صعوبة.

وتشمل العملية استخراج شرائح DRAM وتنظيفها وإخضاعها لاختبارات فنية للتأكد من سلامتها قبل إعادة استخدامها في أجهزة جديدة. وقد تخصص الشركات هذه المكونات للهواتف الاقتصادية التي تتأثر بشدة بارتفاع تكاليف التصنيع بسبب محدودية هوامش أرباحها.

مخاوف بشأن الأداء والعمر الافتراضي

رغم أن استخدام شرائح ذاكرة مستعملة قد يساعد الشركات على استمرار الإنتاج، فإنه يثير مخاوف بشأن موثوقية الأجهزة على المدى الطويل.

فالشرائح التي عملت لسنوات قد يكون عمرها التشغيلي المتبقي أقل من عمر الشرائح الجديدة، كما أن تآكل مكوناتها قد يزيد احتمالات حدوث أخطاء في البيانات.

وتساعد الاختبارات الفنية على استبعاد الشرائح التي تظهر عليها أعطال واضحة، لكنها لا تضمن منع جميع المشكلات المستقبلية. لذلك، تظل جودة الفحص والاختبار عاملًا أساسيًا في تحديد مدى صلاحية هذه المكونات للاستخدام داخل الهواتف الجديدة.

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات

الطلب على الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة الذاكرة

تتزامن هذه التحركات مع ارتفاع الطلب على الذاكرة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما يدفع شركات كبرى مثل سامسونغ وSK Hynix إلى التركيز على المكونات المتقدمة ذات العائد الأعلى.

ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على إمدادات الذاكرة المخصصة للهواتف الذكية، خصوصًا الأجهزة منخفضة التكلفة التي يصعب على الشركات رفع أسعارها دون التأثير في قدرتها التنافسية.

حل مؤقت لأزمة نقص المكونات

تُعد إعادة تدوير الذاكرة حلًا مؤقتًا لمساعدة الشركات على تقليل التكاليف وتجاوز نقص الإمدادات، لكنها لا تمثل بديلًا مستدامًا للشرائح الجديدة.

وسيظل نجاح استخدام شرائح ذاكرة مستعملة مرتبطًا بقدرة المصنعين على ضمان الجودة والاعتمادية، حتى لا يتحمل المستهلكون مخاطر إضافية تتعلق بأداء الهاتف أو عمره الافتراضي.

Continue Reading

Trending