أعلنت أمازون عن تخفيض سعر نظارات Oakley Meta HSTN AI الذكية، حيث أصبح سعرها اليوم 339 دولارًا فقط، مقارنة بالسعر الأصلي الأعلى. يشمل العرض إطارًا رماديًا دافئًا مع عدسات Prizm Ruby، مع توافر خيارات إضافية مثل الإطار الأسود مع العدسات الشفافة، ما يجعلها مناسبة لمختلف الظروف الجوية. ويُنصح المهتمون بالشراء بالتحرك سريعًا نظرًا لأن الكمية محدودة والوقت ينفد.
نظارات Oakley Meta HSTN AI الذكية خصم محدود بسعر 339 دولارًا
نظارات Oakley Meta HSTN AI الذكية خصم محدود بسعر 339 دولارًا
وفقًا لمراجعات سكوت شتاين، تتميز هذه النظارات بعمر بطارية يصل إلى 8 ساعات بشحنة واحدة، ويمكن تمديده إلى 48 ساعة إضافية باستخدام علبة الشحن المرفقة. هذا يجعلها مناسبة للاستخدام طوال اليوم، حتى مع الاستخدام المكثف، مقارنة ببعض المنافسين مثل نظارات Ray-Ban الذكية.
تتيح هذه الميزات للمستخدمين التقاط اللحظات العفوية ومواكبة الحياة اليومية بطريقة سلسة ومتكاملة.
أهمية العرض وسوق الأجهزة القابلة للارتداء
يعد انخفاض سعر هذه التكنولوجيا المتقدمة فرصة فريدة للحصول على نظارات ذكية متطورة بسعر مناسب. مع تزايد الابتكارات في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، يمثل هذا العرض فرصة للمستهلكين للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والترجمة الفورية والمساعدة الصوتية ضمن جهاز يومي الاستخدام.
يُنصح المهتمون بمتابعة العرض بسرعة قبل انتهاء صلاحيته، ومراقبة اختلاف الأسعار حسب الطرازات. من المتوقع أن تستمر أمازون في تقديم عروض ترويجية على مجموعة متنوعة من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء خلال الأسابيع القادمة، مع ظهور منتجات مبتكرة في المستقبل القريب.
تستعد شركة The Browser Company لتنفيذ إيقاف متصفح Arc نهائيًا في 22 ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح ركزت على التخصيص وتنظيم علامات التبويب وحجب الإعلانات. وتأتي الخطوة ضمن تحول الشركة نحو متصفحها الجديد Dia، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد مؤسس الشركة جوش ميلر قرار الإيقاف في رسالة وداع للمتصفح، موضحًا أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد التحديات الأمنية يدفعان الشركة إلى تركيز جهود التطوير على Dia.
إيقاف متصفح Arc يمهد الطريق أمام Dia
تعمل الشركة على تسهيل انتقال المستخدمين إلى Dia، من خلال أدوات تسمح بنقل البيانات والملفات الشخصية، بما يشمل كلمات المرور والإشارات المرجعية وسجل التصفح والإضافات، إلى جانب مساحات العمل والمجلدات ومجموعات علامات التبويب.
وتقول الشركة إن Dia يقدم تحسينات في الاستقرار والأداء والأمان مقارنةً بـArc، وتراه البديل الأساسي لمستخدمي المتصفح الحالي.
ورغم اعتماد Dia على الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين تجاهل ميزاته الذكية والاستمرار في استخدامه للتصفح التقليدي.
لماذا تتخلى الشركة عن Arc؟
اكتسب Arc اهتمامًا واسعًا منذ إطلاقه في 2023، بفضل واجهته القابلة للتخصيص وأدوات تنظيم علامات التبويب وحجب الإعلانات المدمجة.
لكن الشركة اتجهت تدريجيًا إلى تطوير Dia، وقررت توجيه فرق الهندسة والأمن إليه بدلًا من مواصلة تطوير متصفحين بالتوازي.
المواعيد النهائية لإيقاف متصفح Arc
حددت الشركة مجموعة من المواعيد التي تسبق إنهاء الخدمة:
الحسابات الجديدة: لم يعد بإمكان المستخدمين إنشاء حسابات جديدة في Arc، بينما يستطيع أصحاب الحسابات الحالية تصدير بياناتهم.
23 نوفمبر 2026: تتوقف ميزات الذكاء الاصطناعي وميزة Browse for Me في نسختي iOS وأندرويد. وتظل ميزة Arc Search متاحة على أجهزة الحاسوب خلال المرحلة الانتقالية، لكن دون تسجيل الدخول أو مزامنة علامات التبويب.
22 ديسمبر 2026: يُزال Arc من متاجر التطبيقات والمنصات المتاحة عليها، وتتوقف الخدمة نهائيًا وتُعطّل الحسابات.
بعد 30 يومًا من الإيقاف: تعتزم الشركة حذف البيانات الشخصية المرتبطة بالحسابات.
إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia
ماذا ينبغي لمستخدمي Arc أن يفعلوا؟
يُنصح المستخدمون بتصدير بياناتهم قبل الموعد النهائي، والتحقق من نقل كلمات المرور والإشارات المرجعية والإضافات ومساحات العمل إلى Dia أو إلى متصفح آخر يناسب احتياجاتهم.
ويمثل إيقاف متصفح Arc نهاية تجربة ركزت على إعادة تصميم واجهة التصفح، في حين تتجه الشركة إلى Dia بوصفه منتجها الرئيسي للمرحلة المقبلة.
حقق ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي دقة تشخيصية بلغت نحو 83% في اختبارات لحالات طبية معقدة، متجاوزًا نتائج الأطباء المشاركين في المقارنة، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة «ساينس».
وتسعى الشركة إلى تطوير النظام لمساعدة الأطباء في تشخيص الأمراض والتعامل مع الحالات التي تتطلب تحليلًا دقيقًا للأعراض والتاريخ المرضي.
وتعتمد التقنية على نظام Diagnostic Orchestrator الذي ينسق عمل عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي، بهدف تحليل المعلومات الطبية وتقييم الاحتمالات والوصول إلى التشخيص الأكثر ترجيحًا.
ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي يتفوق في اختبارات التشخيص
أظهرت الدراسة أن النظام حقق دقة بلغت نحو 83% عند اختباره على حالات طبية منشورة في مجلة «The New England Journal of Medicine»، مقارنةً بنحو 36% للأطباء العامين الذين استعانوا بالمراجع الطبية، و22% للأطباء الذين عملوا دون الرجوع إليها.
وفي اختبار آخر استند إلى بيانات حالات الطوارئ في مركز Beth Israel Deaconess Medical Center بمدينة بوسطن، سجل النظام دقة بلغت 80%، مقابل متوسط 47% للأطباء المشاركين.
لكن هذه النتائج تعكس أداء النظام في اختبارات محددة، ولا تثبت حتى الآن تفوقه على الأطباء في جميع ظروف الممارسة الطبية الواقعية.
كيف يعمل Diagnostic Orchestrator؟
يعتمد النظام على تنسيق عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي بدلًا من إسناد مهمة التشخيص إلى نموذج واحد. ويتعاون هؤلاء الوكلاء في تحليل الأعراض والتاريخ المرضي، وتحديد الفحوصات المناسبة، ومراجعة الاحتمالات الطبية قبل اقتراح التشخيص.
ويستخدم النظام نموذج GPT-5 من OpenAI، بينما تشير مايكروسوفت إلى أن توزيع المهام بين الوكلاء ساعد على تحقيق نتائج أفضل من تشغيل نماذج متقدمة بصورة منفردة.
ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة
مايكروسوفت تستعد لاختبار النظام داخل المستشفيات
تخطط الشركة لإتاحة مجموعة اختبارات SDBench مفتوحة المصدر، بهدف مساعدة الباحثين على تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي المخصصة للتشخيص الطبي.
كما تعتزم بدء اختبارات سريرية بالتعاون مع مركز Beth Israel Deaconess Medical Center خلال الأشهر المقبلة، للتحقق من أداء النظام في بيئات العمل اليومية.
وأقرت مايكروسوفت بأن النظام يحتاج إلى مزيد من التقييم قبل استخدامه على نطاق واسع، إذ اعتمدت الدراسة على حالات سابقة وبيانات مسجلة، ولم تثبت بعد قدرته على تحقيق النتائج نفسها عند التعامل المباشر مع المرضى.
الذكاء الفائق الطبي يتجاوز مرحلة التشخيص
تندرج هذه الأبحاث ضمن توجه مايكروسوفت لتطوير ما تسميه «الذكاء الفائق الطبي» (Medical Superintelligence)، الذي يستهدف بناء أنظمة متقدمة لدعم التشخيص وتنسيق الرعاية والمساعدة في قرارات العلاج.
وترى الشركة أن هذه التقنيات قد تخفف الأعباء الروتينية عن الأطباء، وتتيح لهم وقتًا أكبر للتواصل مع المرضى. ومع ذلك، تظل الحاجة إلى التحقق السريري والإشراف الطبي ضرورية قبل الاعتماد على هذه الأنظمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحة المرضى.
قد يتسبب تحديث One UI 9 في مشكلة تمنع بعض مستخدمي هاتف Galaxy S26 Ultra من إكمال إعداد أجهزتهم بعد إعادة ضبط المصنع، بسبب تعذر اتصال الهاتف بخوادم سامسونغ في ظروف معينة. ولم تعلن الشركة حتى الآن موعدًا محددًا لإصلاح الخلل.
تحديث One UI 9 قد يمنع إعداد Galaxy S26 Ultra
أبلغ مستخدمون في منتدى مجتمع سامسونغ عن تعذر إكمال إعداد الهاتف بعد تثبيت التحديث وإعادته إلى إعدادات المصنع، فيما أكد أحد موظفي الشركة وجود المشكلة.
وتكمن خطورة الخلل في احتمال فقدان القدرة على إعداد الهاتف واستخدامه بصورة طبيعية بعد إعادة ضبطه، ما يستدعي الحذر قبل تنفيذ هذه الخطوة على الأجهزة المتأثرة.
سامسونغ توصي بتجربة حلول بديلة
قدمت سامسونغ مجموعة من الخطوات التي يمكن للمستخدمين تجربتها لاستعادة إمكانية إعداد الهاتف، وتشمل:
الانتقال من اتصال بيانات الهاتف إلى شبكة Wi-Fi.
تسجيل الخروج يدويًا من حساب سامسونغ، ثم محاولة إعداد الجهاز مجددًا.
استخدام جهاز آخر للدخول إلى موقع حساب سامسونغ والموافقة على أحدث شروط الاستخدام، قبل إعادة المحاولة.
وإذا لم تنجح هذه الإجراءات، توصي الشركة بالتواصل مع فريق الدعم الفني للحصول على المساعدة.
تحديث One UI 9 يهدد بتعطيل هاتف Galaxy S26 Ultra بعد إعادة ضبط المصنع
لا موعد لإصلاح الخلل حتى الآن
لم توضح سامسونغ ما إذا كانت ستعالج المشكلة عبر تحديث للبرنامج الثابت أو من خلال تعديل على خوادمها، كما لم تحدد موعدًا لإتاحة الإصلاح.