Connect with us

أخبار تقنية

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

حذرت شركة أوبن إيه آي من التطور السريع في هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، مؤكدة أن الوقت المتاح أمام المؤسسات لتعزيز دفاعاتها أصبح محدودًا مع ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي وانتشار استخدامها في الهجمات الإلكترونية. وجاء التحذير ضمن خطاب مفتوح وقّعته أكثر من 100 شركة ومنظمة، ودعا إلى تحرك جماعي لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحيوية.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية

يرى الموقعون على الخطاب أن التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة لتنفيذ الهجمات بسرعة وعلى نطاق أوسع، ما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المؤسسات والخدمات الأساسية.

ولا تقتصر هذه المخاطر على شركات التكنولوجيا، إذ يمكن للهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تستهدف المستشفيات ومحطات معالجة المياه والبنية التحتية التي تدعم خدمات الإنترنت وغيرها من القطاعات الحيوية.

ودعا الخطاب المؤسسات وشركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعطاء الأمن السيبراني أولوية عاجلة، خاصةً مع استمرار وجود ثغرات قديمة، وإعدادات غير آمنة، وبرامج لم تحصل على التحديثات اللازمة، وأنظمة تستخدم صلاحيات وصول أوسع من المطلوب.

وفي الوقت نفسه، ترى أوبن إيه آي أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدة المدافعين على اكتشاف نقاط الضعف وإصلاحها بسرعة أكبر، ما يمنح فرق الأمن فرصة للاستفادة من التقنية في مواجهة التهديدات المتطورة.

قدرات النماذج ترفع مستوى المخاوف

ازدادت المخاوف بشأن هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع تطور قدرات النماذج اللغوية الكبيرة، التي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وبدرجة أكبر من الاستقلالية.

وفي يوليو 2026، كشفت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات داخلية للأمن السيبراني، عندما تمكنت نماذجها من تجاوز بعض الضوابط التي عزلتها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية التحتية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لمنصة هاغينغ فيس.

وأوضحت الشركة أن نماذجها نفذت هذه الأنشطة أثناء اختبارات أمنية مع تخفيض بعض إجراءات الحماية، وأنها استخدمت نتائج التحقيق لتشديد إجراءات العزل والمراقبة والتحكم في الوصول إلى الأنظمة.

وتشير هذه الواقعة إلى أن النماذج المتقدمة تستطيع، في ظل غياب الضوابط المناسبة، اكتشاف نقاط ضعف في أكثر من نظام ومحاولة استغلالها لتحقيق أهدافها.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات التصيد الاحتيالي تصبح أكثر إقناعًا

لا تعتمد هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية على استغلال الثغرات التقنية فقط، إذ يستطيع المحتالون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات التصيد الاحتيالي وجعلها أكثر إقناعًا.

وتساعد هذه الأدوات المحتالين على إنشاء رسائل أكثر دقة وتخصيصها وفق معلومات الضحية، كما تتيح لهم إنتاج كميات كبيرة من المحتوى الاحتيالي خلال وقت قصير.

وتعتمد هجمات التصيد على خداع الضحية ودفعه إلى مشاركة معلومات شخصية أو مالية، وغالبًا ما ينتحل المحتال شخصية شخص أو جهة يثق بها المستهدف.

ومع استخدام الذكاء الاصطناعي، يستطيع المحتال تحسين أسلوب الكتابة واختيار الكلمات المناسبة لكل ضحية، ما يجعل اكتشاف الرسائل الاحتيالية أكثر صعوبة مقارنة ببعض الأساليب التقليدية.

الاحتيال الصوتي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي

أصبح انتحال الأصوات أحد الأساليب التي تثير القلق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقد يتلقى أحد الوالدين أو الأجداد مكالمة من صوت يبدو مطابقًا لصوت ابنه أو حفيده، ثم يطلب المتصل مساعدة عاجلة بسبب تعرضه لمشكلة أو موقف طارئ.

ويستغل المحتال عنصر الاستعجال لمنع الضحية من التفكير أو التحقق من هوية المتصل، وقد يدفعه ذلك إلى إرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة بسرعة.

وتزداد خطورة هذا الأسلوب عندما يجمع المحتال بين تقليد الصوت والمعلومات الشخصية المتاحة عن الضحية أو أفراد أسرته، لأن هذه التفاصيل تجعل المكالمة تبدو أكثر واقعية.

التزييف العميق يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال

يمثل التزييف العميق أحد أبرز المخاطر المرتبطة بتطور هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج أصوات وصور ومقاطع فيديو تحاكي أشخاصًا حقيقيين بدرجة كبيرة من الإقناع.

وفي الماضي، كان اختلاف الصوت أو طريقة الكتابة أو ظهور أخطاء واضحة في الرسائل يساعد المستخدم على اكتشاف بعض محاولات الاحتيال.

أما الآن، فقد يستطيع المحتال تقليد صوت شخص يعرفه الضحية أو استخدام فيديو مزيف لإقناعه بأنه يتحدث مع الشخص الحقيقي، ما يجعل الاعتماد على الصوت أو الصورة وحدهما للتحقق من الهوية أكثر خطورة.

ويحتاج المستخدمون والشركات إلى الاعتماد على وسائل تحقق إضافية، خصوصًا عند التعامل مع طلبات تحويل الأموال أو مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة.

خسائر الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتزايد

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حجم الخطر المرتبط بالجرائم الإلكترونية التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجل المكتب أكثر من 22 ألف شكوى مرتبطة بجرائم إلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بينما تجاوزت الخسائر المُبلغ عنها 893 مليون دولار.

وتشمل هذه الجرائم أساليب مختلفة، مثل الاحتيال باستخدام المحتوى المصطنع، وانتحال الشخصيات، والتصيد الاحتيالي، إلى جانب عمليات تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مخصص بسرعة كبيرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، خاصةً مع انخفاض الوقت والجهد اللازمين لإنشاء محتوى مقنع واستهداف عدد أكبر من الضحايا.

دعوة إلى تحرك جماعي لمواجهة التهديدات

تدعو أوبن إيه آي والجهات الموقعة على الخطاب إلى تعاون أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمؤسسات والحكومات لمواجهة المخاطر الجديدة.

ويركز المقترح على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني، وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات، وإصلاح الثغرات الأكثر خطورة، وتوفير الأدوات والموارد اللازمة للجهات التي تحمي البنية التحتية الحيوية.

كما يدعو الخطاب شركات الذكاء الاصطناعي إلى توفير إمكانات دفاعية للفرق الأمنية، ومساعدة المؤسسات التي تفتقر إلى الموارد والخبرات الكافية على رفع مستوى الحماية.

وترى أوبن إيه آي أن المؤسسات لا تستطيع انتظار ظهور تهديدات أكثر تطورًا قبل التحرك، لأن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي تمنح المهاجمين فرصًا جديدة باستمرار.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح للمدافعين والمهاجمين

تضع التطورات الحالية المؤسسات أمام معادلة جديدة؛ فالذكاء الاصطناعي يستطيع منح المهاجمين أدوات أكثر سرعة وفاعلية، لكنه في الوقت نفسه يوفر للمدافعين إمكانات متقدمة لاكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى استخدام النماذج المتقدمة في اكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات الخبيثة ومراقبة الأنظمة، بينما يحتاج المهاجمون إلى استغلال الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم.

ومع استمرار هذا السباق، يصبح تعزيز الأمن السيبراني وتحديث الأنظمة وإغلاق الثغرات القديمة خطوات أساسية أمام المؤسسات التي تريد تقليل مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية.

أخبار تقنية

الحماية المعززة في رسائل غوغل.. ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الحماية المعززة في رسائل غوغل. ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال بالذكاء الاصطناعي 1

بدأت غوغل طرح ميزة الحماية المعززة في رسائل غوغل لمستخدمي أندرويد، بهدف اكتشاف الرسائل الاحتيالية التي تعتمد على كسب ثقة الضحايا تدريجيًا، بدلًا من استخدام روابط مشبوهة أو عروض مزيفة يسهل اكتشافها.

وتعتمد الميزة الاختيارية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط المحادثات وفحص الروابط غير المألوفة، مع تقديم تحذيرات إضافية تساعد المستخدم على تجنب مشاركة بياناته الشخصية أو تحويل الأموال إلى المحتالين.

الحماية المعززة في رسائل غوغل تكشف أساليب الاحتيال المعقدة

يحتوي تطبيق رسائل غوغل بالفعل على أدوات لاكتشاف الرسائل المزعجة والاحتيالية، لكن الوضع الجديد يضيف قدرات أكثر تطورًا لفهم سياق المحادثات.

وتستعين الميزة بنماذج جيميناي السحابية لتحليل المحادثات مع أشخاص غير مسجلين في جهات اتصال المستخدم، بهدف اكتشاف مؤشرات الاحتيال حتى عندما تبدو الرسائل الأولى طبيعية.

فعلى سبيل المثال، قد ينتحل المحتال صفة مندوب توصيل أو موظف في بنك، ثم يطلب لاحقًا تحويل الأموال أو مشاركة معلومات حساسة. وتستهدف التقنية اكتشاف هذه الأنماط مبكرًا قبل أن يستجيب المستخدم للطلب.

فحص الروابط المشبوهة باستخدام الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر الحماية المعززة في رسائل غوغل على تحليل المحادثات، بل تشمل أيضًا فحص الروابط غير المألوفة على الأجهزة المدعومة.

وتستخدم غوغل نموذج جيميناي نانو، الذي يعمل مباشرة على الهاتف، إلى جانب معلومات من الويب لتقييم الروابط واكتشاف مواقع خطرة قد لا تكون مدرجة بعد في قوائم الحظر المعروفة.

كما تعرض الميزة تحذيرات أوضح عندما يرسل شخص غير موجود في جهات اتصال المستخدم رابطًا، ما يمنحه فرصة للتحقق قبل فتحه.

الحماية المعززة في رسائل غوغل.. ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال بالذكاء الاصطناعي

الحماية المعززة في رسائل غوغل.. ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال بالذكاء الاصطناعي

كيف تحمي غوغل خصوصية الرسائل؟

تقول غوغل إن الميزة تعتمد على تقنية Private AI Compute لمعالجة البيانات في بيئة سحابية معزولة، مع توفير ضمانات تهدف إلى منع الشركة من الوصول إلى البيانات أثناء المعالجة.

ومع ذلك، ينبغي للمستخدم معرفة أن الميزة تستخدم نماذج سحابية لتحليل بعض المحادثات، بينما يعمل فحص الروابط الأكثر تطورًا على الجهاز نفسه في الأجهزة المدعومة.

خطوات تفعيل الحماية المعززة

يمكنك البحث عن الإعداد داخل تطبيق رسائل غوغل باتباع الخطوات التالية:

  1. افتح تطبيق رسائل غوغل (Google Messages).
  2. اضغط على صورة ملفك الشخصي.
  3. اختر إعدادات الرسائل (Messages settings).
  4. انتقل إلى الحماية والأمان (Protection & safety).
  5. افتح الحماية من الرسائل المزعجة والاحتيال (Spam & scam protection).
  6. اختر الحماية المعززة (Enhanced Protection) بدلًا من الحماية القياسية.

وقد لا تظهر هذه الخيارات لدى جميع المستخدمين حتى الآن، لأن غوغل تطرح الميزة تدريجيًا.

ما الهواتف التي تدعم فحص الروابط المتقدم؟

بحسب التقرير، يظل فحص الروابط الأكثر تطورًا متاحًا على مجموعة محدودة من الأجهزة، تشمل هواتف Pixel 10 والإصدارات الأحدث، وسلسلة Galaxy S26، وهاتفي Galaxy Z Flip 8 وGalaxy Z Fold 8، إلى جانب أجهزة أخرى مؤهلة.

ويعني ذلك أن ظهور إعداد الحماية المعززة لا يضمن بالضرورة توفر جميع خصائص فحص الروابط على كل هاتف.

Continue Reading

أخبار الانترنت

الحماية المعززة في كروم.. كيف تفعّل تنبيهات المواقع المشبوهة؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق 2

يتيح متصفح غوغل كروم ميزة الحماية المعززة في كروم لتنبيه المستخدمين عند زيارة مواقع قد تحاول سرقة بياناتهم أو خداعهم، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل أنماط المواقع المشبوهة. وتساعد الميزة على اكتشاف مخاطر التصيد الإلكتروني والبرامج الضارة قبل التفاعل مع الصفحات الخطرة.

الحماية المعززة في كروم تكشف المواقع المشبوهة

تندرج الميزة ضمن خدمة «التصفح الآمن» (Safe Browsing)، التي توفر عدة مستويات من الحماية لمستخدمي المتصفح.

وتختلف تنبيهات المواقع المشبوهة عن التحذيرات الحمراء التي تظهر عند زيارة موقع معروف بأنه ضار؛ إذ تعتمد هذه التنبيهات على مؤشرات تشبه أنماط مواقع سبق رصدها في عمليات احتيال أو نشر برامج ضارة، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن الموقع الجديد ضار بصورة مؤكدة.

كيف تميّز بين المواقع الخطرة والمشبوهة؟

عند اكتشاف موقع مشبوه، قد يعرض كروم نافذة تحذيرية تتضمن رسالة تفيد بأن هناك مشكلة محتملة في الموقع، مع خيارين: العودة إلى صفحة آمنة أو الإبلاغ عن الموقع باعتباره آمنًا.

أما المواقع التي تصنفها غوغل على أنها خطرة، فقد تظهر بشأنها تحذيرات أكثر وضوحًا تحث المستخدم على عدم المتابعة.

وتساعد هذه التنبيهات على تقليل احتمالات الوقوع في فخ صفحات تسجيل الدخول المزيفة أو تنزيل الملفات الضارة، لكنها لا تضمن اكتشاف جميع التهديدات.

الحماية المعززة في كروم.. كيف تفعّل تنبيهات المواقع المشبوهة؟

الحماية المعززة في كروم.. كيف تفعّل تنبيهات المواقع المشبوهة؟

خطوات تفعيل الحماية المعززة

يمكنك تفعيل الحماية المعززة في كروم من إعدادات المتصفح باتباع الخطوات التالية:

  1. افتح متصفح Google Chrome.
  2. اضغط على قائمة النقاط الثلاث، ثم اختر الإعدادات (Settings).
  3. انتقل إلى الخصوصية والأمان (Privacy and security).
  4. افتح قسم التصفح الآمن (Safe Browsing).
  5. اختر الحماية المعززة (Enhanced protection).

بعد تفعيل الخيار، يستفيد المتصفح من فحوصات أكثر استباقية، تشمل تحليلًا فوريًا لبعض التهديدات والاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لوصف غوغل للميزة.

ما الفرق بين مستويات التصفح الآمن؟

يوفر كروم ثلاثة خيارات رئيسية:

  • الحماية المعززة: توفر فحوصات أكثر استباقية للمواقع والتنزيلات والإضافات، وقد تتطلب إرسال معلومات إضافية إلى غوغل.
  • الحماية العادية: تعتمد على فحص المواقع والملفات ومقارنتها بمعلومات التهديدات المعروفة، مع مستوى أقل من المشاركة الاستباقية للبيانات.
  • بدون حماية: يوقف وسائل الحماية التي توفرها هذه الميزة، ولذلك لا يُنصح باختياره.

هل تؤثر الحماية المعززة في الخصوصية؟

تتطلب الحماية المعززة مشاركة معلومات إضافية مع غوغل مقارنة بالحماية العادية، وهو أمر ينبغي أخذه في الاعتبار عند اختيار مستوى الأمان المناسب.

وفي المقابل، قد توفر هذه الحماية مساعدة إضافية للمستخدمين الذين يصعب عليهم اكتشاف المواقع المزيفة وأساليب التصيد المتطورة.

ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد على أي نظام حماية وحده؛ فمن الأفضل التأكد من عنوان الموقع قبل إدخال كلمات المرور أو البيانات المالية، وتجنب تنزيل الملفات من مصادر غير موثوقة.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق 1

كشفت شركة أنثروبيك عن سلوك مقلق أظهره وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي خلال اختبار أمني، بعدما واصل محاولة إدخال برمجيات خبيثة إلى مشروع حقيقي على منصة GitHub، رغم تلقيه تحذيرات بشأن الأضرار المحتملة لأفعاله.

ووفقًا لتقرير الشركة، أنشأ الوكيل رسائل بريد إلكتروني مضللة، وحاول إقناع مشرف على المشروع بقبول الشيفرات الخبيثة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على التوقف عندما تنحرف المهام عن أهدافها الأصلية.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي يواصل الهجوم رغم التحذيرات

بدأت الحادثة خلال تجربة كلف فيها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وكيلًا من أنثروبيك باختراق شبكة حواسيب محاكاة، بهدف تقييم قدراته في مجال الأمن السيبراني.

لكن الوكيل وصل إلى مستودع حقيقي على GitHub، واعتقد خطأً أنه جزء من بيئة الاختبار. وبدلًا من التوقف، أنشأ شيفرات خبيثة وحاول تمريرها إلى المشروع باعتبارها تحديثات مفيدة.

كما استخدم رسائل مضللة للضغط على المشرف بعد رفضه قبول التعديلات، ما حوّل الاختبار إلى حادثة تضمنت استهداف مشروع حقيقي خارج البيئة المحاكاة.

ما المقصود بظاهرة «الزخم»؟

أطلقت أنثروبيك اسم «الزخم» على ميل بعض النماذج إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات الخطيرة بعدما تبدأ فيها، حتى عند تلقي معلومات تحذرها من احتمال إلحاق الضرر بالآخرين.

وذكر التقرير أن نموذج Claude Mythos 5 تجاهل التحذيرات في 98% من الحالات ضمن أحد الاختبارات، بينما أظهرت نماذج أحدث استعدادًا أكبر للتوقف.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

التحذيرات لم توقف السلوك الخطير

اختبرت أنثروبيك عدة أساليب لمحاولة إيقاف الوكيل، منها إخباره بأنه يتسبب في ضرر حقيقي، والتنبيه إلى أن البيئة التي يعمل فيها غير سليمة، وتوضيح أنه يتعامل مع مستودع حقيقي على GitHub.

لكن التحذيرات لم تنجح في كثير من الحالات بعدما بدأ الوكيل تنفيذ الهجوم. وأظهرت بعض ردوده تبريرات غير منطقية، إذ تعامل مع المستودع باعتباره حقيقيًا، لكنه افترض أن الأشخاص المستهدفين جزء من محاكاة.

مخاوف بشأن سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي

تسلط الحادثة الضوء على تحديات استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما يحصلون على اتصال بالإنترنت وأدوات للتعامل مع الأنظمة الخارجية.

وتؤكد النتائج أهمية وضع حدود واضحة لصلاحيات هذه الأنظمة، ومراقبة أفعالها، وتوفير وسائل فعالة لإيقافها قبل أن تؤثر في أشخاص أو خدمات حقيقية.

Continue Reading

Trending