يعتقد كثير من المستخدمين أن إغلاق جميع التطبيقات المفتوحة في الخلفية يساعد على توفير طاقة البطارية وإطالة عمر الشحن. ورغم انتشار هذه الفكرة منذ سنوات، فإن الهواتف الذكية الحديثة تعمل بطريقة مختلفة، ما يجعل هذه العادة غير مفيدة في معظم الحالات، وقد تؤدي أحيانًا إلى نتيجة عكسية.
هل إغلاق تطبيقات الخلفية يحافظ على بطارية الهاتف إليك الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون
هل إغلاق تطبيقات الخلفية يحافظ على بطارية الهاتف إليك الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون
تعتمد هواتف أندرويد وآيفون على أنظمة ذكية لإدارة التطبيقات. فعندما تنتقل من تطبيق إلى آخر، لا يظل التطبيق السابق يعمل بكامل طاقته، بل يقوم النظام بتجميده في الذاكرة وإيقاف معظم عملياته حتى تعود إليه.
لذلك، فإن وجود التطبيق في قائمة المهام الأخيرة لا يعني أنه يستهلك المعالج أو البطارية بشكل مستمر.
إغلاق التطبيقات قد يستهلك طاقة أكثر
عند إغلاق أحد التطبيقات بالقوة ثم فتحه مرة أخرى، يضطر الهاتف إلى تحميله من البداية، وهو ما يتطلب تشغيل المعالج واستهلاك جزء من الذاكرة والطاقة.
لهذا السبب، فإن ترك التطبيقات المعلقة في الخلفية يكون غالبًا أكثر كفاءة من إغلاقها وإعادة تشغيلها بشكل متكرر، خاصة مع التطبيقات التي تستخدمها باستمرار خلال اليوم.
رغم أن الإغلاق المستمر ليس مفيدًا، فإن هناك حالات تستدعي إنهاء التطبيق يدويًا.
يُنصح بإغلاق التطبيق إذا توقف عن العمل، أو أصبح يستهلك البطارية بصورة غير طبيعية، أو استمر في استخدام الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو البيانات في الخلفية دون حاجة. كما يُفضل إغلاق تطبيقات الملاحة ومكالمات الفيديو بعد الانتهاء منها إذا استمرت في تنفيذ بعض المهام.
بدلًا من التركيز على إغلاق التطبيقات، يمكن الاعتماد على خطوات تحقق فرقًا أكبر في عمر البطارية.
خفض سطوع الشاشة أو تفعيل السطوع التلقائي، واستخدام وضع توفير الطاقة، وإيقاف البلوتوث وGPS وشبكات الجيل الخامس عند عدم الحاجة إليها، بالإضافة إلى تقليل تحديث التطبيقات في الخلفية، كلها ممارسات تساعد على تقليل استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.
تظل درجات الحرارة المرتفعة من أكبر العوامل التي تؤثر في كفاءة البطارية مع مرور الوقت. لذلك يُنصح بعدم ترك الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة أو داخل السيارة في الأجواء الحارة، لأن الحرارة الزائدة قد تقلل من عمر البطارية وتؤثر في أدائها على المدى الطويل.