يثير استخدام الهاتف الذكي أثناء شحنه تساؤلات متكررة حول تأثير ذلك على صحة البطارية على المدى الطويل. وبحسب الخبراء، فإن استخدام الهاتف أثناء الشحن لا يسبب ضررًا مباشرًا للبطارية، إلا أنه قد يخلق ظروفًا تسرّع من تآكلها بمرور الوقت إذا لم يُستخدم بحذر.
هل يؤثر استخدام الهاتف أثناء الشحن على عمر البطارية
تعتمد معظم الهواتف الذكية الحديثة على بطاريات ليثيوم أيون، وهي مصممة لتحمل الشحن والتفريغ الجزئي بكفاءة. لكن التحدي الأساسي يكمن في ارتفاع درجة الحرارة الناتج عن الجمع بين الشحن والاستخدام المكثف، وفقًا لتقرير نشره موقع Geeky Gadgets المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
هل يؤثر استخدام الهاتف أثناء الشحن على عمر البطارية
قد تؤدي إلى زيادة سخونة الهاتف أثناء الشحن، وهو ما يُعد من أبرز العوامل التي تسرّع تدهور البطارية وتقلل من عمرها الافتراضي.
الاستخدام الخفيف لا يشكل خطرًا
في المقابل، يشير الخبراء إلى أن الاستخدام المتقطع أو الخفيف للهاتف أثناء الشحن – مثل الرد على الرسائل أو تصفح سريع – لا يُرجح أن يُسبب أي ضرر ملحوظ، طالما لم يؤدِ إلى ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجهاز.
وتكمن النصيحة الأساسية في تجنب الاستخدام المطول أو المكثف أثناء الشحن، خاصة في البيئات الحارة أو عند استخدام شواحن غير أصلية.
يُعد تدهور بطاريات الليثيوم أيون عملية طبيعية مع مرور الزمن، حيث تفقد البطارية تدريجيًا قدرتها على الاحتفاظ بالشحن. ومع ذلك، هناك عوامل معينة تسرّع هذه العملية، أبرزها:
ارتفاع درجات الحرارة
تُعد الحرارة العدو الأول للبطارية، إذ يمكن أن تؤدي إلى تلف مكوناتها الداخلية وتقليل سعتها بمرور الوقت.
التفريغ الكامل المتكرر
ترك البطارية تنفد بالكامل قبل إعادة شحنها قد يُجهد التركيب الكيميائي لها، مما يسرّع من تدهورها.