كشفت شركة هواوي رسميًا عن هاتفها الجديد Mate 70 Air، الذي يُعد الأنحف والأخف وزنًا ضمن سلسلة Mate حتى الآن، في خطوة تهدف لمنافسة هواتف آيفون آير من آبل وجالاكسي S25 إيدج من سامسونج. ويأتي الهاتف بتصميم فريد يجمع بين النحافة الاستثنائية والأداء المتكامل، ليستهدف المستخدمين الباحثين عن هاتف يجمع بين الأناقة والقوة دون التنازل عن المواصفات الرائدة.
هواوي تكشف عن Mate 70 Air أنحف هواتفها ينافس آيفون آير بتصميم فائق الأناقة وأداء قوي
يدخل Mate 70 Air سباق الهواتف الفائقة النحافة بسمك 6.6 ملم، ليقع بين آيفون آير الذي يأتي بسماكة 5.6 ملم وGalaxy S25 Edge بسماكة 5.8 ملم. ورغم أنه ليس الأنحف في الفئة، إلا أنه يتفوق ببطارية أكبر وقدرات تصوير متطورة، ما يجعله خيارًا متوازنًا بين الأداء والمظهر العصري.
هواوي تكشف عن Mate 70 Air أنحف هواتفها ينافس آيفون آير بتصميم فائق الأناقة وأداء قوي
شاشة AMOLED كبيرة وتجربة بصرية متميزة
يحمل الهاتف شاشة AMOLED قياس 7 بوصات بدقة 2760 × 1320 بكسلًا ومعدل تحديث يبلغ 120 هرتزًا، ما يضمن عرضًا سلسًا وألوانًا غنية. كما يتميز بهيكل نحيف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68/IP69 ووزن يبلغ 208 جرامات، وهو ما يجعله أحد أكثر الهواتف تميزًا من حيث جودة التصميم والمواد.
بطارية ضخمة رغم النحافة
على الرغم من سماكته المحدودة، يضم Mate 70 Air بطارية قوية بسعة 6500 ميلي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقدرة 66 واطًا، إلى جانب الشحن العكسي السلكي بقوة 5 واط، مما يمنح المستخدمين استقلالية طويلة في الاستخدام اليومي.
أداء فائق بخيارين من المعالجات والذاكرة
يتوفر الهاتف بإصدارين:
Kirin 9020A مع 12 جيجابايت من الذاكرة العشوائية.
Kirin 9020B مع 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية وسعة تخزين تصل إلى 512 جيجابايت.
أما الكاميرا الأمامية فتأتي بدقة 10.7 ميجابكسل مخصصة لصور السيلفي ومكالمات الفيديو بجودة عالية.
نظام HarmonyOS 5.1 وتجربة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
يعمل الهاتف بنظام HarmonyOS 5.1 الذي يقدّم تجربة ذكية وسلسة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع دعم مستشعر بصمة جانبي وصوت عالي الدقة Hi-Res لتحسين تجربة الوسائط المتعددة.
يتوفر Mate 70 Air بأربعة ألوان أنيقة: الأسود، الذهبي، الأبيض، والفضي، ويبدأ سعره في السوق الصينية من حوالي 600 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تُعلن هواوي قريبًا عن موعد الإطلاق العالمي للهاتف ضمن خطتها لتوسيع نطاق سلسلة Mate الجديدة.
قد لا يضطر مالكو سيارات تويوتا قريبًا إلى حمل المفتاح التقليدي، إذ تشير تسريبات حديثة إلى أن الشركة اليابانية تستعد لدعم ميزة Apple Car Key، التي تتيح فتح السيارة وتشغيلها باستخدام هاتف آيفون أو ساعة Apple Watch فقط.
تملك سيارة تويوتا آيفونك قد يصبح مفتاحها قريبًا
رغم عدم صدور إعلان رسمي من آبل أو تويوتا حتى الآن، كشف موقع MacRumors عن ظهور إشارات داخل الأنظمة الخلفية لآبل توحي بالعمل على إضافة عدد من طرازات تويوتا إلى منظومة مفاتيح السيارات الرقمية. كما أشار تقرير لموقع PhoneArena إلى أن تويوتا لم تحدد موعدًا رسميًا لإطلاق الميزة حتى اللحظة.
تملك سيارة تويوتا آيفونك قد يصبح مفتاحها قريبًا
إعلان آبل يعزز التكهنات
وخلال مؤتمر WWDC 2025، أعلنت آبل أن 13 شركة سيارات جديدة ستدعم ميزة Car Key قريبًا، من بينها أودي، Acura، بورش، كاديلاك، شيفروليه، ريفيان وLucid، ما فتح الباب أمام تكهنات بانضمام تويوتا إلى القائمة في مرحلة لاحقة.
ما هي ميزة Apple Car Key؟
أطلقت آبل ميزة Car Key لأول مرة عام 2022، وتسمح بتخزين مفتاح السيارة الرقمي داخل تطبيق Apple Wallet، بحيث يمكن فتح السيارة وتشغيلها عبر الهاتف أو الساعة الذكية دون الحاجة إلى المفتاح التقليدي.
وتعتمد الميزة على تقنية NFC، حيث يكفي تقريب الجهاز من مقبض الباب أو مكان التشغيل. كما تدعم المصادقة عبر Face ID، إلى جانب وضع Express Mode الذي يتيح استخدام المفتاح بسرعة من دون التحقق البيومتري.
في المقابل، لا تزال تويوتا خارج القائمة الرسمية حتى الآن.
تويوتا تمتلك بديلاً خاصًا
الجدير بالذكر أن تويوتا تقدم بالفعل خدمة مشابهة تُعرف باسم Remote Connect، والتي تتيح فتح السيارة والتحكم بها عبر الهاتف الذكي ضمن اشتراك مدفوع. إلا أن ميزة آبل تتميز بتكامل أعمق مع نظام iOS وتطبيق Wallet، الذي يستخدمه الملايين في الدفع وبطاقات السفر والهوية الرقمية.
في حال تأكد دعم سيارات تويوتا لميزة Apple Car Key، فقد تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في تجربة القيادة، خاصة لمستخدمي منظومة آبل. فوجود مفتاح السيارة داخل الهاتف أو الساعة الذكية يقلل عدد الأغراض اليومية التي يحملها المستخدم، ويحد من مشكلة نسيان المفاتيح.
ورغم أن الميزة قد تقتصر في البداية على الطرازات الأحدث المزودة بالتقنيات اللازمة، فإن الاتجاه العام في صناعة السيارات يشير إلى أن المفتاح الرقمي قد يصبح الخيار الافتراضي خلال السنوات المقبلة.
كما تتيح آبل إمكانية مشاركة المفتاح الرقمي مع أفراد العائلة عبر Wallet، ما يمنح مرونة أكبر ويعزز من جاذبية هذه التقنية بوصفها بديلاً عصريًا وعمليًا للمفاتيح التقليدية.
في ظل تسارع المنافسة على إطالة عمر البطارية في الهواتف الذكية، تتجه الشركات الصينية إلى مستويات غير مسبوقة من السعة، تصل إلى 10,000 ميلي أمبير. ووفقًا لتسريبات حديثة، تستعد كل من هونر وشاومي لدخول هذا السباق بهواتف جديدة قد تعيد تعريف مفهوم الاستهلاك اليومي للطاقة في الأجهزة المحمولة.
سباق البطاريات العملاقة شاومي وهونر تقتربان من حاجز 10,000 ميلي أمبير في الهواتف الذكية
سباق البطاريات العملاقة شاومي وهونر تقتربان من حاجز 10,000 ميلي أمبير في الهواتف الذكية
تشير التقارير إلى أن شركة هونر تعمل حاليًا على هاتفين جديدين ببطارية تصل سعتها إلى 10,000 ميلي أمبير، مع احتمالية طرحهما في المستقبل القريب. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لاستراتيجية واضحة اتبعتها الشركة خلال عام 2025، ركزت فيها على تعزيز كفاءة البطارية دون التضحية بالتصميم أو الفئة السعرية.
وخلال الفترة الماضية، نجحت هونر في لفت الأنظار عبر مجموعة من الأجهزة التي جمعت بين السُمك النحيف والمواصفات القوية، سواء في الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية.
شهد عام 2025 إطلاق عدد من أجهزة هونر ببطاريات كبيرة، من بينها:
هاتف Honor X70 الاقتصادي ببطارية سعة 8300 ميلي أمبير،
هواتف Honor Magic 8 الرائدة ببطارية تبلغ 7200 ميلي أمبير،
الجهاز اللوحي MagicPad 3 Pro الذي سجل رقمًا قياسيًا ببطارية ضخمة سعتها 12,450 ميلي أمبير.
وقد مهّدت هذه الإصدارات الطريق أمام هونر للتوجه بثقة نحو بطاريات أكبر في الفئات المتوسطة والاقتصادية.
Power 2… أولى خطوات حاجز 10,000 ميلي أمبير
تُظهر التسريبات أن هونر تعمل على هاتف جديد يحمل اسم Power 2، مزود ببطارية تبلغ سعتها 10,000 ميلي أمبير، مع توقعات بطرحه خلال الربع الأول من العام المقبل. كما تشير معلومات غير مؤكدة إلى وجود جهاز آخر قيد التطوير بسعة مماثلة، دون الكشف عن اسمه أو تفاصيله التقنية حتى الآن.
في المقابل، لم تقف شاومي بعيدًا عن هذا التوجه؛ إذ تحدثت تقارير عن تطويرها هاتفًا سريًا ببطارية سعتها 10,000 ميلي أمبير، يُرجّح انتماؤه إلى سلسلة Redmi من الفئة المتوسطة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي شاومي لتعزيز تنافسيتها التقنية، خاصة بعد تحقيقها تقدمًا ملحوظًا في جانب البرمجيات، ما يدفعها الآن إلى التركيز على ترقية العتاد والمواصفات.
تسريبات إضافية ومشاريع قيد التطوير
حتى الآن، لم تؤكد شاومي أي تفاصيل رسمية حول الهاتف المنتظر. إلا أن اسم الشركة ارتبط أيضًا بتقارير عن العمل على شاشة بمعدل تحديث 165 هرتزًا، مع احتمال دمج هذه التقنية في هاتف Xiaomi 17 Ultra الذي لا يزال قيد التطوير.
بين تحركات هونر الجريئة وخطوات شاومي المتوقعة، يبدو أن فئة الهواتف ذات البطاريات العملاقة مقبلة على منافسة محتدمة. ومع اقتراب السعات من حاجز 10,000 ميلي أمبير، تترقب الأسواق الإعلانات الرسمية لمعرفة ما إذا كانت هذه الأجهزة ستنجح في الجمع بين عمر البطارية الطويل والتصميم العملي والأداء المتوازن.
مع اقتراب انعقاد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، يعود إلى الواجهة أحد أكثر الأسئلة حضورًا في الأوساط التقنية خلال الأعوام الأخيرة: أين انتهى مشروع روبوت Ballie الذي قدمته سامسونج بوصفه مستقبل الروبوتات المنزلية؟ فعلى الرغم من مرور ستة أعوام على ظهوره الأول، وسنتين على الكشف عن نسخته المُحسّنة، لا يزال الروبوت بعيدًا عن رفوف المتاجر، وسط مؤشرات متزايدة على تأجيلات جديدة قد تمتد إلى العام المقبل.
لغز Ballie لماذا لم يصل روبوت سامسونج المنزلي إلى الأسواق حتى الآن
لغز Ballie لماذا لم يصل روبوت سامسونج المنزلي إلى الأسواق حتى الآن
كشفت سامسونج عن Ballie للمرة الأولى خلال معرض CES 2020، حين ظهر على هيئة كرة صغيرة قادرة على التنقل داخل المنزل، مع جهاز عرض مدمج لعرض المحتوى المرئي على الجدران والأرضيات، إضافة إلى التفاعل مع المستخدم بوصفه مساعدًا شخصيًا متحركًا.
في ذلك الوقت، بدا Ballie أقرب إلى نموذج تجريبي، إذ لم تعلن الشركة خطة واضحة للإطلاق التجاري. ومع اندلاع جائحة كورونا، تراجع الحديث عن الروبوت لفترة طويلة، قبل أن يعود إلى الواجهة مجددًا خلال CES 2024 بتصميم محدّث، وكاميرات محسّنة، ومزايا جديدة تشمل التحكم في الأجهزة الذكية وتقديم تحديثات يومية للمستخدم.
ومع هذا الظهور الجديد، أعلنت سامسونج نيتها طرح Ballie للبيع خلال عام 2024، قبل أن تُعدّل خطتها لاحقًا وتؤكد إطلاقه في صيف 2025 بالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
تأجيلات متتالية… وجدول زمني غائب
رغم التأكيدات الرسمية، لم يظهر Ballie في صيف 2025 كما كان مقررًا. وبعد انتهاء الفترة المتوقعة للإطلاق عقب معرض IFA 2025، تصاعدت التكهنات بشأن تأجيل جديد، وهو ما أكدته سامسونج رسميًا هذا الشهر، مع إعلان تأجيل الإطلاق دون تحديد موعد بديل.
وفي تصريح لموقع «تك رادار»، أوضحت الشركة أنها «تعمل على تحسين المنتج لضمان تجربة استخدام أكثر تأثيرًا»، في إشارة إلى أن الروبوت لم يبلغ بعد مستوى الجاهزية التجارية. ولم تُفصح سامسونج عمّا إذا كانت التحديات تتعلق بالعتاد أم البرمجيات، لكنها أبقت باب التسجيل مفتوحًا للحصول على تحديثات مستقبلية حول موعد الإطلاق.
تاريخ سامسونج مع المنتجات الذكية المؤجَّلة يضيف بُعدًا آخر من الشك حول مصير Ballie. ففي عام 2018، أعلنت الشركة عن مكبر الصوت الذكي Galaxy Home بوصفه منافسًا مباشرًا لحلول آبل وجوجل، إلا أن المنتج لم يرَ النور بعد سنوات من الوعود والتأجيلات، باستثناء نسخة «Mini» محدودة الطرح في كوريا الجنوبية.
هذا المثال يدفع بعض المحللين إلى التساؤل عمّا إذا كان Ballie يواجه المصير نفسه، خاصة في ظل طول فترة التطوير، وتكرار الظهور الإعلامي دون إطلاق فعلي، وغياب جدول زمني واضح.
كما أكدت سامسونج أن القدرات الذكية للروبوت مدعومة بنظام Gemini من جوجل، ما يمنحه إمكانات متقدمة في فهم السياق وتحليل الأوامر.
أنظار متجهة إلى CES 2026
مع اقتراب CES 2026 مطلع العام المقبل، تترقب الأوساط التقنية ما إذا كانت سامسونج ستعيد عرض Ballie مرة أخرى، أو تكشف عن نسخة أكثر نضجًا بمزايا إضافية، أو تكتفي بإعلان موعد جديد للإطلاق خلال 2026.
وفي ظل إخفاق الشركة في الالتزام بموعدين متتاليين للإطلاق، بات التعامل مع Ballie أكثر حذرًا، مع تفضيل انتظار توفره الفعلي في الأسواق قبل الحكم على جدية المشروع.