Connect with us

تطبيقات وبرامج

ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تعزز فئتها الاقتصادية بإطلاق iPhone 17e بسعة أكبر وأداء متطور 11

أعلنت شركة ياهو عن إطلاق محرك البحث الجديد Yahoo Scout المعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف استعادة موقعها في سوق البحث الرقمي المتحوّل بسرعة نحو “محركات الإجابات”. ويتوفر المحرك حاليًا في مرحلة تجريبية داخل الولايات المتحدة عبر الويب وتطبيق ياهو للبحث على أنظمة iOS وAndroid.

ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي

ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي

ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي

يختلف Yahoo Scout عن محركات البحث التقليدية بتركيزه على تقديم إجابة موجزة ومباشرة للسؤال، مدعومة بروابط واضحة إلى المصادر الأصلية. ويمكن للنظام عرض ما يصل إلى تسعة مصادر رئيسية لكل استعلام، إضافة إلى قائمة موسّعة بالمراجع المستخدمة.

وترى ياهو أن إبراز المصادر جزء أساسي من تجربة البحث الجديدة، خصوصًا في ظل مخاوف الناشرين من تراجع الزيارات بسبب الاعتماد المتزايد على الملخصات التي يولدها الذكاء الاصطناعي.

بنية تقنية تعتمد على نماذج متقدمة

يعتمد المحرك على نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة Anthropic، إلى جانب بيانات ياهو الخاصة ومحتواها الإخباري والمالي والرياضي. كما يستفيد من نتائج الويب التي يوفرها محرك البحث Microsoft Bing.

وتقدّم واجهة Scout المعلومات بأسلوب أقرب إلى دليل منظم للمصادر، بدلًا من أسلوب المساعد الحواري المطوّل، ما يعزز سهولة التحقق من المعلومات والتنقل بينها.

استراتيجية مختلفة لتحقيق الدخل

تراهن ياهو على نموذج أعمال أقل اعتمادًا على الإعلانات التقليدية المرتبطة بنتائج البحث. وتخطط الشركة لتحقيق الإيرادات عبر الروابط التابعة والإعلانات المدمجة أسفل النتائج، في توجه يهدف إلى تقليل تأثير الإعلانات على تجربة المستخدم الأساسية.

وصرّح الرئيس التنفيذي لياهو بأن Scout قد يشكل مستقبل محرك البحث الخاص بالشركة، مع احتمال استبدال تجربة البحث التقليدية تدريجيًا إذا نجحت المرحلة التجريبية.

منافسة مفتوحة ومستقبل غير محسوم

يمثل Yahoo Scout محاولة لإعادة تعريف دور محرك البحث في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال الموازنة بين سرعة الإجابة وإبقاء المستخدم قريبًا من المصدر الأصلي للمعلومة. ومع استمرار الاختبارات، ستتحدد قدرة المنصة على جذب المستخدمين والتأثير في مشهد البحث الذي تهيمن عليه الشركات الكبرى.

تطبيقات وبرامج

Apple توضح حقيقة اختفاء قرى جنوب لبنان من خرائطها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد الانتقادات لساعات Garmin بسبب أعطال بعد التحديث الأخير 16

أثار تطبيق Apple Maps موجة من الجدل مؤخرًا، بعد تداول مستخدمين صورًا تُظهر صعوبة العثور على أسماء بعض القرى في جنوب لبنان، حيث لاحظ المستخدمون أن أسماء هذه المناطق لا تظهر بوضوح عند مستويات التكبير العادية، رغم ظهور الطرق والمعالم المحيطة بها.

Apple توضح حقيقة اختفاء قرى جنوب لبنان من خرائطها

Apple توضح حقيقة اختفاء قرى جنوب لبنان من خرائطها

Apple توضح حقيقة اختفاء قرى جنوب لبنان من خرائطها

تشير المعلومات إلى أن هذه المناطق لم يتم حذفها من Apple Maps، بل إن المشكلة تتعلق بطريقة عرض البيانات داخل التطبيق، وهو ما قد يعطي انطباعًا خاطئًا بعدم وجودها.

اختلاف في طريقة عرض الخرائط

يعود هذا الالتباس إلى اختلاف أسلوب عرض المعلومات بين التطبيقات، حيث:

في المقابل، تعتمد خدمات مثل Google Maps على إظهار أسماء المدن والقرى بشكل أسرع، ما يجعل الفروق بين المنصتين أكثر وضوحًا للمستخدمين.

عوامل تقنية وراء المشكلة

هناك عدة أسباب تقنية تفسر هذا الاختلاف، من أبرزها:

كما أن كل منصة لديها خوارزميات مختلفة لتحديد أولويات عرض المعلومات.

رد أبل الرسمي

أكدت Apple أن ما تم تداوله حول حذف القرى غير دقيق، موضحة أن هذه المناطق لم تكن ضمن النسخة المطورة بالكامل من خرائطها في الأساس.

وأضافت الشركة أن النسخة الأحدث من Apple Maps لا تزال قيد التوسع عالميًا، ولم تصل بعد إلى بعض المناطق، بما فيها أجزاء من لبنان، وهو ما يفسر نقص التفاصيل أو اختلاف طريقة العرض.

تجربة غير مكتملة وليست حذفًا متعمدًا

في النهاية، يبدو أن ما حدث ليس حذفًا جغرافيًا، بل نتيجة لاختلافات تقنية في عرض البيانات وتدرّج إطلاق الميزات الجديدة، ما يعني أن المشكلة مؤقتة وترتبط بتطوير الخدمة أكثر من كونها قرارًا متعمدًا.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

لماذا اختارت Google اسم نانو بنانا لنموذجها للصور

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد الانتقادات لساعات Garmin بسبب أعطال بعد التحديث الأخير 6

في عالم الذكاء الاصطناعي، لا تقتصر المنافسة على القدرات التقنية فقط، بل تمتد إلى طريقة تقديم المنتجات، بما في ذلك أسماؤها. ورغم أن نموذج توليد الصور التابع لشركة Google يحمل اسمًا رسميًا معقدًا هو Gemini 3 Pro Image Preview، فإن الاسم الذي اشتهر بين المستخدمين هو “نانو بنانا”، وهو لقب غير تقليدي أثار فضولًا واسعًا.

لماذا اختارت Google اسم نانو بنانا لنموذجها للصور

لم يكن “نانو بنانا” جزءًا من خطة تسويقية مدروسة، بل جاء نتيجة موقف عفوي خلال مرحلة التطوير.
فأثناء اختبار النموذج على منصة LMArena، احتاج الفريق إلى اسم مؤقت سريع، فاقترحت مديرة المنتجات ناينا ريسانغانِي هذا الاسم بشكل ارتجالي.

لماذا اختارت Google اسم نانو بنانا لنموذجها للصور

لماذا اختارت Google اسم نانو بنانا لنموذجها للصور

وجاءت التسمية من دمج:

  • لقب شخصي لها: “Naina Banana”
  • وكلمة “Nano” التي تعكس اهتمامها بالتكنولوجيا

ليظهر الاسم الغريب الذي سيصبح لاحقًا معروفًا عالميًا.

من تجربة داخلية إلى ظاهرة منتشرة

ما بدأ كاسم مؤقت سرعان ما خرج عن نطاقه الداخلي، حيث انتشر النموذج على منصة الاختبار بشكل مجهول، وبدأ المستخدمون يلاحظون قدراته المتقدمة في توليد الصور.

وخلال أيام:

ومع الوقت، ترسخ اسم “نانو بنانا” في أذهان المستخدمين قبل الإعلان الرسمي.

لماذا نجح الاسم رغم غرابته؟

يرى كثير من المراقبين أن سر نجاح الاسم يعود إلى:

فبدلًا من إنفاق ميزانيات ضخمة على الترويج، اكتسب الاسم شهرته من المجتمع نفسه، وهو ما جعله أكثر تأثيرًا.

ظاهرة متكررة في عالم التقنية

قصة “نانو بنانا” ليست حالة فريدة، بل تعكس نمطًا شائعًا في شركات التكنولوجيا، حيث تبدأ المشاريع بأسماء رمزية غريبة.

على سبيل المثال:

عندما يصنع الجمهور العلامة التجارية

توضح هذه القصة كيف يمكن لاسم بسيط وغير مخطط له أن يتحول إلى علامة مميزة، عندما يتبناه المستخدمون وينتشر بشكل طبيعي.
وفي بعض الأحيان، قد يتفوق هذا الانتشار العفوي على أفضل الحملات التسويقية المدروسة، كما حدث تمامًا مع “نانو بنانا”.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

مايكروسوفت تحسّن تجربة الاجتماعات في Teams بميزات ذكية للصوت والخصوصية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 16

تستعد شركة Microsoft لإطلاق تحديثات جديدة على منصة Microsoft Teams، تستهدف تحسين تجربة الاجتماعات من خلال معالجة مشكلات شائعة، إلى جانب تعزيز الخصوصية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

مايكروسوفت تحسّن تجربة الاجتماعات في Teams بميزات ذكية للصوت والخصوصية

الميزة الأولى تركز على حل أحد أكثر المواقف إزعاجًا في الاجتماعات، وهي مشاكل الصوت.

مايكروسوفت تحسّن تجربة الاجتماعات في Teams بميزات ذكية للصوت والخصوصية

مايكروسوفت تحسّن تجربة الاجتماعات في Teams بميزات ذكية للصوت والخصوصية


حيث سيتمكن المستخدمون من:

  • اختبار الميكروفون والسماعات قبل الانضمام
  • تسجيل مقطع صوتي قصير
  • تشغيله فورًا للتأكد من جودة الصوت

تهدف هذه الإضافة إلى تقليل الأعطال التقنية عند بداية الاجتماعات، وتجنب المواقف المحرجة مثل اختيار جهاز صوت خاطئ أو عدم وضوح الصوت.

ومن المتوقع طرح هذه الميزة خلال مايو 2026 على أجهزة الكمبيوتر وماك، مع إتاحتها لعدد واسع من المستخدمين.

ملخصات ذكية دون تخزين البيانات

أما التحديث الثاني، فيعتمد على تقنيات Microsoft Copilot، حيث يتيح إنشاء ملخصات تلقائية للاجتماعات دون الحاجة إلى حفظ التسجيلات أو النصوص.

وتستهدف هذه الميزة الشركات التي تفرض سياسات صارمة على تخزين البيانات، إذ يمكن:

توازن بين الإنتاجية والخصوصية

تمثل هذه الخاصية نقلة مهمة في كيفية التعامل مع الاجتماعات، حيث توفر:

ومن المتوقع بدء طرحها في مايو، مع توسع تدريجي خلال يونيو 2026.

قيود تتعلق بالاشتراك

رغم أهميتها، فإن ميزة الملخصات الذكية لن تكون مجانية، إذ تتطلب اشتراكًا في خدمة Microsoft 365 Copilot، ما يجعلها موجهة بشكل أساسي لقطاع الأعمال والمؤسسات.

تجربة متكاملة من البداية للنهاية

يرى مراقبون أن ميزة اختبار الصوت ستكون الأكثر فائدة للمستخدمين العاديين، بينما تمثل الملخصات الذكية قيمة كبيرة للشركات.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.