تواصل Apple التمسك بأحد أبرز تحوّلاتها التصميمية في أنظمة التشغيل، رافضة التراجع عن واجهة “Liquid Glass” رغم الجدل الذي رافق إطلاقها، مع توجه واضح نحو تحسينها تدريجيًا بدل استبدالها.
آبل تتمسك بهوية Liquid Glass رغم الجدل وتراهن على التطوير التدريجي
كشفت آبل عن تصميم “الزجاج السائل” لأول مرة خلال مؤتمر WWDC، ضمن تحديث شامل طال مختلف أنظمتها. وجاء هذا التوجه في وقت ركزت فيه شركات التقنية المنافسة على الذكاء الاصطناعي، بينما اختارت آبل إعادة صياغة تجربة الاستخدام بصريًا من خلال تأثيرات الشفافية والعمق.
آبل تتمسك بهوية Liquid Glass رغم الجدل وتراهن على التطوير التدريجي
ردود فعل متباينة بين الإشادة والانتقاد
رغم الإعجاب الأولي بالتصميم الجديد، إلا أنه واجه آراء متباينة من المستخدمين والمطورين، خاصة فيما يتعلق بسهولة القراءة ووضوح العناصر. وقد أثارت هذه الانتقادات تكهنات حول إمكانية تراجع الشركة والعودة إلى التصميمات السابقة.
تأكيد رسمي على استمرار التصميم
بحسب تقرير نشرته Bloomberg، لا تنوي آبل التخلي عن “Liquid Glass”، بل تعتبره جزءًا أساسيًا من رؤيتها المستقبلية. وأشار التقرير إلى أن الشركة استثمرت سنوات في تطوير هذا المفهوم، ما يجعل التراجع عنه خطوة مكلفة ومعقدة قد تستغرق وقتًا طويلًا لإعادة البناء.
يعتمد التصميم الجديد جزئيًا على فلسفة واجهة نظام visionOS، ما يعكس توجه آبل نحو توحيد التجربة البصرية عبر أجهزتها. كما حظي المشروع بدعم كامل من الإدارة التنفيذية، دون وجود اعتراضات داخلية تُذكر من فرق التصميم.
تحديات تقنية تحتاج إلى تحسين
ورغم هذا الدعم، لا تزال الواجهة تواجه بعض التحديات، أبرزها:
وضوح النصوص في ظل الخلفيات الشفافة
تداخل العناصر البصرية مع المحتوى
اختلاف جودة التجربة بين الأجهزة، خاصة على الحواسيب وساعات آبل مقارنةً بالآيفون والآيباد
تعكس هذه الخطوة إصرار آبل على ترسيخ هوية بصرية جديدة لأنظمتها، تقوم على العمق والشفافية، مع الاعتماد على التحسين المستمر بدل التراجع، في محاولة لإعادة تعريف تجربة المستخدم بما يتماشى مع رؤيتها المستقبلية.