أعلنت شركة Pixelmator عن اكتمال استحواذ آبل عليها، بعد أن تم الإعلان عن الصفقة لأول مرة في نوفمبر الماضي. وبموجب هذه الخطوة، أصبحت آبل تمتلك تطبيقات تحرير الصور الشهيرة، مثل Pixelmator Pro وPhotomator، التي تعد من بين أفضل البدائل المتاحة للمستخدمين.
آبل تُعزز حضورها في تحرير الصور باستحواذها على Pixelmator
أرسلت Pixelmator إشعارًا لمستخدمي التطبيق على أجهزة iPad، أكدت فيه اكتمال الاستحواذ، مشيرة إلى أن مسيرتها كانت مستوحاة من فلسفة آبل في التصميم، وسهولة الاستخدام، والأداء القوي. وأضاف البيان:
آبل تُعزز حضورها في تحرير الصور باستحواذها على Pixelmator
“لقد كانت رحلتنا مذهلة، حيث تمكن فريق صغير من المتخصصين في ليتوانيا من تحقيق إنجازات كبيرة. والآن، نحن أمام فرصة للوصول إلى جمهور أوسع والتأثير بشكل أكبر في عالم الإبداع.”
أكدت Pixelmator أن الصفقة كانت مشروطة بالموافقات التنظيمية، لكنها أوضحت أن التطبيقات لن تشهد تغييرات كبيرة في الوقت الحالي، بينما وعدت المستخدمين بتحديثات مهمة قادمة قريبًا. كما أعلنت عبر موقعها الرسمي: “لدينا أخبار رائعة: فريق Pixelmator أصبح رسميًا جزءًا من آبل.”
لم تكشف التقارير المالية لشركة آبل عن القيمة الفعلية للاستحواذ، حيث أدرجت الشركة جميع استثماراتها ضمن بند واحد في قسم “الأنشطة الاستثمارية”، الذي سجل إنفاقًا بلغ 2.39 مليار دولار خلال الربع الأخير.
يرى العديد من الخبراء أن استحواذ آبل على Pixelmator قد يكون خطوة نحو تعزيز وجودها في سوق تطبيقات تحرير الصور، مع توقعات بإدماج ميزات Pixelmator ضمن بيئة آبل المتكاملة.
ويُعد Pixelmator Pro منافسًا قويًا لبرنامج Adobe Photoshop، حيث يوفر ميزات احترافية لتحرير الصور والتصميم مقابل 50 دولارًا فقط كدفعة واحدة، بخلاف الاشتراكات الشهرية لبرامج أدوبي. كما يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل تحسين آلية إزالة العناصر من الصور وإمكانية حذف الخلفيات بنقرة واحدة، مما يجعله خيارًا مميزًا للمبدعين والمصممين.
تستعد هواوي لإطلاق هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي في الصين خلال نوفمبر، وفقًا لتسريبات تشير إلى تحسينات في الشاشة والكاميرات والبطارية، مع الاعتماد على معالجات Kirin 9050 الجديدة. ولم تؤكد الشركة رسميًا موعد الإطلاق أو المواصفات المتداولة حتى الآن.
هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي يأتي بشاشات أكبر
بحسب التسريبات، سيحافظ الهاتف على تصميم الكتاب المعروف في سلسلة Mate X، مع شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصة وشاشة داخلية قابلة للطي بقياس 8.15 بوصة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هواوي تدرس أيضًا إصدارًا بشاشة تدعم حماية الخصوصية، وهي ميزة قد تساعد المستخدمين على منع الآخرين من الاطلاع على محتوى الشاشة في الأماكن العامة.
ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الهاتف بالتزامن مع علامتها التجارية الفرعية الجديدة التي يُشاع أنها تحمل اسم Xingmang، لكن هذا الاحتمال لا يزال غير مؤكد.
كاميرات بدقة 50 ميغابكسل
قد يضم هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، تعتمد مستشعر SC595 بحجم 1/1.28 بوصة، إلى جانب فتحة عدسة متغيرة وتقنية RYYB لمعالجة الألوان.
وتشير التسريبات كذلك إلى كاميرا مقربة من نوع بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل، ما قد يحسن التصوير عن بُعد. ومع ذلك، لم تكشف هواوي عن التفاصيل النهائية لمنظومة التصوير.
هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي.. تسريبات تكشف بطارية ضخمة ومعالج Kirin جديد
بطارية تتجاوز 6000 مللي أمبير
من أبرز التحسينات المنتظرة بطارية تتجاوز سعتها 6000 مللي أمبير/ساعة، وفقًا للمعلومات المتداولة. وقد تساعد هذه السعة على إطالة مدة الاستخدام، خاصة مع الشاشة الداخلية الكبيرة وتشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه.
تتوقع التسريبات أن تطرح هواوي الهاتف بخيارين من المعالجات، هما Kirin 9050 وKirin 9050 Pro. وقد يمنح ذلك الشركة مرونة في تقديم إصدارات مختلفة من الجهاز، لكن مستوى الأداء الفعلي لم يتضح بعد.
موعد إطلاق الهاتف وسعره
تشير التوقعات إلى إطلاق هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي في الصين خلال نوفمبر، بينما لم تعلن هواوي عن السعر الرسمي أو موعد التوافر في الأسواق الأخرى.
وإذا صحت المواصفات المتداولة، فقد يركز الهاتف الجديد على تحسين عمر البطارية والتصوير والأداء، مع الحفاظ على تصميم الكتاب الذي يميز سلسلة Mate X.
حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.
وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.
ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية
تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.
وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.
ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.
من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق
شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.
كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.
ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة
هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟
لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.
كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.
وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.
إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار
يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.
استخدامات دفاعية محتملة
قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.
وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.
تستعد شركة OpenAI لتطوير روبوتات OpenAI البشرية، إذ يتوقع الرئيس التنفيذي سام ألتمان الوصول إلى نموذج أولي مثير للاهتمام خلال عام 2027، في خطوة تعكس توسع الشركة نحو تطوير الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
روبوتات OpenAI البشرية تستهدف نموذجًا أوليًا في 2027
كشف ألتمان، خلال مشاركته في بودكاست «Sources»، أن الشركة تعتزم تطوير روبوت بشري، معتبرًا أن التصميم الشبيه بالإنسان منطقي لأن العالم المحيط، من الأبواب ولوحات المفاتيح إلى الأدوات اليومية، صُمم ليتناسب مع البشر.
وقال ألتمان إنه يتوقع عرض نموذج تجريبي في عام 2027، لكنه استبعد انتشار الروبوتات في الشوارع خلال السنوات القليلة المقبلة. ولم تكشف OpenAI حتى الآن عن التصميم النهائي أو المهام المحددة التي سينفذها النموذج الأولي.
عقل الروبوت هو التحدي الأكبر
يحتاج الروبوت البشري إلى أكثر من كاميرات ومحركات وأطراف متحركة؛ إذ يجب أن يفهم المعلومات التي تجمعها مستشعراته، ويحدد خطوات تنفيذ الأوامر، وينسق حركته، ويتعامل مع المواقف غير المتوقعة.
فعلى سبيل المثال، يتطلب رفع كوب تحديد موقعه والتعرف على مقبضه وتقدير قوة الإمساك المناسبة، لتجنب إسقاطه أو إتلافه.
وتستقطب OpenAI متخصصين في التحكم الحركي وتقدير حالة الروبوت وإدارة المحركات والمشغلات، إلى جانب تطوير أنظمة التدريب والبنية التحتية اللازمة لتعليم الذكاء الاصطناعي التعامل مع العالم المادي.
روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027
خبرات سابقة ومنافسة متزايدة
سبق للشركة العمل على مشروع Dactyl، الذي درّبت خلاله يدًا روبوتية على التعامل مع الأجسام الحقيقية، كما استخدمت تقنيات مشابهة لتعليمها التعامل مع مكعب روبيك. وأظهرت هذه التجارب صعوبة نقل المهارات من المحاكاة إلى العالم الحقيقي، حيث تفرض قوانين الفيزياء تحديات إضافية.
ولا يقتصر المشروع على تطوير البرمجيات؛ إذ تشير إعلانات التوظيف إلى اهتمام OpenAI بالمشغلات الكهروميكانيكية والمحركات وأنظمة نقل الحركة والاستشعار وإدارة الحرارة، إلى جانب التصنيع وسلاسل الإمداد.
وتواجه الشركة منافسة من تسلا، التي تطور روبوت Optimus، ومن شركة XPENG الصينية التي تعمل على روبوتها البشري IRON.
من مساعدة العمال إلى الروبوت الشخصي
تشير الوظائف المعلنة إلى أن OpenAI تستهدف تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات يمكنها مساعدة العمال المهرة، مع طموح طويل الأجل لبناء روبوت شخصي ينفذ مهام متنوعة.
ومع ذلك، لم تعلن الشركة عن موعد إطلاق تجاري أو سعر متوقع أو تفاصيل نهائية بشأن الخصوصية. وستزداد أهمية هذه الجوانب إذا عملت الروبوتات مستقبلًا داخل المنازل، مع اعتمادها على الكاميرات والميكروفونات لفهم محيطها.
ويعتمد نجاح روبوتات OpenAI البشرية على قدرتها على الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحكم الحركي والتصميم الميكانيكي، وليس على محاكاة شكل الإنسان فحسب.