أخبار الشركات

أبل تبدأ تصنيع وشحن خوادم ذكاء اصطناعي من تكساس ضمن خطة استثمارية ضخمة في أميركا

Published

on

بدأت شركة أبل رسميًا شحن خوادم متقدمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من مصنعها في مدينة هيوستن بولاية تكساس، في خطوة تمثل مرحلة محورية من خطة الشركة لإنفاق 600 مليار دولار داخل الولايات المتحدة على التصنيع المتقدم وسلاسل الإمداد ومبادرات التكنولوجيا المتقدمة. وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ تتزايد فيه الدعوات الأميركية لتعزيز الإنتاج المحلي، وهو ما قد يُرضي الرئيس السابق دونالد ترامب الذي لطالما شجع شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها “أبل”، على نقل عملياتها التصنيعية من الخارج إلى الداخل الأميركي.

أبل تبدأ تصنيع وشحن خوادم ذكاء اصطناعي من تكساس ضمن خطة استثمارية ضخمة في أميركا

أبل تبدأ تصنيع وشحن خوادم ذكاء اصطناعي من تكساس ضمن خطة استثمارية ضخمة في أميركا

وأوضح صبيح خان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة أبل، أن الخوادم الجديدة ستُستخدم لتشغيل منظومات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، بما في ذلك خدمة Apple Intelligence وبيئة Private Cloud Compute التي تركز على حماية الخصوصية أثناء معالجة البيانات.

وأضاف أن الشركة تعتمد في هذه الخوادم على شرائح السيليكون المصممة داخليًا، مما يمنحها كفاءة وأمانًا أكبر في معالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر أنظمتها المختلفة مثل iPhone وMac وiPad.

إسهام اقتصادي وخلق آلاف الوظائف

وأشارت “أبل” إلى أن مصنع هيوستن يسير بخطى ثابتة نحو توفير آلاف فرص العمل الجديدة في مجال التصنيع المتقدم والهندسة.
وتُعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها تجميع خوادم أبل داخل الولايات المتحدة بعد أن كانت تعتمد سابقًا على منشآت خارجية في آسيا.

كما يأتي المشروع ضمن برنامج التصنيع الأميركي (American Manufacturing Program) الذي أطلقته الشركة بالتعاون مع الحكومة الأميركية لتعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات التقنية الحساسة، خاصة في مجال أشباه الموصلات.

لقاء كوك وترامب وتوسيع الاستثمارات

وكان تيم كوك، الرئيس التنفيذي لأبل، قد التقى دونالد ترامب في أغسطس الماضي للإعلان عن التوسّع في الاستثمارات داخل الولايات المتحدة، لا سيما في قطاع الرقائق الإلكترونية والموردين المحليين.

وفي حين أشاد ترامب بالتزام أبل بتوسيع التصنيع الأميركي، فقد كرّر دعوته السابقة إلى نقل تصنيع أجهزة آيفون إلى الأراضي الأميركية، وهي خطوة تقول التقارير إنها تتطلب أعوامًا من التحضير واستثمارات هائلة لتصبح ممكنة.

خطة أبل الصناعية تضعها في قلب الثورة التقنية الأميركية

تؤكد تصريحات كوك أن أبل لا تسعى فقط لتصنيع منتجاتها محليًا، بل لتصبح عنصرًا فاعلًا في سلسلة الإمداد الأميركية عبر التعاون مع شركات الرقائق المحلية لتصنيع وتجهيز الشرائح الإلكترونية بالكامل داخل البلاد.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تُعد جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز الاستقلال التكنولوجي الأميركي، خاصة مع تصاعد المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

Trending

Exit mobile version