تستعد شركة أبل لإطلاق جيل جديد من أجهزتها المنزلية الذكية، حيث تعمل على هوم بود جديد مزوّد بشاشة تعمل باللمس إلى جانب روبوت مكتبي ذكي، في خطوة تمثل توسعًا استراتيجيًا نحو عالم المنازل الذكية المتكاملة. وسيتم تصنيع هذه الأجهزة في فيتنام بالتعاون مع شركة BYD الصينية، في إطار توجه أبل لتقليل اعتمادها على الصين في عمليات التصنيع.
أبل تدخل سباق المنازل الذكية هوم بود جديد بشاشة ولمسة ذكاء اصطناعي وروبوت منزلي في الأفق
سيأتي الجهاز الجديد بشاشة مربعة قياس 7 بوصات تتيح للمستخدم التحكم في الأجهزة المنزلية، وإجراء مكالمات الفيديو عبر كاميرا فيس تايم، وتشغيل الموسيقى، والتفاعل مع المساعد الصوتي سيري بعد تطويره بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
أبل تدخل سباق المنازل الذكية هوم بود جديد بشاشة ولمسة ذكاء اصطناعي وروبوت منزلي في الأفق
ومن المقرر أن يُطرح الجهاز بإصدارين:
الإصدار الأول (J490): شاشة مركّبة على قاعدة صوتية تشبه HomePod mini.
الإصدار الثاني (J491): تصميم جداري بكاميرا ذكية تتعرّف تلقائيًا على المستخدم.
وكان من المفترض طرح الجهاز في مارس 2025، لكن التأجيل في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي أرجأ الإطلاق إلى ربيع 2026.
روبوت منزلي ذكي قادم في 2027
تعمل أبل أيضًا على تطوير روبوت مكتبي متحرك مزوّد بذراع ميكانيكية قادرة على أداء مهام متعددة. يهدف هذا الروبوت إلى توفير تجربة تفاعلية منزلية قائمة على الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يتميز بشاشة أكبر حجمها 9 بوصات. ويُقال إن المشروع استُلهم من فريق السيارات ذاتية القيادة الذي أوقفته أبل في العام الماضي، مع التركيز الآن على الاستخدام المنزلي الذكي والمساعدين الآليين.
تُعتبر هذه الخطوة أول مرة تُنتج فيها أبل فئة جديدة من الأجهزة بالكامل خارج الصين، إذ يجري حاليًا تصنيع أجهزة مثل آيباد، وAirPods، وApple Watch، وMac بالفعل في فيتنام. يأتي هذا التوسع في إطار خطة أبل لتنويع سلاسل التوريد والحد من تأثير التوترات الجيوسياسية، خاصة مع استمرار الرسوم الجمركية الأميركية التي تبلغ 20% على الواردات من فيتنام بموجب السياسة التجارية التي أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في يوليو الماضي.
تستهدف أبل سعرًا يقارب 350 دولارًا لجهاز هوم بود الجديد، أي أعلى بنحو 50 دولارًا من الجيل السابق، في حين يُتوقع أن يتجاوز سعر الروبوت المنزلي عدة مئات من الدولارات نظرًا لتصميمه المعقد ومكوناته المتقدمة.