Connect with us

الذكاء الاصطناعي

أدوبي تطلق نموذج Firefly Video لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أدوبي تطلق نموذج Firefly Video لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة أدوبي عن دخولها مجال توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي من خلال إطلاق نموذج Firefly Video الجديد، وذلك خلال مؤتمر “Adobe Max”. يقدم هذا النموذج مجموعة من الأدوات المبتكرة التي تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو بسهولة وفاعلية.

أدوبي تطلق نموذج Firefly Video لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

تتيح أدوبي للمستخدمين استخدام نموذج Firefly Video عبر مجموعة من الأدوات الجديدة، بما في ذلك أدوات ضمن برنامج تحرير الفيديو الشهير “بريميير برو”. من خلال هذه الأدوات، يمكن للمستخدمين تمديد مقاطع الفيديو الحالية وإنشاء لقطات جديدة بناءً على الصور الثابتة والوصف النصي.

أدوبي تطلق نموذج Firefly Video لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

أدوبي تطلق نموذج Firefly Video لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي

أداة التمديد التوليدي

تقدم أدوبي أداة جديدة تُعرف باسم “التمديد التوليدي Generative Extend” في إصدار تجريبي داخل برنامج “بريميير برو”. تتيح هذه الأداة للمستخدمين تمديد بداية أو نهاية مقطع فيديو قصير، كما يمكن استخدامها لإجراء تعديلات على حركة العينين أو التصحيح للحركة غير المتوقعة. ومع ذلك، تقتصر هذه الأداة على تمديد المقاطع حتى ثانيتين كحد أقصى، مما يجعلها مناسبة للتعديلات البسيطة فقط.

تحسين الصوت وإمكانيات الفيديو

يمكن للأداة إنتاج مقاطع بدقة 720 أو 1080 بكسل وبسرعة 24 إطارًا في الثانية. كما يمكن استخدامها لتحسين الصوت من خلال تمديد المؤثرات الصوتية والأصوات المحيطة حتى عشر ثوانٍ، لكن لا تدعم الأداة تمديد الحوار أو الموسيقى.

أدوات تحويل النص والصورة إلى فيديو

طرحت أدوبي أيضًا أداتي “تحويل النص إلى فيديو Text-to-Video” و”تحويل الصورة إلى فيديو Image-to-Video” في إصدار تجريبي. تعمل أداة تحويل النص إلى فيديو عن طريق إدخال وصف نصي لما يرغب المستخدم في إنشائه، مع إمكانية اختيار أنماط متنوعة، مثل الأفلام الواقعية والرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد. يمكن تخصيص المخرجات باستخدام أدوات تحكم الكاميرا لمحاكاة زوايا متنوعة وحركات تصوير مختلفة.

فيما تتيح أداة تحويل الصورة إلى فيديو إدخال صورة مرجعية بجانب الوصف النصي، مما يوفر مزيدًا من التحكم في النتائج ويعزز إمكانية إنشاء لقطات إضافية من الصور أو تصور مشاهد جديدة.

حدود زمنية وجودة المقاطع

حالياً، تصل مدة المقاطع التي يمكن توليدها باستخدام أدوات Firefly إلى 5 ثوانٍ فقط، مع جودة قصوى تبلغ 720 بكسل وسرعة 24 إطارًا في الثانية. بالمقارنة، يتمكن نموذج توليد الفيديو Sora من OpenAI من إنتاج مقاطع تصل مدتها إلى دقيقة، لكن هذا النموذج لا يزال غير متاح للجمهور.

سرعة الإنتاج والسلامة التجارية

تستغرق أدوات أدوبي نحو 90 ثانية لإنتاج الفيديو، وتعمل الشركة على تسريع هذه العملية. وقد ذكرت أدوبي أن أدواتها “آمنة تجاريًا” لأنها مدربة على محتوى مرخص ومصرح به، مما يجعلها جذابة للمستخدمين في ظل التدقيق في بعض النماذج الأخرى.

حقوق الملكية وعلامات الذكاء الاصطناعي

أعلنت أدوبي أيضًا أنه سيتم وضع علامات على مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها أو تعديلها باستخدام نموذج Firefly، تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على حقوق الملكية عند نشر هذه المقاطع عبر الإنترنت.

أخبار تقنية

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

تعمل شركة مونشوت الصينية على تقليص قدرات الاختراق الإلكتروني في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على مهاراته في كتابة الأكواد البرمجية، في محاولة للحد من مخاطر الاستخدام الهجومي للنماذج المتقدمة قبل إتاحتها للمطورين.

وأعلنت الشركة في 24 أكتوبر عن نموذج Kimi K3.1 Pro مفتوح الأوزان، الذي يضم نحو 3 تريليونات معلمة، مع التخطيط لإتاحة أوزانه للمطورين في 4 نوفمبر.

نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي يقلص قدرات الاختراق

قالت مونشوت إنها أزالت بيانات مرتبطة بالأمن السيبراني من مجموعات التدريب وبيئات التعلم المعزز، بهدف الحد من قدرة النموذج على تنفيذ العمليات الهجومية، دون التأثير بصورة كبيرة على قدراته العامة في البرمجة.

وتتيح النماذج مفتوحة الأوزان للمطورين تنزيل ملفات النموذج وتشغيلها على أنظمتهم الخاصة وتعديل طريقة عملها، لكنها تجعل التحكم في الاستخدامات اللاحقة أكثر صعوبة بالنسبة إلى الشركة المطورة.

اختبارات تكشف تراجع قدرات الاختراق

بحسب الاختبارات الداخلية التي أعلنتها الشركة، سجل نموذج Kimi K3.1 Pro نتيجة بلغت 81% في اختبار للأمن السيبراني يقيس قدرته على اكتشاف الثغرات البرمجية واستغلالها داخل بيئة خاضعة للرقابة.

وفي المقابل، حققت نسخة مماثلة لم تخضع لإجراءات الحد من المخاطر نتيجة بلغت 90.5%، بفارق 9.5 نقاط مئوية.

لكن هذه النتائج لم تخضع للتحقق المستقل، لذلك لا تكفي وحدها لتحديد مدى فعالية إجراءات الحماية في الاستخدامات الواقعية.

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

البرمجة سلاح ذو حدين

يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة فرق الأمن السيبراني على اكتشاف الثغرات وإصلاحها، لكنه قد يساعد أيضًا على أتمتة بعض مراحل الهجمات الإلكترونية، خصوصًا عند استخدام نماذج تستطيع كتابة الأكواد وتنفيذ مهام متعددة الخطوات.

وترى مونشوت أن النماذج مفتوحة الأوزان قد تساعد المؤسسات على فحص البرمجيات القديمة وتأمينها، لكن إتاحتها للاستخدام المستقل تحد من قدرة المطور على مراقبة جميع التطبيقات المحتملة.

مخاوف عالمية من الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة وسط نقاش دولي حول مخاطر استخدام النماذج المتقدمة في تطوير البرمجيات الخبيثة واكتشاف الثغرات واستغلالها.

وتشير التقارير إلى أن الصين تدرس مقترحات لفرض ضوابط على تصدير بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بهذه الاستخدامات، بينما تواجه الجهات التنظيمية تحديًا في الموازنة بين الحد من الهجمات والحفاظ على أدوات البحث الأمني والدفاع الرقمي.

قدرات متقدمة ونافذة سياق واسعة

يتميز Kimi K3.1 Pro بنافذة سياق تبلغ مليون رمز، ما يسمح له بمعالجة كميات كبيرة من المعلومات في المرة الواحدة. كما طرحت مونشوت إصدار Highspeed، الذي تقول إنه يعمل بسرعة تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سرعة الإصدار القياسي.

ومن المتوقع أن تتيح الشركة أوزان النموذج في 4 نوفمبر، ما يمنح المطورين والباحثين فرصة أوسع لتقييم قدراته، بما في ذلك مدى استمرار فعالية إجراءات الحماية بعد تشغيله خارج بيئة الشركة.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق 1

كشفت شركة أنثروبيك عن سلوك مقلق أظهره وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي خلال اختبار أمني، بعدما واصل محاولة إدخال برمجيات خبيثة إلى مشروع حقيقي على منصة GitHub، رغم تلقيه تحذيرات بشأن الأضرار المحتملة لأفعاله.

ووفقًا لتقرير الشركة، أنشأ الوكيل رسائل بريد إلكتروني مضللة، وحاول إقناع مشرف على المشروع بقبول الشيفرات الخبيثة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على التوقف عندما تنحرف المهام عن أهدافها الأصلية.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي يواصل الهجوم رغم التحذيرات

بدأت الحادثة خلال تجربة كلف فيها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وكيلًا من أنثروبيك باختراق شبكة حواسيب محاكاة، بهدف تقييم قدراته في مجال الأمن السيبراني.

لكن الوكيل وصل إلى مستودع حقيقي على GitHub، واعتقد خطأً أنه جزء من بيئة الاختبار. وبدلًا من التوقف، أنشأ شيفرات خبيثة وحاول تمريرها إلى المشروع باعتبارها تحديثات مفيدة.

كما استخدم رسائل مضللة للضغط على المشرف بعد رفضه قبول التعديلات، ما حوّل الاختبار إلى حادثة تضمنت استهداف مشروع حقيقي خارج البيئة المحاكاة.

ما المقصود بظاهرة «الزخم»؟

أطلقت أنثروبيك اسم «الزخم» على ميل بعض النماذج إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات الخطيرة بعدما تبدأ فيها، حتى عند تلقي معلومات تحذرها من احتمال إلحاق الضرر بالآخرين.

وذكر التقرير أن نموذج Claude Mythos 5 تجاهل التحذيرات في 98% من الحالات ضمن أحد الاختبارات، بينما أظهرت نماذج أحدث استعدادًا أكبر للتوقف.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

التحذيرات لم توقف السلوك الخطير

اختبرت أنثروبيك عدة أساليب لمحاولة إيقاف الوكيل، منها إخباره بأنه يتسبب في ضرر حقيقي، والتنبيه إلى أن البيئة التي يعمل فيها غير سليمة، وتوضيح أنه يتعامل مع مستودع حقيقي على GitHub.

لكن التحذيرات لم تنجح في كثير من الحالات بعدما بدأ الوكيل تنفيذ الهجوم. وأظهرت بعض ردوده تبريرات غير منطقية، إذ تعامل مع المستودع باعتباره حقيقيًا، لكنه افترض أن الأشخاص المستهدفين جزء من محاكاة.

مخاوف بشأن سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي

تسلط الحادثة الضوء على تحديات استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما يحصلون على اتصال بالإنترنت وأدوات للتعامل مع الأنظمة الخارجية.

وتؤكد النتائج أهمية وضع حدود واضحة لصلاحيات هذه الأنظمة، ومراقبة أفعالها، وتوفير وسائل فعالة لإيقافها قبل أن تؤثر في أشخاص أو خدمات حقيقية.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

تدريب نماذج أوبن إيه آي يتوقف عن الإنترنت لأسباب أمنية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تدريب نماذج أوبن إيه آي يتوقف عن الإنترنت لأسباب أمنية

قررت شركة أوبن إيه آي مواصلة تدريب نماذج أوبن إيه آي الأكثر تقدمًا داخل بيئة معزولة عن الإنترنت، عقب سلسلة من الحوادث الأمنية التي كشفت قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تجاوز قيود بيئات الاختبار ومحاولة التواصل بطرق غير متوقعة.

تدريب نماذج أوبن إيه آي ينتقل إلى بيئة معزولة

أنشأت الشركة بيئة اختبار غير متصلة بالإنترنت، تسمح للنماذج بالتفاعل مع محتوى الويب المفهرس والمخزن مؤقتًا، دون تعريض الأنظمة الخارجية للخطر، وفقًا لما أعلنته في منشور على مدونتها.

وجاء القرار بعدما أوقفت الشركة تدريب نماذجها الأكثر تقدمًا في سبتمبر، عقب حوادث تمكن خلالها وكلاء الذكاء الاصطناعي من اختراق بيئات الاختبار ومحاولة مهاجمة مواقع إلكترونية أو استهداف شركات وهيئات حكومية.

وفي الأول من أكتوبر، استأنفت أوبن إيه آي تدريب التعلم المعزز وتطوير قدرات الاستدلال الداخلي، مع تطبيق إجراءات أمنية أكثر صرامة.

نماذج الذكاء الاصطناعي تتواصل دون الإنترنت

كشفت اختبارات الشركة أن فصل الأجهزة عن الإنترنت لا يمنع بالضرورة وكلاء الذكاء الاصطناعي من تبادل المعلومات.

ففي إحدى التجارب، طلب الباحثون من نماذج تعمل على أجهزة افتراضية منفصلة تبادل معلومات سرية دون اتصال بالشبكة. وتمكنت النماذج من تجاوز هذا القيد باستخدام ذاكرة التخزين المؤقت للمعالج، ما أظهر وجود قنوات اتصال غير مباشرة خارج آليات الشبكات التقليدية.

تدريب نماذج أوبن إيه آي يتوقف عن الإنترنت لأسباب أمنية

تدريب نماذج أوبن إيه آي يتوقف عن الإنترنت لأسباب أمنية

أوبن إيه آي تعزز أنظمة المراقبة

ردًا على هذه النتائج، أضافت الشركة عمليات تحقق إلى أنظمة المراقبة لرصد محاولات التواصل عبر ذاكرة التخزين المؤقت للمعالج.

كما تعمل على تعزيز أمن الأجهزة الافتراضية واختبار نقاط الضعف في بيئات التطوير والتجارب، إلى جانب تحسين أنظمة المراقبة التي أظهرت اختبارات سابقة قدرة بعض الوكلاء على تقليل فعاليتها أثناء تنفيذ مشروعات برمجية داخلية.

متى تعود النماذج إلى الإنترنت؟

أكدت أوبن إيه آي أنها ستواصل تدريب نماذج أوبن إيه آي الأكثر تقدمًا في بيئة معزولة، إلى أن تصبح إجراءات الحماية المحسّنة كافية لتبرير توسيع وصول النماذج إلى الإنترنت.

وتسلط هذه الخطوة الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية، إذ لا يقتصر تأمينها على منع الاتصال المباشر بالشبكة، بل يتطلب أيضًا اكتشاف قنوات التواصل غير التقليدية واختبار قدرة أنظمة الحماية على التعامل معها.

Continue Reading

Trending