تواصل أمازون توسيع نفوذها في قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا، إذ تستعد لإطلاق أول دفعة من أقمارها الصناعية ضمن مشروع “كويبر” Project Kuiper، الذي يستهدف تقديم إنترنت فضائي عالي السرعة لمنافسة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك.
أمازون تخطط لبدء تقديم الخدمة للعملاء خلال هذا العام، مع توفير هوائيات طرفية متخصصة تتيح الاتصال بالأقمار الصناعية من أي مكان تقريبًا. ومن بين هذه الأجهزة، كشفت أمازون عن:
أمازون تتحدى ستارلينك وتسعى للاستحواذ على تيك توك
أصغر هوائي بحجم 7 إنشات مربعة ووزن رطل واحد فقط، قادر على تقديم سرعات تصل إلى 100 ميجابت في الثانية، مما يجعله منافسًا مباشرًا لجهاز “ستارلينك ميني”.
هوائيات أكبر بسرعات تصل إلى 1 جيجابت في الثانية، مخصصة للأفراد والشركات، مع خطط لطرحها بسعر أقل من 400 دولار لكل وحدة.
أمازون تتعاون في عمليات الإطلاق مع شركات مثل “آريان سبيس” و”بلو أوريجين”، بل حتى مع “سبيس إكس” نفسها، مما يعكس طبيعة المنافسة والتعاون بين الشركات الكبرى في هذا المجال.
اهتمام أمازون بالاستحواذ على تيك توك
في تطور آخر، تزايدت التكهنات حول اهتمام أمازون بالاستحواذ على “تيك توك”، وسط الضغوط التنظيمية التي قد تؤدي إلى حظره في الولايات المتحدة بحلول 5 أبريل.
ووفقًا لتقارير إعلامية، تسعى الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، إلى فرض خطة لإنشاء “تيك توك أمريكا”، تتضمن استحواذ مستثمرين أمريكيين على 50% من أسهم الشركة الجديدة، بينما تحتفظ “بايت دانس” المالكة للتطبيق بحصة أخرى، مع منح ترخيص لاستخدام خوارزمية المنصة.
أمازون، التي فشلت سابقًا في إنجاح خدمة “Inspire” لمقاطع الفيديو القصيرة، قد ترى في تيك توك فرصة لتعزيز وجودها في التجارة الإلكترونية المدعومة بالمحتوى التفاعلي. كما أن شركات أخرى مثل “أوراكل” و”بلاكستون” مهتمة بالمنافسة على الاستحواذ.
القرار النهائي ما زال معلقًا
حتى الآن، لا تزال صفقة تيك توك غير محسومة، إذ يحاول المستثمرون الأمريكيون التوصل إلى اتفاق، في ظل انتظار الموقف الرسمي من الصين، التي قد تربط قرارها بالإجراءات التجارية الجديدة التي أعلنها ترامب.
مع دخول أمازون مجال الإنترنت الفضائي وسعيها للاستحواذ على أحد أهم منصات التواصل الاجتماعي، يبدو أنها تخطط لتوسيع هيمنتها الرقمية عالميًا، سواء في الفضاء أو على الأرض.