في خطوة جديدة لتعزيز قدرات المراقبة المنزلية، بدأت شركة أمازون في طرح ميزة التعرف على الوجوه المدعومة بالذكاء الاصطناعي على كاميرات Ring الخاصة بجرس الأبواب داخل الولايات المتحدة، وهي إضافة تقنية لاقت اهتماماً كبيراً لكنها في الوقت نفسه أثارت موجة واسعة من الانتقادات.
وبسبب هذه المخاوف، تُحظر الميزة في ولايات مثل إلينوي وتكساس، وفي مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.
خلافات حول مستوى الشفافية
ردت أمازون على المخاوف الحقوقية بأنها لا تستطيع تقنياً تتبع الأماكن التي يظهر فيها شخص ما عبر شبكة كاميرات مختلفة، وأنها لا تشارك البيانات مع أطراف خارجية.
لكن منظمات الخصوصية تؤكد وجود تناقض مع أدوات أخرى ضمن منظومة Ring، مثل أداة Search Party المستخدمة لمسح شبكة كاميرات الجيران للبحث عن الحيوانات المفقودة — ما يثير تساؤلات أكبر حول الحدود الفعلية لقدرات النظام.
“المرور أمام باب منزل شخص ما لا يجب أن يعني التنازل عن الخصوصية. هذه التكنولوجيا تتطلب تدخلاً تنظيمياً لحماية حقوق المستخدمين، خصوصاً فيما يتعلق بالبيانات البيومترية الحساسة.”