Connect with us

أجهزة محمولة

أوبو تكسر عقدة الشاشات القابلة للطي بهاتف بلا تجاعيد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تعيد هيكلة قوتها العاملة وسط اندفاع ضخم نحو الذكاء الاصطناعي 12

في إنجاز تقني لافت، أعلنت OPPO عن هاتفها القابل للطي الجديد Find N6، الذي يأتي بحل جذري لأبرز مشكلة واجهت هذه الفئة من الأجهزة: التجاعيد في الشاشة.

أوبو تكسر عقدة الشاشات القابلة للطي بهاتف بلا تجاعيد

يعتمد الهاتف على تصميم مفصلات مبتكر يزيل أثر الطية بشكل شبه كامل، ما يمنح المستخدم تجربة بصرية أقرب إلى الهواتف التقليدية عند فتح الجهاز.

ويمثل هذا التطور خطوة طال انتظارها منذ ظهور الهواتف القابلة للطي، حيث كانت التجاعيد من أبرز العيوب التي تؤثر على تجربة الاستخدام.

أوبو تكسر عقدة الشاشات القابلة للطي بهاتف بلا تجاعيد

أوبو تكسر عقدة الشاشات القابلة للطي بهاتف بلا تجاعيد

تقنية متقدمة وراء التصميم

استندت أوبو إلى نهج هندسي دقيق لتحقيق هذا الإنجاز، يشمل:

وبحسب الشركة، أدت هذه العملية إلى تقليل تفاوت السطح بنسبة تصل إلى 75%، ما يجعل الشاشة تبدو وكأنها بلا أي تجاعيد تقريبًا.

تصميم نحيف وتجربة قريبة من الهواتف التقليدية

رغم كونه هاتفًا قابلًا للطي، يتميز Find N6 بسُمك قريب جدًا من الهواتف العادية، ما يعزز من سهولة حمله واستخدامه اليومي دون التضحية بالتصميم أو الأداء.

شراكات تقنية لتعزيز الذكاء الاصطناعي

يدعم الهاتف خدمات Google Cloud، إلى جانب تكامل مع نموذج Gemini Pro، ما يتيح ميزات ذكية مثل:

كما يقدم أداة تعتمد على نموذج “Nano Banana” لتحويل الرسومات البسيطة إلى أعمال فنية أكثر احترافية.

منافسة مرتقبة في سوق الهواتف القابلة للطي

يأتي هذا الإطلاق في وقت تستعد فيه Apple لدخول سوق الهواتف القابلة للطي، ما يشير إلى منافسة قوية قادمة، خاصة في السوق الصينية.

وقد سبقت شركات مثل Samsung وHuawei في هذا المجال منذ عام 2019، مع تطوير أجهزة أكثر تقدمًا بمرور الوقت.

توجه السوق نحو الأجهزة الفاخرة

وفقًا لتقديرات IDC، تتجه الشركات إلى التركيز على الهواتف الفاخرة، مثل الأجهزة القابلة للطي، لتعويض تراجع مبيعات الهواتف التقليدية.

إطلاق رسمي قريب

من المقرر طرح Find N6 رسميًا يوم الثلاثاء 17 مارس، مع الكشف الكامل عن المواصفات خلال الحدث، وسط توقعات بأن يشكل نقطة تحول في تطور هذه الفئة من الهواتف.

أجهزة محمولة

سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سوار Redmi Band 4. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

أطلقت شركة شاومي سوار Redmi Band 4 في الصين بسعر اقتصادي يبلغ نحو 25 دولارًا، مع بطارية توفر مدة تشغيل تصل إلى 21 يومًا في ظروف استخدام محددة، إلى جانب مجموعة من مزايا تتبع اللياقة والصحة، في محاولة لتقديم جهاز عملي بسعر مناسب.

سوار Redmi Band 4 بشاشة 1.47 بوصة ومعدل تحديث 60 هرتز

يأتي السوار بشاشة TFT قياس 1.47 بوصة، بدقة 172 × 320 بكسل، ومعدل تحديث 60 هرتز، مع سطوع يصل إلى 450 شمعة. وتغطي الشاشة طبقة زجاجية منحنية بتقنية 2.5D.

وعلى عكس سوار Xiaomi Band 11 الذي يستخدم شاشة AMOLED، يعتمد سوار Redmi Band 4 على شاشة أبسط للمساعدة في تقديم سعر أقل. ويضم الجهاز إطارًا معدنيًا وسوارًا مصممًا لراحة الاستخدام اليومي، مع خيارات لتنسيق مظهره بحسب الأساور المتوافقة.

بطارية تدوم حتى 21 يومًا

تصل مدة تشغيل البطارية إلى 21 يومًا عند الاستخدام دون تفعيل المراقبة الصحية المستمرة، بينما تنخفض إلى نحو 8 أيام عند تشغيل هذه الميزة.

ويعكس هذا الاختلاف تأثير أدوات تتبع الصحة على استهلاك الطاقة، مع احتفاظ الجهاز بمدة تشغيل مناسبة مقارنة بفئته السعرية.

سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

سوار Redmi Band 4.. شاومي تطلق جهاز لياقة اقتصاديًا ببطارية تدوم 21 يومًا

50 وضعًا رياضيًا ومزايا لمتابعة الصحة

يوفر سوار Redmi Band 4 نحو 50 وضعًا رياضيًا لتتبع الأنشطة المختلفة، إلى جانب مراقبة معدل ضربات القلب باستمرار. كما يحمل تصنيف مقاومة الماء 5ATM، ما يجعله مناسبًا للأنشطة المائية ضمن حدود التصنيف المعلن.

وتشمل المزايا الإضافية التحكم في تشغيل الموسيقى، وعرض تحديثات الطقس، وأكثر من 100 واجهة مختلفة للساعة، لتخصيص شكل الشاشة وفق تفضيلات المستخدم.

سعر Redmi Band 4 وموعد طرحه عالميًا

طرحت شاومي السوار في الصين بسعر 169 يوانًا، بما يعادل نحو 25 دولارًا. ولم تعلن الشركة حتى الآن عن موعد محدد لإطلاقه في الأسواق العالمية أو عن أسعاره خارج الصين.

ويستهدف الجهاز المستخدمين الباحثين عن سوار لياقة منخفض التكلفة يوفر الوظائف الأساسية، مع بطارية طويلة العمر ومجموعة متنوعة من أوضاع التمرين.

Continue Reading

أجهزة محمولة

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج MiniMax M3.1 Flash. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

أعلنت شركة ميني ماكس الصينية إطلاق تحديث جديد من نموذج MiniMax M3.1 Flash، مع تحسينات تستهدف البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وقالت الشركة إن الإصدار الجديد يرفع سرعة الاستنتاج عبر الإنترنت إلى نحو ثلاثة أضعاف، مع خفض تكاليف الاستخدام بنسبة 70%.

نموذج MiniMax M3.1 Flash يعزز السرعة والكفاءة

تقول ميني ماكس إن النموذج المحدث يقدم تحسينات كبيرة في تنفيذ المهام المعقدة، خاصةً المهام التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ خطوات متعددة، إلى جانب كتابة الأكواد وتحليل التهديدات الأمنية.

وتتجاوز سرعة توليد المخرجات 200 رمز في الثانية في بعض الاستخدامات اليومية، بينما تتخطى السرعة الوسيطة 170 رمزًا في الثانية، وفقًا للشركة. وقد تساعد هذه السرعة على تقليل وقت الانتظار عند استخدام النموذج في البرمجة والتطبيقات التفاعلية.

أسعار استخدام النموذج الجديد

حددت الشركة تكلفة الاستخدام عند 0.15 دولار لكل مليون رمز مُدخل، و0.60 دولار لكل مليون رمز مُخرج، مع أسعار أقل للرموز المخزنة مؤقتًا.

وتستهدف هذه الأسعار خفض تكلفة تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا الخدمات التي تعالج كميات كبيرة من النصوص أو تعتمد على استدعاء النماذج بصورة متكررة.

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

نموذج MiniMax M3.1 Flash.. سرعة تتجاوز 200 رمز في الثانية وتكلفة أقل

طرق الوصول إلى MiniMax M3.1 Flash

أصبح نموذج MiniMax M3.1 Flash متاحًا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، إلى جانب خطة الاشتراك M Plan وأداة MiniMax Code المخصصة لمهام البرمجة.

كما تخطط ميني ماكس لإتاحة أوزان النموذج لاحقًا، وهو ما قد يمنح المطورين خيارات إضافية لتجربته ودمجه في تطبيقاتهم، وفقًا لما أعلنته الشركة.

منافسة متزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي

يعكس التحديث تركيز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية على الجمع بين سرعة الاستجابة وخفض تكاليف التشغيل، في سوق تتنافس فيه النماذج على تقديم أداء مرتفع بتكلفة مناسبة للمطورين والشركات.

ومع ذلك، تظل تقييمات الأداء الفعلي بحاجة إلى اختبارات مستقلة تقارن النموذج ببدائل أخرى في البرمجة والاستدلال والمهام متعددة الخطوات.

Continue Reading

أجهزة محمولة

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

طوّر باحثون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجًا أوليًا من نظارات ذكية بلا بطارية، يستطيع مراقبة مؤشرات صحية بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتهدف التقنية إلى تحويل النظارات التقليدية إلى أجهزة صحية قابلة للارتداء دون الحاجة إلى شحنها باستمرار.

نظارات ذكية بلا بطارية تعتمد على حركات الوجه

يحمل النموذج اسم GlassTENG، ويستخدم مستشعرات مرنة تحول الحركات الطبيعية للوجه إلى طاقة كهربائية تشغّل نظام الاستشعار. ويرى الباحثون أن النظارات تمثل وسيلة عملية لمراقبة الصحة، لأن ملايين الأشخاص يرتدونها يوميًا دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم.

وتعتمد التقنية على مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENGs)، التي تنتج شحنات كهربائية عند تلامس مادتين مختلفتين وانفصالهما. وتتيح هذه الآلية الاستفادة من الحركات المتكررة للوجه بدل الاعتماد على بطارية تقليدية.

ثلاثة مستشعرات لمراقبة النبض وحركة الفك

ثبّت الفريق ثلاثة مستشعرات على إطار النظارات، بحيث يرصد كل منها مجموعة من المؤشرات والحركات:

  • جسر الأنف: يراقب النبض ورمش العين وحركة الحاجبين.
  • منطقة الصدغ: تتتبع النبض ونشاط الفك.
  • بالقرب من الأذن: ترصد المضغ وإطباق الأسنان.

وتنتج كل حركة نمطًا كهربائيًا مختلفًا، يستطيع النظام تحليله للتعرف على النشاط الذي يؤديه المستخدم. وقد يساعد ذلك مستقبلًا في رصد مؤشرات مرتبطة بالإرهاق وصرير الأسنان وصحة القلب والأوعية الدموية.

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

نظارات ذكية بلا بطارية تراقب نبضك وحركات وجهك دون الحاجة للشحن

دقة تصل إلى 93.8% في التعرف على الحركات

اختبر الباحثون النظام على 20 متطوعًا باستخدام خوارزمية تعلم آلي لتحليل الإشارات الكهربائية، وبلغت دقته الإجمالية في التعرف على الأنشطة 93.8%.

ووصلت دقة اكتشاف اصطكاك الأسنان إلى 99%، بينما بلغت 96% عند رصد إطباق الفك بقوة.

كما اختبر الفريق قياس النبض لدى 10 مشاركين في حالة راحة، وسجل متوسط فرق قدره 1.82 نبضة في الدقيقة مقارنة بحزام مرجعي لقياس النبض يُرتدى حول الصدر.

ورغم هذه النتائج، لا تزال نظارات ذكية بلا بطارية في مرحلة النموذج الأولي، وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل تحديد مدى ملاءمتها للاستخدام الصحي اليومي.

التحدث أثناء الطعام يربك المستشعرات

واجه النظام صعوبة في التمييز بين التحدث والمضغ، بسبب تشابه حركات الفك والعضلات المستخدمة في النشاطين.

وخلال الاختبارات، تعرّف النظام على التحدث بصورة صحيحة في 55% من الحالات فقط، بينما صنّفه خطأً على أنه تناول للطعام في 37% من الحالات.

ويعمل الباحثون على تحسين قدرة النظام على التمييز بين الأنشطة المتشابهة، حتى يتمكن من تقديم قراءات أكثر موثوقية في المواقف اليومية.

معالجة البيانات مباشرة داخل النظارات

تنقل GlassTENG البيانات حاليًا إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي عبر البلوتوث، لكن الفريق يسعى إلى تنفيذ المعالجة داخل النظارات نفسها، لتتمكن من تحليل المؤشرات الصحية وإرسال تنبيهات فورية.

ومن التطبيقات المحتملة تنبيه المستخدم عند إطباق فكيه بقوة، بما قد يساعده على الانتباه إلى بعض العادات المرتبطة بالتوتر أو صرير الأسنان.

وإذا نجح الباحثون في تطوير هذه القدرات، فقد تمهد التقنية الطريق أمام أجهزة قابلة للارتداء تراقب مؤشرات صحية باستمرار، وتستمد الطاقة من حركات الجسم الطبيعية بدل الاعتماد على الشحن المتكرر.

Continue Reading

Trending