أعلنت Snap Inc. عن خفض واسع في قوتها العاملة خلال أبريل 2026، شمل نحو 1000 وظيفة بدوام كامل، أي ما يعادل 16% من إجمالي الموظفين عالميًا، إلى جانب إلغاء أكثر من 300 وظيفة شاغرة، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا نحو الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إعادة هيكلة كبرى في Snap الذكاء الاصطناعي يقود تقليص الوظائف
إعادة هيكلة كبرى في Snap الذكاء الاصطناعي يقود تقليص الوظائف
تهدف هذه الإجراءات إلى خفض التكاليف التشغيلية السنوية بأكثر من 500 مليون دولار بحلول النصف الثاني من عام 2026، مع التركيز على تحسين الكفاءة وتسريع الوصول إلى الربحية الصافية في ظل بيئة تنافسية متزايدة.
الذكاء الاصطناعي بديل للفرق التقليدية
أوضح Evan Spiegel، الرئيس التنفيذي للشركة، أن القرار يأتي نتيجة الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي، والتي مكّنت فرقًا أصغر من تحقيق إنتاجية أعلى.
وأشار إلى أن هذه الأدوات أصبحت مسؤولة عن توليد أكثر من 65% من الشيفرة البرمجية الجديدة داخل الشركة، كما ساهمت في تحسين خدمات مثل Snapchat +Snapchat ومنصة الإعلانات والبنية التحتية التقنية.
تأتي هذه الخطوة في ظل منافسة متصاعدة مع شركات التكنولوجيا الكبرى والشركات الناشئة، ما يدفع Snap إلى إعادة هيكلة عملياتها لتكون أكثر مرونة وكفاءة، مع تقليل الاعتماد على الموارد البشرية التقليدية.
رغم تقليص الوظائف، تواصل الشركة تطوير منتجاتها المستقبلية، وعلى رأسها نظارات الواقع المعزز Specs، والتي من المتوقع إطلاقها لاحقًا هذا العام، في إطار سعيها لتعزيز حضورها في سوق التقنيات التفاعلية.
تعكس هذه الخطوة تحولًا أوسع في صناعة التكنولوجيا، حيث أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إعادة تشكيل هيكل الشركات، ليس فقط من حيث المنتجات، بل أيضًا في طريقة بناء الفرق وإدارة العمليات.