دعا الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى مقاطعة موسوعة ويكيبيديا، مشيرًا إلى أن مؤسسة ويكيميديا، التي تدير الموسوعة، تتبنى أيديولوجية متحيزة، وفقًا لتصريحاته الأخيرة على منصة إكس (تويتر سابقًا). ماسك أطلق على ويكيبيديا اسم Wokepedia في إشارة ساخرة إلى مصطلح woke، الذي يرتبط بالوعي بالظلم الاجتماعي ولكنه يُستخدم غالبًا لوصف الإفراط في التصحيح السياسي.
أثارت انتقادات ماسك جدلًا بعد إشارته إلى ميزانية مؤسسة ويكيميديا، التي تضمنت استثمارات في مجالات مثل “المساواة والأمان والشمول”. وادعى ماسك أن ويكيبيديا تُظهر انحيازًا سياسيًا واضحًا، خصوصًا ضد الشخصيات المحافظة، مستندًا إلى دراسة صادرة عن معهد مانهاتن أكدت وجود تحيز سياسي في مقالات الموسوعة.
حث ماسك المستخدمين على الامتناع عن التبرع للموسوعة حتى تتبنى توجهًا أكثر توازنًا، مطالبًا بإجراء إصلاحات تحريرية. وفي الوقت ذاته، أثارت دعوته ردود فعل متباينة؛ حيث أيد مؤيدوه هذه الخطوة، بينما عارضها آخرون بشدة.
دافع العديد من المستخدمين عن ويكيبيديا باعتبارها مصدرًا لا غنى عنه للمعرفة الحرة، ورفضوا اتهامات ماسك بالتلاعب بالأفكار العامة. كما عبر بعض المستخدمين عن دعمهم للموسوعة من خلال التبرع لها ردًا على تصريحات ماسك.
تُعد مؤسسة ويكيميديا منظمة غير ربحية تدير مشاريع معرفية مفتوحة المصدر أبرزها موسوعة ويكيبيديا. تأسست المؤسسة عام 2003 في مدينة سان فرانسيسكو، وتهدف إلى تعزيز المعرفة الحرة وإتاحتها للجميع. ورغم الانتقادات، تبقى ويكيبيديا من أهم المنصات المرجعية على مستوى العالم.
استخدام ماسك منصته الإعلامية للترويج لمواقفه الشخصية يُعد جزءًا من الجدل الدائم حول تأثير الشخصيات البارزة على الرأي العام. وبينما يُطالب البعض بإصلاحات داخل ويكيبيديا، يرى آخرون أن دعوات المقاطعة قد تؤثر سلبًا على مؤسسة تعتمد بشكل كبير على التبرعات لتوفير محتوى مجاني وعالمي.
أعلنت جوجل عن تحديث جديد لأداة NotebookLM، يتيح للذكاء الاصطناعي البحث تلقائيًا عن المصادر عبر الإنترنت وتحليلها وتلخيصها لمساعدة المستخدمين في الحصول على معلومات دقيقة بسرعة.
جوجل تعزز NotebookLM بميزة البحث الذكي عن المصادر عبر الإنترنت
بدلًا من إدراج المصادر يدويًا مثل المستندات أو مقاطع يوتيوب، يمكن للمستخدمين الآن ببساطة الضغط على زر “اكتشاف” ووصف الموضوع المطلوب، لتتولى الأداة البحث عن المصادر المناسبة على الإنترنت وتقديمها مباشرة.
جوجل تعزز NotebookLM بميزة البحث الذكي عن المصادر عبر الإنترنت
إطلاق تدريجي خلال أسبوع
أكدت جوجل أن الميزة الجديدة بدأت بالوصول إلى المستخدمين يوم الأربعاء 3 أبريل 2025، ومن المتوقع أن تصبح متاحة عالميًا خلال أسبوع.
تحليل المصادر وتقديم التوصيات
تتميز الأداة بقدرتها على:
البحث في مئات المصادر خلال ثوانٍ.
تحليل المحتوى لاختيار المصادر الأكثر صلة.
تقديم قائمة تضم ما يصل إلى عشر توصيات، مع ملخص يوضح مدى ارتباط كل مصدر بالموضوع.
تُعد ميزة “اكتشاف المصادر” أولى الأدوات التي تعتمد على نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini، مما يسهم في تحسين جودة البحث وسرعته.
ميزة “أشعر بالفضول” لاكتشاف معلومات جديدة
بالإضافة إلى البحث التقليدي، أطلقت جوجل ميزة “أشعر بالفضول”، التي تتيح للمستخدمين استكشاف موضوعات عشوائية من خلال زر مخصص، مما يوفر تجربة مشابهة لميزة “المقالات العشوائية” في ويكيبيديا.
أعلنت منصة يوتيوب عن إطلاق مجموعة من الأدوات المتطورة لدعم صناع المحتوى في إنتاج مقاطع الفيديو القصيرة “شورتس” (Shorts)، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاذبية المحتوى ومنافسة تطبيق تيك توك.
تحريك المشاهد أو إزالتها لإنشاء نسخة أولية أكثر احترافية.
إضافة الموسيقى والنصوص المتزامنة زمنيًا مع الفيديو.
استعراض المحتوى قبل النشر لضمان تحقيق الرؤية الإبداعية المطلوبة.
وتؤكد يوتيوب أنها ستواصل تطوير أدوات التحرير مستقبلًا بناءً على ملاحظات المستخدمين واحتياجاتهم.
تقنيات ذكاء اصطناعي لتخصيص المحتوى
ضمن الإضافات الجديدة، تقدم يوتيوب ميزة الملصقات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تتيح لصناع المحتوى إنشاء ملصقات مخصصة ببساطة عبر أوامر نصية. فعلى سبيل المثال، يمكن إدخال وصف نصي محدد لإنشاء ملصق فريد يتناسب مع الفيديو.
من بين الميزات البارزة أيضًا، إمكانية مزامنة المحتوى مع إيقاع الصوتيات تلقائيًا، مما يلغي الحاجة إلى التعديل اليدوي. وتُشابه هذه الميزة أداة “Beats” في تطبيق CapCut، التابع لشركة بايت دانس.
إبداع بلا حدود: تحويل الصور إلى ملصقات وتخصيص القوالب
ستمنح التحديثات الجديدة صناع المحتوى مزيدًا من الحرية الإبداعية من خلال:
تحويل الصور من معرض الهاتف إلى ملصقات قابلة للإضافة داخل الفيديوهات.
تحسين القوالب الجاهزة، مما يسمح بإدراج الصور والتأثيرات بسهولة، استجابةً لشعبية التأثيرات في تيك توك ودورها في خلق الموضوعات الرائجة.
يأتي هذا الإعلان في توقيت حساس، إذ يتزامن مع احتمالية حظر تيك توك في الولايات المتحدة بحلول 5 أبريل. وتسعى يوتيوب من خلال هذه التحديثات إلى استقطاب صناع المحتوى المتأثرين بالقرار، وترسيخ مكانتها كمنصة بديلة توفر أدوات احترافية متقدمة.
من المقرر أن تطرح يوتيوب هذه المزايا الجديدة تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، في إطار التزامها بتوفير بيئة إبداعية وتنافسية لصناع المحتوى في مجال مقاطع الفيديو القصيرة.
شهدت البشرية في 24 ديسمبر 2024 إنجازًا بارزًا عندما اقترب مسبار “باركر” الشمسي التابع لوكالة ناسا من الشمس، محققًا رقمًا قياسيًا لأقرب جسم من صنع الإنسان يصل إلى هذا النجم الملتهب. وعلى الرغم من درجات الحرارة القاسية التي تجاوزت 1000 درجة مئوية، نفّذ المسبار مهامه بكفاءة تامة دون أي تدخل بشري مباشر، مما يسلط الضوء على قدرات المركبات الذاتية القيادة في استكشاف الفضاء.
التكنولوجيا والفضاء هل ستحل الروبوتات محل رواد الفضاء
خلال العقود الماضية، أرسلت وكالات الفضاء العديد من المسبارات الآلية إلى أنحاء النظام الشمسي، مما أثار تساؤلات حول مدى الحاجة إلى مشاركة البشر في هذه المهام مستقبلاً. بعض العلماء، مثل اللورد مارتن ريس، يعتقدون أن تطور الروبوتات يقلل من ضرورة إرسال البشر إلى الفضاء، ويرون أن هذه الرحلات يجب أن تموَّل من القطاع الخاص إذا كانت لأغراض استكشافية غير علمية.
التكنولوجيا والفضاء هل ستحل الروبوتات محل رواد الفضاء
المقارنة بين قدرات البشر والروبوتات في الفضاء
تمتلك الروبوتات القدرة على الوصول إلى أماكن خطرة يصعب على الإنسان تحملها، كما أنها أقل تكلفة وتتمتع باستقلالية متزايدة بفضل تطور الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يبقى البشر أكثر قدرة على التكيف وحل المشكلات في البيئات غير المتوقعة، مما يجعل وجودهم في الفضاء ذا قيمة علمية وعملية.
يرى بعض الخبراء أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للبشر، بل شريكًا يعزز من كفاءتهم عبر تنفيذ المهام الروتينية، مما يتيح لرواد الفضاء التركيز على التجارب العلمية. ومع ذلك، يواجه الذكاء الاصطناعي تحديات، مثل الحاجة إلى طاقة عالية لمعالجة البيانات، وهو ما يمثل عائقًا أمام تشغيل تقنيات متقدمة في البيئات الفضائية القاسية.
طورت ناسا روبوتات مثل “فالكيري” و”روبونوت” لمحاكاة القدرات البشرية، مما يمكنها من تنفيذ مهام دقيقة مثل الصيانة والتنظيف في محطات الفضاء. هذه التطورات قد تساهم في تعزيز استدامة المهمات الفضائية وتقليل المخاطر التي يواجهها رواد الفضاء.
استكشاف القمر والمريخ: تعاون بين البشر والروبوتات
تخطط ناسا لإعادة البشر إلى القمر ضمن برنامج “أرتميس”، بينما تهدف الشركات الخاصة، مثل “سبيس إكس”، إلى إرسال بعثات مأهولة إلى المريخ. ومع ذلك، يظل المستقبل مرهونًا بالتحديات التقنية والأخلاقية التي تواجه استيطان الكواكب الأخرى.
بينما تستمر الروبوتات في أداء أدوار محورية في استكشاف الفضاء، يبدو أن المستقبل يكمن في التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي، مما يمهد الطريق لمهام فضائية أكثر طموحًا ونجاحًا في اكتشاف أسرار الكون.