كشفت جوجل خلال مؤتمر Google I/O 2025 عن مجموعة من المزايا الذكية الجديدة المخصصة لمتسوقي الإنترنت، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى جعل تجربة البحث والشراء أكثر سلاسة وتخصيصًا ودقة.
ابتكارات تسوّق مدعومة بالذكاء الاصطناعي جوجل تعيد تعريف تجربة البحث والشراء
ضمن وضع “AI Mode” الجديد في محرك بحث جوجل، أصبح بمقدور المستخدمين مشاهدة صور المنتجات مرفقة بتوصيات ذكية مستندة إلى تحليل بياناتهم وتفضيلاتهم الشخصية. فعند البحث مثلًا عن “حقيبة سفر”، تظهر لوحة عرض مرئية تفاعلية تجمع منتجات متوافقة مع الذوق الشخصي، لتسهيل عملية التصفح والاختيار.
ابتكارات تسوّق مدعومة بالذكاء الاصطناعي جوجل تعيد تعريف تجربة البحث والشراء
وتقوم جوجل بتشغيل تقنية “الانتشار الاستعلامي”، التي تتيح إنشاء استعلامات متعددة في الخلفية، بهدف تقديم اقتراحات دقيقة تتوافق مع الطلب المُحدد. كما تتجدد اللوحة تلقائيًا عند تغيير عوامل التصفية لتوفير اقتراحات جديدة باستمرار.
مزايا ذكية لتتبع الأسعار وتنفيذ عمليات الشراء تلقائيًا
أعلنت جوجل عن اقتراب إطلاق ميزة تتبع الأسعار الذكية، المتكاملة مع خاصية “Agentic Checkout”. تتيح هذه الميزة للمستخدم النقر على زر “تتبع السعر” لأي منتج، وتحديد السعر والمواصفات المطلوبة. وعند انخفاض السعر إلى المستوى المحدد، يتلقى المستخدم إشعارًا، ويمكنه تفعيل خيار “اشترِ نيابة عني”، حيث يتولى النظام إتمام الشراء تلقائيًا باستخدام بيانات Google Pay، دون الحاجة للتنقل إلى مواقع المتاجر.
في خطوة غير مسبوقة، قدمت جوجل نسخة جديدة من ميزة تجربة ارتداء الملابس افتراضيًا، تتيح للمستخدمين رؤية كيف تبدو الملابس عليهم شخصيًا عبر صورهم الخاصة، وليس فقط على نماذج جاهزة. ولتحقيق هذه التجربة، يُطلب من المستخدم رفع صورة واضحة له بملابس ضيقة في إضاءة جيدة.
وتستند الميزة إلى نموذج “الانتشار الذكي” (Diffusion)، الذي يحلل شكل الجسم وتفاعل القماش معه، لتقديم عرض واقعي لكيفية ارتداء القطعة. وستظهر أيقونة “جرّبها افتراضيًا” بجانب منتجات الأزياء مثل القمصان والسراويل والفساتين، مع إمكانية مشاركة المظهر مع الأصدقاء أو استكشاف قطع مشابهة.
تشير هذه الإضافات إلى التوجه السريع نحو جعل تجربة التسوق أكثر ذكاءً وتفاعلية، في وقت بدأت فيه منصات ذكاء اصطناعي أخرى مثل ChatGPT وPerplexity أيضًا بإدخال أدوات تسوق ذكية، ما يؤكد دخول عالم التجارة الإلكترونية عصرًا جديدًا من التخصيص والتفاعل المدعوم بالذكاء الاصطناعي.