Connect with us

أخبار تقنية

شركات التكنولوجيا الكبرى تعزز هيمنتها على الإنترنت

Avatar of منصور أشرف

Published

on

الإنترنت

يرى عدد من الخبراء أن استثمارات شركات التكنولوجيا الأربع الكبرى في قطاع الكابلات البحرية لنقل بيانات الإنترنت يعزز هيمنتها وأرباحها، ويقوّض أي قدرة على المنافسة في مجال البنية التحتية للشبكة العنكبوتية.

في تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal) الأميركية، يقول الكاتب كريستوفر ميمز إن شبكة الإنترنت التي أصبحت تلعب دورا محوريا في حياتنا تحتاج إلى شبكة عملاقة من كابلات الألياف الضوئية، التي تنقل 95% من حركة الإنترنت عالميا.

وتتشكل شبكات نقل البيانات التي تربط بين الدول في معظمها من كابلات تمر تحت المياه، ويبلغ طولها نحو 1.3 مليون كيلومتر. وحتى وقت قريب، كانت الأغلبية العظمى من كابلات الألياف الضوئية المغمورة تخضع لسيطرة شركات الاتصالات والجهات الحكومية، لكن الوضع تغير تماما في الوقت الراهن.

السيطرة على كابلات الإنترنت البحرية

الإنترنت

الإنترنت

قبل عام 2012، كانت عمالقة التكنولوجيا الأربع: مايكروسوفت (Microsoft) وألفابت (Alphabit) وميتا (Meta) (فيسبوك سابقا) وأمازون (Amazon) تحتكر أقل من 10% من الألياف الضوئية المغمورة، أما الآن فقد ارتفعت النسبة إلى نحو 66%.

ووفقًا لشركة “تيليجيوغرافي” (Tele Geography) المتخصصة في دراسات الاتصالات السلكية واللاسلكية، فمن المنتظر أن يسيطر الرباعي في السنوات الثلاث المقبلة على تمويل وامتلاك شبكة كابلات الإنترنت تحت البحر بين أغنى البلدان وأكثرها فقرا على شواطئ المحيطين الأطلسي والهادي.

وبحلول عام 2024، من المتوقع أن تكون للشركات الأربع حصص في أكثر من 30 كابلًا بحريا، يبلغ طول كل منها آلاف الكيلومترات، وتربط كل قارات العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية.

وفي عام 2010، كانت لهذه الشركات حصة في كابل وحيد من الكابلات البحرية الطويلة، وهو كابل “يونيتي” الذي يربط بين اليابان والولايات المتحدة، وكانت غوغل تمتلك حصة فيه.

تكاليف أقل

ويؤكد الكاتب أنه رغم المخاوف من هيمنة عمالقة التكنولوجيا على الكابلات البحرية، فإن الثابت أن انخراطها في هذا المجال أدى إلى خفض تكلفة نقل البيانات عبر المحيطات. ووفقا للتقرير السنوي عن البنية التحتية للكابلات البحرية الصادر عن “تيليجيوغرافي”، فقد ساعدت مساهمة شركات التكنولوجيا الكبرى على زيادة حجم نقل البيانات دوليًا بنسبة 41% عام 2020 وحده.

وتُقدّر تكلفة مدّ الكابل البحري الواحد بمئات الملايين من الدولارات، ويتطلب تركيبه وصيانته بعمق أكثر من 6 كيلومترات أسطولًا من السفن.

ويوضح هوارد كيدورف، الشريك الإداري في “بيونير كنسيلتينغ” -وهي شركة متخصصة في هندسة وبناء أنظمة كابلات الألياف البصرية تحت البحر- إن عملية مدّ الكابلات تتطلب قدرا كبيرا من الحذر من الجبال البحرية وأنابيب النفط والغاز ومزارع الرياح، وحتى حطام السفن.

وبلغ إجمالي النفقات الرأسمالية التي وضعتها الشركات الأربع عام 2020 في هذه الصناعة أكثر من 90 مليار دولار. ويؤكد عمالقة التكنولوجيا أنهم يعملون على تعزيز هذه الكابلات بهدف زيادة النطاق الترددي للشبكة وتحسين خدمات الاتصال بالإنترنت في مناطق مثل قارة أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

ويقول تيموثي سترونج نائب رئيس قسم الأبحاث في شركة “تيليجيوغرافي” إن “التكلفة المرتفعة لشراء سعة الكابلات المملوكة للشركات الأخرى كانت الدافع الرئيسي لانخراط شركات التكنولوجيا العملاقة في الاستثمارات المتعلقة بمدّ الكابلات تحت البحر”.

لماذا تتعاون الشركات الكبرى؟

ويتم تمويل معظم الكابلات بالتعاون بين الشركات الكبرى. على سبيل المثال، موّلت “مايكروسوفت” و”ميتا” و”تيلكسيوس” (Telxius) التابعة لشركة الاتصالات الإسبانية “تيليفونيكا”(Telefónica) كابل “ماريا” الذي تم الانتهاء منه عام 2017، ويمتد على مسافة 6500 كيلومتر تقريبا، ويربط بين فيرجينيا بيتش في الولايات المتحدة وبلباو في إسبانيا.

وفي عام 2019، أعلنت “تيلكسيوس” أن أماوزن وقعت اتفاقية مع الشركة لاستخدام 1 من 8 أزواج من الألياف الضوئية في كابل “ماريا”، وهو ما يُمثل من الناحية النظرية ثُمن سعتها البالغة 200 تيرابت في الثانية، أي ما يكفي لبث ملايين الأفلام عالية الدقة في وقت واحد.

ويقول كيفن سلفادوري نائب رئيس البنية التحتية للشبكة في “ميتا” إن الشركة تتعاون مع شركاء عالميين ومحليين في ما يتعلق بالكابلات البحرية، ومع شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى مثل “مايكروسوفت”.

وحسب الكاتب، فإن التعاون بين الشركات الكبرى يضمن استمرار تدفق بيانات الإنترنت بشكل سلس في حال حدوث أي تلف في الكابلات. وحسب اللجنة الدولية لحماية الكابلات (منظمة غير ربحية) فإن مثل هذه الأعطاب تحدث نحو 200 مرة سنويا، ويحتاج إصلاح الكابلات التالفة إلى جهد كبير قد يستغرق أسابيع.

ويقول فرانك ري، مدير شبكة “أزور” للبنية التحتية التابعة لـ”مايكروسوفت”، إن مشاركة الكابلات مع الشركات المنافسة -مثل كابل ماريا الخاص بالشركة- يعدّ مفتاحا أساسيا للتأكد من توفر خدماتها السحابية في جميع الأوقات.

ويرى سترونج أن هذه الصفقات تخدم غرضا آخر، حيث إن إقحام شركات اتصالات مثل “تيلكسيوس” في استغلال الكابلات “وسيلة تمويه” تعتمدها شركات التكنولوجيا الأميركية لصرف الانتباه عن كونها هي نفسها شركات اتصالات، على حد تعبيره.

في المقابل، يقول سلفادوري “لسنا شركة ناقلة، نحن لا نبيع النطاق الترددي لكسب المال. لقد كنا -وما زلنا- من المشترين الرئيسيين لسعة الكابلات البحرية حيثما وُجدت، ولكن في الأماكن التي لا تتوفر فيها كابلات، نحن عمليون جدا، ويمكن أن نستثمر إذا احتجنا إلى ذلك”.

وحسب الكاتب، فإن هناك استثناءات في مجال شراكة عمالقة التكنولوجيا مع المنافسين في ملكية الكابلات البحرية، حيث تمتلك شركة “غوغل” 3 كابلات بمفردها، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 6 بحلول عام 2023.

ويقول المسؤول عن البنية التحتية للألياف البحرية والأرضية في “غوغل” فيجاي فوسيريكالا إن الشركة قامت بإنشاء هذه الكابلات التي تمتلكها وتشغلها لسببين: أولهما جعل خدماتها الخاصة -مثل البحث على المحركات والمواقع المختلفة- أسرع وأكثر جودة، والثاني هو كسب معركة الخدمات السحابية.

ويقول جوشوا ميلتزر، الباحث المتخصص في التجارة الرقمية وتدفق البيانات بمعهد بروكينغز، إن كل هذه التحولات التي تشهدها البنية التحتية للإنترنت هي امتداد لهيمنة كبرى شركات التكنولوجيا على منصات الإنترنت المختلفة.

ويضيف ميلتزر “في نهاية المطاف، هذا الاستثمار سيجعلها (الشركات) أكثر هيمنة في مجال الإنترنت، لأنها تستطيع تقديم الخدمات بتكاليف أقل”.

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف.. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

تستعد كوالكوم لدفع وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف إلى مرحلة أكثر تطورًا مع شرائح Snapdragon 8 Gen 6، التي تكشف الشركة عن تفاصيلها الجديدة قبل إطلاقها الرسمي في 22 سبتمبر. وتركز الشرائح على تحسين أداء الذكاء الاصطناعي محليًا، مع تطوير وحدة المعالجة العصبية Hexagon NPU لتشغيل النماذج الكبيرة بسرعة وكفاءة أعلى.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف يحصلون على دفعة جديدة

تضيف كوالكوم إلى وحدة Hexagon NPU مكوّنًا جديدًا يحمل اسم Element Accelerator، إلى جانب وحدات Scalar وVector وTensor الموجودة بالفعل. ويخصص هذا المكوّن لتسريع عمليات الاستدلال التي تعتمد على نماذج Transformer، ما يساعد الهاتف على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر.

ولا تركز كوالكوم على قوة المعالجة فقط، بل تطور أيضًا منظومة الذاكرة داخل وحدة NPU. وتحصل وحدات التسريع الأربع على مساحة أكبر من الذاكرة المشتركة، ما يقلل اعتمادها على ذاكرة RAM الموجودة في الهاتف.

تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا

يساعد هذا التطور الهواتف على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي أكبر مباشرة على الجهاز، بدلًا من إرسال كل البيانات إلى الخوادم السحابية. ويمكن لهذه الطريقة أن تقلل زمن الاستجابة وتحافظ على قدر أكبر من خصوصية البيانات، خصوصًا عند تنفيذ المهام التي تتعامل مع معلومات شخصية.

وتحتاج بعض مهام وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف إلى اتصال بالإنترنت، خاصة عندما يتطلب الوكيل الوصول إلى مواقع أو خدمات وبيانات خارج الجهاز. لكن زيادة قدرات المعالجة المحلية قد تقلل اعتماد هذه الوكلاء على السحابة في المهام التي يستطيع الهاتف تنفيذها بنفسه.

سرعة تتجاوز 5 غيغاهرتز

تقول كوالكوم إن معالجها الجديد سيصبح أول معالج للهواتف الذكية يتجاوز سرعة 5 غيغاهرتز، وهو رقم يتخطى سرعة Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy التي تصل إلى 4.47 غيغاهرتز.

وتعتمد الشركة في تحقيق هذه السرعة على تصميم جديد للمعالج، إلى جانب تحسينات في عملية التصنيع. كما تطور وحدة معالجة الرسوميات لتقديم أداء أقرب إلى أجهزة الكمبيوتر ووحدات الألعاب المنزلية.

وتشمل التحسينات معالجة أسرع لعمليات Shaders المعقدة، ومعدل نقل بيانات مرتفع، وذاكرة مخصصة على الشريحة بسعة 18 ميغابايت.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف.. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف.. كوالكوم تراهن على Snapdragon لمنافسة أبل

تشغيل نماذج تصل إلى 30 مليار معامل

تدعم شرائح Snapdragon الجديدة أيضًا بنية Mixture-of-Experts أو MoE، التي تقسم النموذج الضخم إلى شبكات فرعية أصغر تسمى الخبراء.

عند تنفيذ مهمة معينة، تختار البنية الخبراء الأكثر ارتباطًا بالطلب بدلًا من تشغيل النموذج بالكامل. وتساعد هذه الطريقة على تقليل استهلاك موارد المعالجة والذاكرة، ما يجعل تشغيل النماذج الكبيرة على الهواتف أكثر واقعية.

وتقول كوالكوم إن هذه التقنية تسمح للشرائح الجديدة بتشغيل نماذج يصل حجمها إلى 30 مليار معامل مباشرة على الهاتف.

هل ينافس Snapdragon شرائح أبل؟

تضع كوالكوم هذه التحسينات في مواجهة المنافسة القوية في سوق معالجات الهواتف، خصوصًا مع شرائح A20 الجديدة من أبل. ولا يتعلق التنافس بسرعة المعالج التقليدية فقط، بل يمتد إلى قدرة الهواتف على تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا.

وقد تصبح وكلاء الذكاء الاصطناعي على الهاتف أحد أهم الاختبارات للجيل الجديد من المعالجات، لأن الوكيل يحتاج إلى تنفيذ عدة خطوات وفهم البيانات والتفاعل مع التطبيقات والخدمات بسرعة.

وفي حال نجحت كوالكوم في الجمع بين قوة المعالجة والذاكرة الأكبر وكفاءة الذكاء الاصطناعي، فقد تتحول شرائح Snapdragon الجديدة إلى منافس أكثر قوة لمعالجات أبل في هذا المجال.

وتشير النتائج المسربة لاختبارات Geekbench لمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 6 Pro إلى طموحات كوالكوم لرفع مستوى الأداء، لكن الحكم النهائي سيأتي مع الإطلاق الرسمي واختبارات الاستخدام الفعلي.

Continue Reading

أخبار الشركات

إيرادات إنفيديا.. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70% العام المقبل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إيرادات إنفيديا. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70 العام المقبل

كشف جنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، عن توقعاته المتفائلة بشأن إيرادات إنفيديا خلال العام المقبل، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق نمو سنوي يصل إلى 70%. ويرى هوانغ أن الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يمنح الشركة فرصة لمواصلة توسعها رغم تصاعد المنافسة.

إيرادات إنفيديا تستعد لقفزة كبيرة

جدد هوانغ توقعاته بنمو إيرادات الشركة بنحو 70% خلال العام المقبل، بعد أن أعلنت إنفيديا نتائج مالية قياسية. ويتوقع المحللون وصول الإيرادات إلى نحو 400 مليار دولار خلال العام المالي الحالي، ما يعني أن نموًا بنسبة 70% قد يرفع الرقم إلى قرابة 680 مليار دولار في العام المقبل.

ويربط هوانغ هذه التوقعات بالطلب القوي على أنظمة الحوسبة التي تحتاج إليها شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، وليس فقط بمبيعات شرائح المعالجة.

إنفيديا لم تعد مجرد شركة رقائق

يرفض هوانغ اختزال إنفيديا في صناعة وحدات معالجة الرسوميات، إذ يرى أن الشركة تحولت إلى مزود متكامل لبنية الذكاء الاصطناعي.

ويوضح أن وحدة معالجة كانت تباع سابقًا بمئات الدولارات أصبحت اليوم جزءًا من أنظمة حوسبة ضخمة تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات. وتضم هذه الأنظمة عددًا كبيرًا من المعالجات والمكونات التي تعمل معًا عبر تقنية NVLink.

وتكشف هذه المنظومة عن سبب اعتماد إيرادات إنفيديا على مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، بدلًا من الاعتماد على بيع شريحة منفردة.

الطلب على أنظمة Blackwell يتسارع

يشير هوانغ إلى نمو الطلب على أنظمة تجمع بين معالجات Grace CPU ووحدات Blackwell GPU، مع ارتفاع شهري ملحوظ في الطلب.

وتستفيد إنفيديا من توسع مراكز البيانات حول العالم، حيث تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي إلى قدرات حوسبة أكبر لتدريب النماذج وتشغيلها.

كما تتابع الشركة احتياجات مراكز البيانات من الطاقة والمباني والمعدات، ما يمنحها رؤية واسعة لحركة الاستثمار في القطاع.

الذكاء الاصطناعي يدعم توقعات إنفيديا

يعتقد هوانغ أن وجود إنفيديا في مختلف مراحل صناعة الذكاء الاصطناعي يمنحها قدرة كبيرة على متابعة اتجاه السوق.

وتتعامل الشركة مع شركات تطوير النماذج ومزودي الخدمات السحابية ومصنعي الذاكرة ومشغلي مراكز البيانات والشركات الناشئة. ويشمل ذلك شركات مثل OpenAI وأنثروبيك وغوغل وغيرها من المطورين.

هذا الانتشار يجعل إيرادات إنفيديا مرتبطة بنمو منظومة الذكاء الاصطناعي بأكملها، وليس بنجاح شركة أو نموذج واحد فقط.

إيرادات إنفيديا.. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70% العام المقبل

إيرادات إنفيديا.. جنسن هوانغ يتوقع نموًا بنسبة 70% العام المقبل

الاستثمارات تثير جدل الصفقات الدائرية

تواجه إنفيديا أيضًا تساؤلات حول استثماراتها في شركات تشتري منتجاتها وتقنياتها لاحقًا، وهي ممارسة يصفها منتقدون بأنها قد تخلق دورة تمويلية غير طبيعية.

لكن هوانغ يدافع عن هذه الاستثمارات، ويؤكد أن الشركة تتحقق من وجود عقود وإيرادات فعلية لدى الشركات التي تستثمر فيها قبل ضخ الأموال.

ويرى أن العقود التجارية الحقيقية تقلل مخاطر هذه الصفقات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب الفعلي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

هل تستمر هيمنة إنفيديا؟

رغم ثقة هوانغ، تواجه الشركة منافسة متزايدة من أمازون ومايكروسوفت وغوغل، التي تطور شرائحها الخاصة، إلى جانب شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة.

وقد يدفع تطور النماذج الشركات مستقبلًا إلى البحث عن طرق أكثر كفاءة لاستخدام قدرات الحوسبة وتقليل استهلاك الرموز، وهو ما يمكن أن يغير حجم الطلب على وحدات المعالجة.

ومع ذلك، يرى هوانغ أن إيرادات إنفيديا ستواصل الاستفادة من التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي، وأن الشركة تدخل مرحلة جديدة من النمو مع استمرار الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي.. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

تفتح روبلوكس مرحلة جديدة في تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع منح المطورين إمكانية تشغيل ألعابهم خارج المنصة. وكشفت الشركة خلال مؤتمر Roblox Developer Conference عن أدوات جديدة تساعد المبدعين على بناء الألعاب، وتطوير الشخصيات غير القابلة للعب، والوصول إلى اللاعبين عبر الويب والأجهزة المختلفة.

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي يصبح أسهل

توسع روبلوكس أدواتها التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وعلى رأسها ميزة Build التي تسمح للمستخدم بإنشاء الألعاب من خلال أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية، دون الحاجة إلى خبرة واسعة في البرمجة.

وتعمل الشركة على توسيع نطاق الميزة لتصل إلى أسواق جديدة، كما أضافت دعمًا لأجهزة الكمبيوتر المكتبية ومكتبة للأصول الرقمية وأدوات تسمح للمطورين بتعديل مشاريعهم بشكل متكرر.

وتخطط روبلوكس لاحقًا لإضافة أدوات لإنشاء المشاهد من خلال الأوامر النصية، مع توسيع هذه الإمكانات داخل Roblox Studio.

ألعاب روبلوكس تخرج من المنصة

لا تقتصر استراتيجية الشركة على تسهيل تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي، إذ تستعد أيضًا لمنح المطورين فرصة تشغيل ألعابهم خارج المنصة.

وسيتمكن المبدعون من طرح ألعابهم كتطبيقات مستقلة للهواتف وأجهزة الكمبيوتر ووحدات الألعاب، مع استمرار الاعتماد على محرك روبلوكس.

كما سيتمكن اللاعبون قبل نهاية العام من الدخول إلى الألعاب مباشرة عبر روابط من متصفح الإنترنت، دون المرور بالطريقة التقليدية لاستخدام المنصة.

شخصيات ذكية تختبر الألعاب

تعمل روبلوكس على تطوير شخصيات NPC أكثر قدرة على التفاعل، مع خطط لإضافة شخصيات تستطيع اختبار الألعاب فعليًا خلال وقت لاحق من العام.

وتتيح الشركة للمطورين أيضًا إضافة وضع عدم الاتصال، حتى يتمكن اللاعبون من مواصلة بعض الألعاب في المناطق التي تعاني من ضعف الإنترنت.

كما تضيف روبلوكس تبويب Friends للمحادثات، ينتقل مع اللاعب بين الألعاب، إلى جانب دعم الكتابة باستخدام الأوامر الصوتية.

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي.. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي.. الألعاب تتجاوز حدود المنصة

تحسين اكتشاف الألعاب

تعمل الشركة على تطوير نظام اكتشاف الألعاب لعرض محتوى يناسب عمر المستخدم وطول جلسة اللعب التي يفضلها.

ويمكن أن تقترح الخوارزمية ألعابًا قصيرة للمستخدمين الأصغر سنًا، بينما تعرض ألعابًا تحتاج إلى وقت أطول للمستخدمين الأكبر سنًا.

وتمنح هذه التحسينات تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي دورًا أكبر داخل منظومة تعتمد أيضًا على تخصيص تجربة اللعب والوصول إلى الجمهور المناسب.

دعم الألعاب ثنائية الأبعاد

تضيف روبلوكس أدوات جديدة لإنشاء الألعاب ثنائية الأبعاد، تشمل دعم الكاميرا المتعامدة وحاويات الصور المتحركة وإمكانية استيراد Sprite Sheets مباشرة لاستخدامها في الرسوم المتحركة.

وتحصل خلاصة الفيديوهات العمودية Moments أيضًا على ميزة تسمح للاعب بالضغط على شخصية Avatar داخل الفيديو وشراء العناصر التي ترتديها مباشرة.

مليارات الدولارات للمطورين

تكشف أرقام الشركة عن حجم النشاط المالي داخل المنصة، إذ حقق مطورو الألعاب أكثر من 5 مليارات دولار منذ عام 2013، بينما وصلت أرباحهم خلال آخر 12 شهرًا إلى نحو 1.7 مليار دولار.

وتسعى روبلوكس إلى منح المبدعين طرقًا جديدة لإدارة هذه الإيرادات من خلال Roblox Wallet، التي تتيح للمطورين الحصول على مستحقاتهم وتحويلها إلى حسابات مصرفية.

كما تستعد الشركة لإطلاق Roblox Card العام المقبل، ما يمنح المبدعين وسيلة لإنفاق أرباحهم في المتاجر والأماكن التي تقبل البطاقة.

روبلوكس تتحول إلى منظومة متكاملة

تجاوزت ساعات اللعب على روبلوكس 29 مليار ساعة خلال الربع الأخير، وفقًا للشركة، مع مشاركة مستخدمين من 180 دولة.

وتشير هذه الأرقام إلى أن روبلوكس لا تريد الاكتفاء بتوفير منصة للألعاب، بل تسعى إلى بناء منظومة تجمع بين الإنشاء والتوزيع وتحقيق الدخل.

ومع توسع تطوير ألعاب روبلوكس بالذكاء الاصطناعي، يمكن للمطورين إنشاء المحتوى بسرعة أكبر، بينما تمنحهم إمكانية تشغيل الألعاب خارج المنصة فرصة للوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق إيرادات من قنوات إضافية.

Continue Reading

Trending