Connect with us

أخبار تقنية

شركات التكنولوجيا الكبرى تعزز هيمنتها على الإنترنت

Avatar of منصور أشرف

Published

on

الإنترنت

يرى عدد من الخبراء أن استثمارات شركات التكنولوجيا الأربع الكبرى في قطاع الكابلات البحرية لنقل بيانات الإنترنت يعزز هيمنتها وأرباحها، ويقوّض أي قدرة على المنافسة في مجال البنية التحتية للشبكة العنكبوتية.

في تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal) الأميركية، يقول الكاتب كريستوفر ميمز إن شبكة الإنترنت التي أصبحت تلعب دورا محوريا في حياتنا تحتاج إلى شبكة عملاقة من كابلات الألياف الضوئية، التي تنقل 95% من حركة الإنترنت عالميا.

وتتشكل شبكات نقل البيانات التي تربط بين الدول في معظمها من كابلات تمر تحت المياه، ويبلغ طولها نحو 1.3 مليون كيلومتر. وحتى وقت قريب، كانت الأغلبية العظمى من كابلات الألياف الضوئية المغمورة تخضع لسيطرة شركات الاتصالات والجهات الحكومية، لكن الوضع تغير تماما في الوقت الراهن.

السيطرة على كابلات الإنترنت البحرية

الإنترنت

الإنترنت

قبل عام 2012، كانت عمالقة التكنولوجيا الأربع: مايكروسوفت (Microsoft) وألفابت (Alphabit) وميتا (Meta) (فيسبوك سابقا) وأمازون (Amazon) تحتكر أقل من 10% من الألياف الضوئية المغمورة، أما الآن فقد ارتفعت النسبة إلى نحو 66%.

ووفقًا لشركة “تيليجيوغرافي” (Tele Geography) المتخصصة في دراسات الاتصالات السلكية واللاسلكية، فمن المنتظر أن يسيطر الرباعي في السنوات الثلاث المقبلة على تمويل وامتلاك شبكة كابلات الإنترنت تحت البحر بين أغنى البلدان وأكثرها فقرا على شواطئ المحيطين الأطلسي والهادي.

وبحلول عام 2024، من المتوقع أن تكون للشركات الأربع حصص في أكثر من 30 كابلًا بحريا، يبلغ طول كل منها آلاف الكيلومترات، وتربط كل قارات العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية.

وفي عام 2010، كانت لهذه الشركات حصة في كابل وحيد من الكابلات البحرية الطويلة، وهو كابل “يونيتي” الذي يربط بين اليابان والولايات المتحدة، وكانت غوغل تمتلك حصة فيه.

تكاليف أقل

ويؤكد الكاتب أنه رغم المخاوف من هيمنة عمالقة التكنولوجيا على الكابلات البحرية، فإن الثابت أن انخراطها في هذا المجال أدى إلى خفض تكلفة نقل البيانات عبر المحيطات. ووفقا للتقرير السنوي عن البنية التحتية للكابلات البحرية الصادر عن “تيليجيوغرافي”، فقد ساعدت مساهمة شركات التكنولوجيا الكبرى على زيادة حجم نقل البيانات دوليًا بنسبة 41% عام 2020 وحده.

وتُقدّر تكلفة مدّ الكابل البحري الواحد بمئات الملايين من الدولارات، ويتطلب تركيبه وصيانته بعمق أكثر من 6 كيلومترات أسطولًا من السفن.

ويوضح هوارد كيدورف، الشريك الإداري في “بيونير كنسيلتينغ” -وهي شركة متخصصة في هندسة وبناء أنظمة كابلات الألياف البصرية تحت البحر- إن عملية مدّ الكابلات تتطلب قدرا كبيرا من الحذر من الجبال البحرية وأنابيب النفط والغاز ومزارع الرياح، وحتى حطام السفن.

وبلغ إجمالي النفقات الرأسمالية التي وضعتها الشركات الأربع عام 2020 في هذه الصناعة أكثر من 90 مليار دولار. ويؤكد عمالقة التكنولوجيا أنهم يعملون على تعزيز هذه الكابلات بهدف زيادة النطاق الترددي للشبكة وتحسين خدمات الاتصال بالإنترنت في مناطق مثل قارة أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

ويقول تيموثي سترونج نائب رئيس قسم الأبحاث في شركة “تيليجيوغرافي” إن “التكلفة المرتفعة لشراء سعة الكابلات المملوكة للشركات الأخرى كانت الدافع الرئيسي لانخراط شركات التكنولوجيا العملاقة في الاستثمارات المتعلقة بمدّ الكابلات تحت البحر”.

لماذا تتعاون الشركات الكبرى؟

ويتم تمويل معظم الكابلات بالتعاون بين الشركات الكبرى. على سبيل المثال، موّلت “مايكروسوفت” و”ميتا” و”تيلكسيوس” (Telxius) التابعة لشركة الاتصالات الإسبانية “تيليفونيكا”(Telefónica) كابل “ماريا” الذي تم الانتهاء منه عام 2017، ويمتد على مسافة 6500 كيلومتر تقريبا، ويربط بين فيرجينيا بيتش في الولايات المتحدة وبلباو في إسبانيا.

وفي عام 2019، أعلنت “تيلكسيوس” أن أماوزن وقعت اتفاقية مع الشركة لاستخدام 1 من 8 أزواج من الألياف الضوئية في كابل “ماريا”، وهو ما يُمثل من الناحية النظرية ثُمن سعتها البالغة 200 تيرابت في الثانية، أي ما يكفي لبث ملايين الأفلام عالية الدقة في وقت واحد.

ويقول كيفن سلفادوري نائب رئيس البنية التحتية للشبكة في “ميتا” إن الشركة تتعاون مع شركاء عالميين ومحليين في ما يتعلق بالكابلات البحرية، ومع شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى مثل “مايكروسوفت”.

وحسب الكاتب، فإن التعاون بين الشركات الكبرى يضمن استمرار تدفق بيانات الإنترنت بشكل سلس في حال حدوث أي تلف في الكابلات. وحسب اللجنة الدولية لحماية الكابلات (منظمة غير ربحية) فإن مثل هذه الأعطاب تحدث نحو 200 مرة سنويا، ويحتاج إصلاح الكابلات التالفة إلى جهد كبير قد يستغرق أسابيع.

ويقول فرانك ري، مدير شبكة “أزور” للبنية التحتية التابعة لـ”مايكروسوفت”، إن مشاركة الكابلات مع الشركات المنافسة -مثل كابل ماريا الخاص بالشركة- يعدّ مفتاحا أساسيا للتأكد من توفر خدماتها السحابية في جميع الأوقات.

ويرى سترونج أن هذه الصفقات تخدم غرضا آخر، حيث إن إقحام شركات اتصالات مثل “تيلكسيوس” في استغلال الكابلات “وسيلة تمويه” تعتمدها شركات التكنولوجيا الأميركية لصرف الانتباه عن كونها هي نفسها شركات اتصالات، على حد تعبيره.

في المقابل، يقول سلفادوري “لسنا شركة ناقلة، نحن لا نبيع النطاق الترددي لكسب المال. لقد كنا -وما زلنا- من المشترين الرئيسيين لسعة الكابلات البحرية حيثما وُجدت، ولكن في الأماكن التي لا تتوفر فيها كابلات، نحن عمليون جدا، ويمكن أن نستثمر إذا احتجنا إلى ذلك”.

وحسب الكاتب، فإن هناك استثناءات في مجال شراكة عمالقة التكنولوجيا مع المنافسين في ملكية الكابلات البحرية، حيث تمتلك شركة “غوغل” 3 كابلات بمفردها، ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 6 بحلول عام 2023.

ويقول المسؤول عن البنية التحتية للألياف البحرية والأرضية في “غوغل” فيجاي فوسيريكالا إن الشركة قامت بإنشاء هذه الكابلات التي تمتلكها وتشغلها لسببين: أولهما جعل خدماتها الخاصة -مثل البحث على المحركات والمواقع المختلفة- أسرع وأكثر جودة، والثاني هو كسب معركة الخدمات السحابية.

ويقول جوشوا ميلتزر، الباحث المتخصص في التجارة الرقمية وتدفق البيانات بمعهد بروكينغز، إن كل هذه التحولات التي تشهدها البنية التحتية للإنترنت هي امتداد لهيمنة كبرى شركات التكنولوجيا على منصات الإنترنت المختلفة.

ويضيف ميلتزر “في نهاية المطاف، هذا الاستثمار سيجعلها (الشركات) أكثر هيمنة في مجال الإنترنت، لأنها تستطيع تقديم الخدمات بتكاليف أقل”.

أخبار الشركات

غيغابايت تكشف منظومة ENTER INFINITY أجهزة ألعاب وذكاء اصطناعي تعيد تعريف الأداء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 56

كشفت شركة غيغابايت عن واحدة من أكبر مجموعاتها التقنية حتى الآن تحت شعار ENTER INFINITY، حيث استعرضت منظومة متكاملة من المنتجات التي تستهدف عصر الذكاء الاصطناعي، تشمل اللوحات الأم، وبطاقات الرسوميات، وأجهزة الحوسبة المحلية، وأجهزة اللابتوب، والشاشات، وملحقات الألعاب.

غيغابايت تكشف منظومة ENTER INFINITY أجهزة ألعاب وذكاء اصطناعي تعيد تعريف الأداء

غيغابايت تكشف منظومة "ENTER INFINITY".. أجهزة ألعاب وذكاء اصطناعي تعيد تعريف الأداء

غيغابايت تكشف منظومة “ENTER INFINITY”.. أجهزة ألعاب وذكاء اصطناعي تعيد تعريف الأداء

تتصدر سلسلة INFINITY واجهة الإطلاق الجديد، باعتبارها منصة مصممة خصيصًا لتعزيز أداء الألعاب والمهام المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد السلسلة على تقنيات متقدمة تهدف إلى تحسين السرعة، وتقليل زمن الاستجابة، ورفع كفاءة المعالجة بشكل عام، بما يلبي احتياجات المستخدمين المحترفين واللاعبين على حد سواء.

لوحات أم بقدرات استثنائية وسرعات DDR5 غير مسبوقة

قدمت غيغابايت لوحاتها الأم الجديدة من سلسلة X870 AORUS INFINITY، التي تدعم سرعات ذاكرة DDR5 تصل إلى 11,400 MT/s مع زمن استجابة منخفض يصل إلى CL24، ما يوفر أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 20%.

وتعتمد هذه اللوحات على تقنية X3D Turbo Mode 2.0، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء معالجات AMD Ryzen 9 9950X3D واستخراج أقصى إمكاناتها في الألعاب والمهام الثقيلة.

كما كشفت الشركة عن لوحة X870E AORUS INFINITY NEXT، التي تقدم نظام تبريد مبتكر يعتمد على مكونات معدنية مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، إلى جانب نظام طاقة Quad OptiMOS مستوحى من تقنيات الفضاء، لضمان استقرار أعلى وكفاءة حرارية محسنة.

بطاقات رسومية بتصميم جديد وتجربة تبريد متقدمة

امتدت منظومة INFINITY إلى بطاقات الرسوميات، حيث تم الكشف عن بطاقة GeForce RTX 5090 INFINITY المزودة بنظام تبريد WINDFORCE Hyperburst.

كما شملت السلسلة بطاقات GeForce RTX 5080 INFINITY وGeForce RTX 5070 Ti INFINITY وGeForce RTX 5070 INFINITY، والتي تعتمد تصميم STEALTH الجديد الذي ينقل موصل الطاقة إلى الجهة الخلفية لتحسين إدارة الكابلات وتدفق الهواء داخل الجهاز.

أجهزة ألعاب متكاملة من لوحات مفاتيح وماوس وصناديق حاسوب

قدمت غيغابايت أيضًا مجموعة من ملحقات الألعاب ضمن سلسلة INFINITY، تشمل لوحة المفاتيح AORUS K10 INFINITY والفأرة AORUS M10 INFINITY.

وتوفر لوحة المفاتيح استجابة فائقة تصل إلى 0.1 مم مع معدل Polling Rate يصل إلى 8000Hz، إلى جانب شاشة OLED مدمجة بقياس 3.1 بوصة للتحكم أثناء اللعب.

أما الفأرة، فتتميز بمفاتيح بصرية عالية الدقة وتصميم يجمع بين المتانة والراحة، مع مواد تصنيع موجهة للاستخدام الاحترافي.

كما يشمل النظام صندوق الحاسوب AORUS C510 GLASS INFINITY المزود بشاشة جانبية قياس 16 بوصة، ما يمنح المستخدم تجربة تفاعلية أكثر تخصيصًا ومرونة.

لوحات أم وتقنيات جديدة للذاكرة والأداء

ضمن فئة اللوحات الأم، طرحت الشركة سلسلة Z890 Plus التي تقدم تحسينات كبيرة في أداء ذاكرة DDR5 باستخدام تقنية CQDIMM، مع دعم سعات تصل إلى 256 جيجابايت دون التأثير على الأداء.

كما تعتمد هذه السلسلة على نظام D5 DUO X BIOS الذي يدير التوقيتات والفولتية والإشارات بشكل ذكي لتحقيق أفضل توازن بين الأداء والاستقرار.

تصميمات مبتكرة وتوسّع في سلسلة AERO WOOD

كشفت غيغابايت عن توسع سلسلة AERO WOOD لتشمل بطاقات رسومية بتصميم مستوحى من الخشب الطبيعي، من خلال إطلاق AORUS GeForce RTX 5080 INFINITY WOOD، الذي يجمع بين الأداء العالي والتصميم الجمالي.

كما تم إطلاق مبرد AORUS ELITE 360 AIO، الذي يقدم أداء تبريد متقدم مع عرض مباشر لبيانات النظام وإضاءة RGB ديناميكية.

أجهزة ذكاء اصطناعي محلية للمطورين والباحثين

كشفت الشركة أيضًا عن جهاز AI TOP 100 B850، وهو حاسوب محلي فائق الأداء مخصص للمطورين والباحثين وفرق العمل في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتدعم هذه المنصة نماذج ضخمة تتجاوز 200 مليار معلمة، مع توافق واسع مع أكثر من 100 إطار عمل مختلف، ما يجعلها منصة قوية لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

شاشات وأجهزة محمولة بقدرات ذكاء اصطناعي

في مجال الشاشات، قدمت غيغابايت شاشة الألعاب FM275K16P Mini LED 5K Monitor، وهي أول شاشة Mini LED بحجم 27 بوصة بدقة 5K متعددة الأوضاع، مع دعم تقنيات AI Picture Mode وميزات مخصصة للألعاب التنافسية.

كما أضافت الشركة تقنيات حماية ذكية مثل AI OLED CARE PRO للحفاظ على جودة العرض عبر أنظمة مراقبة وصيانة تلقائية للبكسلات.

لابتوبات ذكية وتجربة ألعاب مدعومة بالذكاء الاصطناعي

واصلت غيغابايت تطوير أجهزة اللابتوب الخاصة بها لتقديم تجربة ألعاب وذكاء اصطناعي متكاملة، تشمل سلسلة AORUS MASTER 16 وAERO X16 AI Gaming PC وCopilot+ PC، بالإضافة إلى GIGABYTE GAMING A16.

وتعتمد هذه الأجهزة على وكيل الذكاء الاصطناعي GiMATE، الذي يوفر تحسينًا تلقائيًا للأداء وإدارة متقدمة لإضاءة RGB Fusion 3.0.

رؤية مستقبلية لعصر الذكاء الاصطناعي

تعكس منظومة ENTER INFINITY رؤية غيغابايت لمستقبل الحوسبة، حيث تندمج تقنيات الألعاب مع قدرات الذكاء الاصطناعي في نظام بيئي واحد متكامل.

ومع هذا التوسع الكبير في العتاد والبرمجيات، تبدو الشركة في طريقها لتقديم جيل جديد من الأجهزة المصممة خصيصًا لعصر الذكاء الاصطناعي، حيث الأداء الفائق والتكامل الذكي أصبحا عنصرين أساسيين في تجربة المستخدم الحديثة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 54

كشفت شركة OpenAI عن مجموعة جديدة من التحديثات والأدوات لمنصة Codex، في خطوة تعكس توجهها المتسارع نحو سوق المؤسسات والأعمال الاحترافية. وتهدف التوسعات الجديدة إلى تحويل المنصة من أداة متخصصة في البرمجة وتطوير البرمجيات إلى مساعد ذكي قادر على دعم مجموعة واسعة من الوظائف المهنية والمعرفية داخل الشركات.

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

OpenAI توسّع قدرات Codex من مساعد برمجي إلى منصة متكاملة للأعمال الاحترافية

أوضحت OpenAI أن منصة Codex حققت نموًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، حيث تجاوز عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا حاجز خمسة ملايين مستخدم.

ويمثل هذا الرقم زيادة كبيرة مقارنة بمستويات الاستخدام المسجلة بعد إطلاق تطبيق سطح المكتب في فبراير الماضي، ما يعكس توسع قاعدة المستخدمين بشكل سريع.

ورغم استمرار المطورين في تشكيل النسبة الأكبر من مستخدمي المنصة، فإن العاملين في الوظائف المكتبية والمعرفية أصبحوا يمثلون شريحة متنامية من المستخدمين، مع معدلات نمو تفوق العديد من الفئات الأخرى.

إضافات متخصصة لقطاعات مهنية متنوعة

في إطار تعزيز حضورها داخل بيئات العمل المختلفة، أعلنت OpenAI إطلاق ست إضافات جديدة صُممت خصيصًا لتلبية احتياجات قطاعات مهنية محددة.

المجالات التي تستهدفها الإضافات الجديدة

وتتضمن هذه الأدوات قوالب عمل جاهزة وسياقات مخصصة وتعليمات متقدمة تساعد المستخدمين على تنفيذ المهام مباشرة دون الحاجة إلى إعدادات معقدة أو عمليات تخصيص مطولة.

تجربة أكثر ذكاءً داخل بيئات العمل

تسعى OpenAI من خلال هذه الأدوات إلى تمكين Codex من فهم طبيعة كل وظيفة ومتطلباتها بشكل أفضل، مما يسمح له بتقديم نتائج أكثر دقة وملاءمة لاحتياجات المستخدمين.

كما يمكن للشركات لاحقًا تخصيص هذه الأدوات لتتوافق مع أنظمتها الداخلية وسير العمل الخاص بها، ما يعزز من قيمة المنصة داخل المؤسسات الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

إطلاق ميزة Sites لإنشاء مواقع ويب تفاعلية

من أبرز الإعلانات الجديدة أيضًا إطلاق ميزة تحمل اسم “Sites”، والتي تسمح للمستخدمين بتحويل مخرجات أعمال Codex إلى مواقع إلكترونية تفاعلية يمكن نشرها واستضافتها عبر الإنترنت.

ويمثل هذا التطور نقلة مهمة مقارنة بالاعتماد السابق على الملفات المحلية فقط، حيث أصبح بإمكان المستخدمين مشاركة مشاريعهم ومخرجاتهم بشكل أسرع وأكثر احترافية.

ولتعزيز قدرات الميزة الجديدة، عقدت OpenAI شراكات مع عدد من المنصات والشركات المتخصصة في خدمات الويب والاستضافة.

تحسين فهم المستندات والسياق

أطلقت الشركة كذلك ميزة جديدة باسم “Annotations”، تهدف إلى تحسين طريقة تعامل Codex مع الملفات والمستندات.

وتسمح هذه الأداة للمستخدمين بتحديد أجزاء معينة داخل المستندات وإرفاق تعليمات أو ملاحظات خاصة بها، ما يساعد المنصة على فهم السياق المطلوب بدقة أكبر وتنفيذ المهام بشكل أكثر كفاءة.

ويُتوقع أن تكون هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للفرق التي تتعامل مع تقارير طويلة أو وثائق معقدة تتطلب تعليمات تفصيلية.

منافسة قوية في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه التحديثات في وقت تشهد فيه سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي المؤسسي منافسة متصاعدة بين الشركات الكبرى.

فقد أطلقت شركات منافسة خلال الأشهر الماضية أدوات وحلولًا تستهدف المؤسسات والقطاعات المالية، ما دفع OpenAI إلى تسريع خططها للتوسع خارج نطاق المستخدمين الأفراد والمطورين.

ويعكس ذلك تحولًا واضحًا في طبيعة المنافسة، حيث لم تعد تقتصر على تطوير النماذج اللغوية فقط، بل أصبحت تشمل بناء منظومات متكاملة قادرة على الاندماج داخل بيئات العمل المختلفة.

استراتيجية جديدة للتوسع داخل الشركات

تأتي هذه الإعلانات بعد أسابيع من إطلاق OpenAI مشروعها الجديد الموجه لقطاع الأعمال، والذي يهدف إلى تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات وتسهيل دمجها في الأنظمة التشغيلية والبنى التحتية القائمة.

وتركز الشركة حاليًا على مساعدة المؤسسات في الانتقال من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة الاعتماد الفعلي عليه في تنفيذ المهام اليومية وتحسين الإنتاجية.

مستقبل Codex يتجاوز البرمجة

تعكس التحديثات الأخيرة رؤية OpenAI لتحويل Codex إلى منصة أعمال متعددة الاستخدامات قادرة على دعم مختلف التخصصات المهنية، وليس المطورين فقط.

ومع إضافة أدوات مخصصة للقطاعات المالية والإبداعية والإدارية، إلى جانب إمكانات إنشاء المواقع وتحليل المستندات، يبدو أن Codex يتجه ليصبح مساعدًا ذكيًا شاملًا يمكنه أداء أدوار متنوعة داخل بيئات العمل الحديثة، في خطوة تعزز مكانة OpenAI في سباق الذكاء الاصطناعي المؤسسي سريع النمو.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 52

تعمل شركة ميتا على اختبار ميزة جديدة تحمل اسم “Series” على منصتي إنستغرام وفيسبوك، في خطوة تهدف إلى تغيير طريقة استهلاك المحتوى القصير وتشجيع المستخدمين على متابعة سلاسل مترابطة من مقاطع الفيديو بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة السريعة لمحتوى منفصل.

ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية

ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية

ميتا تراهن على المحتوى المتسلسل بميزة جديدة تحول الريلز إلى سلاسل رقمية

تتيح الميزة الجديدة لصناع المحتوى تجميع مقاطع الريلز القديمة والجديدة ضمن سلسلة واحدة تحمل موضوعًا أو قصة محددة، بحيث تتحول كل مقطع فيديو إلى حلقة ضمن محتوى متكامل ومتسلسل.

كما توفر الميزة صفحة مخصصة لكل سلسلة داخل الملف الشخصي لصانع المحتوى، ما يسهل على الجمهور الوصول إلى جميع الحلقات ومتابعتها بطريقة منظمة.

ويهدف هذا النهج إلى معالجة إحدى أبرز المشكلات التي تواجه المحتوى المتسلسل على منصات الفيديو القصير، وهي صعوبة العثور على الحلقات السابقة أو متابعة الأحداث بالترتيب الصحيح.

تجربة مستوحاة من نجاح تيك توك

تشبه ميزة Series إلى حد كبير النظام الذي تقدمه منصة تيك توك منذ عدة سنوات، والذي يسمح بتنظيم المحتوى ضمن مجموعات وسلاسل متتابعة.

ويبدو أن ميتا تسعى للاستفادة من نجاح هذا النموذج عبر توفير تجربة أكثر تنظيمًا لصناع المحتوى والجمهور، خاصة مع تزايد شعبية الفيديوهات التعليمية واليوميات والتحديات التي تعتمد على تسلسل الأحداث.

تعزيز المشاهدة طويلة الأمد

تعكس الميزة الجديدة تحولًا في استراتيجية ميتا تجاه أنماط استهلاك المحتوى.

فبعد سنوات من التركيز على المقاطع القصيرة السريعة، تسعى الشركة إلى تشجيع المستخدمين على متابعة المحتوى لفترات أطول من خلال تقديم حلقات مترابطة تدفع المشاهد للعودة باستمرار لمتابعة الأجزاء الجديدة.

ومن المتوقع أن يسهم ذلك في رفع معدلات التفاعل وزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل تطبيقات الشركة.

أداة جديدة لصناع المحتوى

توفر Series لصناع المحتوى طريقة أكثر احترافية لتنظيم أعمالهم، خاصة أولئك الذين يعتمدون على المحتوى التعليمي أو البرامج اليومية أو السلاسل القصصية.

فعلى سبيل المثال، يمكن لمنشئ محتوى يقدم برنامجًا بعنوان “30 يومًا لتعلم التصوير” جمع جميع الحلقات داخل صفحة واحدة، ما يسهل على المتابعين استكمال رحلتهم التعليمية دون الحاجة إلى البحث عن كل حلقة بشكل منفصل.

فرص جديدة لتحقيق الدخل

أكدت ميتا أنها تدرس حاليًا آليات مختلفة لتحقيق الدخل من الميزة الجديدة، لكنها لم تكشف بعد عن تفاصيل رسمية بشأن نماذج الربح التي قد تعتمدها مستقبلاً.

ويفتح ذلك الباب أمام احتمالية إطلاق محتوى حصري أو مدفوع مشابه لما تقدمه بعض المنصات المنافسة، مما قد يمنح صناع المحتوى مصادر دخل إضافية ويشجعهم على إنتاج محتوى أكثر احترافية واستمرارية.

متابعة الحلقات بسهولة أكبر

ستوفر الميزة تجربة مشاهدة أكثر سلاسة من خلال السماح للمستخدمين بالوصول إلى جميع حلقات السلسلة من مكان واحد.

وعند مشاهدة إحدى الحلقات أثناء تصفح الصفحة الرئيسية أو قسم الريلز، سيظهر خيار يتيح الانتقال مباشرة إلى السلسلة الكاملة لمتابعة بقية المحتوى بالترتيب الصحيح.

كما سيتمكن المستخدمون من حفظ السلاسل المفضلة لديهم وتلقي إشعارات عند نشر حلقات جديدة، مما يعزز من استمرارية التفاعل مع المحتوى.

مرحلة تجريبية قبل الإطلاق الأوسع

تُختبر ميزة Series حاليًا مع مجموعة محدودة من صناع المحتوى الذين لديهم خبرة في إنتاج المحتوى المتسلسل على إنستغرام وفيسبوك.

وتهدف ميتا من هذه المرحلة إلى تقييم تجربة الاستخدام وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بتوسيع نطاق الإطلاق ليشمل مزيدًا من المستخدمين حول العالم.

خطوة جديدة في تطور منصات التواصل

تعكس ميزة Series توجهًا واضحًا من ميتا نحو تطوير منصاتها لتصبح أكثر ملاءمة للمحتوى طويل الأمد والمنظم، بدلاً من الاعتماد الكامل على الفيديوهات القصيرة السريعة.

ومع استمرار المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي على جذب المستخدمين وصناع المحتوى، قد تمثل هذه الميزة بداية مرحلة جديدة تتحول فيها مقاطع الريلز من مجرد فيديوهات قصيرة منفصلة إلى تجارب مشاهدة متكاملة أشبه بالمسلسلات الرقمية المصغرة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks