Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لتمييز المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي ما الذي سيتغير بدءًا من 2 أغسطس

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 444

يدخل الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة في تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع بدء تطبيق متطلبات الشفافية المنصوص عليها في المادة 50 من قانون الذكاء الاصطناعي (AI Act) اعتبارًا من 2 أغسطس 2026. وتهدف هذه القواعد إلى تمكين المستخدمين من معرفة ما إذا كانوا يتعاملون مع محتوى أو خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع إلزام الشركات باتخاذ خطوات واضحة لتعزيز الشفافية والحد من التضليل.

الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لتمييز المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي ما الذي سيتغير بدءًا من 2 أغسطس

الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لتمييز المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي ما الذي سيتغير بدءًا من 2 أغسطس

الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لتمييز المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي ما الذي سيتغير بدءًا من 2 أغسطس

تُلزم القواعد الجديدة الشركات المطورة لخدمات الذكاء الاصطناعي بالإفصاح عن استخدام هذه التقنية في عدد من الحالات. ويشمل ذلك توضيح أن روبوتات الدردشة والمساعدات الصوتية تعمل بالذكاء الاصطناعي، حتى يدرك المستخدم أنه يتفاعل مع نظام آلي.

كما يتعين على الشركات إضافة علامات رقمية قابلة للقراءة آليًا إلى الصور ومقاطع الفيديو والملفات الصوتية والنصوص التي تُنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الإفصاح عن أي محتوى Deepfake يتضمن أشخاصًا حقيقيين بطريقة قد تُضلل الجمهور.

هل سيلاحظ المستخدمون هذه التغييرات؟

رغم دخول القواعد حيز التنفيذ، فإن معظم المستخدمين لن يلاحظوا اختلافًا كبيرًا في شكل المحتوى الذي يشاهدونه يوميًا.

ويرجع ذلك إلى أن القانون يركز بشكل أساسي على العلامات الرقمية المخفية مثل Metadata والعلامات المائية الرقمية، وهي بيانات يمكن للمنصات والأدوات التقنية اكتشافها دون الحاجة إلى إظهار شعارات أو رموز مرئية داخل المحتوى نفسه.

ومع ذلك، طرحت المفوضية الأوروبية ثلاثة رموز بصرية يمكن للشركات استخدامها للإشارة إلى أن المحتوى أُنشئ بالكامل أو جزئيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن استخدام هذه الرموز يظل اختياريًا.

استثناءات وفترة انتقالية للشركات

لا تنطبق متطلبات الإفصاح على جميع الاستخدامات، إذ أوضحت المفوضية الأوروبية أن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقتصر على تصحيح الأخطاء الإملائية أو النحوية لا تُعد منشئة لمحتوى جديد، وبالتالي لا يشملها الالتزام.

كما استثنت القواعد الأعمال الخيالية الواضحة التي لا يُتوقع أن تُضلل الجمهور، مثل المشاهد غير الواقعية في الأفلام أو الرسوم المتحركة.

ومنحت المفوضية أيضًا فترة انتقالية للأنظمة التي كانت متاحة قبل 2 أغسطس 2026، حيث يمكنها تأجيل تطبيق متطلبات العلامات الرقمية حتى 2 ديسمبر 2026.

غرامات كبيرة على المخالفين

يتضمن قانون الذكاء الاصطناعي عقوبات مالية صارمة على الشركات التي لا تلتزم بالمتطلبات الجديدة، إذ قد تصل الغرامات إلى 15 مليون يورو أو 3% من إجمالي الإيرادات السنوية العالمية للشركة، أيهما أكبر.

وفي مرحلة لاحقة، وتحديدًا اعتبارًا من 2 ديسمبر 2026، سيُحظر داخل الاتحاد الأوروبي توفير أنظمة ذكاء اصطناعي تُستخدم لإنشاء صور حميمية دون موافقة أصحابها أو إنتاج مواد مرتبطة بالاستغلال الجنسي للأطفال، مع إمكانية فرض غرامات تصل إلى 35 مليون يورو أو 7% من الإيرادات السنوية العالمية.

خطوة لتعزيز الثقة في الذكاء الاصطناعي

يمثل تطبيق هذه القواعد جزءًا من استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز ثقة المستخدمين في المحتوى الرقمي. وبينما لن يلاحظ معظم الأشخاص تغييرات واضحة عند استخدام الخدمات اليومية، ستصبح الشركات مطالبة بمستوى أعلى من الشفافية والمسؤولية، ما قد يسهم في الحد من المحتوى المضلل وتعزيز الاستخدام الآمن لهذه التقنيات في المستقبل.

أخبار الألعاب

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي 2

فرضت شركة أنثروبيك قيود كلود على تقليد الألعاب، لمنع المستخدمين من إنشاء نسخ تحاكي ألعاب الفيديو الشهيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى الحد من انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

وجاء القرار بعد رصد تعليمات جديدة داخل مساعد كلود، تشترط أن تقتصر مشروعات الألعاب على الأفكار الأصلية أو التصميمات والأصول التي يقدمها المستخدم، بدلًا من إعادة إنتاج ألعاب موجودة بالفعل.

قيود كلود على تقليد الألعاب تحمي حقوق الملكية الفكرية

تسمح التعليمات الجديدة للمستخدمين بتطوير ألعاب أصلية، أو الاستعانة بكلود في تصميم ألعاب تنتمي إلى أنواع معروفة، كما تتيح العمل باستخدام الرسومات والأصول التي يمتلكها المستخدم. لكنها تمنع إنشاء نسخة مطابقة من لعبة موجودة، حتى لو غيّر المستخدم اسمها أو وصفها بأنها مشروع جديد.

وأكد آدي أوسماني، أحد أعضاء الفريق التقني في أنثروبيك، تطبيق هذه التعديلات عبر منشور على منصة إكس. وأوضح أن الشركة تريد منع استخدام كلود لإعادة إنشاء ألعاب محددة مملوكة لجهات أخرى، لأن ذلك يتعارض مع سياسات الاستخدام المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.

وأشار أوسماني إلى أن الضوابط لن تعرقل تطوير الألعاب الأصلية أو المشروعات المستندة إلى تصميمات وأصول يقدمها المستخدم، مؤكدًا أن أنثروبيك ستواصل مراجعة القواعد لتحقيق التوازن بين حماية الحقوق وإتاحة الإبداع.

مشروعات إعادة إنشاء الألعاب تثير مخاوف الشركات

تأتي هذه الخطوة مع تزايد المشروعات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء ألعاب ضخمة من فئة AAA، ثم تشغيلها داخل متصفحات الإنترنت.

وشملت هذه المشروعات نماذج مستوحاة من ألعاب معروفة، مثل Halo: Combat Evolved وCall of Duty: Modern Warfare 2 وGrand Theft Auto V، بالاعتماد على أساليب البرمجة التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

سجل أنثروبيك مع قضايا حقوق الملكية

واجهت أنثروبيك بالفعل نزاعات قانونية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر. ففي العام الماضي، وافقت الشركة على تسوية بقيمة 1.5 مليار دولار في دعوى جماعية شارك فيها نحو 500 ألف كاتب، واتهموا الشركة باستخدام أعمال محمية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفي تطور أحدث، رفعت تركة المغني الأميركي الراحل إلفيس بريسلي دعوى قضائية ضد أنثروبيك، على خلفية اتهامات تتعلق باستخدام مواد محمية بحقوق الملكية الفكرية.

Continue Reading

أخبار تقنية

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي 1

تسعى شركة أبل إلى تطوير بنيتها التقنية الداخلية من خلال استحواذ أبل على Ascend.io، الشركة المتخصصة في إدارة البيانات ومعالجتها، في صفقة تدعم قدرات الشركة في التعامل مع بيانات الذكاء الاصطناعي. وعلى عكس بعض صفقاتها السابقة، لا تستهدف هذه الخطوة تقديم ميزة جديدة للمستهلكين مباشرة، بل تركز على تحسين الأنظمة الداخلية.

وتأتي الصفقة ضمن سلسلة تحركات أبل لتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد استحواذات شملت شركات تعمل على تقنيات مثل إنشاء ملفات البودكاست تلقائيًا عبر Huxe.

استحواذ أبل على Ascend.io يركز على البنية الداخلية

حصلت أبل على تقنيات Ascend.io من شركة Ascension Labs، العاملة في وادي السيليكون، بهدف تحسين إدارة البيانات داخل الشركة، بحسب تقرير نشره موقع AppleInsider. وتشير السجلات العامة للاتحاد الأوروبي المتعلقة بعمليات الاستحواذ المهمة إلى إتمام الصفقة في 30 يونيو 2026.

لكن أبل لم تعلن العملية رسميًا باعتبارها استحواذًا تقليديًا، وهو ما يتشابه مع تعاملها مع صفقات أخرى مرتبطة بشركتي Huxe وSamplab المتخصصة في تحرير الصوت.

تفاصيل الاتفاق وحقوق الملكية الفكرية

توضح الوثائق أن الاتفاق تضمن حصول أبل على حق تقديم عروض توظيف لبعض موظفي الشركة وتعيينهم، إلى جانب ترخيص غير حصري لاستخدام حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بتقنيات Ascend، فضلًا عن بعض براءات الاختراع.

ويعني الترخيص غير الحصري أن حقوق استخدام التقنيات لا تنتقل إلى أبل وحدها، إذ يمكن من حيث المبدأ منح شركات أخرى تراخيص لاستخدام الأدوات نفسها.

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

ومن شأن هذا الترتيب أن يسمح لعملاء Ascend.io الحاليين بمواصلة الاستفادة من أدواتها وخدماتها، ومن أبرزهم:

  • News Corp.
  • جامعة Marist.
  • دار النشر HarperCollins.
  • شركة Mattel المتخصصة في الألعاب.

مصير Ascend.io وتأثير الصفقة على المستخدمين

نشرت شركة Ascension Labs إشعارًا عبر الإنترنت بشأن إنهاء عمليات Ascend.io، دون الكشف عن أبل أو تفاصيل الاتفاق. وجاء في الإشعار أن الشركة تستعد لإنهاء عملياتها والتوجه إلى «مغامرتها الكبرى المقبلة».

ولا يُتوقع أن يلاحظ مستخدمو أجهزة أبل تأثير الصفقة بصورة مباشرة، لأنها تستهدف البنية التحتية وإدارة البيانات داخل الشركة. ويختلف ذلك عن استحواذ أبل على MotionVFX، التي أسهمت تقنياتها وإضافاتها في توسيع إمكانات برنامج تحرير الفيديو Final Cut Pro، وقدمت مزايا واضحة لمستخدميه.

Continue Reading

أخبار تقنية

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

تدرس شركة OpenAI تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى «مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي»، في محاولة لتحسين تقبّل السكان للمشروعات الضخمة التي تحتاج إليها شركات التكنولوجيا لتطوير أنظمتها وتشغيلها.

وبحسب تقرير نشره موقع Axios، تستعد الشركة لإطلاق حملة علاقات عامة واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، بهدف التأثير في النقاش العام حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ومشروعات البنية التحتية المرتبطة به.

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية OpenAI

قال كريس ليهان، رئيس الشؤون العالمية في OpenAI، إن انتخابات التجديد النصفي ستكون بمثابة «مقطع دعائي لما سنراه في عام 2028»، متوقعًا أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى قضية رئيسية في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

واستعرض ليهان مجموعة من الأفكار التي تسعى الشركة إلى طرحها خلال المرحلة القادمة، من بينها وضع ما وصفه بـ«حدود السرعة» لتنظيم وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، ومساعدة الأفراد على فهم كيفية استفادتهم من هذه التقنيات في حياتهم اليومية.

كما تشمل المقترحات تعزيز دور الولايات المتحدة في وضع المعايير العالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اعتماد تسمية «مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي» بدلًا من مراكز البيانات التقليدية.

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

جدل المجتمعات المحلية حول مراكز البيانات

وصف ليهان النقاش الدائر حول إنشاء مراكز البيانات وتوسيعها بأنه نقاش صحي، في ظل تزايد الخلافات بين شركات التكنولوجيا والمجتمعات المحلية بشأن الآثار المحتملة لهذه المشروعات.

ودفعت هذه الاعتراضات شركتي أمازون ومايكروسوفت إلى الإعلان عن عدم استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح (NDA) خلال المفاوضات مع الحكومات المحلية المتعلقة بمشروعات مراكز البيانات.

وأكد ليهان أهمية منح السكان فرصة لمحاسبة الشركات ومطالبتها بتحمل مسؤولياتها، مشيرًا إلى ضرورة أن تحقق هذه المشروعات فوائد ملموسة للمجتمعات التي تستضيفها.

Continue Reading

Trending