Connect with us

أخبار تقنية

الخوف من الذكاء الاصطناعي.. لماذا يطالب خبراء بإبطاء التطوير؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الخوف من الذكاء الاصطناعي. لماذا يطالب خبراء بإبطاء التطوير؟ 1

أصبح الخوف من الذكاء الاصطناعي جزءًا من نقاش متزايد داخل شركات التكنولوجيا نفسها، مع تطور النماذج الحديثة وانتقالها من تنفيذ الأوامر البسيطة إلى إنجاز مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية.

وخلال سبتمبر الجاري، تصاعدت الدعوات إلى إبطاء تطوير النماذج المتقدمة، بعدما بدأت قدراتها تتوسع بوتيرة أسرع من قدرة الشركات والحكومات على اختبارها ووضع أنظمة حماية فعالة حولها.

وكان داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، من أبرز المسؤولين الذين حذروا من مخاطر تسارع التطوير، في وقت أبدى فيه قادة آخرون، بينهم سام ألتمان وإيلون ماسك، دعمهم لمزيد من الحذر والتنسيق في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي.

الخوف من الذكاء الاصطناعي يرتبط بزيادة استقلالية الأنظمة

لا يرتبط الخوف من الذكاء الاصطناعي بقدرة النماذج على كتابة النصوص أو إنشاء الصور فقط، بل يرتبط بشكل أكبر بظهور وكلاء يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام دون تدخل بشري مستمر.

وتمنح هذه القدرات الأنظمة مساحة أكبر لاتخاذ القرارات وتنفيذ الأفعال، ما يجعل اكتشاف الأخطاء وتصحيحها أكثر صعوبة عندما تتصرف النماذج بصورة مستقلة.

وتظهر مشكلات بالفعل، مثل اختلاق المعلومات وكتابة أكواد غير صحيحة وتقديم نصائح مضللة. وقد تصبح هذه الأخطاء أكثر خطورة عندما ينتقل النظام من تقديم الاقتراحات إلى تنفيذ الأوامر فعليًا.

سرعة التطور تزيد المخاوف

يرى بعض الباحثين أن جوهر الخوف من الذكاء الاصطناعي لا يكمن في وجود التكنولوجيا نفسها، وإنما في سرعة تطور قدراتها مقارنة بسرعة تطوير وسائل الرقابة والحماية.

وتشير بيانات قطاع الذكاء الاصطناعي إلى سيطرة الشركات على إنتاج النماذج المتقدمة، بينما لا تزال معايير السلامة تواجه صعوبة في مواكبة هذا التسارع.

كما ارتفع عدد الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس اتساع نطاق المشكلات التي يمكن أن تظهر مع انتشار هذه الأنظمة واستخدامها في مجالات مختلفة.

الخوف من الذكاء الاصطناعي.. لماذا يطالب خبراء بإبطاء التطوير؟

الخوف من الذكاء الاصطناعي.. لماذا يطالب خبراء بإبطاء التطوير؟

قدرات ضارة ترفع مستوى القلق

يزداد الخوف من الذكاء الاصطناعي مع ظهور مؤشرات على إمكانية استخدام بعض النماذج في أنشطة ضارة، مثل الاختراق الإلكتروني والاحتيال والمراقبة.

ولا تقتصر المخاوف هنا على الشركات أو الحكومات، إذ يمكن لجهات إجرامية أو أفراد يمتلكون موارد محدودة الاستفادة من أدوات متقدمة لتنفيذ أعمال كانت تحتاج في السابق إلى خبرات وموارد أكبر.

وهذا التطور يفرض تحديًا جديدًا على الجهات التي تحاول تحقيق التوازن بين إتاحة التكنولوجيا للمستخدمين ومنع استغلال قدراتها في أنشطة خطرة.

لماذا تطالب الشركات بالتباطؤ؟

تبدو الدعوات إلى التباطؤ متناقضة مع المنافسة الشديدة بين شركات الذكاء الاصطناعي لإطلاق نماذج أكثر قوة، لكن بعض المسؤولين يرون أن استمرار السباق بالوتيرة الحالية قد يؤدي إلى طرح قدرات جديدة قبل اختبارها بالشكل الكافي.

ويطالب أمودي بمنح جهات مستقلة دورًا أكبر في تقييم سلامة النماذج، إلى جانب وضع معايير مشتركة بين الشركات وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة المخاطر.

ويعكس هذا التوجه جانبًا مهمًا من الخوف من الذكاء الاصطناعي داخل الصناعة نفسها، إذ يخشى بعض العاملين فيها من أن يؤدي التنافس على تطوير قدرات أقوى إلى تقليص الوقت المتاح لاختبار الأنظمة وتأمينها.

هل يعني التباطؤ إيقاف الذكاء الاصطناعي؟

لا تعني الدعوات إلى إبطاء التطوير التخلي عن الذكاء الاصطناعي أو إيقاف استخدامه. فالتكنولوجيا تقدم فوائد واسعة في اكتشاف الأدوية وتحليل البيانات وتسريع البحث العلمي وتحسين الإنتاجية.

لكن الخوف من الذكاء الاصطناعي يدفع المطالبين بالتباطؤ إلى التركيز على نقطة مختلفة: ضرورة تطوير وسائل الحماية بالتوازي مع تطور قدرات النماذج.

ولهذا لم يعد السؤال الأساسي هو مدى قدرة الشركات على بناء أنظمة أكثر ذكاءً، بل مدى قدرتها على فهم هذه الأنظمة والسيطرة على تصرفاتها عندما تصل إلى مستويات أعلى من الاستقلالية.

وفي النهاية، يرتبط الخوف من الذكاء الاصطناعي بما قد تستطيع هذه التكنولوجيا فعله مستقبلًا، وليس فقط بما تفعله اليوم، وهو ما يجعل تحقيق التوازن بين الابتكار والسلامة تحديًا أساسيًا أمام صناعة الذكاء الاصطناعي.

أخبار تقنية

انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% من الهواتف رغم إطلاقه قبل أشهر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1 من الهواتف رغم إطلاقه قبل أشهر

لم تتجاوز نسبة انتشار أندرويد 17 حاجز 1% من الأجهزة النشطة القابلة لتلقي التحديث، رغم مرور نحو أربعة أشهر على إطلاقه لهواتف بيكسل في يونيو 2026، وفق أحدث بيانات توزيع إصدارات نظام التشغيل التي نشرتها غوغل حتى 19 أكتوبر.

وفي المقابل، تصدر أندرويد 16 قائمة الإصدارات الأكثر استخدامًا، مستحوذًا على أكثر من 25% من الأجهزة، بحسب تقرير موقع 9to5Google المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

انتشار أندرويد 17 يتأثر بتأخر تحديثات الشركات

يرتبط ضعف انتشار الإصدار الجديد جزئيًا بتأخر شركات تصنيع الهواتف في طرح التحديثات. فلم تبدأ شركات كبرى، مثل سامسونغ، في إتاحته على نطاق واسع إلا خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما يعني أن عددًا كبيرًا من أجهزتها لم يدخل بعد ضمن النسبة المسجلة.

وعلى الجانب الآخر، حقق أندرويد 16 انتشارًا سريعًا نسبيًا؛ إذ بلغت حصته 7.5% في بيانات غوغل السابقة التي صدرت خلال ديسمبر 2025 ويناير 2026، قبل أن تتجاوز 25% في التحديث الأخير.

انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% من الهواتف رغم إطلاقه قبل أشهر

انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% من الهواتف رغم إطلاقه قبل أشهر

الإصدارات القديمة لا تزال تسيطر على نسبة كبيرة

تكشف بيانات التوزيع استمرار مشكلة تجزؤ نظام أندرويد، إذ تعمل 43.6% من الأجهزة النشطة بإصدار أندرويد 13 أو إصدار أقدم، ما يعكس تفاوت سرعة وصول التحديثات بين الشركات والهواتف المختلفة.

أندرويد 11 يحتفظ بحصة تتجاوز 10%

تضمنت البيانات الجديدة تغييرات أخرى، أبرزها استبعاد أندرويد 5 لولي بوب من القائمة، بعدما انخفضت حصة إصدار 5.1 إلى 0.2% فقط من الأجهزة النشطة.

وفي المقابل، لا يزال أندرويد 11 مستخدمًا على أكثر من 10% من الأجهزة لأسباب لم توضحها غوغل، بينما تراجعت حصة أندرويد 12 إلى 9.6%، بعد أن كانت أعلى خلال التحديثات السابقة.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

اختبار CAPTCHA المزيف يستغل المستخدمين لسرقة كلمات المرور والبيانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختبار CAPTCHA المزيف يستغل المستخدمين لسرقة كلمات المرور والبيانات

قد يتحول اختبار CAPTCHA المزيف الذي يظهر برسالة «I’m Not a Robot» إلى وسيلة لاختراق أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتهم، إذ يستغل المهاجمون ثقة الأشخاص في اختبارات التحقق المعتادة لدفعهم إلى تنفيذ أوامر برمجية ضارة على أجهزتهم.

وعلى عكس الاختبارات الحقيقية التي تطلب تحديد صور أو إدخال رموز، قد تطلب الصفحات المزيفة الضغط على اختصارات لوحة المفاتيح، وفتح أدوات النظام، ولصق نص مجهول ثم تنفيذه. وحذرت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية من هذه الحيلة، وفقًا لتقرير نشره موقع Softech Alert.

اختبار CAPTCHA المزيف يعتمد على الهندسة الاجتماعية

تعتمد الخدعة على تقليد شكل اختبارات التحقق المعروفة، حتى يعتقد المستخدم أنه ينفذ إجراءً أمنيًا طبيعيًا. لكن الصفحة تحاول في الحقيقة إقناعه بتشغيل تعليمات ضارة بنفسه، وهو أسلوب يُعرف بالهندسة الاجتماعية.

وتظهر إحدى أبرز علامات الخداع عندما تطلب الصفحة الضغط على Windows + R لفتح نافذة التشغيل في ويندوز، ثم لصق أمر مجهول والضغط على Enter. وقد يؤدي تنفيذ هذه التعليمات إلى تشغيل برمجيات خبيثة على الجهاز.

ما البيانات التي يمكن أن تتعرض للسرقة؟

تختلف الأضرار حسب نوع البرمجية المستخدمة، لكنها قد تشمل سرقة كلمات المرور المحفوظة في المتصفح، وبيانات تسجيل الدخول، وملفات تعريف الارتباط، ومعلومات المصادقة، ومحافظ العملات المشفرة، والملفات الشخصية.

وقد يمتد الخطر إلى حسابات البريد الإلكتروني والخدمات المصرفية والتخزين السحابي وأنظمة العمل، خصوصًا إذا كان الجهاز المخترق يُستخدم للوصول إلى هذه الخدمات.

اختبار CAPTCHA المزيف يستغل المستخدمين لسرقة كلمات المرور والبيانات

اختبار CAPTCHA المزيف يستغل المستخدمين لسرقة كلمات المرور والبيانات

5 علامات تكشف اختبار التحقق المزيف

  • فتح أدوات النظام: اختبار التحقق الحقيقي لا يحتاج إلى تشغيل نافذة Windows Run أو PowerShell أو موجه الأوامر.
  • لصق أوامر مجهولة: لا تنفذ نصوصًا برمجية تنسخها صفحة ويب إلى أدوات النظام.
  • طلب الضغط على Enter: قد يحوّل هذه الخطوة النص المنسوخ إلى أمر يتم تنفيذه بالفعل.
  • استخدام عبارات مطمئنة: وصف الإجراء بأنه فحص أمني أو تحقق من المتصفح لا يجعله آمنًا.
  • طلب تنزيل برامج أو إضافات: لا توافق على تثبيت أدوات أو منح صلاحيات غير معتادة لإكمال اختبار CAPTCHA.

ماذا تفعل إذا نفذت التعليمات بالفعل؟

إذا شاهدت الصفحة دون تنفيذ أي تعليمات، أغلقها ولا تعد إليها؛ فمجرد زيارتها لا يعني بالضرورة إصابة جهازك.

أما إذا لصقت أمرًا مجهولًا ونفذته، فافصل الجهاز عن الإنترنت مؤقتًا، وافحصه باستخدام برنامج حماية موثوق، وحدّث نظام التشغيل. واستخدم جهازًا آخر موثوقًا لتغيير كلمات مرور حساباتك المهمة، بدءًا بالبريد الإلكتروني والحسابات المصرفية، مع تفعيل المصادقة متعددة العوامل ومراجعة الجلسات النشطة.

القاعدة الأساسية: اختبارات CAPTCHA الحقيقية لا تطلب منك فتح أدوات النظام أو لصق أوامر برمجية وتنفيذها. وأي صفحة تطلب ذلك تستحق التوقف عنها فورًا.

Continue Reading

العملات الرقمية

بينانس تعلن تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90%

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بينانس تعلن تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90 1

أعلنت منصة بينانس نجاحها في تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90% من إجمالي الأصول المسروقة، التي بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار، مؤكدة تخصيص نحو 6.34 مليار دولار من أموالها الداخلية لتغطية الخسائر.

وأوضحت المنصة، في بيان نقلته وكالة رويترز يوم السبت، أن النسبة المتبقية البالغة 10% تشمل عملات رقمية أقل سيولة، ما يتطلب وقتًا إضافيًا لتوفير الكميات اللازمة منها.

تعويض أموال اختراق بينانس باستخدام احتياطيات الشركة

اعتمدت المنصة على أموالها الداخلية لتغطية الخسائر، بما في ذلك جزء من صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين (SAFU)، وهو احتياطي مخصص لحماية العملاء عند وقوع اختراقات أمنية، وتبلغ قيمته الإجمالية مليار دولار.

ووصف الرئيس التنفيذي المشارك ريتشارد تينغ الهجوم بأنه معقد، موضحًا أنه استهدف حاسوبًا محمولًا مخترقًا واستخدم برمجيات خبيثة مصممة لمحو آثار النشاط، الأمر الذي صعّب عملية تتبع الاختراق والتحقيق فيه.

بينانس تعلن تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90%

بينانس تعلن تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90%

بينانس تحدّث بيانات إثبات الاحتياطيات

أجرت المنصة لقطة جديدة للأصول الموجودة لديها عند منتصف ليل 31 أكتوبر بتوقيت غرينتش، ضمن إجراءات تحديث تقرير إثبات الاحتياطيات.

وسيتمكن أصحاب العملات الرقمية العشر المدرجة، وهي BTC وETH وUSDT وBNB وSOL وUSDC وXRP وUSD1 وRLUSD وZEC، من مراجعة التقرير والتحقق من احتفاظ المنصة باحتياطيات تغطي أرصدتهم بنسبة لا تقل عن 100%، عند نشر التقرير كاملًا.

وأكدت بينانس استمرارها وفق الجدول الزمني المعلن سابقًا لاستئناف خدمات السحب يوم الأحد 1 نوفمبر.

Continue Reading

Trending