Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية شراكة طموحة أم خطر مُحدق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية شراكة طموحة أم خطر مُحدق

شهدت السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من قبل عمالقة التكنولوجيا بمصادر الطاقة النووية والبديلة، وذلك نتيجة الطلب الهائل للطاقة لتشغيل مراكز البيانات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. شركات مثل جوجل، أمازون، ومايكروسوفت اتجهت لاستكشاف مصادر طاقة أكثر استدامة، وبرزت الطاقة النووية كمصدر جذاب بعد إدخال تقنيات مبتكرة مثل المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs).

الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية شراكة طموحة أم خطر مُحدق

رغم أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من الخيارات المتجددة الشائعة، إلا أن الشركات التقنية تتجه للطاقة النووية للأسباب التالية:

الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية شراكة طموحة أم خطر مُحدق

الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية شراكة طموحة أم خطر مُحدق

  1. كفاءة الطاقة العالية: تولد المفاعلات النووية كميات ضخمة من الطاقة في مساحات صغيرة.
  2. الاستمرارية والموثوقية: توفر الطاقة النووية تدفقًا ثابتًا للطاقة، بخلاف التذبذب في مصادر الطاقة المتجددة.
  3. تقليل الانبعاثات الكربونية: الطاقة النووية نظيفة وتساهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية.

مشاريع شركات التكنولوجيا في الطاقة النووية

  1. جوجل:
    • دخلت في شراكة مع شركة Kairos Power لبناء 7 مفاعلات نووية صغيرة لتشغيل مراكز بياناتها.
    • تهدف هذه المفاعلات لتوفير 500 ميجاواط من الطاقة النظيفة بحلول عام 2035.
  2. مايكروسوفت:
    • تعمل على إعادة تشغيل محطة Three Mile Island بالتعاون مع Constellation Energy، لتوفير 835 ميجاواط من الطاقة.
    • استكشفت أيضًا إمكانيات طاقة الاندماج النووي بالتعاون مع شركة Helion Energy.
  3. أمازون:
    • أعلنت عن تطوير أربعة مفاعلات صغيرة بالتعاون مع Energy Northwest، بطاقة إنتاجية تصل إلى 960 ميجاواط.
    • استثمرت 650 مليون دولار في مركز بيانات يعتمد على الطاقة النووية.

ما هي المفاعلات النووية الصغيرة (SMRs)؟

المفاعلات النووية الصغيرة هي مفاعلات متقدمة مصممة لتوليد ما يصل إلى 300 ميجاواط من الطاقة، مما يجعلها مثالية لدعم مراكز البيانات الضخمة. تمتاز هذه المفاعلات بمرونتها العالية، حيث يمكن تصنيعها كوحدات قابلة للتجميع، كما تعتمد على أنظمة تبريد ذاتية مبتكرة تعزز معايير الأمان.

التحديات أمام تطوير المفاعلات النووية الصغيرة في الولايات المتحدة

رغم التطور التقني، تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة:

  • البيروقراطية التنظيمية: الموافقات على التصاميم تستغرق سنوات طويلة.
  • نقص الوقود النووي (HALEU): إنتاج هذا الوقود محدود محليًا، فيما تسيطر روسيا على السوق العالمي.
  • تعقيد اللوائح: تختلف الفلسفات التنظيمية من دولة لأخرى، مما يعيق الوصول إلى معايير عالمية موحدة.
  • مقارنة شاملة Gemini أم ChatGPT أيهما الخيار الأمثل لمستخدمي الآيفون

الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية: شراكة واعدة أم تهديد محتمل؟

بينما تعد الطاقة النووية حلًا واعدًا لتحقيق الحياد الكربوني وتلبية الطلب المتزايد للذكاء الاصطناعي، إلا أن المخاوف من الحوادث النووية أو سوء إدارة الموارد ما زالت قائمة. يبقى السؤال الأهم: هل ستسهم هذه الشراكة في تحقيق مستقبل مستدام أم ستواجه تحديات تعيق تطورها؟

أخبار تقنية

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل قوة الذكاء الفائق (Super Intelligence Force)، بهدف تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية ودعم موقع الولايات المتحدة في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال ترامب إن القوة ستعمل على ضمان استمرار أميركا في قيادة العالم في مجال الذكاء الفائق وحماية مصالح الأميركيين وتحسين حياتهم.

قوة الذكاء الفائق تجمع كبار مسؤولي إدارة ترامب

تضم قوة الذكاء الفائق أربعة مسؤولين بارزين، ويتولى جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، قيادتها، إلى جانب أندرو فيرغسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، وإميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في وزارة الدفاع، وسكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين. وترفع القوة تقاريرها إلى ترامب ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

وتأتي الخطوة بعد إعلان ترامب في سبتمبر عزمه إنشاء قوة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول يتولى هذا الملف. كما أعلن الرئيس لاحقًا توجهه إلى استخدام مصطلح «الذكاء الفائق» بدلًا من الذكاء الاصطناعي في إطار توجه جديد لإدارة هذا القطاع.

120 يومًا لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي وفرصه

بحسب التقارير، أمام القوة الجديدة 120 يومًا لإعداد تقرير حول الفرص والمخاطر المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وضع تصور لدور الحكومة الأميركية في التعامل مع هذه التقنيات.

ويركز عمل القوة على التواصل مع شركات الذكاء الاصطناعي والمستهلكين ومجموعات المصلحة العامة ومزودي البنية التحتية الحيوية، بما يسمح للحكومة بجمع وجهات نظر مختلفة حول مستقبل التقنية.

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

جاي كلايتون يحذر من خسارة سباق الذكاء الاصطناعي

يرى كلايتون أن تراجع الولايات المتحدة عن تطوير الذكاء الاصطناعي قد يمثل مخاطرة، خصوصًا مع استمرار دول أخرى، وعلى رأسها الصين، في الاستثمار في هذه التقنيات.

وقال كلايتون إن أحد أبرز المخاطر يتمثل في ألا تكون الولايات المتحدة الدولة الأولى في هذا المجال، معتبرًا أن الحفاظ على موقع متقدم يمكن أن يساعدها أيضًا في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالتقنية.

القوة الجديدة بين الابتكار وتنظيم الذكاء الاصطناعي

تسعى الإدارة الأميركية من خلال قوة الذكاء الفائق إلى التعامل مع المخاطر المحتملة للتقنيات المتقدمة، مع تجنب فرض قيود تنظيمية قد تؤثر في الابتكار والمنافسة.

ويعكس تشكيل القوة توجه ترامب إلى الجمع بين تعزيز القدرة الأميركية على تطوير الذكاء الاصطناعي ومتابعة المخاطر التي قد ترافق التوسع السريع في استخدامه، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين على قيادة هذا القطاع عالميًا.

Continue Reading

أخبار الشركات

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صوت جورجيا ميلوني. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

تقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بطلب إلى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية لتسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية، في خطوة تستهدف تعزيز الحماية القانونية لصوتها مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع التزييف العميق.

ويعود الطلب، المسجل في 5 أكتوبر، إلى تسجيل صوتي مدته 4 ثوانٍ تكرر فيه ميلوني عبارة «أنا جورجيا ميلوني» مرتين باللغة الإيطالية.

صوت جورجيا ميلوني يدخل إجراءات التسجيل في الاتحاد الأوروبي

لا يزال طلب تسجيل صوت جورجيا ميلوني قيد الدراسة لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية، ولا يعني تقديمه حصولها تلقائيًا على الحماية كعلامة تجارية.

وترتبط العبارة المستخدمة في التسجيل بشعار «أنا جورجيا» الذي حملته السيرة الذاتية لميلوني الصادرة عام 2021، كما استخدمت العبارة في خطاب سياسي لها عام 2019 وتحولت لاحقًا إلى أغنية.

التزييف العميق يستهدف ميلوني أيضًا

واجهت ميلوني خلال السنوات الماضية انتشار صور ومحتوى مفبرك نُسب إليها، بما في ذلك صورة مزيفة ظهرت فيها بملابس النوم.

وانتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية تداول هذه المواد، ودعت المستخدمين إلى التحقق من المحتوى قبل مشاركته، مشيرة إلى أن انتشار المواد المفبركة يمكن أن يستهدف أشخاصًا لا يملكون القدرة نفسها على التعامل معها قانونيًا وإعلاميًا.

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

هل يمنع تسجيل صوت جورجيا ميلوني التزييف العميق؟

حتى في حال موافقة مكتب الملكية الفكرية الأوروبي على الطلب، فإن تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية لن يمنع تلقائيًا إنشاء مقاطع التزييف العميق باستخدام صوتها.

لكن التسجيل قد يوفر أساسًا قانونيًا إضافيًا لاتخاذ إجراءات ضد جهات تستخدم صوتها أو تقلده في سياقات تنتهك حقوقها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية.

قضية سابقة بسبب صور مفبركة

سبق لميلوني أن لجأت إلى القضاء في عام 2024، عندما رفعت دعوى مدنية ضد رجل من جزيرة سردينيا، اتهمته بإنشاء ونشر صور إباحية مفبركة باستخدام وجهها.

ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الإيطالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مزيف يستهدف الشخصيات العامة والأفراد.

وتعكس محاولة تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام أدوات الملكية الفكرية والقانون لمواجهة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء فعالية هذه الإجراءات مرتبطة بنطاق الحماية التي قد يمنحها التسجيل.

Continue Reading

أخبار تقنية

مخاطر الذكاء الاصطناعي تضع أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا أمام مجلس نيويورك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مخاطر الذكاء الاصطناعي تضع أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا أمام مجلس نيويورك

تشهد مخاطر الذكاء الاصطناعي نقاشًا جديدًا داخل مجلس مدينة نيويورك، الذي يستمع اليوم إلى شهادات ممثلين عن شركات أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا حول سلامة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وذلك في جلسة نادرة يشارك فيها جميع أعضاء المجلس الـ51.

وتأتي الجلسة بعد أسابيع من التحذيرات بشأن تطور نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تنفيذ مهام أكثر استقلالية، إلى جانب حوادث أثارت تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة الحماية والاحتواء.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تحت أسئلة مجلس نيويورك

طلبت رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين من الشركات توضيح الإجراءات التي تتخذها لحماية المستخدمين، والإجابة عن أسئلة المجلس بشأن المخاطر المحتملة، إلى جانب إبداء الرأي في مجموعة من المقترحات التشريعية الجديدة.

ويمثل أنثروبيك لوغان غراهام، رئيس فريق Frontier Red Team، بينما تشارك مورغان دواير، رئيسة قسم تطوير السياسات والعمليات في أوبن إيه آي. كما تحضر أليس فريند، مديرة سياسات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في غوغل، وشين كاهيل، مدير سياسات الذكاء الاصطناعي والتشريعات في ميتا.

SpaceXAI تتخلف عن الجلسة

كانت SpaceXAI، التابعة لإيلون ماسك، الشركة الوحيدة بين الشركات الخمس التي لم تمتثل لطلب المجلس بالحضور. وأصدر المجلس مذكرة استدعاء للشركة، مع تأكيد مينين أن المجلس قد يلجأ إلى المحكمة لإجبارها على الامتثال.

وتملك مدينة نيويورك صلاحية طلب الشهادة تحت القسم، كما يتيح ميثاق المدينة للمجلس استخدام مذكرات الاستدعاء في التحقيقات التي يجريها.

مخاطر الذكاء الاصطناعي تضع أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا أمام مجلس نيويورك

مخاطر الذكاء الاصطناعي تضع أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا أمام مجلس نيويورك

باحثون سابقون يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي

تشهد الجلسة أيضًا مشاركة باحثين سابقين في شركات الذكاء الاصطناعي، من بينهم جاكوب كوكسون، الباحث السابق في أنثروبيك، وأليكس تيرنر، الباحث السابق في Google DeepMind، ودانيال كوكوتاجيلو، الباحث السابق في أوبن إيه آي.

وكان كوكسون قد أثار جدلًا بعد مغادرته أنثروبيك وتحذيره من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، بينما تحدث باحثون آخرون عن مخاوف مرتبطة بسرعة تطوير النماذج المتقدمة وقدرتها على تنفيذ مهام تتجاوز القيود التي يضعها المطورون.

حوادث الوكلاء تزيد الجدل حول سلامة النماذج

ازدادت المخاوف بعد تقارير عن حوادث مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، من بينها واقعة كشفت فيها أوبن إيه آي أن نماذج خضعت لاختبار أمني تمكنت من تجاوز بعض قيود الاحتواء والوصول إلى الإنترنت واختراق أنظمة على منصة Hugging Face.

كما جاءت الجلسة في وقت تناقش فيه نيويورك مجموعة من المقترحات لتنظيم الذكاء الاصطناعي، تشمل إنشاء حوافز للمبلغين عن المخالفات، وإتاحة دعاوى قانونية في بعض الحالات للأشخاص الذين يتضررون من وكلاء الذكاء الاصطناعي، وفرض عمليات تحقق مستقلة على بعض الأنظمة قبل استخدامها.

وتعكس جلسة مجلس نيويورك اتساع النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي، في وقت تحاول فيه الجهات التنظيمية تحديد كيفية تحقيق التوازن بين تطوير التقنيات الجديدة ووضع ضوابط أكثر وضوحًا للسلامة والمساءلة.

Continue Reading

Trending