الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يطرق باب الفيديو القصير تحديثات تجريبية قد تعيد تشكيل تجربة YouTube Shorts

Published

on

تواصل منصة يوتيوب تعزيز حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدماتها، وهذه المرة عبر تحديثات تجريبية لميزة Remix داخل YouTube Shorts. وتشير هذه الخطوة إلى توجه متزايد نحو أتمتة جوانب من صناعة المحتوى القصير، ما قد يغيّر آليات الإنتاج والتفاعل إذا وصلت الميزات إلى الإطلاق العام.

الذكاء الاصطناعي يطرق باب الفيديو القصير تحديثات تجريبية قد تعيد تشكيل تجربة YouTube Shorts

الذكاء الاصطناعي يطرق باب الفيديو القصير تحديثات تجريبية قد تعيد تشكيل تجربة YouTube Shorts

تتيح ميزة Remix أساسًا إنشاء فيديو مستوحى من فيديو آخر باستخدام الصوت ذاته أو عبر خيارات مثل Collab وGreen Screen وCut. ووفق تقرير نشره موقع PhoneArena، بدأت شركة غوغل اختبار أداتين جديدتين مدعومتين بالذكاء الاصطناعي داخل Shorts:

  • Add an Object:
    تُمكّن المستخدم من إدراج عنصر مُولَّد بالذكاء الاصطناعي داخل مشهد من فيديو قصير (لا يقل عن 8 ثوانٍ)، وذلك عبر وصف نصي يحدّد شكل العنصر وموقعه داخل الإطار.

  • Reimagine:
    الأداة الأكثر إثارة للنقاش، حيث تسمح بإعادة تخيّل إطار محدد من الفيديو وتحويله إلى مقطع جديد بالكامل استنادًا إلى وصف نصي وصور مرجعية اختيارية، مع اقتراحات تلقائية للأوامر النصية لتسهيل الاستخدام.

  • أبل تعزز فئتها الاقتصادية بإطلاق iPhone 17e بسعة أكبر وأداء متطور

ربط دائم بالمحتوى الأصلي… بشرط مثير للجدل

أكدت المنصة أن أي فيديو يتم إنشاؤه عبر الأدوات الجديدة سيظل مرتبطًا بالفيديو المصدر، على غرار آلية Remix التقليدية. لكن اللافت أن تعطيل صانع المحتوى لاستخدام فيديوهاته في هذه الأدوات سيؤدي أيضًا إلى تعطيل استخدامها في جميع أشكال Remix الأخرى، وهو ما قد يؤثر في انتشار المحتوى ووصوله.

جدل حول مستقبل الإبداع البشري

تأتي هذه التحديثات بعد إطلاق ميزة Extend with AI التي تضيف مقطعًا تلقائيًا إلى نهاية الفيديوهات القصيرة. ويرى بعض صناع المحتوى أن هذه الأدوات قد تقلل من الجهد الإبداعي المباشر، وتحول عملية الإنتاج إلى كتابة أوامر نصية بدلًا من العمل الإبداعي التقليدي.

تحولات أوسع في صناعة المحتوى الرقمي

في حال تعميم هذه الأدوات، قد ترتفع نسبة الفيديوهات المُنشأة أو المُعدّلة بالذكاء الاصطناعي داخل Shorts بشكل ملحوظ، ما يطرح تساؤلات أوسع حول هوية المنصة ومستقبل الإبداع الفردي فيها. ويأتي ذلك في سياق منافسة متنامية بين المنصات التقنية الكبرى، من بينها أبل وسبوتيفاي، لتوسيع حضورها في مجال المحتوى الرقمي متعدد الصيغ.

Trending

Exit mobile version