Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الشخصي.. تكنولوجيا جديدة ستغير البشرية للأبد

Avatar of منصور أشرف

Published

on

الذكاء الاصطناعي

وفقا لمؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي الذي نشرته مؤسسة “تروتيس إنتليجانس”( Tortoise Intelligence) مؤخرا، فقد ارتفع إجمالي الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى مستوى قياسي بلغ 77.5 مليار دولار العام الماضي 2021، مقارنة بـ36 مليار دولار عام 2020.

ومن المتوقع أن تصل عائدات برامج الذكاء الاصطناعي العالمية إلى 62.5 مليار دولار عام 2022، بزيادة قدرها 21.3% عن عام 2021، وذلك حسب ما ذكرت منصة “بيزنس ستاندرد” (business-standard) مؤخرا.

الذكاء الاصطناعي ليس كامل

تشترك كافة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة حاليا في شيء واحد يجمع بينها، وهو أنها جميعها مصممة كمجمعات إلكترونية مفردة يتم التحكم فيها رأسيا، وتعمل باستخدام خوارزميات متفاوتة التعقيد، حيث إن التحكم المركزي هو خاصية لا تقاوم لأي نظام حوسبة إلكتروني من صنع الإنسان، فنحن ببساطة لا نعرف كيف نبني بطريقة أخرى.

ولكن ماذا لو قمنا بمحاكاة الطبيعة، أي بدلا من أن نصنع نظاما إلكترونيا متكاملا يتم التحكم به بشكل رأسي، أن نتبع مسار الاندماج المتناغم الذي تتبعه الطبيعة حيث تُكمّل كل الكائنات بعضها بعضا، فنبني نظاما إلكترونيا جديدا يتم التعايش فيه بين الدماغ البشري والحاسوب، وهذه ربما تكون الطريقة الأقصر والأكثر فاعلية لتحديث الأنظمة الذكية لتصبح أكثر ذكاء وللتعايش الفعال بين البشر والآلات، وذلك كما ذكر الدكتور أليكساندر كوستيكوف في بحث مهم له يهدف إلى إنشاء نوع جديد غير عادي من الذكاء الاصطناعي نشره على منصة “تيك توكس” (TechTalks) مؤخرا.

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

ذكاء اصطناعي جديد

بهذه الطريقة سيصبح لدينا نوع جديد من الذكاء الاصطناعي هو هجين إلكتروني وبيولوجي، حيث سيعمل الدماغ البشري الحي والآلة معا في نظام تكاملي مزدوج، وكلا المكونين سوف يكملان ويدعمان بعضهما بعضا، مما يخلق شيئا جديدا تماما لم تنتجه الطبيعة ولا مصممو الأنظمة الإلكترونية بالكامل من قبل، وهو نوع جديد فردي من الذكاء الاصطناعي مبني حول “واجهة حاسوب عصبي” (Neuro Computer Interface) تربط مباشرة بين الخلايا العصبية في الدماغ البشري والحاسوب، وذلك وفقا لمنصة “تي إن دبليو نيوز” (TNW News) التي قامت بنشر أهم ما ورد في بحث الدكتور كوستيكوف أخيرا.

كيف ستعمل واجهة الحاسوب العصبي

على الرغم من الآفاق المذهلة لهذا الاتجاه، فإنه لم تكن هناك سوى محاولات قليلة في العالم لإنشاء واجهة تربط الدماغ البشري بالحاسوب مباشرة، ومن أشهرها محاولة إيلون ماسك الشهيرة “نيورالينك” (Neuralink).

ويكمن ضعف هذه المشاريع في أنها تتبع المسار الجراحي التقليدي، ونتيجة لذلك تفشل في التغلب على عقبتين أساسيتين، هما:

العقبة الأولى: عدم دقة التفسير الفردي للبؤر المحلية لنشاط الدماغ. وببساطة، فإن دماغ كل واحد منا هو دماغ فريد من نوعه، فمثلا إذا حاولنا تحديد مجموعة الخلايا العصبية المسؤولة عن وظائف محددة يقوم بها الدماغ، فإن هذه الخلايا تختلف من شخص إلى آخر، ولكن هذا نصف المشكلة فقط، والأصعب من ذلك هو أن الصورة التفصيلية لنشاط الدماغ تتغير باستمرار.

العقبة الثانية: وهي العقبة الرئيسية، وهي “نقطة تقاطع الإشارة” (signal crossover point)، أي المكان الذي تتحول فيه الإشارة الإلكترونية الاصطناعية إلى نبضة عصبية بيولوجية بشرية، والعكس صحيح، أي هي النقطة التي يتم فيها تبادل الإشارات (المعلومات) بين الآلة أو الحاسوب وبين الدماغ البشري.

لحلّ هذه العقبات، وفي نظام الذكاء الاصطناعي الجديد، فإنه سيتم فصل أجزاء الإرسال والاستقبال من واجهة الحاسوب العصبي بشكل كامل، وفي الواقع سيكون هناك آليتان مختلفتان تماما للاتصال، كما ذكر كوستيكوف  في بحثه.

2

من الأنسجة البيولوجية الحية إلى السيليكون وبالعكس

سيكون الجزء المتلقي (المسؤول عن استقبال الإشارة من الأنسجة البيولوجية) عبارة عن شبكة من كائنات غير نشطة هي عبارة عن “منارات” (beacons) متناهية الصغر مدمجة في الأنسجة الحية، سيتم رصد حالتها عن بُعد بواسطة ماسح ضوئي.

والمنارة هي بنية جزيئية محايدة بيولوجيا -يمكن تشبيهها بأجهزة استقبال إشارة الراديو- تغير حالتها التوافقية في وجود شحنة كهربائية ضعيفة بالقرب منها (خلية عصبية في مرحلة توليد النبض)، وستسمح هذه التقنية بإرسال الإشارات الناقلة للمعلومات من الخلايا العصبية الحية للبشر إلى الحاسوب، وفي هذه التكنولوجيا لن يتوجب علينا إجراء عمليات جراحية مؤلمة كما كان يجري الحديث سابقا لغرس شرائح في الدماغ على سبيل المثال، فكل ما يتطلبه الأمر هو حقن المنارات الجزيئية في الجسم باستخدام حقنة بسيطة في الوريد.

أما الجزء المرسل من الحاسوب إلى النسيج البيولوجي فسيرسل الإشارة عن بُعد فقط إلى نقاط الاشتباك العصبي، وليس إلى الخلايا العصبية كما يحاولون الآن.

ومن المثير للاهتمام -بحسب كوستيكوف- أن الإشارة التي ستنقل فقط إلى نقاط الاشتباك العصبي يجب أن تكون ذات طبيعة غير كهربائية، وسيسمح لنا ذلك بتوليد إشارة اصطناعية (نبضة) في الخلايا العصبية في الدماغ مطابقة تماما للإشارة الفسيولوجية، حيث ستقوم أنسجة المخ نفسها ببناء اتصال بهيكل الإرسال للواجهة. وبالإضافة إلى ذلك، لن يحتاج الأشخاص للاستعانة بأطباء أو ممرضين لتثبيت واجهة الحاسوب العصبي، وهو ما يجعل هذا النظام مناسبا لمعظم المستخدمين.

ما المشترك بين “الماتريكس” والذكاء الاصطناعي الجديد؟

في فيلم “الماتريكس” (The Matrix) -أو “المصفوفة”- الشهير، يعيش البشر في مصفوفة أو نظام حاسوبي لا يستطيعون فيه التمييز بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي، ويندمج فيه الواقعان بشكل كامل. وفي نظام الذكاء الاصطناعي الجديد الذي نتحدث عنه يحدث الشيء نفسه، فعرض النطاق الترددي لواجهة الحاسوب العصبي سينقل للدماغ البشري حقيقة مصطنعة لا يمكن تمييزها تماما عن الحقيقة الفسيولوجية، وفي هذا النظام لن تكون قادرا على رؤية الواقع الاصطناعي وسماعه والشعور به فحسب، بل ستتمكن أيضا من التحرك فيه بنفس الطريقة كما هي الحال في العالم المادي الحقيقي.

لا كلمات ولا حروفا ولا لغات

ويؤكد كوستيكوف أنه بفضل النوع الجديد من واجهة الحاسوب العصبي، سيتمكن الدماغ والحاسوب من تبادل البيانات مباشرة، دون استخدام بروتوكولات اتصال وسيطة مثل أوامر الصوت أو رموز الحروف، حيث سيتبادل الدماغ والحاسوب المعلومات باستخدام مجموعة من النبضات ذات المعنى المباشر، ونتيجة لذلك، سيبدو التفاعل مع الآلة أشبه بالحدس أو بمجرد التفكير أكثر منه تفاعلا مع جهاز إلكتروني، وسيستغرق التكيف المتبادل للمكونات (المخ والآلة) ما بين عدة أشهر إلى عام واحد، ولكنه سيتجاوز تماما حاجز اللغة وحتى معرفة القراءة والكتابة، وهذا يعني أن الأميّ الذي لا يستطيع القراءة والكتابة يمكنه استخدام نظام الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد.

ذكاء اصطناعي شخصي

سيكون الذكاء الاصطناعي الجديد فرديا أو شخصيا بتعبير أصح، ليس فقط لأنه مصمم للعمل مع مستخدم واحد فقط، ولكن أيضا لأنه سيكون نتيجة تفاعل تكيفي مباشر لحزمة برامج التعلم مع العقل الحي لشخص معين.

وفي الواقع، فإن الآلة التي تتبنى تدريجيا العادات السلوكية لشخص معين، ستصبح الجزء المنعكس الاصطناعي (اللاواعي) من هذا الشخص، في حين أن الدماغ البيولوجي الذي يعتاد على الآلة سيعتمد بشكل متزايد على قدرات نظام الحاسوب. وبشكل عام، وبفضل العمل غير المحسوس لكن المستمر لواجهة الحاسوب العصبي، سنرى نوعا جديدا تماما من الذكاء الاصطناعي، كما يوضح كوستيكوف.

3

الذكاء الاصطناعي

نوع جديد من السحر

يرى مختصون أن دماغ الإنسان بطيء جدا، وقدرته ضعيفة على معالجة وتحليل كمّ هائل من المعلومات، لكن هذا الدماغ يتمتع بالمرونة والإبداع والتفكير الخلاق، وهي أشياء لا تملكها الحواسيب.

من ناحية أخرى، لا تقوم الحواسيب بمعالجة المعلومات أسرع منا فحسب، بل -في الواقع، ومن حيث قدرتها على سرعة إرسال الإشارات- إنها تتجاوز الأنسجة البيولوجية بمقدار 3 ملايين مرة!

أضف إلى ذلك الذاكرة الرقمية الهائلة القادرة بشكل واضح ودون إخفاق على التعامل مع كميات لا يمكن تصورها من البيانات الرقمية، مع القدرة على الدخول بسهولة في الاتصال المباشر مع أي جهاز تقني في الجوار أو شبكة الإنترنت.

كل هذا يشير إلى أن الجمع بين الدماغ البشري ونظام الحاسوب في مجمع واحد من الذكاء الاصطناعي لن يؤدي فقط إلى زيادة كفاءتها الإجمالية، بل سيخلق نظاما جديدا غير عادي تماما من الذكاء الاصطناعي، ومن خلال هذا الجمع بين الدماغ والآلة سنرى نوعا جديدا من السحر لم يوجد له مثيل من قبل في التاريخ.

لماذا نحتاج هذا النظام الآن؟

يرى كوستيكوف أن السبب الرئيسي هو الانفجار الهائل للمعلومات، حيث يتضاعف حجم البيانات الرقمية على الإنترنت كل 18 شهرا، فخلال الفترة من 1997 إلى 2002، أنتجت البشرية معلومات أكثر مما أنتجته طوال تاريخها السابق بأكمله.

الآن، يتم إنتاج نفس القدر من البيانات في غضون بضعة أشهر فقط، وهذا يعني أن الإنسانية كمستهلك للمعلومات متأخرة بشكل كارثي، وهذا الاختلال في التوازن يتزايد حرفيا كل دقيقة.

هذه هي الحقيقة التي تفتح فرصة للتكنولوجيا الجديدة. سيمنحك نظام الذكاء الاصطناعي الشخصي الخاص بك القدرة على تحليل مجموعة كاملة من المعلومات المتاحة على الإنترنت، وليس فقط ما هو موجود في الصفحة الأولى من نتائج البحث في غوغل (Google) مثلا.

وسيكون استهلاك المعلومات لشخص مجهز بذكاء اصطناعي خاص به أكبر بآلاف المرات من استهلاك المعلومات التقليدي على أساس أنظمة الاتصال البيولوجية. وفي الحقيقة، نحن لا نتحدث عن ذكاء اصطناعي جديد فقط، بل عن إنسان جديد خارق متسلح بقدر هائل من المعلومات والمعرفة، وقادر على التواصل والاتصال في أي زمان ومكان، ولن تقف في وجهه أية حواجز مهما كانت. هل هذا يعني أننا نتحدث عن سوبرمان نيتشه؟

الأمر أكثر من ذلك بكثير، فسوبرمان نيتشه مجرد طفل صغير مقارنة بالإنسان الجديد، أو على الأقل هذا ما يراه المتحمسون لهذا النوع من الذكاء الصناعي الشخصي.

الذكاء الاصطناعي

مراجعة منصة بيكاسو الخليج: هل هو حقاً أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي؟

Avatar of عمر الشال

Published

on

بيكاسو الخليج - أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي

تحدي البحث عن أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي ،في عالم تتسارع فيه التقنيات بشكل يومي، أصبح الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ضرورة حتمية لكل صانع محتوى، مسوق، أو مصمم. لكن التحدي الأكبر الذي كان يواجه المستخدم في منطقتنا هو غياب المنصات التي تدعم لغتنا وثقافتنا بشكل أصيل دون تشويه أو أخطاء كارثية في التفاصيل. هنا ظهرت منصة “بيكاسو الخليج” (Gulf Picasso) لتسد هذه الفجوة وتقدم حلاً متكاملاً. في هذه المراجعة التقنية الشاملة على “هاي تك”، سنغوص في أعماق هذه المنصة لنكتشف مميزاتها، ونجيب على السؤال الأهم: هل يمكن اعتبار “بيكاسو الخليج” أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي متاح اليوم؟

معايير اختيار أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي للمبدعين

لتقييم أي منصة تقنية وتصنيفها كأفضل خيار للمستخدم، يجب أن نعتمد على عدة معايير أساسية تشمل دقة توليد المحتوى، سهولة واجهة المستخدم، والأهم من ذلك: مدى فهم النموذج للثقافة المحلية. منصة بيكاسو الخليج لم تكتفِ بتعريب الواجهة، بل قدمت بنية تحتية برمجية تفهم الفروق الدقيقة في الملابس، الملامح، والبيئة العربية المتاسبة مع أدوات الذكاء الاصطناعي.

دعم اللغة العربية والهوية البصرية

ما يجعل أي منصة تستحق لقب أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي هو قدرتها على معالجة الأوامر النصية (Prompts) المكتوبة بالعربية بلهجاتها المختلفة وتفضيلاتها الثقافية. بيكاسو الخليج يقدم نتائج مذهلة عند طلب تصميم شخصيات عربية أو بيئات مستوحاة من التراث، دون الخلط الشائع الذي نراه في المنصات الأجنبية.

أدوات منصة بيكاسو الخليج: تكامل تقني استثنائي

تمتلك المنصة ترسانة من الأدوات التي تغني المستخدم عن التنقل بين عدة مواقع مختلفة. إليك نظرة تفصيلية على أبرز ما تقدمه:

  • توليد الصور والفيديوهات السينمائية: محرك المنصة قادر على تحويل النصوص إلى صور فائقة الدقة وفيديوهات احترافية. بفضل التدريب المتقدم، يمكنك إنشاء مشاهد واقعية تماماً.

  • تدريب النماذج الخاصة (AI Model Training): يمكنك رفع صورك الشخصية وتدريب الذكاء الاصطناعي عليها، ليقوم بتوليد صور لك في بيئات مختلفة وبأزياء متنوعة، مما يوفر تكاليف التصوير الاحترافي، كما أنها مفيدة في تدريب الذكاء الاصطناعي على المناطق والأجواء وليس فقط الشخصيات.

  • الأفاتار وتحريك الشفاه: تقدم المنصة خدمة تحريك الصور وتوليد الأفاتار المتحدث بتزامن دقيق جداً مع الصوت، مع دعم ممتاز لنطق اللهجات العربية بشكل طبيعي.

  • التعديل الذكي للصور: أدوات متطورة تتيح لك إزالة أو إضافة عناصر إلى صورك بسهولة تامة، مما يعزز من مرونة العمل للمصممين.

  • تصميم الشعارات بضغطة زر: أداة مخصصة لرواد الأعمال تتيح توليد شعارات مبتكرة تعكس هوية المشاريع الناشئة.

لماذا يعتبر الخبراء بيكاسو الخليج أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي للتسويق الرقمي؟

بالنسبة للعاملين في مجال التسويق الرقمي وبناء العلامات التجارية، الوقت والجودة هما العملة الأهم. استخدام أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي يضمن للمسوقين إنشاء حملات إعلانية بصرية تتحدث بلغة الجمهور المستهدف وتلامس هويته، بعيداً عن الصور النمطية أو القوالب الجاهزة المكررة. بالإضافة إلى ذلك، توفر المنصة مكتبة ضخمة من الأعمال المولدة مسبقاً لاستلهام الأفكار (Prompts) القابلة للتعديل.

أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي - بيكاسو الخليج

أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي – بيكاسو الخليج

مقارنة سريعة: بيكاسو الخليج مقابل المنصات العالمية

عند مقارنة بيكاسو الخليج بأدوات مثل Midjourney أو DALL-E، نجد أن المنصات العالمية تتفوق في التنوع الفني العام، لكنها تفشل بشكل ملحوظ عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الشرقية الدقيقة (مثل تصميم الغترة، الجلابية، أو حتى أشكال العمارة العربية). هنا يتفوق بيكاسو الخليج بوضوح، مما يرسخ مكانته كخيار أول للمستخدم المحلي.

الخلاصة: التقييم النهائي لـ أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي

بعد تجربتنا المكثفة لأدوات منصة “بيكاسو الخليج”، يمكننا القول بثقة إنها تمثل نقلة نوعية في صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي في المنطقة. هي ليست مجرد أداة لتوليد الصور، بل شريك إبداعي يفهم لغتك وثقافتك. إذا كنت تبحث عن جودة احترافية وخصوصية ثقافية، فإن بيكاسو الخليج هو بالفعل أفضل موقع ذكاء اصطناعي عربي يمكنك الاعتماد عليه في مسيرتك المهنية والإبداعية.

فإذا كنت تبحث عن منصة ذكاء اصطناعي تلبي كافة احتياجاتك وتفهم وتراعي ثقافتك العربية فإن منصة “بيكاسو الخليج” بالتأكيد هي اختيارك الأول والتي تم انشاءها بعقول عربية مميزة تسعى لغلق الفجوة بين الأدوات العالمية وأدوات الذكاء الاصطناعي التي تنطلق من الثقافة والهوية العربية.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

هل يُضعف الذكاء الاصطناعي قدراتنا الذهنية دراسة تثير تساؤلات جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 54

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عن تأثيرات مزدوجة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. فبينما تسهم هذه الأدوات في تحسين الأداء بشكل سريع، فإنها قد تؤدي في المقابل إلى تراجع القدرات الذهنية على المدى الأطول.

هل يُضعف الذكاء الاصطناعي قدراتنا الذهنية دراسة تثير تساؤلات جديدة

حملت الدراسة عنوان “مساعدة الذكاء الاصطناعي تُقلّص المثابرة وتُضعف الأداء المستقل”، وأظهرت أن الاستخدام حتى لفترة قصيرة — لا تتجاوز 10 دقائق — يمكن أن يخلق حالة من الاعتماد. هذه الحالة تؤدي لاحقًا إلى انخفاض في الأداء وزيادة الشعور بالإرهاق عند غياب الدعم التقني، وهو ما وصفه الباحثون بـ “الثمن المعرفي المرتفع”.

هل يُضعف الذكاء الاصطناعي قدراتنا الذهنية دراسة تثير تساؤلات جديدة

هل يُضعف الذكاء الاصطناعي قدراتنا الذهنية دراسة تثير تساؤلات جديدة

تفاصيل التجربة: ماذا حدث للمشاركين؟

استندت الدراسة إلى تجربة شملت 350 مشاركًا طُلب منهم حل مسائل رياضية تعتمد على الكسور:

  • نصف المشاركين استخدموا روبوت محادثة قائمًا على نموذج GPT-5
  • النصف الآخر أكمل المهام دون أي مساعدة

وفي منتصف الاختبار، تم إيقاف الدعم عن المجموعة الأولى، ما أدى إلى:

  • انخفاض ملحوظ في عدد الإجابات الصحيحة
  • تزايد حالات الاستسلام والتوقف عن المحاولة

وتكررت هذه النتائج في تجربة أوسع ضمّت 670 مشاركًا، بالإضافة إلى اختبار ثالث ركّز على فهم النصوص بدلًا من الرياضيات، مع نفس النمط من تراجع الأداء.

التأثير الأعمق: تراجع الدافعية قبل المهارة

أوضح الباحث راشيت دوبي من جامعة كاليفورنيا أن المشكلة لا تقتصر على ضعف الإجابات بعد سحب الذكاء الاصطناعي، بل تمتد إلى انخفاض الرغبة في المحاولة من الأساس. وأشار إلى أن المثابرة نفسها تتأثر بشكل واضح، وهو ما قد ينعكس سلبًا على التعلم والابتكار.

مخاوف تعليمية: جيل أقل إدراكًا لقدراته

حذّر الباحثون من التوسع السريع في دمج الذكاء الاصطناعي داخل قطاع التعليم، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى نشوء جيل لا يكتشف قدراته الحقيقية بشكل كامل، مما يهدد الإبداع والتفكير المستقل على المدى البعيد.

تأثير تدريجي يصعب ملاحظته

شبّهت الدراسة هذا التأثير بظاهرة “الضفدع في الماء المغلي”، حيث يحدث التراجع بشكل تدريجي وغير ملحوظ، إلى أن تتآكل الدافعية والمثابرة بمرور الوقت، وقد يصبح من الصعب استعادة المستوى السابق.

جانب إيجابي محدود

رغم النتائج السلبية، رصدت الدراسة نقطة مضيئة، إذ حقق المشاركون الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي للحصول على تلميحات أو توضيحات — بدلًا من إجابات جاهزة — أداءً أفضل بعد إيقافه، مقارنةً بمن اعتمدوا عليه بشكل كامل.

سياق أوسع: ماذا تقول الدراسات الأخرى؟

تأتي هذه النتائج ضمن موجة من الأبحاث التي تدرس تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنسان، حيث:

ملاحظة مهمة حول موثوقية الدراسة

يجدر التنبيه إلى أن هذه الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، وهي خطوة أساسية في البحث العلمي لضمان دقة النتائج ومصداقيتها. لذلك، يُنصح بالتعامل مع هذه النتائج بحذر إلى حين التحقق منها بشكل مستقل.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

إعادة هيكلة كبرى في سناب تقليص الوظائف لصالح الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 46

أعلنت Snap Inc.، على لسان رئيسها التنفيذي Evan Spiegel، عن تسريح نحو 1000 موظف، ما يمثل حوالي 16% من إجمالي قوتها العاملة، إلى جانب إلغاء أكثر من 300 وظيفة شاغرة، وذلك ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة.

إعادة هيكلة كبرى في سناب تقليص الوظائف لصالح الذكاء الاصطناعي

تسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تقليل نفقاتها السنوية بأكثر من 500 مليون دولار بحلول النصف الثاني من عام 2026، مع التركيز على رفع الكفاءة التشغيلية وتسريع وتيرة النمو في بيئة تنافسية متغيرة.

إعادة هيكلة كبرى في سناب تقليص الوظائف لصالح الذكاء الاصطناعي

إعادة هيكلة كبرى في سناب تقليص الوظائف لصالح الذكاء الاصطناعي

سلسلة من التخفيضات السابقة

لم تكن هذه المرة الأولى التي تُقدم فيها Snap Inc. على تقليص العمالة؛ إذ سبق أن خفّضت نحو 20% من موظفيها في عام 2022 خلال تداعيات جائحة كورونا، ثم أتبعت ذلك بخفض إضافي بنسبة 10% في مطلع 2024.

تحول نوعي في نموذج العمل

وصفت الشركة هذه المرحلة بأنها “لحظة حاسمة”، مؤكدة الحاجة إلى نموذج عمل أكثر مرونة وسرعة، يركز على تحقيق أرباح مستقرة ومستدامة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.

الذكاء الاصطناعي في قلب الاستراتيجية

أشارت Snap Inc. إلى أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكّنها من تقليل المهام المتكررة، وتسريع تنفيذ العمليات، وتحسين تجربة المستخدمين والشركاء والمعلنين.

فرق أصغر.. إنتاجية أعلى

تعتمد الشركة بشكل متزايد على فرق عمل صغيرة مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي، استطاعت تحقيق تقدم ملحوظ في مشاريع رئيسية، من بينها تطوير أنظمة الإعلانات، وتوسيع خدمة Snapchat+، وتحسين أداء تطبيق Snap Lite.

شراكات تقنية لتعزيز القدرات

عززت Snap Inc. استثماراتها في الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق Snapchat، حيث تعاونت مع OpenAI لإطلاق روبوت الدردشة My AI، كما دعّمته لاحقًا بتقنيات Google عبر نموذج Gemini لدعم الاستعلامات متعددة الوسائط.

أدوات جديدة لصنّاع المحتوى

وفي سياق تعزيز منظومة الإبداع، أطلقت الشركة ميزة “AI Clips” ضمن منصة Lens Studio، التي تتيح للمطورين وصنّاع المحتوى إنشاء مقاطع فيديو بالواقع المعزز بسرعة كبيرة باستخدام أوامر نصية، ما يعكس توجهًا واضحًا نحو أتمتة الإنتاج الإبداعي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.